الفصل 13 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,493
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

ريهام بصدمة: ادم! ايه اللي جابك هنا؟ ادم: استني بس يا ريهام، اسمعيني بس الأول. ريهام بزعل وصوتها كان مخنوق من كتر العياط: اسمع ايه؟ اسمع ايه يا آدم؟ أنا اعتبر عيلتك كلها زي عيلتي، وفي الآخر آخد الإهانة وقلة الأدب دي منهم. ادم: أنا آسف يا ريهام، بس والله مش ذنبي. عبير: في ايه يا ريهام؟ بتزعقي ليه؟ فريدة بتيجي من ورا عبير: ادم! ايه اللي جابك يا بني؟ ادم: جاي آخد ريهام. ريهام: أنا مش هاجي مع حد. ريهام

بتدخل الأوضة بتاعتها: أنا كنت عايزة آجي معاك يا آدم، بس مينفعش، هبقى معنديش كرامة خالص. ادم: ونبي خليني أدخلها. عبير: مينفعش يا بني، مش كفاية إنها من الصبح بتعيط ومأكلتش حاجة، تيجي أنت وتزود عليها؟ ادم: متقلقيش، مش هتطول صدقيني. فريدة: خلاص يا عبير، خليه يدخل. ادم: ادخل يا بني. عبير: مكنش ينفع تدخليه. فريدة: باين أوي إنه بيحبها. عبير: ربنا يستر. ادم بيخبط على الباب. ريهام بعياط: سبيني يا ماما بقى.

ادم بيدخل وبيقفّل الباب وراه. ريهام: إيه اللي دخلك أوضة بتاعتي؟ اطلع بره. ادم بيروح يقعد جنبها على الأرض وبيمسح دموعها: خلاص يا ريهام، أنا آسف. ريهام: اطلع يا آدم لو سمحت. ادم بزعل: انتي ليه يا ريهام بتعملي كدا؟ أنا كل ما أحاول أنسى الماضي بتاعي، عصام بيه حد ييجي يفهمني بيه. مش ذنبي، مش أنا اللي اخترت عيلتي، كل ما أحب حد يروح مني.

ريهام بزعل عليه، لأن آدم كان بيحاول يمسك دموعه، وبتفتكر ريهام لما تسنيم حكت لها على أبوه وقسوته مع آدم وهو صغير. ريهام بتحضن آدم: خلاص يا آدم، أنا آسف، والله مكنتش أعرف. ادم بيقول لريهام وهو في حضنها: ريهام، أنا بحبك أوي، وتبعديش عني. ريهام: خلاص يا آدم، اهدى. ادم بيطلع من حضنها: يلا يا ريهام، تعالي معايا. ريهام: والله يا آدم، مش هينفع. ادم: خلاص، تعالي، وأنا هجيب لكِ وأنتي ومامتك وماما شقة ليكم.

ريهام: لا يا آدم، شكراً، سبني بس ارتاح انهاردة. ادم: خلاص، هاجي آخدك بكرة، وارجعك فوق رقبتك. ريهام: بس بقى يا آدم. ادم: أنا جعان أوي، تعالي ناكل، نخلي خالتك تعمل لينا الأكل. ريهام: لا، مليش نفس. ادم: لا، يلا. ادم بيخرج. فريدة: ايه يا حبيبي؟ عبير: ريهام فين يا آدم؟ ادم: متقلقيش يا ماما. فريدة: عايز ايه يا بني؟ ادم: معلشي، اعملي لريهام حاجة تاكلها. فريدة بفرحة: بس كدا، من عيني. عبير: ريهام مش هترضى تاكل.

ادم: لا، ريهام هتاكل معايا. عبير: ماشي. ادم بيقول في ودن عبير: أنا طالب إيد بنتك ريهام على سنة الله ورسوله، بس لما تهدي. عبير: إزاي يا بني ده؟ ادم: انت بحب بنتك أوي، وهحطها في عيني. عبير: بس... فريدة: بس إيه يا عبير؟ استي بقى، سيبهم في حالهم، بيحبوا بعض. عبير: طب، ريهام رأيها إيه؟ لازم ناخد رأيها. ادم: لا، متقلقيش، ريهام موافقة، وكانت مستنية موافقتك. عبير: طب وأهلك دول، تضمن منين إن حد يعامل بنتي وحش زي المرة دي؟

ادم: لا، متقلقيش، هاخد لريهام أقصى حاجة ليها لوحدها. عبير: ماشي يا آدم يا بني، ربنا يستر. فريدة: يلا، أنا هحضر الأكل. ادم: ماشي. ادم: أنا هدخل لريهام، ومتقلقيش عليها يا ماما، والله هحطها في عيني. عبير: ماشي يا بني. *** عند يوسف في الشركة. مصطفى: اطمنت على آدم. يوسف: اه، بس لسه مكنتش عرفت مكان ريهام. مصطفى: طيب يا يوسف، أنا كده عملت كل الشغل اللي عليا، ولازم أروح علشان مأقضييش مريم دي. تعمل إيه؟

