الفصل 14 | من 34 فصل

رواية ادخلتني الى قلبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مريم جاي تمسك ريهام وتطلعها بره. "سيبي إيد مراتي." "مراتك؟ "آه مراتي، وعلى سنة الله ورسوله." "إزاي يا آدم؟ "زي الناس، أنا بحب ريهام من زمان أوي وهي بتحبني." "وإنت إزاي متقولش لحد من العيلة؟ "علشان عارف إنكم مش هتوافقوا. أيوة، وخلي بالكم كلكم، هي هتقعد هنا زيها زي أي واحدة في البيت ده، عقبال ما نجيب ليا أنا حبيبتي قصر." وبيروح يمسك إيد ريهام. "اقصر علشان دي الزبالة." وجايه تكمل كلمها. "بس بقي اخرسي!

أنا مش مربياكي كدا، أكيد إنتي مش بنتي. إنتي بتكلميها ليه قدام الناس؟ "بتضربيني علشان دي؟ "اهدي يا مروة." "خلاص يا طنط، اهدي." ريهام بتروح تقعد مروة وتديها مياه. "يلا يا ريهام نطلع أوضتنا." "روحي يا بنتي مع جوزك." آدم بيوجه كلامه لمريم: "وأي حربوقة في البيت ده ملهاش دعوة بمراتي." تسنيم وبسنت بيضحكوا. ريهام كانت عايزة تروح تحضن تسنيم لأنها عرفت إنها أختها. وبعدها بتطلع هي وآدم الأوضة.

"أنا مش عارف إزاي كدا، لا لا هيجيلي سكته قلبية." "اهدي يا بابا، آدم عاقل وعارف هو عمل إيه." "أيوة يا بابا، تسنيم معاها حق، وريهام بنت طيبة و قمر." "لا، أنا مش قادر، أنا طالع أوضتي." مريم بتطلع الأوضة وهي غضبانه وبتكسر كل حاجة فيها. مروة قاعدة تحت زعلانه على حالة بنتها والشر اللي فيها. عند آدم في الأوضة. "مكنش ينفع يا آدم تتكلم كدا." آدم راح عند ريهام وقعتها على السرير.

"إنتي ملكيش أي ذنب، وأنا هحاسب أي حد حاول يزعلك ولا حتى بكلمة." "بجد يا آدم؟ إنت عوضي، عوضتني عن كل حاجة." "لسه صحيح، هتروحي بكرة الجامعة علشان بقالك كام يوم مش بتروحي؟ "آه وماشي." "يلا روحي شوفي ماما." "حاضر." وبتحضن آدم وبتخرج. بتدخل عند لمية. "حبيبتي وحشتيني، تعالي." "أنا عندي ليكي خبر حلو." "إيه؟ فرحتيني، بقالي كتير مرحتش." "أنا اتجوزت آدم." "لا، أنا مش مصدقة، ده إزاي؟ هاتيلي مياه، مش قادرة." "إنتي كويسة؟

"كويسة أوي. تعالي احكيلي اتجوزتوا إزاي؟ ومخلتنيش أحضر الفرح ليه؟ "أنا معملتش فرح يا ماما، أنا اتجوزت علطول." "المهم إنك بقيتي مرات ابني وبنتي." "آه." "خدي الدوا يلا." "حاضر." "جهزى نفسك علشان بليل هننزل أنا وإنتي نتمشى شوية علشان رجليكي." "ماشي يا بنتي، أنا أصلاً زهقت من قعدة السرير دي." "ماشي." مريم بتخرج من الأوضة بتاعته وبتروح عند آدم وبتفتح الباب من غير ما تستأذن. "إزاي تدخلي كدا من غير ما تخبطي؟

"إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت عارف إني بحبك." وبتروح تمسك إيده. "أوعي كدا، سيبي إيدي." وقتها ريهام بتدخل وبتتصدّم. "سيبي إيدي جوزي! وبتروح ضاربها بالقلم. "القلم ده علشان تدخلي على واحد متجوز، ولا كمان تمسكي إيده! "اهدي يا ريهام." "إنت بتضربيني وإنت يا آدم ساكت؟ والله لهندمك يا ريهام وهتشوفي." وبتخرج. ريهام بتعب وبتنهج بتروح تقعد على السرير. "لا، دا إنتي طلعتي بتغيري أوي."

