الفصل 3 | من 4 فصل

رواية اجبار بالحب الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
25
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

لقيته ضحك ووقف قدامي. "صلاة النبي أحسن، هي أنتِ؟ رديت بسرعة: "لا مش أنا." فجأة لقيته قال: "جدي، أنا موافق أتجوّزها." ابتسمت ببلاهة: "أتجوّز مين؟ لقيت جدي قرب وطبطب على ضهري بحنية: "واثقة فيا؟ فضلت بصاله من غير كلام. "عارف إنك لسه مش عرفانا، بس شوية شوية هتاخدي علينا، إحنا أهلك. قمر، أنتِ هتتجوزي عمر." ضحكت بعفوية: "ههه عمر مين، أوعى يكون ده؟ " وشوّرت عليه. لقيت عمر قرب مني

ورفع حاجبه وقال بستفزاز: "أيوا أنا. عندك مانع؟ ولو عندك مش مهم، جدي قال كلمة وهتتنفذ." كلهم بصّوا له باستغراب كأنهم بيقولوا له: "لا والله؟ علّيت صوتي: "أنا مش فاهمة حاجة، ممكن حد يفهمني؟ جواز إيه ومين دول اللي هيتجوزوا؟ رد بستفزاز: "أنا وأنتِ يا روحي." صرخت فيه بضيق صبر: "بقولك إيه، ممكن تسكت شوية؟ وبعدين أنا بتكلم أنا وجدو، بتتدخل ليه؟ رد ببرود: "كيفي كده." "قمر، تعالي معايا عايز أتكلم شوية معاكي يا حبيبتي."

هزيت راسي بتوتر: "حاضر يا جدو." وتلقائي لقيتني ببص عليه، وهو برضو كان بيبص عليا. وأول ما بصتله ضحك وحرّك إيده بتوعد ليا. دورت عيني بسرعة ومشيت مع جدو. "أنتِ واثقة فيا يا حبيبة جدك؟ بصتله كتير مش عارفة أرد بإيه. أنا لسه شايفة الناس دي من كام ساعة بس، بس فيه حاجة جوايا مرتاحة ومطمئنة معاهم. هزيت راسي: "أيوا." "لو قولتلَك إني نفسي أطمن عليكي وأجوّزك قبل ما أم*وت، وبعدين هو مش غريب عليكي، ده ابن عمك."

"لا لا لا يا جدو، كله إلا الكائن المستفز اللي بره ده." "ولو قولتلَك عشان خاطري؟ إيه رأيك؟ سنة سنة بالظبط، ولو ما ارتحتيش معاه هطلقَك منه." ابتسمت بسخرية: "وأبقى اسمي مطلقة؟ "أبوكي كان نفسه في كده وهو معانا. سِلّو عيلتنا البنت لـ ابن عمها. ثانية لقيته ضحك وقرب مني: "مش عارف ليه حاسس إنكم عارفين بعض، ونظرة عنيكوا لبعض مش غريبة عليا وحافظها صم." "نظرة إيه؟ هو هو ده دكتوري في الجامعة، بس مش أكتر. صدقني يا جدو."

ضحك: "ههه، طب ومالك متوترة ليه كده؟ أنتِ بتحبيه؟ برقت بصدمة: "هو مين ده وحب إيه؟ لقيته قاطعني: "ما تكذبيش. لو مش عايزة تقولي ما تقوليش، بس ما تكذبيش." اتنهدت وبصيت في الشباك على البحر اللي قدامي. "هو كان دكتوري في الجامعة، طول الوقت يقعد يهزّق فيا في الطلعة والنزلة. وحتى مرة كنت بكلم بابا، سمعني وجايلي وبيزعق وبيقولي: 'إحنا في دار علم، مش مكان للحب'." "استنى، كنتِ بتتكلمي مع مين؟ رديت بكل براءة: "بابا!

