الفصل 4 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الرابع 4 - بقلم نوتيلا

المشاهدات
20
كلمة
2,397
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وبتقع وعد على الأرض وهي تصرخ. وفجأة بتحس وعد بحد فوقها. بتصرخ وعد، ولكن بيحاول يكمم فمها وهو يحاول أن يعتدي عليها ويقبلها. ووعد تحاول أن تصرخ وتفلت منه، ولكنه يقيد حركتها ويمسكها بإحكام ويحاول أن يعتدي عليها بكل وحشية ويحاول أن يقبلها. ولكن بتقاومه وعد وتحاول أن تفلت منه.

وبتمد إيدها بحانبها وهي تحاول أن تعثر على أي شيء بجانبها. وبتلاقي وعد قطعة خشب. بتاخدها وعد بصعوبة بالغة وبتضرب بيها الشخص براسه، ولكنها لا تؤثر فيه. وظلت تحاول أن تصرخ، ولكن كان يحاول أن يكتم صوتها. ولكن هنا بيحسوا بخطوات بتقرب تجاه الغرفة. ووعد تنظر للباب بأمل وتحاول أن تخرج صوت لكي يأتي أحد وينقذها. ولكن لم يعطِ لها فرصة لياخذ شيئاً من جانبه ويضرب به وعد على رأسها لتفقد وعد وعيها ورأسها تنزف.

ويهرب الشخص من شباك الغرفة. وهنا يتفتح باب الغرفة ويدخل منه يونس. ولكن الظلام يملأ الغرفة. بيقول يونس: "في حد هنا؟ " ولكن لم يأتِ له رد. يخرج يونس خارج الغرفة وهو يقفل الباب خلفه ويروح أوضته لكي يأخذ شاور ويجهز نفسه، فاليوم زفافه. وعد: داخل الغرفة فاقدة الوعي ولا تحس بأي شيء حواليها.

ميرا: بتكون أخذت شاور وخلصت لبس وراحت لوعد في أوضتها، ولكن مش بتلاقي وعد في الأوضة. بتفضل تدور عليها وبتنزل ميرا للأسفل. بتفضل تدور على وعد، ولكن لا أثر لها. ولكن هنا يأتي أحد من خلفها وهي تحتضنها وبتقول: "وحشتيني". بتبتسم ميرا وبتلف وجهها وبتحضنها وهي بتقول: "وانتي كمان وحشتيني أوي يا مرام. جيتي امتى من السفر؟ مرام: "لسه حالا. ماما كلمتني بتقولي فرح يونس ووعد النهاردة. أنا اتصدمت. بقا بتخططوا من ورايا ومتقولوليش."

ميرا: "كلنا عرفنا امبارح بس. وجدو اللي حدد كل حاجة." مرام وهي تعقد حاجبيها باستغراب: "إزاي يعني؟ أنا أغيب كام شهر أرجع ألاقي كل ده بيحصل. لازم تحكيلي كل حاجة." ميرا: بتهرب منها. "هحكيلك بس مش دلوقتي. تعالي نشوف وعد في المطبخ كدا، لأني بدور عليها مش لاقيها." مرام: "يلا. وحشتني أوي البت وعد." وبتـدخل ميرا ومرام للمطبخ وبيلاقوا هند وفاطمة وهدي داخل المطبخ. بتقول مرام بصوت عالي نسبياً: "أنا جـييييييييت يا أهل البيت!

الجميع يلتفت على الصوت وبيبتسموا بفرحة. وبتجري مرام على حضن والدتها وبتقول: "وحشتيني أوي أوي يا هدي." هدي: بدموع فرحة. "وحشتيني أوي يحبيبتي." وبتـسلم مرام على الباقي في جو فرح برجوعها. وبتبص مرام حواليها وبتقول: "وعد فين؟ عايزة أسلم عليها." ميرا: بتذكر. "أيوه صح. أنا دورت عليها في البيت كله مش لاقيها." هند: بتذكر. "صح دي اتأخرت أوي." الجميع باستغراب: "اتأخرت إزاي؟ انتي تعرفي هي فين؟

