الفصل 29 | من 29 فصل

رواية افقدني عذريتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم نهلة داوود

المشاهدات
31
كلمة
3,061
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل ريم ومراد إلى قاعة زفافهما، فكانت في منتهى الروعة والجمال. أحست ريم أنها تعيش بخيال، فلم تكن تحلم في يوم من الأيام بزفاف مثل هذا ولا بكل تلك الفخامة. بمجرد أن دخلت القاعة، فوجئت بكم المدعوين من رجال أعمال تعرفهم جيدًا، إلى وجود بعض الأشخاص من الوسط الفني. ولكن ما أكثر ما أدهش ريم هو وجود صديقاتها من الطفولة وحتى من الجامعة، ووجود عدد من جيرانها يهنئونها بالزفاف وعريسها.

دخلت ريم ويدها بيد مراد، وكأنها ملكة متوجة أميرة من الخيال. استيقظت ريم من شرودها على صوت مراد. مراد ريم، انتي كويسة؟ ريم هه، أه. مراد طب يا حبيبتي، ألف مبروك. ريم بذهول هما كل دول جم امتى؟ مراد جم النهارده. ريم بصدمة إزاي؟ هما عرفوا إن النهارده فرحي إزاي؟ مراد بضحك شكلك نسيتي متجوزة مين. ريم وهي تزم شفتيها حاسب بس، من كتر النفخة تفرقع. مراد بضحك خلاص خلاص، بلاش أفرقع النهارده. دنا عريس برضو وورايا مهام كتير بالليل.

ثم غمز لها. ريم بخجل قليل أدب. ولكنها فوجئت بمراد يهمس في أذنيها. مراد عارف والله. نظرت له ريم بصدمة، مما أضحك مراد بشدة. ثم بدأت فقرات الفرح، فكان الزفاف أقل ما يوصف به أنه ساحر. صعدت نهى وحسام بجانب ريم ومراد ليباركو لهما. نهى مبروك يا ريم. ريم بسعادة الله يبارك فيكي يا نهى. نهى وهي تميل على ريم نهى بخبث: تعاند ريم، اتجوزتيه اهو، كان لازمتها إيه بقي الرخامة من الأول؟ ريم بخجل بس يابت يا نهى. نهى

أوبا، شكل ريم محمود وقعت. بس بصراحة حقك. ثم أضافت وهي تنظر لمراد لتغيظ ريم الواد مز بأمانة. ريم بغضب نهى! نهى بضحك ابت، بهزر. مبتهزرش يا رمضان. وبعدين منا جوزي مز برضو. ريم بضحك ماشي يختي، بهزر اهو. قوليلي بقي هتولدي امتى؟ نهى بغضب يادي النيلة يبت، هقولك كام مرة إني في الشهر التالت لسا. وظلت ريم ونهى يضحكون، إلى أن صعدت فتاة لتسلم عليهم، يظهر عليها الوقاحة. نهى ريم، خدي بالك. البت دي طول الفرح عينها على مراد. ريم

تفتكريه؟ نهى بلوم. ريم طب، يللا خدي جوزك وانزلي. نهى بضحك حاضر. شوفي شغلك بقي. ثم سحبت حسام من يده وذهبا. حسام إيه يا نهى، بتشديني ليه؟ نهى وهي تنظر على ريم ومراد من بعيد استني بس، الحرب هتقوم. حسام بعدم فهم حرب إيه؟ نهى أصلك مش فاهم. البنت اللي طالعة تسلم على مراد دي، قلت لريم إنها بتبص على مراد طول الفرح. عاوزة أشوف ريم هتعمل فيها إيه. حسام استغفر الله العظيم. متجوز شيطانة يربي. يابت اتهدي وبطلي مقالب، اعقلي بقي.

نهى وهي تزم شفتيها ليه، شيفاني مجنونة؟ حسام بحب وهو يحاوط خصرها ويقربها من أحضانه هوا أنا حبيت غير جنانك. ثم هم ليقبلها. نهى بخجل حسام، الناس! حسام وهو ينظر لها بحب ناس إيه، طظ. نهى بخجل وهي تبعده عنها الناس يا بابا، ابعد. حسام وقد أفاق هه، طيب يا نهى، مسيرنا نرجع الفندق. ضحكت نهى بشدة على كلامه، وظل حسام ونهى يتجادلون بحب.

