ماسه: أنا هنا يا سعادة الباشا، تأمرني بحاجة؟ سعد: آه، فيه سفارية النهارده في أمريكا عشان فيه صفقة مشبوهة هتم. ماسه: تمام يا سعادة الباشا، هروح أبلغ ميرهان الفريق ونجهز نفسنا ونطلع. سعد: المهم، خلي بالكم كويس عشان دول ناس كبيرة أوي، مش عاوز حد فيكم يتعرض لضرر. ماسه: أنا أفعى المخابرات يا سعادة الباشا، ميرهان ديزل، يعني مفيش كلام. سعد: قام وقف وقال: أنسي اللي حصل يا بنتي، اللي حصل حصل. أمك ربنا رحمها وماتت.
ماسه: أمي ماتت مقهورة ولازم آخد حقها. لو ما كانتش العائلة دي دخلت حياتنا بعد موت أبويا، كانت أمي زمانها وسطنا، بس كل حاجة نصيب. القدر مكتوب، بس أنا هغير قدر العائلة، سيوف، وقدرهم هيكون على إيدي. سعد: لسه هيكلم... قالت ماسه: عن إذنك يا باشا. ومشيت ماسه وحبست دموعها في عيونها وراحت عند مكتب ميرهان. ميرهان كانت مركزة أوي في الورق اللي معاها وماسكة القلم في إيدها. ميرهان: بتقول: نعم يا ماسه.
ماسه: قعدت على الكرسي. قومي ورانا سفر. عند أنس: قام من المكتب وقال: أنا دلوقتي هروح على الفلا أفهم من بابا إيه النظام وإيه الصفقة وأجهز، وتيجي عشان نسافر نروح على ميعاد طيارة. يوسف: تمام يا صاحبي، أنا هقفل الورق اللي معايا، هروح أجهز، أجي على مكالمة منك. أنس: تمام يا يوسف. ومشي أنس وطلع من الشركة بهيبته. هو سايق العربية، فون جاله من حبيبته أسيل. أسيل: الو يا أنس، انت مش بترد على التليفونات بتاعتي ليه؟
أنس: آسف يا حبيبتي، لسه مخلص شغل، مروح أهو. المهم، عاملة إيه؟ وحشتني. أسيل: بخير طول ما أنت بخير يا حبيبي. المهم، هنخرج النهارده ولا برضه مشغول؟ أنس: للأسف، ورايا سفر النهارده في أمريكا مش هعرف، بس أول ما هنزل عليكي ليا يا ستي نلفها من شرقها لغربها. كانت ماسه سايقة العربية، هي بتكلم، خلتها تطمن عليها. أنس بيكلم مع أسيل بيراضي فيها، فجأة مش بيضوف العربية. ماسه: الفون بيقع من إيدها، مش تعرف توقف العربية...
بتخش في عربية أنس. أنس: اتصدم وفجأة نط من العربية، وقع من على الجبل. ماسه بصدمة: نطت من العربية من فوق... بتطلع تجري تشوف العربية، مش بتشوف حد جواها. بتبص على الجبل اللي على حرف العربية، بتصدم، بتقول: إيه اللي أنا عملته ده! بتعيط لأول مرة بانهيار. بتطلع تجري على العربية، بتطلع منها الحبل، بتاخده، بتنزل بالجبل ببراعة، بتوصل عند أنس اللي وقع سايح في دمه. أنس: بيتوجع. آه، حد يلحقني.
ماسه: بتقعد على الأرض وبتقرب منه، بتعيط. بتقول: والله أنا آسفة، مش كان قصدي، صدقني. أنس: الحقني. ماسه: بتطلع الفون بتاعها، بتاترن على الإسعاف. أما عند ميرهان: روحت على البيت بتاعها وسلمت على دادة وطلعت تلبس. ميرهان: بتقول: فين يا دادة الهدوم بتاعتي. دادة: عندك يا بنتي في دولاب. ميرهان: فين البنطلون الأسمر الجيشي يا دادة؟ هتموتني. دادة: انهار أسوس دا أنا بحسبه قديم، قطعته بمسح بيه الرخام.
ميرهان بصدمة: أنتي تجيبي ليا انهيار عصبي، أنتي في يوم هتشلني. نزلت ميرهان وقالت: هروح أجيب غيره. دادة: بحزن. والله يا بنتي ما قصدي. ميرهان بضحك وطيبة: راحت بستها من خدها وقالت: مش زعلانة يا ست الكل، أنا هروح أجيب غيره من المول اللي جنبنا. دادة: ربنا معاكي يا بنتي، يُعدك ب ابن الحلال يا رب. ميرهان بضحك: بعد الشر. وطلعت ركبت العربية بتاعتها راحت على المول.
يوسف: وصل عند المول يجيب فستان لأخته الصغيرة عشان تحضر عيد ميلاد صحبتها. هو داخل. ميرهان: بتنزل، بتطلع تجري، بتخبط في يوسف. بتقول: أوبس، آسفة، آسفة. يوسف: بيبص ليها. بيقول: لا عادي، ولا يهمك، بس بعد كده فتحي عينك. ميرهان: بترفع عيونها ليه، بتغمض، بتفتح. بتقول: يمكن أعرف أشوفك أنت فين. يوسف بحزن: هو أنتِ عمياء. فتحت ميرهان عيونها العسلي، وقعت الشمس على عيونها، وبصت ليه وقالت: لا، مش عمياء، بعد الشر، أقولك دليل.
هنا يوسف: كان سرحان في عيونها. وقال: قولي. ميرهان: عيونك خضرا شبه بارسيم البهائم. وضحكت وطلعت تجري دخلت المول. ضحك يوسف: وقال: بس جميلة، حتى عيار تقيل. أنا عند ماسه: الإسعاف جه وشال أنس وراح على المستشفى. ماسه: واقفة برا رايحة جاية. بتقول: بجد، أنا عملت إيه دا؟ لو مات مش هسامح نفسي. فجأة دكتور بيطلع. ماسه: بتطلع تجري عليه. بتقول: طمني يا دكتور، هو بخير صح. دكتور: للأسف المريض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!