الفصل 1 | من 3 فصل

رواية افعى المخابرات "" الفصل الأول 1 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
23
كلمة
391
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18
قامت ماسة بضرب كيس الملاكمة الخاص بها بعنف. ماسة: وحياة أمي التي ماتت مقهورة بسببك يا جمال، أوريك نجوم في عز الظهر. فجأة هاتفها رن وقالت: الوو يا ميرهان، عايزة إيه؟ ميرهان: أنتِ فين؟ المقدم سعد قالب الدنيا عليكِ عشان العملية الجديدة. ماسة: أنا كنت في النادي بلعب ملاكمة، هلبس وأجي. ميرهان: اشطا، مش تتأخري يا أبو صحاب. أغلقت ماسة الهاتف في وجهها، ولبست الجاكت وخرجت تجري لتغيير ملابسها، لترتدي ملابس المخابرات الخاصة بها. عند أنس: كان يجلس في مكتبه مركزاً في الأوراق التي أمامه.
دخل يوسف، صديقه، وقال: أنس، الحق، إحنا لازم نسافر النهاردة بليل. أنس: ارجع الأول، خبط على الباب، ترجع تخش. يوسف: عليا طلبات، أنت واحد بارد، ما عندكش دم. أنس: عارف، عارف، يلا اعمل اللي أنا قلته عليه. عاد يوسف وخبط على الباب ودخل وقال: هااا، حلو كده. أنس: أي أخبار السفر اللي بتقول عليه ده؟ يوسف: أبوك عامل صفقة مع الشركة، يوسفي برا في أمريكا، عاوزني أنا وأنت نروح عشان نراقب الوضع. أنس: حلو أوي، تمام، ظبط دنيتك، نسافر بليل على طيارة تسعة. أما عند ماسة: ماسة: نعم يا سعادة الباشا. المقدم سعد: أهلاً بـ "أفعى المخابرات"، إيه، كلها مختفية فين؟ ماسة: أنا أهو يا سعادة الباشا، موجودة. نعم، تحتاج حاجة؟ سعد: آه، في سفرية النهاردة في أمريكا، في صفقة هتم غير مشروعة.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...