أما عند ريم ومراد، فبمجرد أن صعدت الفتاة ومدت يدها لتسلم على مراد، وقبل أن يمد مراد يده، وجد ريم تضع يدها في يد الفتاة. ريم بغضب الله يبارك فيكي، بس مراد مبيسلمش. خَرَجت الفتاة بشدة، واستأذنت وذهبت. أما مراد، فقد كان يضحك بشدة على ريم وغيرتها. ريم بغضب بتضحك على إيه؟ مراد بضحك مفيش، بس حرّجتي البنت. ريم ببراءة بنت مين؟ مراد لا والله. ريم ببراءة آه والله. وبعدين حد قالها تسلم عليكم؟ مراد وهو يعاندها

ياسلام، أنا مسلمش على بنات خالص. ريم بغضب وهي تنظر له بحدة أيوا هوا كدا، وإن كان عجبكم. مراد وهو ينظر لها بجرأة والله أنا موافق، بس والنبي خلي شوية الجرأة دول لما نروح. ثم غمز لها. أما ريم، فقد فهمت كلامه، وخجلت بشدة وارتعش جسدها، فهي قد أصبحت تعشق قربه منها، فمن تستطيع أن تقاوم فنون عشقه. وبعد قليل، صعد كلا من أحمد عم مراد، ولميس ابنته. نظرت ريم لمراد، ولكنه أومأ لها أن تسلم على لميس وأحمد. أحمد مبروك يا مراد. مراد

الله يبارك فيك يا عمي. لميس مبروك يا مراد. مراد بحدة الله يبارك فيكي يا لميس، عقبالك. أحمد مبروك يا ريم. ريم الله يبارك فيك يا عمو. أحمد طب يا مراد، إحنا هنستأذن عشان معاد الطيارة قرب. مراد تمام يا عمي. ذهب كلا من أحمد وابنته لميس. وعندما لمح مراد نظرة التوتر والخوف على وجه ريم، اقترب منها وهمس في أذنها. مراد متخافيش ياريم، طول ما أنا جنبك. ريم بسعادة ربنا يخليك لي. مراد بتقولي إيه؟ ريم بخجل ربنا يخليك لي.

مراد وهو يقف لأ، أنا بقول كفاية عليهم كدا. ثم حمل ريم وخرج بها وسط تصفيق الحضور الحار، وصفير الشباب، ومن ضمنهم حسام صديقه، الذي أخذ يد نهى سريعًا وذهب بها. نهى استني يا حسام. حسام استني إيه، الفرح خلص، وانتي وحشتيني بصراحة. يللا بقي. ثم أخذها وذهبا. أما مراد وريم، فقد أجلسها بالسيارة وجلس بجانبها، وجعل حارسًا من حراسه يقومون بالقيادة. وبمجرد أن ركب مراد السيارة، حتى جاءه اتصال. مراد ها، قول إيه الأخبار؟ المتصل

كله تمام يا مراد بيه. مراد تمام. ثم أغلق هاتفه. وبمجرد أن أغلق هاتفه، حتى لاحظ ارتباك ريم وخوفها الذي يظهر من ارتعاش جسدها. فحاوطها بذراعه، ثم قربها منه وهمس في أذنها. مراد متخافيش ياريم، أو عي أشوفك خايفة مني. أوعدك ياريم إني هعوضك عن كل دقيقة تعبتك فيها أو خفتي مني فيها. بحبك ياريم. ريم بخجل شديد وأنا كمان. مراد بمكر إنتي كمان إيه؟ ريم بخجل بحبك. مراد بتنهيدة أخيررررررااااا يا ريم. طب أنا مضطر أسحب كلامي. أما نروح.