يوسف: اه، روح أنت، وأنا لما أخلص هروح. مصطفى: لا، تعال عندنا البيت. يوسف: والله مش هقول لأ، كنت مستنياك تعزم عليا أصلاً. مصطفى: ماشي يا خويا. مصطفى بيركب العربية وبيروح البيت، وبيروح يطمن على لمية. لمية كانت نايمة، بس صحت لما لقت حد بيحسس على رأسها. لمية: إيه يا بني؟ وأمك فين؟ ريهام وآدم، محدش شفتيه انهارده خالص؟ مصطفى: ريهام يا ماما كانت في الجامعة وهي بتذاكر، وآدم في الشغل، بس ريهام بكرة إن شاء الله يا ماما هتجيلك.

لمية: ماشي يا بني. مصطفى: اختي الدوا؟ لمية: لا. مصطفى: ليه يا ماما؟ لمية: علشان ريهام قالت لي ماخدش دول من حد غيرها. مصطفى: ماشي، ثانية وجاي. مصطفى: الو يا آدم. ادم: إيه يا مصطفى؟ مصطفى: أمك ماخدتش الدوا علشان ريهام قالت لها متخدش الدوا من حد غيرها. ادم: طب استنى، أسأل ريهام، هي خطة الدوا بتاعته فين؟ مصطفى: انت لقيت ريهام؟ ادم: اه، هبقى أحكيلك لما أشوفك. ادم: ريهام. ريهام: نعم. ادم: انتي حاطة دوا ماما فين؟

ريهام: في الدرج، والمفتاح تحت السجادة. ادم بيقول لمصطفى على مكانه. مصطفى: دا لو هييهرب مش هيعمل كدا. مصطفى بياخد الدوا أمه وبيخرج. بيروح لتسنيم. تسنيم: ادخل. مصطفى: قولت أشوف لو محتاجة حاجة. تسنيم: اه، يا ريت، جيت في وقتك، مش فاهمة المسألة بتاعت الكيمياء دي. مصطفى دخل وقعد يشرح لتسنيم، وبعد وقت. تسنيم بنوم: نامت على المكتب. مصطفى شالها ونيمها على السرير وخرج نام هو كمان. بسنت: الو يا يوسف. يوسف: عاملة إيه دلوقتي؟

بسنت: أحسن الحمد لله، متعرفش آدم راح لي ريهام ولا لا؟ يوسف: متقلقيش، إن شاء الله بكرة هيرجع بيها. بسنت: يا رب. يوسف وبسنت بيفضلوا يتكلموا لحد ما بسنت بتنام وهي بتتكلم مع يوسف. يوسف: زي الطفلة نامت. يوسف بيركب العربية علشان يروح الأقصر عند آدم، وبعد وقت بيوصل وبيطلع أوضة آدم. *** عند آدم. ريهام: يلا يا آدم، كل البيت نام، روح نام بره. ادم: ماشي، طب مينفعش أنام هنا على الكنبة؟ ريهام: لا، أنا الطرحة خنقتني.

ادم بزهق: ماشي، أنا هنام على الكنبة بره. ادم بيخرج ينام. ريهام بضحك: والله عامل زي الأطفال. ريهام بتفكر في آدم وبتنام. *** في نهار يوم جديد. عبير وريهام بيحضروا حاجتهم علشان يمشوا من إسكندرية. عبير: والله كنت عايزة أقعد هنا، بس بسببك يا آدم هنروح. ادم: معلشي بقى، علشان اتفقنا يتم. ريهام: اتفاق إيه؟ ادم: مش وقته، شوية وتعرفي. فريدة بتسلم عليهم: هتوحشوني أوي يا ريهام وعبير. ريهام وعبير بيسلموا عليها، وبعدها بيمشوا.

تسريع الأحداث. في أحداث حصلت في اليوم ده بس هتفهموها بعدين. ادم بيوصل هو وريهام مصر. ادم: يلا انزلي علشان ندخل الأقصر. ريهام: أنا مش عايزة أدخل يا آدم. ادم: يلا بس. عبير: يلا يا بنتي، إحنا معاكي. ادم بيدخل ومعاه ريهام. عصام: إيه اللي جابها هنا؟ مريم: انتي يا بت، اطلعي بره. مريم بتيجي تمسك إيد ريهام. ادم: سيبي إيد مراتي. عصام: إيه؟ مراتك؟ يتبع...

علشان اللي هيسألني إزاي آدم اتجوز ريهام في البارت الرابع عشر آدم هيحكي للعيلة وأنتم هتفهموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...