الفصل 3 | من 29 فصل

رواية أضيئي عالمي الفصل الثالث 3 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
19
كلمة
636
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

والد زين: إيه رأيك نخطب نارا لإبن أخويا سند. نظر الجميع له بدهشة و توسعت عينا زين من الصدمة. والد نارا: طب مكنتش تستني شوية ونقول ده بهدوء؟ ضحك والد زين: والله أنا قولت نخلي الفرحة فرحتين وخصوصا أنه سند لوحده باباه ومامته ميتين، ومعرفش يجي الخطوبة لسبب ضروري في الشغل، لكنه قالي على نارا وأنه شافها وأُعجب بيها. نظر والد نارا إليها: والله الرأي رأي نارا مش حد تاني. توترت نارا: ااا....

ثم تشتت أنظارها لتجد زين ينظر إليها بقوة وغضب، فقالت بثقة: لو سمحت يا بابا اديني وقت أفكر. كور زين قبضته بغضب، بينما اكتملت الأحاديث بعفوية وفرح خلال حفل الخطوبة. والدة نارا: نارا حبيبتي ممكن تجيبي لي موبايلي من الأوضة. نهضت نارا: حاضر يا ماما. في تلك اللحظة قال زين بهدوء لراية: أنا هروح الحمام لحظة. ابتسمت راية له، بينما نهض زين وعينيه على نارا. نهض أمير من مكانه واقترب من راية.

ابتسمت له: تعالى يا أمير، حمداً لله على سلامتك، انبسطت قوي أنك حضرت خطوبتي. دمعت عيناه: ليه يا راية؟ راية بإستغراب: ليه إيه؟ ابتلع ريقه بصعوبة: ليه تتخطبي لحد تاني؟ أنا قولتلك قبل ما أسافر إنه أنا بحبك. راية بحدة: أمير متنساش نفسك، أنا بعتبرك أخويا الصغير، ودلوقتي أنا بقيت مخطوبة، لو سمحت انسى الكلام ده، قولتلك قبل كده انسى، دي مشاعر مراهقة. جلس

جانبها وقال بصوت عاطفي: مانا حاولت أسمع كلامك وأنسى بس مقدرتش، دي مش مشاعر مراهقة يا راية، دي مشاعري ناحيتك، لو سمحت متقلليش منها. نظرت له بغضب وقسوة: وأنا نسيتها، اقفل الكلام على الموضوع ده أحسن، فاهم؟ نهض من جانبها بغضب كبير وغادر المكان، بينما هي حاولت التحكم بدموعها. لم يكن يجب عليها أن تجرحه هكذا، ولكن كان هذا السبيل الوحيد حتى يفهم أن مشاعرها أخوية ناحيته ويجب أن ينساها.

أحضرت نارا هاتف والدها وأغلقت الباب خلفها، والتفتت لتجد زين ورائها. شهقت بقوة وقد فُزعت من وجوده المفاجئ. نارا بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ أفرض حد شافك؟ زين بعصبية: هو أنت ناوية تفكري في سند فعلاً ولا إيه؟ نارا بإستفزاز وهي تبتسم ابتسامة جانبية: آه، وإنت مالك بقى؟ تنفس بغيظ: نارا متعصبنيش! يعني إيه وإنت مالك دي؟ أنتِ بتعملي كدة علشان تغيظني صح؟

ابتسم إبتسامة جانبية: أصل أنا اللي جريت سمعت كلام بابا وخطبت بعد أول مشكلة بينا، واضح إنك مدي نفسك أكبر من حجمك يا زين، أنا مش هضيع وقتي معاك أكتر من كده. حاولت الذهاب ولكنه وقف أمامها وسد عليها الطريق. ونظر لها بحدة: نارا متستنزفيش صبري أكتر من كده، دلوقتي هتروحي وتقولي لهم إنك مش موافقة، فاهمة؟ رفعت حاجبها وقالت بإستهزاء: وماله؟ وذهبت من أمامه وهو ورائها. وقفت أمام والدها وقالت: بابا عايزة أقولك حاجة لو سمحت.

انتبه لها والدها: نعم يا حبيبتي. نظرت إلى زين بمكر ثم إلى والدها وقالت بخجل مصطنع: أنا موافقة على سند!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...