الفصل 2 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثاني 2 - بقلم نوتيلا

المشاهدات
20
كلمة
1,125
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

ميرا:: لا فيه يا وعد سبيني أتكلم، مش هقدر أسكت. يونس:: بحده، فهموني في إيه وميرا بتقول كده ليه؟ وعد:: قلت مفيش يا يونس. وبتبص لميرا وبتقول بحده: ميرا، اطلعي أوضتك. ميرا:: بانهيار: لااااااااا يا وعد، المرة دي مش هتسكتيني. يونس:: وعد برا. لكن هنا بتقف وعد قصاد ميرا وبتقول بدموع تلمع بعيونها وصوت خافت لا يسمعه أحداً غيرهم:

وعد:: بلاش يا ميرا، عشان خاطري بلاش تهدي كل اللي عملتوه يا ميرا، أرجوكي لو أنا أختك فعلاً وبتحبيني متتكلميش. ميرا:: دموعها بتنزل وبتقول بدموع: بس إنتي ملكيش ذنب. وعد:: وهي تمسح دموع ميرا: عشان خاطري، انسي أي حاجة. وبعدين أختك قوية وقادرة تتحمل. اطلعي على أوضتك ارتاحي وأنا شوية وهطلع وراكي. الجميع يترقب همسهم لبعض والفضول يقتلهم. يونس:: بيقول بغضب: أنا عايز أفهم، في إيه؟ حد يفهمني؟ كنتي هتقولي إيه يا ميرا؟

كملي متسكتيش. ميرا:: بتبص لوعد اللي بتبصلها بترجي إن لا تتكلم وبتقول: مفيش حاجة يا يونس. وبتسيبهم ميرا وبتطلع أوضتها وهي دموعها تسبقها مثل الشلالات. عاصم:: بيبص لي وعد، فهو يعرف كل شيء. وبيبصلهم بحزن وبيوجه كلامه لي يونس: اطلع جهز نفسك، الفرح بكرة. يونس:: بيمشي بدون كلام. عاصم:: بيبص لي وعد وبيقول بهدوء: عايز أتكلم معاكي. وعد:: بهدوء:

أنا عارفة اللي عايز تكلمني فيه، بس بلاش دلوقتي أرجوك، أنا تعبانة جداً ومش قادرة أتكلم في حاجة. عاصم:: بتفهم لحالتها وبيقول بهدوء: ربنا يريح بالك يا بنتي. وبيمشي عاصم بحزن. وعد بتبص لوالدتها اللي دموعها بتنزل بحزن على حال ابنتها اللي دايماً بتتحمل الأوجاع وكل شيء فوق طاقتها. بتقرب وعد من والدتها وهي تجاهد إن ترسم البسمة على وجهها بصعوبة وبتقول بمشاكسة: هي دي دموع الفرح ولا إيه يا فطومة؟

ده أنا فرحي بكرة يا جدعان، إيه النكد ده؟ الأم فاطمة:: عيطي يا وعد، عارفة إنك كاتمة دموع وبترسمي ضحكة مزيفة. بيه يا بنتي، سكتي ميرا، كنتي خليتيها تقول. وعد:: ماما، مش عايزة الموضوع ده يتفتح تاني عشان خاطري وخلاص. أنا هتجوز يونس بكرة، مش إنتي كان نفسك إني أتجوز يونس إنتي وماما هدى صح ولا إيه؟ وبتنزل وعد على ركبها لمستوى هدى لأنها تتحرك بدون كرسي متحرك، لأنها مصابة بشلل نصفي وده لسبب هنعرفه بعدين. هدى:: بدموع:

إنتي بنتي يا وعد، زيك زي يونس ومالك ومرام وميرا، عندي كلكم ولادي. يونس طيب يا بنتي وقلبه مفيش أطيب منه، وهو بيحبك يا ابني وأنا عارفة، بس بيكابر ومش قادر يستوعب اللي حصل. حاولي تفهميه يا بنتي، اديه فرصة. وعد:: وهي تتنهد بحزن وبتقول بنبرة حزينة: وهو مدنيش فرصة ليه يا ماما؟ يسألني حتى؟

هو اللي وصلنا للمرحلة دي. المهم مش عايزة أشوف الدموع دي تاني إنتي وماما، أنا مش زعلانة أصلاً، عايزكم تفرحوا. إحنا عندنا فرح بكرة، عايزكم قمرات ولا إيه يا قمرات إنتو؟ حد يصدق الموزز دي، أمي أنا والواد يونس. بتضحك فاطمة وهدى على مشاكسة وعد. بتقول وعد: أنا هطلع أنام النهاردة في أوضة ميرا.

