الفصل 23 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,200
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مريم في الأوضة بتاعتها بتذاكر ولقيت مريم داخلة عليها. مريم: إيه يا مريم، عايزة حاجة؟ مريم: آه، قولت أقولك أنا هعمل ليا عصير ليمون، تعملي معايا؟ مريم: ماشي، أنا أصلاً حاسة إني مهبطة، فاعمليلي معاكِ. مريم: 😈 بس كدا، من عينيا. عند تسنيم ومصطفى. يوسف: بس إيه القمر ده يا بسنت. مصطفى: اتلم يا زفت، أنا مش مالي عينك ولا إيه. تسنيم: لأ، م هو خلاص، شوية وهنفرح بيهم. مصطفى: عقبالك. يوسف: يعني مش أنا لوحدي اللي بعاكس، صح.

بسنت: أنا قلقانة على ريهام، المفروض مكنتش سبتها لوحدها. تسنيم: لأ، متقلقيش، ريهام معاها آدم. يوسف: معاها آدم إزاي، وهو قالي إنه في الشركة. مصطفى: يا جماعة متقلقوش. مريم بتحط السم في كوباية ريهام وبتطلع. بتفتح الباب بتلاقي آدم في وشها، بتتصدم، بتفضل واقفة مكانها. آدم: إيه يا مريم، عايزة حاجة؟ مريم بتوتر: لريهام آه، كانت بتعملي ليمون يا آدم، داخل. مريم: م هو السكر فيه كتير، فأنا هشربها وهعملك واحدة تانية.

آدم: آه، طب اشربيها كدا. مريم: لأ، هشربها في الأوضة بتاعتي. آدم: امم. وبيسيبها وبيخرج ورا مريم. آدم: ريهام، شوية وهجاي. ريهام: ماله ده. آدم بيمسك إيد مريم: مفكرة هتحطي في كوباية مراتي ومش هعرف، تبقي بتضحكي على نفسك. مريم: لأ والله، أنا معملتش حاجة. آدم بضحك: خلاص يا بتاعت كريم، كريم اتحبس وفاضل انتِ. مريم بصدمة 😳: إيه. آدم: آه، اتخضتي، وهتتحبسي زيه بالظبط. وبيتصل بالشرطة. مريم: أبوس إيدك يا آدم، لأ ونبي.

ريهام بتخرج جري: في إيه يا آدم، مريم بتسعق ليه. آدم: الست هانم عايزة تحط في كوبايتك سم. ريهام بصدمة: إيه، استحالة يا آدم، فيه سوء تفاهم. مريم: أنا معملتش حاجة، حتى بصي. وبتشرب الكوباية. ريهام: استني، بتعملي إيه يا مجنونة. آدم: خليها تشرب ونشوف. مريم بتشرب ومش بيحصل لها حاجة. ريهام: مفيهاش حاجة قدامك أه يا آدم. آدم: إزاي، أنا شايف وهي بتحطلك حاجة في الكوباية بعيني. مريم: أنا محطتش حاجة، صدقيني يا ريهام.

ريهام: استني يا مريم، أنا مش فاهمة حاجة أصلاً. آدم بيمسك إيد مريم جامد: انتِ، أنا عارف إنك ورا كل ده. مريم بدموع: لأ. وبتسيبهم وبتروح على أوضتها. ريهام: أهدي يا آدم، وفهمني إيه اللي حصل، أنا مش فاهمة حاجة. آدم: اللي أنا فاهمه إنك هتروحي تحضري شنطتك وتعالي، علشان أنا جبت بيت لينا. ريهام: إزاي، أنت لحقت يا آدم. آدم: أصل أنا مش هسيبك في البيت ده ولا ثانية كمان. ريهام بتحضنه: أنت خايف عليا يا آدم.

آدم: يا ريهام، أنا مليش غيرك، ف أكيد لو هخاف، هخاف على مين. ريهام: طب تعالي، طب وماما لمية. آدم: أنا مقعد معاها بسنت وتسنيم، وهي كدا كدا خفت عن الأول كتير. ريهام: ماشي. وبتحضر الشنطة بتاعتها وشنطة آدم، وبتلبس، وبتنزل هي وآدم. عصام: رايح فين يا آدم. آدم: رايح بيتي الجديد. تسنيم وبسنت ويوسف ومصطفى بيدخلوا البيت. تسنيم: رايحة فين يا ريهام. ريهام: آدم جاب خلاص البيت بتاعنا. تسنيم: هتسبيني يا ريهام.

ريهام: يا حبيبتي، لأ، أنتِ هتجيبي لمية. مصطفى: اهدي يا آدم، هو في حاجة حصلت. آدم بيبص لمريم: لأ، مفيش حاجة خالص. يوسف لاحظ: ربنا يسهل الحال يا صحابي. عصام: لأ يا آدم، ده بيتك، مش هتروح في حتة. آدم: خلاص بقى، أنا مش ناقص، يلا يا ريهام. ريهام: خلاص يا عمي عصام، إحنا هنيجي هنا. بسنت بتحضنها هي وتسنيم: هتوحشيني. ريهام: وأنتم أكتر، تبقوا تسلموا على ماما لمية وطنط مروة. بسنت: حاضر. مريم: سلام يا ريهام.

آدم بيبص لمريم: يلا يا ريهام. وبيركبوا وبيوصلوا البيت. ريهام: إيه ده يا آدم. آدم: بيتك، ادخلي برجلك اليمين 😂. ريهام: بيتي إزاي. آدم: أنا كتبت البيت ده باسمك. ريهام بدموع: أنت بتهزر يا آدم. آدم: ونبي أبوس إيدك، متعيطيش، أنا مش بهزر. ريهام بضحك: أنا بحبك أوي يا دومي. آدم: وأنا بموت فيكي يا قلب الادم. آدم: يلا ادخلي، طبقي هدومك يلا. ريهام: حاضر. وبعد ساعة بتكون ريهام خلصت تطبيق الهدوم ولبست ترينج. آدم: خلصتي.

ريهام: آه يا حبيبي. آدم: طب يلا علشان حضرت العشاء. ريهام: إيه ده، بجد، أنت بتعرف تطبخ. آدم بحضنها من ضهرها: طبعاً، أومال مفكرة إيه. ريهام: طب يلا علشان أنا هموت من الجوع. آدم: يلا يا قلبي. وبعد وقت لمية بتتصل بآدم. ريهام: خد يا آدم، دي ماما لمية، رد عليها، وأنا هظبط الأكل ده. آدم: هاتي. الو يا ماما. لمية بعياط: كدا يا آدم، أبقى عند جراتك، ارجع أعرف من تسنيم إنكم مشيتوا.

آدم: متزعليش يا ماما، أنا بكرة هاخدك علشان أوريكي البيت بتاعي أنا وريهام. لمية: ريهام عاملة إيه. آدم: الحمد لله يا ماما. لمية: ماشي. وبتقفل. وبعد وقت ريهام بترجع كل اللي هي أكلته. ريهام: آدم، أنا مش عارفة بطني وجعاني ليه. آدم: طب تعالي، أنتِ كويسة، تعالي اقعدي. وجاي تقعد، بيغم عليها. آدم: ريهام. وبيشيلها وبينيم ريهام على السرير وبيتصل بدكتورة. الدكتورة بتيجي. آدم بخوف: هي كويسة.

الدكتورة: ألف مبروك يا أستاذ آدم، المدام حامل. آدم بفرحة: حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...