هند: "أيوه. أنا بعتها المخزن تجيب الصندوق اللي فيه الكاسات اللي هنقدم فيها للناس. الكلام ده بقاله ساعة وأكتر وأنا نسيت. معقول كل ده؟ فاطمة: بقلق. "ساعة وأكتر ومش لاقيينها في البيت. أنا مش مطمنة." هدي: بتفهم. "اهدّي يا فاطمة. متقلقيش. يمكن كانت بتعمل حاجة. خلي حد يروح يشوفها في المخزن." فاطمة: "أنا هروح أشوفها." ميرا: بتدخل. "هاجي معاكي يا ماما." مرام: بتدخل. "الله! إشمعنى أنا؟ هاجي معاكم أنا كمان."

هند: "هي رحلة ولا إيه؟ طب هاجي معاكم أنا كمان. أما نشوف عروستنا فين. تلاقيها حابة تخضنا عليها." وبالفعل بتروح فاطمة هي ومرام وميرا وهند لغرفة المخزن. وبيفتحوا الباب ولكن بيلاقوا ظلام يعم المكان. وبتقول مرام: "إيه الضلمة دي؟ جدو لسه مركبش إضاءة في الأوضة دي؟ فاطمة: "مش عارفة والله يا بنتي. بس وعد فين؟ وبتـنادي فاطمة: "وعد... وعد حبيبتي... انتي هنا؟ " ولكن لم يأتِ لهم رد. ميرا: بقلق. "هتكون راحت فين يعني؟

مش معقول هتخرج من غير ما تعرف حد فينا." فاطمة: بقلق. "أنا مش مطمنة. قلبي مقبوض. حاسة بنتي فيها حاجة." هند: "أكيد لا يا فاطمة. إن شاء الله مفيش حاجة. بصوا حد ينورلي أي كشاف موبايلو. أخد الصندوق طالما موجودين هنا بالمرة ونخرج نتصل بوعد يمكن ترد وتقولنا هي فين." ميرا: "أنا مش معايا موبايلي. فوق في الأوضة." مرام: "أنا معايا." وبتـخرج مرام موبايلها وبتشعل كشاف هاتفها. وهنا بتكون الصدمة حليفتهم. يروا وعد وهي تفترش الأرض.

فاطمة: بتجري بخوف عليها. "وعد... بنتي... وعد ردي عليا يا قلبي." وميرا ومرام وهند بيفوقوا من صدمتهم. وبيـقربوا منها وبينزلوا لمستواها في الأرض وبيحاولوا يفوقوها. لكن مش بتفوق. وهنا ميرا وفاطمة ومرام دموعهم بتنزل. وبتقول مرام: "يونس!

وبتـجري مرام بكل سرعتها إلى غرفة يونس اللي كان لسه خارج من الحمام ويرتدي سرواله فقط وصدره عارٍ. وبتفتح مرام الباب مرة واحدة ليلتفت يونس بغضب. ولكن يهدأ أول ما بيشوف مرام. ولسه هيبتسم، ولكن ابتسامته تتلاشى أول ما بيشوف دموعها. وتاخذ أنفاسها بصعوبة وهي تنهج. وبيـقرب عليها يونس وبيقول: "مالك يا مرام؟ وجيتي امتى؟ مرام: بدموع. "وعد يا يونس. الحق وعد بسرعة." يونس: بخوف. "مالها وعد؟ في إيه؟

مرام: "وعد في المخزن وواقعة في الأرض مش بتتحرك." يونس: بيرمي تيشرته من إيده وبيجري بسرعة وخوف عليها. وفخلال دقيقة بيكون نزل يونس المخزن ومرام تلاحقه. بيدخل يونس المخزن وبيشوف وعد التي تفترش الأرض ولا تعي بأي شيء حولها. وهي يونس يتملك منه الخوف وقلبه بيدق بعنف. بيـقرب منها يونس وبيحملها وبيخرج بها لصالون. وبيحطها على أقرب مقعد. ووراة مرام وميرا وفاطمة وهند والجميع دموعهم تنزل بخوف عليها.

