الدكتورة: اتفضل، دي شوية أدوية. آدم: حاضر. تعالي أوصلك يا دكتورة. (ويوصلها) آدم بيرجع لريهام. ريهام بتفوق، بس بسيط. آدم: أنا مش مصدق نفسي يا ريهام يا حبيبتي بجد. ريهام: في إيه يا آدم؟ آدم بفرحة شديدة: أنا هبقى أب يا ريهام. ريهام: إيه؟ أنا أنا حامل يا آدم. آدم: حامل يا قلب الآدم. ريهام بتحضن آدم: أنا مش مصدقة إني هبقى أم. بص أول حاجة هعملها إني هجيب ليها أو ليه لعب كتير. آدم: آه يا حبيبتي، هنجيب ليها كل حاجة.
ريهام بزعل: آدم، هتبقى حنين عليها؟ آدم: طبعًا يا ريهام، دي من لحمي. ريهام: أصل أنا كان نفسي بأحب حنين، أنا محسّتش بحنان الأب ده خالص. آدم: كان يا ريهام، فعلًا ماشي مبني على الفاضي، مش عايزك تفكري في القديم تاني. ريهام: ربنا عوضني بيك يا آدم. آدم: أنا عايز أطلب منك طلب، أنا مش عايزك تعرفي حد نهائي عن حملك. ريهام: ليه يا آدم؟ آدم: أنا خايف عليكي، لو حد عرف إنك حامل الخطر يزيد أكتر. ريهام: خطر إيه يا آدم؟ أنا مش فاهمة.
آدم: يا ريهام، اعملي زي ما بقولك كده، هنعرفهم بس لما ييجي الوقت المناسب. ريهام بزعل: ماشي. آدم بيبوس إيدها: خلاص بقى، متزعليش، هروح أعملك كوباية لبن كده. ريهام: مش عايزة. آدم: من أولها بقى، هزعل منك. ريهام: خلاص ماشي، اعمل لبن. (آدم بيروح يعمل لبن لريهام وبيشربها وبيناموا سوا) ريهام: آدم. آدم: نعم يا قلبي. ريهام: أنا هروح القصر بكرة عند ماما لمية عشان عايزة قاعدة معاها ومع تسنيم.
آدم: اممم، بصي، لو كده، أنا كدا كدا هجيب ماما بكرة، هبقى أجيب معاها تسنيم وبسنت وتقعدوا هنا، بلاش المرواح هناك اليومين دول. ريهام: يا آدم، بس أنا عايزة أخرج. آدم: بكرة في حفلة تكريم ليا عشان صفقتي نجحت، هاخدك معايا. ريهام قامت من على السرير بسرعة: بجد يا آدم؟ مقولتش لي ليه؟ آدم: هو ده الخبر الحلو اللي كنت هقولك النهاردة. ريهام: ماشي، البس إيه بقى؟ آدم: أنا جايبلك فستان، متفكريش كتير.
ريهام بتحضن آدم: مش عارفة أقولك إيه بجد يا آدم. آدم بضحك: قوللي بحبك. ريهام بصوت عالي: بحبك، بحبك، بحبك! (نرجع تاني للرواية) آدم وريهام ينامون. في صباح يوم جديد، آدم بيصحى وبيلبس وبيحضر الفطار وبينزل وسابها. بعد ساعة، ريهام بتصحى ومش بتلاقي آدم وبتتصل بيه. آدم: الو يا قلبي. ريهام: فينك يا حبيبي؟
آدم: أنا في الشغل، محضر ليكي الأكل ومغطيه عشان مش يبرد، ومش تنسي تشربي اللبن، وأنا كلمت تسنيم وبسنت وماما لمية عشان يجولك، وامشي الحمام قبل ما تدخلي عشان لو فيه مياه متقعيش. ريهام: براحة حيلك حيلك يا قلبي، إيه كل ده؟ ده لو طفلة صغيرة مش هتعمل التعليمات دي كلها، عمومًا شكرًا يا روحي على الفطار الجميل ده. آدم: العفو يا حبيبتي، هقفل أنا عشان عليا اجتماع ومش هتأخر عشان التكريم. ريهام: ماشي، في حفظ الله.
بعد وقت، ريهام بتكلم روڤان وكندا عشان يقعدوا كلهم مع تسنيم وبسنت ولمية. لمية بتيجي هي وصحاب ريهام. ريهام: أهلاً، تعالوا، وحشتوني. لمية: ما أنتي وطية يا ريهام، مشيتي وسبتينا. ريهام: والله يا ماما ابنك مش أنا، وغير كده وقت ما تحبوا تعالوا. المهم رجلك عاملة إيه؟ لمية: لا الحمد لله، اتحسنت كتير. بسنت: يا ماما، أقنعي آدم إن يوسف ييجي يتقدملي. لمية: قولتلك ميت مرة، هحاول، متوجعيش دماغي يا بسنت.
تسنيم: أوبا بقى، دا إحنا حلونا. كندا: بس الحب ده يا بنت يا بسنت، حاجة جميلة صح؟ روڤان بضحك: آه والله فعلًا. ريهام: بس بس، في واحدة سنجل هنا. تسنيم: بلا حب بلا قرف. لمية بضحك: شاطرة يا بت، دول عيال مش بتفهم. ريهام: أنا هقنع آدم يا بسنت، سيبي الموضوع ده عندي. بسنت بفرحة: شكرًا يا مرات أخويا. بعد وقت بيمشوا وريهام تتجهز نفسها لحفلة تكريم آدم وبتلبس فستان أسود. آدم بيجي بيتصدم في جمال ريهام. ريهام: إيه يا آدم، رأيك؟
آدم: رأي إيه؟ إيه القمر ده؟ ريهام بكسوف: شكرًا. آدم: أنا هلبس البدلة وأجي علطول. وبعد وقت آدم بيلبس وبيروحوا القاعة اللي فيها التكريم بتاعة آدم. ريهام بتدخل والكل ينبهر بحملها. آدم بغيره بيمسك في إيد ريهام جامد. ريهام: إيدي يا آدم، براحة. آدم: آسف يا حبيبتي. وبتدخل. ريهام: آدم، أنا تعبانة، عايزة أروح الحمام. آدم: استني، هاجي أوصلك. ريهام: لا يا آدم، عشان الناس هتسبهم لوحدهم. آدم: يلا بس يا ريهام، ملكيش دعوة.
وبيدخل الأوضة اللي فوق وبيسيب الباب مفتوح. آدم بيحط إيده على بطن ريهام. آدم: حبيب بابا عامل إيه؟ مريم: 😳 بتكون واقفة عند الباب وبتتصدم. حبيب بابا؟ هي ريهام حامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!