"بس يا آدم، ولو شوفتك ماسك إيد البت دي مش هيحصل كويس. أنا بس علشان عارفة إنها عقربة علشان كدا سكت، وعلشان واثقة فيك، بس يا ريت ثقتي متروحش على الفاضي." "لا متقلقيش." "ماشي يا آدم." "أنا رايح مشوار مهم، ولما أجي هكلمك." "ماشي، خلي بالك من نفسك." "حاضر." وبيركب العربية وبيركنها في مكان محدش يشوفه وبيراقب مريم وهي طالعة من القصر. مريم بتركب عربيتها وبتروح عند كريم. آدم بيمشي وراها من غير ما يحسسها.

مريم بتوصل وبتطلع لكريم. "يا هلا." "اتحوزها يا كريم! آدم بيطلع وراها وكان واقف وراء الباب وبيسمعها. "اتجوز مين يا مريم؟ "اتجوّز ريهام." "إزاي دا؟ أنا خربت الصفقة بتاعته علشان يبقى متشتت وميفكرش فيها." "وأنا اللي كنت عايزة أخلص من أمه العقارية دي، هي اللي كانت بتقربهم من بعض." "إحنا كدا هنغير الخط." "يا لهوي يا ولاد الـ...

"كان معاها حق، بس كنت عارف إن لما مريم تعرف إني اتجوزت ريهام هتروح لكريم، علشان كدا اتجوزتك يا ريهام، بس بحبك وهقولك النهاردة يا ريهام." "طب هنعمل إيه؟ "استنى أفكر. أه، هنلبس ريهام تهمة إنها بتحاول تقتل أمه، وأنا عليا بقي إني أروح لريهام وأقولها إن آدم مش بيحبها وبيشك فيها، مهو آدم هيطلقها بره البيت." "طب إزاي هعمل كدا؟

"هتبدلي الدوا زي أول مرة وتحطيه في شنطة ريهام وتروحي تقولي لآدم، وآدم هييجي يدور هيلاقي الدوا، بس كدا." "لا، مفيش حاجة من دي هتم." وبينزل تحت وبيركب العربية وبيمشي. "أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه؟ ريهام بتكون قاعدة مع تسنيم وبسنت. "احكيلي بقي إزاي اتجوزتي إنتي وأخويا."

"حاضر يا ستي، بصي، أنا في اليوم اللي مشيت فيه روحت عند خالتي في إسكندرية، وهو جه واتأسفلي وقعدنا سوا، وفي الصبح قبل ما أمشي هو أخدني ورحنا عند المأذون، وهو كان واخد موافقة ماما، وأنا طبعًا وافقت واتجوزنا. كان نفسي في فرح بس آدم قالي الدنيا كلها، بس هو وعدني لما ماما لمية تخف هيعملي فرح ولا في الأحلام." "الله عليكي يا ريهام، الله على الحب." "أه، شوفتي بقي، مش يا ريت حد يجيلي كدا زي آدم." وبيروح القصر.

"يا ريهام يا ريهام." "طب إحنا هنطلع بقي." وبيطلعوا بره الأوضة. "نعم يا آدم، ما رحتش الشركة ليه؟ "خلي بالك من ماما النهاردة أوي، وادخلي اقعدي معاها طول اليوم، ومتروحيش في حتة لحد ما أجي." "لسه يا آدم؟ "لما أجي هفهمك." "ماشي." وبتروح تقعد مع لمية. "والله ما هرحمك يا كريم، وإنتي يا مريم حسابك معايا كبير أوي." وبعد مرور وقت بيكون الوقت اتأخر وريهام بتنعس وتنام على الكرسي.

بتدخل مريم براحة وبتغير الدوا اللي في الدرج وبتحط الدوا اللي في شنطة ريهام. آدم شايف كل الكلام ده لأن كان واقف ورا الباب. وبيدخل. "الله عليكي يا مريم، الله!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...