بيحاول يونس يفوقها. بعد عدة محاولات بتبدأ وعد تفتح عيونها ببطء. وألم في رأسها والرؤية مشوشة. الجميع يتنهد بارتياح. وبيقول يونس بنبرة هادئة لم تسمعها منه وعد من وقت طويل: "وعد... انتي كويسة؟ وعد وهي تنظر حوالها وتهز رأسها بدون كلام. وبتشوف الخوف في عيون الجميع ودموعهم. بتقرب عليها فاطمة وهي بتمسك إيدها وبتبوس فيها بخوف وبتقول: "إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟ وإزاي اغمي عليكي؟

وهنا وعد بتغمض عيونها وهي تتذكر ما حدث معها منذ قليل. هنا بتدخل الخادمة وفـايدها ظرف وبتقول: "يونس بيه... الظرف ده جه لحضرتك واللي جابه قال أسلمه لحضرتك بالاسم." وعد: هنا بتفتح عيونها وبتـبص لظرف. يونس: بياخد الظرف باستغراب وبيقول: "مقالش هو مين؟ الخدامة: "لأ حضرتك. هو سلمه للحراس برا وقالوا كده. والحراس بلغوني أقول لحضرتك كده." يونس بيبص لظرف بتعجب وفضول وبيقولها: "طب روحي شوفي شغلك."

وبيبدأ يفتح يونس الظرف والجميع عيونهم عليه. وبيخرج يونس اللي في الظرف وبتكون صور. بيبصلها يونس بصدمة وغضب. ونظراته تتحول من الصدمة إلى غضب جحيمي ونيران تشتعل بداخله. وهنا يونس بيرفع عيونه من على الصور وينظر لوعد بنظرة تقسم أنها كانت تتمنى الموت ولا ينظر لها هذه النظرة. فهذه النظرة قتلتها من الداخل. بـيلاحظ الجميع نظرته لوعد وبتقول فاطمة: "في إيه يا بني؟ إيه اللي في الظرف؟ خلي وشك اتقلب كده ليه؟

يونس: "عايزين تعرفوا في إيه؟ إن الهانم بنتك يا مرات عمي كانت في المخزن بس كانت مع عشيقها." وعد: بتبصله بصدمة وبتـبتسم بسخرية. فهذه تاني مرة يتهمها دون أن يستمع لها. لتاني مرة؟ لأ تاني إيه؟ للمرة اللي لا تعرف كام عددها. يخذلها ولا يصدقها ويكسر قلبها. فحكم عليها دون أن يستمع لها. فاطمة: بعصبية. "انت اتجننت يا يونس؟ إيه اللي بتقوله ده؟ يونس: بغضب. "مش أنا اللي بقول. الصور اللي بتقول."

وبيرمي يونس أمامهم الصور. بتاخذ فاطمة ومرام الصور من على الأرض وبيشوفوا الصور بصدمة. صور لوعد، واحد يقبلها وقت الاعتداء. ولكن الصور ملعوب فيها. كانو برضاها وتقبلُه وهو فوقها. الصور معموله بطريقة احترافية كأنها حقيقي. ولكن لا يظهر وجه الرجل الذي معها في الصور. بتقول مرام: "مستحيل وعد تعمل كده. إزاي؟ أكيد في حاجة غلط." ميرا: بدموع. "اتكلمي يا وعد. متسكتيش تاني. كلهم بيظلموكي." فاطمة: بقلب أم محروق على ابنتها.

وبتقول: "بنتي مستحيل تعمل كده. انت غلطان يا يونس وهتندم." هند: بأسف. "لازم تسمعها يا يونس. اتكلمي يا وعد. قولي حاجة بدل سكوتك ده. قوليلنا اللي في الصور ده أكيد مش صح." وعد: تنظر لهم جميع وهي صامتة. فهي لا تعلم ما تشعر به. فكيف ستقول لهم أنها ليس لديها قدرة على الكلام ولا التبرير. الشخص الوحيد الذي كانت تتمنى أنو يكون مصدقها ويكون جنبها هو اللي حكم عليها وخلاها مذنبـة. فهو حكم عليها بالموت. فهو قتلها من الداخل.