وكزته ريم في كتفه، ثم ابتسمت بسعادة واستقرت في أحضانه. وسرعان ما وصلا لفيلتهم، وحملها مراد لغرفتهم، لتجد ريم نفسها في غرفة مزينة بالورود والإضاءة، فابتسمت في سعادة. ثم استأذن مراد منها ليجري اتصالًا هاتفيًا، بعد أن ساعدها في فتح سحاب فستانها. خرج مراد من الغرفة يجري اتصالًا. مراد الو، أهلاً. فهد بحذر مين؟ مراد باستفزاز معقول متعرفنيش؟ أنا العريس اللي كنت بتخطط تبوظ فرحه وتخليه يغتصب مراته. فهد بصدمة مراد! مراد

الله ينور عليك. أحب أقولك تعيش وتاخد غيرها. أصل بصراحة، لميس بنت عمي حكتلي كل حاجة مقابل إن أبوها ميعرفش بلاويها، وأسفرها وذمانها دلوقتي في طيارة اللي رايحة أمريكا، هي وعمي. أحب أقولك يا حلو إن صفاء السكريتيرة بتحب الفلوس صحيح، بس أنا بدفع أكتر، وهي دلوقتي مأمنة حياتها باتنين مليون، وللأسف هي كمان سافرت برا مصر. أما انت بقي وغادة، فأحب أقولك إن الشاشات اللي كنت هتملي بيها أوضتي أنا ومراتي وعليها علاقاتي مع ستات، أحب

أقولك إن ماليش فيديوهات أصلاً. آه، صدق صدق، انت اللي كنت بتخليهم يصوروك. وفيديوهاتك يا حلو عند الحكومة دلوقتي، بعتها فاعل خير. أما بقي الحبوب اللي خططت إني آخدها عشان متحكمش في نفسي وأغتصب مراتي، فاحب أقولك إنك انت اللي أخدتها وحطيتلك في أوضتك غادة بنت خالتك هدية. يللا بقي، الحق نفسك. الحبوب مفعولها هيبدأ بعد خمس دقايق، ومصطفى جوز غادة والبوليس هيكونوا عندك كمان سبع دقايق.

ثم ضحك بشدة أتمنى تكون لحقت تعمل حاجة. ثم أغلق الهاتف في وجهه. وذهب مراد لزوجته. وسرعان ما أحس فهد بتأثير العقار عليه، وهجم على غرفته ليجد غادة مكبلة اليدين والقدمين، فشرع في الاعتداء عليها، ولم ينقذه سوى الشرطة وزوجها، وألقي القبض على فهد. أما غادة، فلم تستطع النطق خوفًا من الفضيحة وأن يتركها مصطفى، فلم يعد لديها سواه. فلاش باك. صفاء بعد أن أغلقت مع مراد. فهد ها، ناوي يعمل إيه؟ صفاء

ناوي يعملها فرح، وعاوز أوضتها تتزين بالورود والإضاءة والشمع. فهد بمكر ماهي هتتزين بس بحاجة تانية. جبتي الفيديوهات يا لميس؟ لميس تمام، كلو موجود. فهد ها، كلمتي المهندس اللي هيركب الشاشات في أوضة النوم؟ غادة بغل كلو تمام. فهد كذا تمام، وأنا جبت الحبوب. وما إن خرج فهد وغادة ولميس، حتى هاتفت صفاء مراد وأخبرته خطتهم القذرة مقابل مبلغ من المال لها.

فهد لن يعطيها أي شيئ، بخلاف مراد الذي سيعطيها الملايين مقابل عدم مساس محبوبته بشيء. عودة للحاضر.

كان مراد يتذكر مخططهم، وعلى وجهه ابتسامة نصر. فصفاء بمجرد إلقاء بعض من الأموال لها، اعترفت بكل شيء. أما لميس، فقد هددها مراد بإفشاء سر عدم زواجه منها لوالده، فخافت كثيرًا، وسرعان ما اعترفت هي الأخرى، وسافرت مع والدها، فقد اشترط مراد عليها السفر، وأقنع عمه هو الآخر بالسفر لكي يمسك الفرع الجديد لشركتهم بأمريكا. وسرعان ما اقتنع عمه، فمراد لم يكن ليقدر أن يبلغ عن ابنة عمه مثل فهد، فهي في أول الأمر والآخر ابنة عمه، وسمعتها تمسه، ولم يقدر أيضًا إظهار غادة أنها توافق لفهد، وإلا كانت الفضيحة لمصطفى، وهو شقيق ريم، وسمعته تمسها هي.

