الفصل 1 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الأول 1 - بقلم نوتيلا

المشاهدات
18
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

مش عاوز حد يعرف إنك مراتي، فهماني؟ وعد: بصدمة، أنت بتقول إيه يا يونس؟ يونس: بحدة، اللي سمعتيه يا وعد. مش عاوز حد في الشركة يعرف إنك مراتي. ماتنسيش، أنا اتجوزتك ليه. جوازنا هيكون على الورق لفترة مؤقتة، وبعدين هنطلق. أنا اتجوزتك عشان خاطر جدي طلب مني كده، لكن غير كده أنا مستحيل أتجوز واحدة زيك يا وعد، أنتِ فاهمة؟

وعد: والدموع بتلمع في عيونها وبتقول بحزن، فاهمة يا ابن عمي، فاهمة. وشكراً إنك دايماً بتفكرني بالفرق اللي بينا. بس صدقني، هتندم. وتمشي وعد من قصاد يونس وتدخل أقرب غرفة تقابلها، وتسمح لدموعها تنزل بانهيار. فالجميع يلومها ولا يعرفون أي شيء. فهي تدفع ثمن غلطة لم ترتكبها. حتى يونس اللي كان أقرب واحد ليها صدق، ولكن هي ستتحمل ولن تضعف.

تقوم وعد من مكانها وتدخل تاخد شاور، وتخرج وهي تلتف بالفوطة حول جسدها. بتشوف يونس قاعد على السرير. أول ما بيشوفها كده، بيبلع ريقه بصعوبة وهو بيبصلها بنظرات تفحصية، ولكن بتتحول لغضب وبيقول بعصبية: "إنتِ إزاي خارجة كده؟ صح؟ وأنا أتوقع أي من واحدة رخيصة زيك باعت شرفها." وعد: ببرود، لم تعره أي اهتمام وبتروح باتجاه الخزانة وبتتخطاه وبتاخد ملابس ليها.

ولكن هنا بيمسكها يونس بقسوة وهو يضغط على ذراعها بكل قوته. تتألم وعد من قبضة إيده على ذراعها ولكن لا تظهر هذا وبتقول: "لسه في حاجة ما قولتهاش؟ لو حابب تكمل، كمل. أنا سمعاك." يونس: بغضب، "أنا عايز أعرف، إنتِ إزاي بالجاحة دي؟ واحدة غيرك ما كانتش تقدر تبص في وشي أصلاً وعينيها تبقى في الأرض." وعد: بتزق إيده من عليها وبتقول بحدة:

"اسمع يا يونس، مش أنا اللي عيني تبقى مكسورة. زي ما أنت مغصوب على الجوازة دي، أنا كمان مغصوبة عليها ووافقت أتجوزك عشان جدي عايز كده. وأنت قلت محدش يعرف إننا متجوزين وهنتعامل على الأساس ده يا يونس. لا أنت ليك علاقة بيا ولا أنا ليا علاقة بيك. كل واحد حر في حياته، مفهوم يا يونس؟ يونس: بيبصلها بغضب وبيخرج خارج الغرفة. ولكن هنا هاتفه بيرن. بيشوف يونس المتصل وبيتنهد بضيق وبيرد على هاتفه. يونس: "الووووو يا جدي."

الجد: بحدة، "أنت ووعد تكونوا عندي حالاً." وبيقفل المكالمة فوجهه. يونس: بيبص للهاتف بضيق وبيمسح وجهه بنفاذ صبر. وعد: بتكون لبست وجهزت. وكانت تلبس طقم كلاسيك وعاملة شعرها ديل حصان. وكانت حاطة لمسات خفيفة من الميكب. كانت جميلة جداً بعيونها البنية وشعرها البني مثل القهوة كان يصل لآخر ظهرها وبشرتها البرونزية ورموشها الطويلة. كانت لوحة فنية من شدة جمالها. بتخرج وعد من الغرفة وبتشوف يونس يجلس في الصالون. بتقول وعد ببرود:

"أنا رايحة الشركة." يونس: بيرفع عيونه وهو ينظر لها وبيبقى يتأملها لدقيقة. الصمت ما بينهم. فكانت جميلة جداً. ولكن بيفوق يونس لنفسه وبيقول: "لا أنا ولا أنتِ هنروح الشركة." وعد: بنفاذ صبر، "أظن قولنا محدش يتحكم في حياة التاني." يونس: بصوت عالي، "اسمعي يا وعد، صوتك ما يعلاش تاني. لإن صدقيني ساعتها هتزعلي مني أوي. وثانياً، أنا مش بتحكم. جدي اتصل بيا دلوقتي وطلبنا إحنا الاتنين لازم نروح العزبة."

وعد: بهدوء، "تمام، أنا جاهزة." يونس: بضيق، "هتروحي كده؟ وعد: بتلقي نظرة لنفسها وبتبص ليونس بتحدي، "أيوه هروح كده. أنا مستنياك في العربية." وبتدخل وعد بابتسامة استفزاز. يونس: بينفخ بضيق وهو يمسح على وجهه وبيقول بنفاذ صبر: "يارب صبرني عشان ما أقتلهاش. ماشي يا وعد، يا أنا يا أنتِ. إن ما ورّيتك يا وعد." وبيروح يونس للخارج. بيشوف وعد جالسة بالخلف وهي تلهو بهاتفها. يونس: بيروح باتجاهها وبيفتح الباب وبيقول بحدة:

"انزلي اركبي قدام. أنا مش سواق حضرتك." وعد: بعند، "مش هنزل يا يونس وهفضل هنا. أنا حرة. مش عاوزة أركب جنبك." يونس: بيجز على سنانه وبيقول بحدة: "وعد، قلت انزلي." وعد: بتحدي وعند، "مش هنزل. لو نزلت مش هركب معاك وهاخد أي تاكسي." يونس: بيبصلها بنظرات نارية وبيقفل الباب بغضب وبيركب يونس مكان السائق وهو متعصب. وعد: بتبصله بتحدي وابتسامة استفزاز وبترجع تكمل لعب في هاتفها.

