ريهام: عريس مين يا ماما؟ عبير: ابن عمك كريم. ريهام: أنا مش هتخطب من حد يا ماما. عبير: لازم يا بنتي علشان أنا لازم أطمئن عليكِ إنك في أمان قبل ما أموت. أنا رجلي والقبر يا بنتي. ريهام: يا ماما ربنا يديكي الصحة. بس أنا مش بحبه. عبير: هو عايز يتجوزك يا ريهام. ريهام: يتجوزني إزاي؟ هو هيشتري بضاعة وأنا ولا مرة أشوفه. عبير: لا، كان بيجي بس أنتِ ما كنتيش بتشوفيه.
عبير في سرها: لو تعرفي بس الحقيقة، والله أنا اللي مش عايزة أوي تتجوزيه، بس أعمل إيه. ريهام: أنا هشوفه بس، لكن مش هتخطب من أي حد نهائي. عبير: ماشي يا بنتي، لو معجبكيش متتخطبيش. *** في الشركة، آدم كان قاعد في مكتبه، ودخل عليه حد من غير ما يخبط. آدم: إيه يا متخلف؟ إنت إزاي تدخل من غير ما تخبط كده؟ يوسف: معلش يا آدم، بس في موضوع مهم أوي عايزك فيه. آدم: مش وقته، أنا مشغول دلوقتي. يوسف: يا بني، أمك...
آدم قاطعه بخضه: أمي مالها يا يوسف؟ يوسف: اهدى بس، هي تعبانة أوي وعايزة تشوفك ومش بترضى تاخد العلاج بتاعها نهائي. آدم: إزاي؟ يوسف: أنت لازم تجيب حد يهتم بيها بسرعة. آدم: بحاول يا يوسف. طب تعال معايا بسرعة نروح نشوفها. آدم خرج من المكتب وقال للسكرتيرة: نور، يا نور. نور: نعم يا أستاذ آدم. آدم: لو أي حد جه، خليه يستنى شوية. وأنا شوية وجاي. ودخلي الورق المهم كله على مكتبي. نور: حاضر. ***
عند ريهام، لبست جيب سودة ولون أسود وتيشيرت لونه أسود وطرحة سودة، ومش بتحط أي ميكياج ونزلت. عبير: يا لهوي يا بنتي، إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ ريهام: حلو يا ماما، أهم حاجة يشوفني وخلاص. عبير: هتفضلي كده عندية طول عمرك؟ ريهام: ماشي يا ماما. ورن الجرس، وجت ريهام تفتح. عبير: استني يا ريهام، هفتح أنا. مينفعش القمر ده يفتح الباب. عبير فتحت الباب ودخل كريم وأبوه وأمه وأخته. عبير: أهلًا وسهلًا.
كريم بص على ريهام اللي واقفة بعيد. ريهام أخدت بالها ودخلت جوه وسابتهم. كريم: اومال فين العروسة؟ صابر (أبو كريم) : مستعجل على إيه يا بني؟ سعاد (أم كريم) : هي فين صح؟ سهيلة (أخت كريم) : على راي بابا، مستعجل على إيه يا كريم؟ عبير: تعالوا بس، كله الأكل هيبرد. وأنا هنادي على ريهام. يا ريهام، يا بنتي تعالي. ريهام: ثانية وجاية يا جماعة. عبير: إيه يا ريهام، تعالي يلا. ريهام: يا ماما، شفتي الواد كريم ده بيبصلي إزاي؟
عبير: يا ريهام، تعالي أنتِ معايا. وراحت ريهام وعبير خرجوا مع بعض. سعاد: ما شاء الله، إيه القمر ده يا بنتي، حتى وأنتِ لابسة غامق قمر. سهيلة، أخته، اتغاظت واتضايقت من جمال ريهام حتى وهي لابسة كل لبسها أسود. ريهام: شكرًا يا طنط. سهيلة: طنط؟ ريهام قعدت على الترابيزة من غير ما ترد عليها. قعدوا ياكلوا. صابر: طب إيه، نحدد ميعاد للخطوبة؟ عبير: مستعجل على إيه بس يا جماعة، سيبوا البت تفكر، هما لسه شايفين بعض.
أهل كريم: ماشي، يومين كده ونرد عليكم. عبير: ماشي. وبتقول في سرها: يا رب استرها. وبيمشوا أهل كريم. ريهام طلعت الأوضة بتاعتها وفضلت تعيط. وهي عمالة تعيط بتقول: ليه كده، ليه؟
مليش حظ في الدنيا دي. وبتفتكر أبوها وهو عمال يضرب فيها ويعذب في أمها، وبتفتكر لما ساب البيت ومشي وهما لحد دلوقتي مفكرين إنه ميت. وبعد كده قامت دخلت الحمام، واتوضت وصَلّت، وبعدها قرأت قرآن وقعدت على طرف السرير. راحت مسكت الكارت اللي آدم كان كاتب فيه رقمه، وقالت: أكلمه ولا لأ؟ وسألت الكارت على السرير، وراحت لمامتها. وهي داخلة سمعت من ورا الباب، وهي
عبير بتكلم كريم وبيقولها: لازم بنتك توافق تتجوزني، لو ما وافقتيش يا عبير، عارفة هعمل إيه؟ هدفعلك فلوس الإيجار وهطردك من البيت أنتِ وبنتك وتشحتوا زي الكلاب. عبير: حرام عليك يا ابني، أنت واخد غباء أخو أبوك ليه كده؟ قلتلك البت بتفكر. بيروح كريم يقفل في وشها. ريهام بتكون سامعة كل ده، بتروح الأوضة بتاعتها تاني وبتعيط. بتروح مكلمة ريفان: عاملة إيه يا ريفان؟ ريفان: أنا الحمد لله يا قلبي، بس مال صوتك؟
ريهام: يا ريفان، مش عارفة أعمل إيه. وفضلت تعيط. ريفان: اهدي شوية بس، احكي أنا سامعاكي. ريهام: يا ريفان، ماما عايزاني أجوزها من ابن عمي، وابن عمي بيهددها لو موافقتش هيطردنا من البيت. وبتحكلها على كلام الاتفاق بتاع آدم، وتقولها أكلمه ولا إيه؟ ريفان: أنا ممكن أسلفك فلوس وهاتي طنط وتعالي اقعدي عندي. ريهام: لا، مينفعش يا ريفان خالص.
ريفان: خلاص، كلمي آدم ووافقي. كده كده يا ريهام، ده الشغل اللي كان نفسك فيه، مش كان نفسك تهتمي وتعالجي أي حد محتاج مساعدة؟ ريهام: أيوه يا ريفان، بس أنا مش عارفة أقوله على طول كده، عايزة فلوس، هيفكرني بتاعة فلوس. ريفان: لا يا ريهام، بس روحي نامي دلوقتي عشان عليكي بكرة كلية، وأنا لما أشوفك هقولك نعمل إيه. وبطلي عياط، وإن شاء الله كل حاجة هتتحل. ريهام: ماشي، يلا باي. ***
عند آدم، بيروح البيت بيلاقي بسنت، دي أخت آدم، واقفة وبتعيط. آدم: مالك يا بسنت، بتعيطي ليه؟ بسنت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!