لقيته بصلي جامد: "لا والله؟ ضربت راسي بخفة بإيدي: "هههههه، ثانية ثانية فهمت قصدك. ده خالي، وبقوله يا بابا. هو عايش في الكويت هو ومراتُه وعياله. كنت عايشة معاهم فترة، بس يعني عشان أولاد خالي ولاد وأكبر مني، فـ يعني ما... احم، فاهم قصدي." ضحك وهز راسه: "ههه فاهم. كملي." ضحكت على ضحكته وكملت: "ومرة زميلي كان طالب مني قلم، ولسا بديهاله زعقلي وطردني قدام زمايلي كلهم وقال إيه بقا إنّي مقضياها ورا...

وكنت يعني قاعدة بشتم فيه و يعني كنت متعصبة منه على الآخر وكده. وفجأة لقيته ورايا... وقالي تعالي ورايا. لقيته لسا هيزعقلي، اتفتحت فيه بق وطلعت كل اللي جوايا، وأنت ليه بتعمل كده وبتاع. لقيته يعني بيقولي... اللي هو يعني ب... ا... ا... "بيحبك." هزيت راسي وأنا مكسوفة أوي. ضحك وطبطب على دراعي من فوق: "وأنتِ؟ بلعت ريقي بتوتر: "أنا أنا أنا إيه... احم، مش عارفة. بس يعني، وأمري لله زيه." "ههه هبلة. طب وبعدين فين المشكلة؟

يعني مفروض بتحبوا بعض و... ضحكت ببلاهة: "ههه، استني، هو أنا لسه ما قولتلَكش؟ بصلي ورفع حاجبه بتوجس: "لا ما قولتيش." "مش أنا ضرب*ته بالقلم ومش مرة واحدة، لأ مرتين قدام الجامعة كلها." "نهار أسود! وعملَك حاجة؟ ده عصبي و... قاطعته وأنا بضحك بهبل: "هههههه، لأ الحمد لله ما عمليش حاجة. مش هتسأل عملت كده ليه؟ "ليه؟

"ههههه، أصل لقيت واحدة داخلة علينا واحنا بنتكلم في موضوعنا وكده، وأسلوبها كان مستفز بصراحة. وبسألها أنتِ مين، بتقولي مراته." ضحكت: "دي نيرة أخته. أنا متأكد، هي برضه عقلها لاسع زيك كده وبتعمل المقلب ده طول الوقت لو معاه أي واحدة، ياهبلة." كشرت: "إيه يا حجوج، راعي مشاعري طه. وبعدين مش هتقولي، كلمي." "كملي يا آخرة صبري."

"ههههه حاضر. ما سافت ما قالت الكلمة، أخدت شنطتي وجريت على بره. ولا معبراه ولا روحت الجامعة حتى، أكتر من أسبوع. بس اكتشفت إني غلط." "جدعة! أيوا مفروض ما كنتيش سبتي جامعتك مهما حصل." قاطعته: "لا مش قصدي كده. قلت مفروض كنت مفروض أطشه جوز أقلام حق خداعة ليا وكده... هههه. بس إيه بقا، لبست واتشيكت، ولسه راحة الجامعة. شفته واقف مع البنت شيماء صحبتي وبيسألها عليا وبتاع." سألني بترقب: "ها، وبعدين؟

"احم، يعني اتفتحت فيه. وكان ماسك إيدي ساعتها. أنا اتجننت ولطشته جوز أقلام يا جدو! يلهوي، صوتهم رن في الجامعة كلها. لا ومش كده وبس، والجامعة كلها كانت واقفة بتتفرج." ضحك بيأس: "غبية! احمدي ربك إنه ما عملَكش حاجة. عمر من نوع العصبي المتهور. بس ده أثبت لي حاجة... إنه بيحبك." "يعني إيه؟ آآآ، أقصد يا جدو، يعني إنه كل اللي عمله ده وبيحبني؟ سمعت صوت من ورايا: "وأنا كمان بقول كده." "تيتا! أنتِ هنا من امتى؟

ضحكت: "من ساعة جوز الأقلام اللي الولا خدّهم." اتوترت: "أنا يعني ما كنتش قصدي و... "ههههه، اهدي وتعالي كده بصي عليه." بلعت ريقي بتوتر وبصيت، لقيته رايح جاي وبيكلم نفسه وبييبص على باب أوضة جدو. ضحكت بتشفّي: "فرحانة فيه." ولسه بعدت بسرعة، أما لقيته جاي ناحية الباب وبيخبط جامد. "بقيتوا كتير جوه! فتحت الباب ببرود: "وأنا موافقة أتجوّزه يا جدو! لقيته ضحك بفرحة كده: "صلاة النبي أحسن!

