الفصل 9 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل التاسع 9 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

ريهام: أنا عارفة إن الموضوع صعب إن يكون حد من عيلتك هو اللي عامل كده، بس والله أنا سمعتها امبارح وهي بتكلم حد في التليفون وبتقول إنها غيرت العلاج. حتى لو مش مصدقين، راقبوها. آدم: إزاي؟ أنا مش مصدق نفسي بجد. هي آه عصبية، بس عمرها ما توصل إنها تقتل خالتها. وعارف إنها بتحبني، بس أنا... ريهام: ريهام، بس أنت إيه؟ آدم: كملي لو سمحتي يا ريهام. اطلعي دلوقتي وأنا هشوف الموضوع ده.

ريهام: أنا قولت أعرفك يا آدم عشان متندمش في الآخر. بتطلع وهي زعلانة. آدم: أنا مش عارف إزاي بجد. بيحط راسه بين إيديه وقاعد. آدم: بس أنا مش هسكت. أنا هشوف الموضوع ده. ممكن تكون ريهام فاهمة غلط، أو أنا اللي فاهم غلط. عشان أنا بجد مش عارف أعمل إيه عشان أعرف ريهام معاها حق ولا لأ. ريهام: الو يا روڤان، عاملة إيه؟ روڤان: الحمد لله يا روحي. أنتِ عاملة إيه؟ ريهام: مش كويسة خالص يا روڤان. روڤان: ليه؟ مالك يا روحي؟

كريم عمل حاجة؟ ريهام: لا، بس آدم مش مصدقني على حوار مريم ده. أو بالمعنى الأصح، إنه متشكر. روڤان: أكيد يا ريهام. واحدة بتقولك إن بنت خالتك اللي عاملة كده، عايزة رد فعله إيه؟ أكيد آدم بيثق فيكي، فـ أكيد هيدور ورا الموضوع ده. ريهام: يا رب. صحيح، عايزاكي تبقي تيجي مع ماما عشان تساعديني في هدومي وحاجتي لما أجي أحطها هنا. روڤان: حاضر. ريهام: أنا هقول لعثمان يوصلكم. روڤان: مين عثمان ده؟ ريهام: ابن خالتي. روڤان: أشطا.

ريهام: يلا باي عشان ورايا شغل. روڤان: باي. ريهام بتروح لميه. ريهام: عاملة إيه؟ بتعملي إيه دلوقتي يا ماما؟ لميه: الحمد لله، بتفرج على المسلسل. تعالي اتفرجي معايا. ريهام: ماشي. الباب بيخبط. الخدمة: اتفضل. الخدمة: الأكل جاهز يا مدام لميه. لميه: ماشي، إحنا نازلين أهو. بتروح لآدم. الخدمة: الأكل جاهز يا بيه. آدم: ماشي. وبيروح الأوضة بتاعت مامته عشان ينزلها. بيخبط على الباب. آدم: اتفضل.

آدم بيدخل. بيلاقي ريهام بتحاول تقومها. آدم: استني، أمسكها معاكي. ريهام: أوكي. آدم بيمسك إيد مامته وريهام بتمسك الإيد التانية. آدم بيفضل يبص على ريهام. لميه أخدت بالها بس سكتت. آدم كان هيتخبط عشان مش باصص غير على ريهام. ريهام: خلي بالك هتتخبط. بس آدم مش بيلحق وبيتخبط. ريهام ولميه بيفضلوا يضحكوا. لميه: علشان سرحان، مش عارف إيه يا ريهام يا بنتي. آدم بيضيق. ريهام بتلاحظ وبتمسك ضحكتها.

ريهام بتنزل هي وآدم. بتكون العيلة قاعدة. مصطفى أخو آدم بس من أم تانية، ومريم، ومروة، وبسنت قاعدين، ويوسف. ريهام بتقعد. لميه وجاية تمشي. آدم: ريهام، تعالي افطري معانا. مريم بصدمة: 😳. تفكر آدم مش بيبص عليها حتى ولا بيرد. ريهام: لا شكراً، إحنا فطرنا. يوسف: اقعدي يلا. لميه وبسنت: لا تعالي يا ريهام افطري. مصطفى: تعالي بس يا ريهام افطري معانا. ريهام جاية تقعد. مريم: إيه ده؟ أنتي هتقعدي كده؟ ريهام مش بترد عليها.