ظلت المشاهد تمر أمام أذنيه، وابتسامة الانتصار على وجهه، وذهب إلى محبوبته ريم. أما ريم، فقد أبدلت فستانها بعد أن فتح لها مراد سحاب الفستان، واحترم خجلها، وخرجت حتى تنهي ارتداء ثيابها. وجدت ريم قميص نوم غاية في الروعة على سريرها باللون الأبيض، وبجانبه ورقة. أمسكت ريم الورقة وما إن فتحتها.

(حبيبتي وعشقي ريم، قلبي وحياتي، موهبتي ولوعتي، ناري وسلامي، طفلتي ومحبوبتي، لكي هذا الثوب مني. أعلم أنه سيكون خلابًا عليكي، إن كنتي تقبلي بي حبيبتي اليوم، ارتديه، وإن لم تكوني مستعدة، فليس عليكي ارتداءه. وفي كل من الحالتين، أحبك ريم، وسأظل معكي طوال العمر. مراد)

قرأت ريم الورقة، وعلى وجهها ابتسامة، ثم نظرت للثوب بحب، وقامت بارتدائه، فأظهرها كالملاك بتناسقه على جسدها وتفصيل انحناءات جسدها. ارتدته وتركت شعرها مرسلاً على كتفيها، ثم خرجت لشرفة غرفتها تستنشق رائحة البحر بسعادة، تستمتع بهوائه العليل الذي يحرك شعرها كشلالات موج، تنتظر حبيبها.

أما مراد، فما إن دلف الغرفة حتى وجد ريم تقف في شرفة غرفتها كالملاك بثوبها الذي اختاره. وقف مراد ونظرته سعادة على وجهه، لقد ارتدت الثوب، إذا فهي تقبله اليوم. دلف مراد إلى الشرفة، يقف خلف ريم، يحاوطها بذراعيه ويقبل عنقها، ثم همس في أذنها. مراد بحبك. لتلتفت له ريم بسعادة ممزوجة بالخجل. مراد إيه القمر ده. ريم بخجل شكرًا. مراد طب، ليكي عندي خبر حلو. ريم بسعادة بجد؟ إيه؟ مراد بخبث طب، أي حاجة عشان أتكلم. ريم بخجل

خلاص، مش عاوزة أعرف. مراد لأ، خلاص هقلك. مبروك يا ستي، جبتي نتيجتك من كنترول الجامعة. كانت بس واقفة على آخر مادة، واما خلصت، صحيح بلغوني بيها. ريم بجد؟ طب أنا عملت إيه؟ مراد بابتسامة ودا سؤال؟ طبعًا شاطرة زي جوزك، الأولى على الدفعة. ريم وهي تفتح فمها من الصدمة، وسرعان ما ابتسمت وظلت تقفز من الفرحة كالطفل. ثم احتضنت مراد. مراد وهو يحتضنها متجوز طفلة يخواتي. ريم بعند أنا مش طفلة، انت اللي عجوز وكبير. مراد

والله، طيب أحب أقولك إن قرار نقلك لجامعة تانية اتلغى خالص. هه. ريم وهي تخبي وجهها في صدره بخجل حاضر. أبعدها مراد عن حضنه، ثم حملها سريعًا. أما بقي أني عجوز، فأنا بحب أثبت على الواقع. ثم دلف للغرفة. ريم بخجل مراد... ولم تكمل، حتى وجدت نفسها بأحضان زوجها، وأسكتتها قبلة عن أي كلام. وابتدأت حياتهما معًا من تلك الليلة، إلى اللانهاية. وبعد مرور ستة أشهر. في المستشفى. نهى بصراخ كان يوم أسود يوم ما اتجوزتك يا حسام. حسام بضحك

