رواية افراح منقوصة بقلم أمل صالح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أصحي الفجر وتاخدي بعضِك وتروحي تقفي على الفرن تجيبلنا العيش. كفاية دلع لحد النهاردة يا بنت سيد. قالها بلهجة قاطعة لا تحمل النقاش وهو بيبصلها بنظرة خلّت جسمها يقشعر بخوف. سكتت لثواني معدودة بعد جملته قبل ما ترد عليه بصوت مهزوز: بس يا عمي الفرن بيبقى زحمة جدًا، وبيبقى كله رجالة وستات. وكذا مرة مروة قالتلي إن في رجالة مش كويسة بيستغلوا وقفة الحريم هناك. خلصت وعينها في الأرض. معندهاش الجرأة ترفعها وتشوف تعابير وشه بعد جملتها. إيدها بترعش بشكل معرفتش تتحكم فيه بسبب خوفها منه. جسمها اتنفض بخضة وهي بترجع كام خطوة لورا. كانت هتقع فيهم لكن عرفت بصعوبة تتماسك وهي بتسمع صريخه وزعيقه فيها وهو بيقوم من على كرسيه: مالك يا روح أمك؟ طب أنا عايز أرجع من صلاة الفجر ألاقيكِ يا فاتن يا بنت سيد لسة في الدار! ونقلبها دم بقى ساعتها. خلّص تهديده ليها وقرّب أكتر. مسك دراعها وضغط عليه بإيده بقوة وجعتها وهو بيكمل بصوت...