مريم: قومي من مكانك ده، مكان عمي. لا و إيه العيلة كلها بتقولها تعالي. ريهام جاية تقوم. آدم: خليكي قاعدة يا ريهام. ريهام: حاضر. مريم بتسكت بغيظ. مريم: والله يا آدم لما عمي يجي. آدم: لما يجي، تبقي وريني بقى هيعمل إيه. مش بتهدد ولا بخاف من حد، أنتي فاهمة؟ مريم بتسكت 😡 بغيظ. مصطفى: معلش يا ماما، مقصر معاكي ومش بشوفك خالص. بس والله ما كنت موجود في البيت، كان عندي شغل. لميه: لا عادي يا بني، ربنا معاك.

ريهام: وآدم معايا طول الوقت، مش بيسبوني. يوسف: يا لهوي يا مصطفى، قصف 🤭 جبهة. مصطفى: يعني أنت اللي بتسأل أوي؟ بسنت: قصف 😂 جبهة مرتدي. آدم: يلا كلوا، بلاش شغل عيال. وبيكوا وجايين يقوموا. وبيجي صوت من وراه وبيكون أبوه، آدم عصام. لميه: عصام. عصام: أهلاً، وحشني أوي. لما العيلة السعيدة دي. آدم: ما هي عشان سعيدة جاي تخربها. بسنت: قصف 🤭 جبهة. يوسف: اسكتي، أخوكي لو سمعك هيكلك. بسنت بتخاف وتسكت. بتروح تجري على بابها.

بسنت: ازيك يا بابا؟ وحشني. ومصطفى: ازيك يا بابا؟ عامل إيه؟ عصام: الحمد لله، أنتم عاملين إيه؟ إيه، وحشني؟ يوسف: ازيك يا عمو؟ ليك وحشة. عصام: بخير، أنتم أهم حاجة كويس. لميه وهي سندها ريهام: إحنا كويسين. مريم: ازيك يا عمي. عصام: الحمد لله يا قرة عيني. مريم: خلاص بقى مبقتش قرة عيني. عصام: لا، قرة عيني. فكرة، وأنتي صغيرة كنتي بتعملي إيه؟ كنتي خربتي كل الأدوية بتاعتي أنا ولميه. آدم بيتنح وبيفتكر كلام ريهام.

عصام: إزيك يا مروة؟ مروة: الحمد لله، بخير. ريهام: بيوت واطي. آدم: يا آدم. آدم: امم. ريهام: أنت مش هتسلم على أبوك؟ آدم: لا، ملكيش دعوة. ريهام: الحق عليا، والله أنا غلطانة إني بسأل أصلاً. عصام: مش هتسلم عليا ولا إيه يا آدم؟ عصام جاي يسلم عليه. آدم بيرجع. لميه: سيب آدم في حاله دلوقتي يا عصام. عصام: مين القمر اللي جنبك دي؟ آدم: ملكش فيه. عصام بعصبية وكان هيضرب آدم، بس رجع إيده. آدم: لا، أضرني. اضربي. رجعت في كلامك ليه؟

ما أنت ياما عملت كده وأنا صغير. ريهام في سرها 😳 بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة. تسنيم بتيجي من وراهم. تسنيم: ازيكم عاملين إيه؟ وكلهم بيسلموا عليها. بتروح تسلم على آدم. تسنيم: آدم، عامل إيه؟ وحشني. آدم: وأنت أكتر يا تسنيم. انبسطي. تسنيم: أوي. بس مالك مدايق ليه؟ آدم: أنا طالع فوق أرتاح شوية. وأنتي اطلعي ارتاحي. ولما ترتاحي هبقى أجي أتكلم معاكي. تسنيم: أوكي. مين القمر دي يا ماما؟ لميه: تعالي بس سلمي عليه. وحشاني.