يونس: بيسوق عربيته وكل شوية بيبصلها من المراية. بتمر ساعة وهما في الطريق. وعد بتسند راسها على زجاج السيارة وعيونها على الطريق. وبتفتكر ذكرياتها معاه وإنه مفكرش يسألها وصدق من غير ما يسألها. وهنا دموعها بتنزل بصمت.

يونس: بيكون سايق ومركز في الطريق، ولكن بيلمح وعد في المراية وهي دموعها نازلة. وهنا يونس بيحس بحزن على حالهم والمرحلة اللي وصلوا ليها. وبيتمنى لو يمسحلها دموعها ويطمنها. ولكن هنا يونس بيفتكر اللي حصل. بيحس بغضب وبيكمل يونس سواقته بكل غضب وجواه بركان.

وبعد مرور نص ساعة كمان بيوقف يونس سيارته قدام قصر كبير جداً. بينزل يونس من سيارته هو ووعد وبيدخلوا لداخل القصر. وبيدخلوا للصالون وبيكون بانتظارهم الجد عاصم. بتقرب عليه وعد هي ويونس وكل واحد فيهم بيبوس إيده. الجد عاصم: بحدة، "والله عال، وشرفتوا." يونس: بهدوء، "خير يا جدو، في إيه؟ الجد: بصوت عالي، "وهيجي منين الخير بعد اللي عملتوه؟ يونس: "عملنا إيه؟ اتجوزنا زي ما حضرتك كنت عايز."

الجد: بغضب، "أيوه أنا قلت تتجوزوا، لكن مش بالطريقة دي يا يونس. أنتو فاكرين إنكم مالكمش كبير ولا إيه؟ وإني كبرت خلاص؟ لا فوقوا لنفسكم انتو الاتنين. ده وعشان خاطر اللي عملتوه ده، فرحك أنت ووعد بكرة وكل البلد. وتنزل خبر كمان بجوازك من بنت عمك."

يونس: بغضب، "العفو يا جدي. أنا عملت لك اللي عايزة واتجوزتها زي ما طلبت، رغم إني مش موافق. لكن فرح واللي أنت عايز تعمله ده، أنا مش هسمح بيه أبداً. لإن أنا مش عايز حد يعرف إني اتجوزت واحدة باعت شرفها وأسمح يتلطخ معاها. أنا يونس الصاوي اللي الناس كلها بتحلف بيه، عايز اسمي بعد الوقت ده كله يبقى في الأرض عشان خاطر تداري على غلطة الهانم." وعد: هنا بتجيب آخرها وبتقول بصوت عالي:

"لا فوق لنفسك. إذا كنت أنت يونس الصاوي، فأنا وعد الصاوي. أنت شايفني واحدة رخيصة وباعت شرفها؟ دي بتاعتك أنت. مش مجبرة أبررلك حاجة. وأنا اللي ميشرفنيش واحد زيك يبقى اسمي على اسمه." يونس: بصوت قوي هز أرجاء المكان وبينزل جميع من فالبيت عليه. ولكن هنا بيقطعهم صوت الجد بغضب: "والله عال، عشت وشوفت يا عاصم أحفادك مش محترمينك. آخرسي انتي وهو، مش عاوز أسمع صوتكم." يونس ووعد بيبصوا لبعض بنظرات نارية.

وبيقول عاصم: "اللي عندي قولته. ولو ما وافقتش يا يونس، هسحب منك كل حاجة وانسى إنك من عيلة الصاوي." يونس: بصدمة، "يعني إيه؟ أنت بتهددني يا جدي؟ الجد: بصرامة، "ده مش تهديد، ده أمر يا يونس، وهيتنفذ." يونس: بيقف قصاد جده وبيقول بغضب: "الشركة والفلوس دي أنا تعبت فيها أكتر منكم كلكم وأنا اللي كبرتها. وأنا اللي مش فارقلي حاجة. بس أنا هوافق عشان خاطر أمي. مش هتسيب البيت ده. مش خوفاً من إنك تتبرا مني يا جدي." ولكن هنا بيأتي

صوت من خلفهم وبتقول بدموع: "بس وعد ملهاش ذنب في حاجة." هنا الجميع بيلتفت على مصدر الصوت وده بيكون صوت ميرا أخت وعد. وبيصلها يونس وهو بيعقد حاجبيه وبيقول: "قصدك إيه يا ميرا؟ ميرا: بدموع، "قصدي إن وعد... ولكن هنا بتقاطعها وعد وبتقول بحدة: "ميرا، اسكتي." وتبتعد كلامها ليونس وبتقول: "مفيش حاجة." ميرا: "لا فيه يا وعد، سيبيني أتكلم. مش هقدر أسكت." يونس: بحدة، "فهموني، في إيه؟ وميرا بتقول كده ليه؟ وعد: "قلت مفيش يا يونس."

وبتبص لميرا وبتقول بحدة: "ميرا، اطلعي أوضتك." ميرا: بانهيار، "لااااااااا يا وعد. المرة دي مش هتسكتني. يونس وعد بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...