وبتسبهم وعد، بتطلع أوضتها لتبدّل ملابسها. وأول ما بتوصل لباب الغرفة بتلاقي اللي بيكتم فمها وبيسحبها لداخل الغرفة. بتكون الغرفة مظلمة ولا ترى وعد من أمامها، ولكن تعرفه من رائحته من قربه منها. وهنا بيقول يونس: هشيل إيدي وتسمعيني كويس يا وعد، ومش عايز أسمع صوتك. وبيشيل يونس إيده وهو قريب منها جداً، وبيمسكها يونس من ذراعها بقوة وهو يضغط عليه. وبتتألم وعد بشدة، فهو نفس المكان الذي ضغط عليه في الصباح. وبقول يونس بتوعد:

أنا وافقت على الجوازة دي وشيلت أنا الليلة، بس صدقيني يا وعد، هندمك كل لحظة على الجوازة دي وعلى موافقتك. يونس اللي كنتي تعرفيه حاجة، واللي جاي حاجة تانية. صدقيني هتكر*هي نفسك إنك وافقتي على الجوازة وعلى اللي عملتيه. أنا بقيت أقر*ف منك ومش طايق أبص في وشك، مبقتش أكر*ه حد قدك دلوقتي، وبتمنا لو أقت*لك. وهنا وعد دموعها بتنزل بصمت، ولكن يونس لا يراها من الظلام.

وبيسيبها يونس وبيخرج خارج الغرفة بعد ما رمى كلامه القاسي عليها ودب*حها بكلماته. يونس:: بيروح أوضة الجيم وبيقلع التيشرت بغضب. وهنا بيظهر جسده الرياضي وبيفضل يونس يتمرن بكل غضب. وعد:: بعد ما يونس بيخرج من الغرفة، وهنا بتسمح لنفسها بالانهيار وتنزل دموعها بحزن. فقلبها يؤلمها من جرحها، هو حب طفولتها وحب مراهقتها وشبابها. فهو ك*سر قلبها لتبكي بقهر وتنزل على الأرض بكل أوجاعها وألمها، ودموعها نازلة مثل الأمطار تغرق وجهها.

لتصرخ بكل ألم تحس به بقلبها، فهي تتحمل فوق طاقتها، كأنها خلقت للألم وبس. لماذا الجميع يفعل بها هكذا؟ لماذا أقرب الناس إليها وأحبهم لقلبها يحطمها ويؤلم قلبها؟ لتخرج صرخة من داخلها تدب*ح روحها من الداخل. ظلت هكذا لساعة كاملة وهي تبكي بحر*قة. يونس:: داخل غرفة الجيم الخاصة به، وباخيه بيجري على المشاية بسرعة غير عادية بل تفوق الواقع، ولا يحس بشيء. والعرق ينزل منه وشعره الأسود الغزير ينزل على عيونه. كان شكله مثير جداً.

وهنا بيدخل عليه مالك وهو يترنح س*كران، وبيقرُب على يونس الذي لا ينتبه لوجوده من الأساس، فهو كل ما يشغله وعد فقط. بيقرُب مالك من يونس وبيعطي لكم*ة في وجه يونس لتفقد توازنه ويقع على الأرض. وهنا يونس بيفوق لنفسه وبيقوم من على الأرض بغضب وبيمسك مالك من ليقته وبيقول له: إنت اتجننت؟ بتضر*بني يا مالك؟ مالك:: س*كران: وهقت*لك كمان يا يونس عشان خدتها مني؟ ليه؟

إنت بتاخد مني كل حاجة، الشركة وحب العائلة، حتى وعد خدتها مني. بس دي مش هسمحلك تاخدها يا يونس، وعد لا. يونس:: بيبص لي مالك بصدمة من اللي سمعه وبيقول بغضب: إنت س*كران من إمتى وإحنا بنشرب القرف ده؟ دي آخرة تربيتي ليك يا مالك. وهنا بيمسكه يونس، بيبدأوا يضر*بوا بعض وبيقول يونس بغضب: قصرت معاك في إيه عشان تبقى كده؟ متخيل أمك أو أختك لو شافوك بالحالة دي أو جدك؟ هيبقا موقفك إيه؟ شكلك هيبقا إيه قدامهم؟

يخسارة يا مالك، بس قسماً بالله يا مالك لو مبطلت القرف ده واتغيرت واتعدلت، ده آخر تحذير مني ليك، لهعيد تربيتك من أول وجديد، وساعتها محدش هيشيلك من إيدي ولا هير*حمك مني يا مالك. مالك:: بدموع: عشان خاطري يا يونس، لو بتحبني وبتعتبرني أخوك وابنك زي ما بتقول، عشان خاطري طلق وعد. أنا بحبها يا يونس، صدقني هموت من غيرها يا يونس. هق*تل نفسي لو شفتها معاك يا يونس. ونبي يا يونس، أبوس إيدك. وبيفضل مالك يعيط زي الطفل الصغير.

يونس:: واقف مكانه بصدمة وحزن. فبحياته لا يتخيل إن أخاه يكون بيحب وعد اللي هي تبقا مراته وبيترجاه يسبها أو هي*قتل نفسه. كيف سيختار بينهم؟ فهو عقله سيشل، لا يقدر على تقبل الفكرة. وبيقاطعه تفكيره كلام مالك وهو يقول:

إنت مش بتحبها يا يونس، أنا بحبها، أنا اللي أستحقها، أنا بحبها رغم اللي حصلها، أنا موافق بيها وعايزها، لكن إنت مش عايزها ولا بتحبها. أنا موافق إنها مش بنت، المهم تبقى ليا. طلقها يا يونس، طلقها ونبي عشان خاطري، وده آخر طلب أطلبه منك، ونبي يا يونس. وظل يترجاه. يونس:: واقف زي التمثال من صدمته. ولكن هنا بيقاطعهم فتح الباب ودخول وهنا مالك ويونس بيبصوا لبعض بصدمة و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...