أيوا هو ده الكلام." ووطى وعمل إنه بيعدل الجزمة بتاعته وهمس في ودني: "هربّيك وهردّلك القلم عشرة." رفعت حاجبي وضحكت بسخرية: "أعلى ما في خيلك اركبه." اتعصب: "استهزئي، استهزئي. أما أورّيتك! "يااااعم اتنيل، ده أنت اللي داخل على أيام سودة من اللي هعمله فيك." قرب بص في عيني: "وأنا حابب كده." بعدت بسرعة وبصيت حواليا: "الحمد لله ما فيش حد، كله مشغولين." لقيت جدو قرب مني وفرحان: "فرحكم الأسبوع الجاي يا ولاد."

على قد توتري وغيظي، بس كنت فرحانة. تسريع الأحداث (عدا أسبوع والفرح اتعمل) "ادخلي يا عروستي! دخلت بسرعة وقفلت الباب: "روح نام على الكنبة اللي بره." اتعصب: "يا بت افتحي الباب، ممكن يطلع منظري هيبقى وحش. افتحي، الهي تتنفخ دماغك! "أهو انت يا بعيد ومش فاتحة، هه." "يا قَمَري، افتحي الباب يا حبيبتي."

قبّلت دق جامد بسبب ياء الملكية اللي أضافها لـ اسمي. "هفتح بس عشان مزاجي كده." ولسه بفتح الباب، زقني بسرعة ولزقني في الحيطة. "بق أنا يتعمل فيا كده؟ ضحكت بستفزاز: "مش أنا عملت كده، يبق فيه... إيه ده إيه ده! إحنا اتفاقناش على كده يا عبدو! فجأة لقيته بيمسكني من خماري بعصبية: "عبدو! عبدو مين؟ "آه آه يا بنت الستين في سبعين! استنى، ما تتهورش. أنا مش قصدي اللي فهمته يا عمر... والله هما بيقولوها كده." "هي إيه؟ "عبدو!

حتى في أغنية كده... لأ مش كده يا عبدو... عبدو حصل إيه؟ عبدو عمل إيه؟ عبدو... " احم، زودتها. "قمررررررررر! غووووري من وشي! "غورة تاخدك يا بعيد... طلقناااااي! احم، أنا هغور أهو." "عمرررر الحقنييييييي! اتخض وجري على الصوت: "إيه؟ في إيه؟ أنتِ كويسة؟ "عاااااااا صرصوووووووور! عااااااااا! "روحي يا شيخة! منك لله، كل الهليلة دي عشان ده؟ "ده إيه ده؟ بشنبات كمان وبيطيّر! عاااااااا! أيوا أيوا، مو*ته جدع ياااا عمري! لولولوولولي!

جوزي بطل! "لقيته قرب مني: "عمري ها؟ وجدع وجوزي وبطل؟ "احم، لا أوعى تفهمني صح. أقصد غلط غلط، عا... أنت بتقرب لي، فكرة أنا ممكن أصوت وأقول متحر*ش و... رفع حاجبه بتسلية: "هتقولي لهم إيه؟ أنا جوزك." "ولو برضو، تحب أصوت وألمّ عليكي الناس؟ غمز: "لا، أحب حاجة تانية." "فكرة أنت قليل الأدب... وابعد بقا، ده أنت عيل بارد." "عيل وبارد؟ لا! ده أنتِ مش هتجيبيها لـ بر أبدا." "عاااااا! " جريت منه. فجأة صرخت

بصدمة أول ما دخلت الأوضة: "إيه ده؟ أنت بتخوني! عاااااااااااا! إيه ده؟ هقتل*ك ياااااااعمررررر! "يابت الهبلة، اصبري هفهمك." معرفش عملتها إزاي، بس لقيتني باخد الفازة وأهووب على راسه. "عاااااا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...