تسنيم: وأنتي والله أكتر. وتسلم عليها. تسنيم: أنا تسنيم. وأنتي؟ ريهام: أنا ريهام. أهلاً. عصام: أنتِ مين يا ريهام؟ لميه: دي الدكتورة بتاعتي يا عصام. اهدي بقى شوية. يوسف: كسف جبهتها. تسنيم بتسلم على يوسف. تسنيم: عامل إيه يا يوسف؟ يوسف: الحمد لله، وحشاني يا لمضة. بتروح تسلم على مريم. مريم: الحمد لله. وبتطلع وتسيبها. العيلة كلها بتطلع وريهام ويوسف بيطلعوا. لميه مش بيكون غير مصطفى وتسنين. مصطفى: مش هتسلمي عليا ولا إيه؟

عاملة إيه تسنيم؟ تسنيم بكسوف 🤭: لا طبعاً. عامل إيه؟ مصطفى: الحمد لله. وأنتِ عاملة إيه؟ تسنيم: الحمد لله. مصطفى: وحشاني. تسنيم: وأنت أكتر. تسنيم: أنا هطلع أرتاح عشان تعبانة. مصطفى: ماشي. وبقول في سره: بحبك من وإنتي صغيرة وهفضل أحبك العمر كله يا تسنيم. ويوسف وريهام بيطلعوا لميه. وريهام بتنظم عليها. ولميه بتنام من كتر التعب. يوسف بيخرج يروح لآدم. ومصطفى بيروح لآدم. آدم: ادخل. يوسف ومصطفى بيدخلوا. آدم: عايزين إيه؟

مصطفى: أنا عارف إن الماضي مقصر عليك، بس خلاص يا آدم. انسي بقى، أبوك كبر خلاص وبقى كويس. آدم: أنا مش عايز أفتكر يا مصطفى. والله مصدق، نسيه. مصطفى: براحتك يا آدم. يوسف: متزعلش نفسك يا صاحبي. آدم: خلاص يا يوسف، بقى. يوسف: طب تعال نشتغل، ممكن تنسى. مصطفى: أه، يلا يا آدم. آدم: يلا. وبيشتغلوا سوا. عند ريهام. ريهام: الو يا ماما، جهزي حاجات عشان هخلي عثمان يجيبك النهاردة.

عبير: ماشي. عثمان كان وحشني والله. يا ريهام، ربنا يستر. ريهام بتقول ويتكلم عثمان. ريهام: الو يا عثمان. عثمان: امم، عايزة إيه يا بنت... ريهام: مالك يا عم برحة؟ عايزة منك خدمة. عثمان: نعم؟ ريهام: عايزة ك تاخد ماما وصحبتي وتجيبهم على المكان اللي هبعتلك. عثمان: إيه؟ وأنا السواق بتاعك؟ ريهام: معلش يا عثمان، متبقاش بارد. عثمان: طب اتحايل عليا شوية. ريهام: يلا بقى. عثمان: ده أنت رخمة، محدش يعرف يهزر معاك.

ريهام: والله أنا مش فايقة. عثمان: خلاص، ماشي. هجبهم، بس فين؟ ريهام: عند بيت آدم. هبعتلك اللوكيشن. عثمان: بيت آدم؟ ليه؟ ريهام: هبقى أحكيلك بليل. عثمان: أوكي. وبيوقف. عند عبير. عبير: مين على الباب؟ وبتفتح بتلاقي روڤان. عبير: إيه يا بنتي، تعالي. روڤان: ازيك يا طنط. ريهام قالتلي أحضر عشان أساعدكم. عبير: الحمد لله يا بنتي. وآه، مكنش ليه لازمة نتعبك معانا. ريهام: دي بتكبر المواضيع. روڤان: لا عادي، تعبك راحة.

ويكون عثمان وصل وجاي ياخد الشنط. بيسرح في ملامح روڤان. روڤان: أحمد، اتفضل الشنط. عثمان بياخد منها السكن. وبيسلم على عبير. عبير: يا نبي، بص قدامك. مش بتسأل على خالتك؟ عثمان: أنا آسف، كنت مشغول. سيبي ودني بقى. عبير: سابت ودني. وركبوا العربية. عبير قدام، وروڤان ورا. وعثمان فاضل باصص في النهاية ورا. عثمان: اسمك إيه بقى؟ روڤان: اسمي روڤان. عبير: يا نبي، بص قدامك. هنعمل حادثة. عثمان: حاضر. مش نتعرف على صحاب بنتك.

عبير: لا، متقولش بنتي. صحابها قمرات ومحترمين. عثمان باصص في المراية: أه، ما هو باين. وبيوصلوا. روڤان بتاخد الشنط. عثمان: هاتي من إيدك، أنا هشيلهم. روڤان: لا، هشيل معاك. يلا. عبير وروڤان وعثمان بيخبطوا. مريم بتفتح 😡 وبتزعق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...