عيب كدا يا نهى، الناس تقول عليا إيه؟ أهدي عشان أولد. نهى منك لله! يقولوا اللي يقولوه، أنا اللي غلطانة. قعدت أقولك اتهور، اتهور، لحد ما أنا دلوقتي اللي هتعور. آآآآه. حسام وهو يلاحظ ضحك الممرضين وطبيب التخدير عليه، وجه كلامه لطبيب التخدير خدرها يا عم، بدل ما هتفضحنا. مراتي وعارفها. وسرعان ما خدرت نهى، وتمت ولادة طفلها قيصريًا، فقد كان بوضع مقلوب، ونقلت إلى غرفة عادية. دلف ريم ومراد لغرفة نهى. مراد وهو يصافح حسام

ألف مبروك يا حسام. حسام الله يبارك فيك يا مراد، عقبالك. وما إن نطق تلك الكلمة، حتى وبخ نفسه بعد رؤيته الدموع متجمعة في عين ريم. مراد مغيرا الحديث إيه يا ابني، مش هنشوف الواد ولا إيه؟ حسام وهو يحمل طفله اتفضل يا سيدي، مراد الصغير. مراد إيه دا، بجد؟ حسام آه طبعًا، مش صاحب عمر. ريم بقلق أمال نهى هتفوق امتى؟ حسام كمان نص ساعة، متقلقيش. ريم طب، ممكن أشيله؟ وهي تنظر للطفل. حسام بضحك وهو يضع الطفل في يدها لأ، مش ممكن.

وما إن استقر الطفل في يد ريم، حتى شعرت بدوار رهيب. أعطت الطفل مرة أخرى لحسام، وتمسكت بملابس مراد. مراد بفزع ريم، مالك؟ ريم مش عارفة، دايخة شوية، يمكن ريحة البنج مضيقاني. ولم تكمل، حتى سقطت مغشي عليها. مراد بفزع وقد تلقاها بذراعه ريم! ثم حملها ووضعها على سرير ليفحصها حسام. أفاقت ريم لتجد مراد بجانبها يمسك يدها، وحسام يفحصها. ريم وهي تمسك رأسها أنا فين؟ مراد أهدي يا حبيبتي، انتي بس دوختي شوية، انتي كويسة، متقلقيش. مراد

ها، يا حسام، خير؟ حسام مفيش حاجة، بس هنعملها شوية تحاليل نطمن عليها. مراد تمام. خرج حسام من الغرفة ليطمئن على زوجته وطفله، ثم جلب نتيجة تحليل ريم، ثم ذهب لغرفة ريم. ريم مراد، هو التحاليل دي ليه؟ مراد اطمني يا حبيبتي، بس حسام قال نطمئن عليكي مش أكتر. ريم طيب. وظل مراد بجانب ريم. وبعد قليل، دلف حسام الغرفة، ويظهر الحزن على وجهه. مراد ها، خير يا حسام؟ حسام بحزن للأسف، مفيش فايدة. ريم وهي تنظر بخوف مراد، في إيه؟ مراد

أهدي يا ريم. ثم حدث حسام بغضب، وهو يمسك ياقة قميصه في إيه، انطق! ريم مالها؟ حسام وهو يهز رأسه بأسف للأسف يا ريم، كمان تمن شهور هيجيلنا نسخة من جوزك. دا، أعوذ بالله. ريم ومراد إيه؟ مراد انت قصدك؟ حسام آه يا خويا، مراتك اللي هيا ريم حامل في شهرين. ريم بعدم تصديق انت بتهزر صح؟ حسام لأ، والله مبهزرش. أنا قلتلك قبل كدا صعب تحملي، بس مقلتش مستحيل. وبعد إذنكم بقي، أروح أشوف مراتي زمانها فاقت وفضحت الدنيا. ثم تركهم وذهب.

أما مراد، فظل بجانب ريم التي أخذت تمسد على بطنها برفق، وكأنها تستشعر طفلها القادم. مراد وهو يقبل رأسها بحبك يا أحلى ريم في حياتي. ريم بحبك يا أحلى مراد في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...