يونس: بغضب وعصبية. "هتقول إيه؟ معندهاش حاجة تقولها. ظهرت على حقيقتها الزبالـة. كلكم مخدوعين ورا الوش البرئ وهي طلعت رخيـصة." وعد: بتقوم تقف قصاده وملامحه باردة وبتقوله: "طلقني." يونس: بغضب. "هطلقك لأني مستاهليش تكوني على اسمي يا وعد. بقا أنا بتستغفليني؟ أنا تخونيني؟ " وهنا غضبه بيعميه وبيضربها قلم على وجهها. الجميع بيبصوا له بصدمة. وبتقرب عليه فاطمة بغضب وبتقوله: "انت أكيد اتجننت؟ هي حصلت تمد إيدك عليها يا يونس؟

مش مسامحاك. انت كنت ابني اللي مخلفتهوش. لكن من النهاردة أنا معنديش غير وعد وميرا ومرام بس. كان عندي ابن ومـات." وعد: واقفة مكانها مثل الصنم ولا يظهر عليها أي شيء. ولكن هي بداخلها تحترق. فهي تتمنى الموت. ودموعها تقف في عينيها ولا تريد النزول. ولكن بتنظر لي يونس بنظرة بها كل خذلان العالم وتلومه بها. يونس للحظة ضعف لنظرتها وحس بندم. وقسم بداخلة أن لو عاش عمره كله مش هيقدر ينسى نظراتها الذي ذبحته من داخلة. وعد: مش

بتنطق غير كلمة واحدة وهي: "طلقني يا يونس." يونس: بجنون. "مش هطلقك يا وعد. هكـسرك زي ما كـسرتيني." وعد: "للأسف أنت كـسرتني يا يونس لألف حتة ولسه مكمل دبـح فيا. بس صدقني يا يونس لما تفوق وتعرف الحقيقة هتندم أوي. بس ساعتها الوقت هيكون عدى عليه الندم ومش هيبقى في حاجة ينفع ترجع أو تتصلح. هيكون فات الأوان على كل حاجة يا ابن عمي." وبتـسيبهم وعد وبتطلع لغرفتها. فاطمة: بتبصله بحزن وبتمشي. وميرا

بتقرب عليه وبتقول بدموع: "غلط أوي أوي يا يونس. أنت وجعـت وعد وهي مستحيل تسامحك لأنك خـذلتها. بس وعد غير اللي أنت شايفها يا يونس. أنت أكتر واحد هتندم لو عرفت الحقيقة." وبتمشي ميرا من قصاده. وبتقرب مرام بدموع وبتقول: "مكنتش اتوقع منك انت كده يا يونس. أنت أكتر واحد فينا المفروض إنك عارف وعد. بس للأسف طلعت متعرفهاش. يخسارة يا يونس. صح أنت أخويا بس أنا مبقتش عارفك. أنت مش يونس أخويا اللي أعرفه."

وتمشي مرام. هند بتبصله بحزن وبتسيبه وبتمشي. وبيـفضل يونس لوحده. الكل يلومه ولا يعرفون هو ماذا يشعر ولا يعرفون أي شيء. ولكن هنا يونس لا يقدر على التحمل. بيقعد يونس على المقعد. وهنا بيسمح لدموعه تنزل. نعم يونس الصاوي يبكي. لاول مرة بحياته دموعه تنزل. ولكن كل شيء يعيشه فوق تحمله.

وعد: بتدخل أوضتها وبتقفل الباب بالمفتاح. وهنا تنهار وعد لترمي نفسها على الفراش وهي تبكي بكل وجع العالم. دموعها لا توصف. وجع قلبها. وبتفضل وعد لمدة وهي هكذا. ولكن هنا باب غرفتها بيخبط. بتقوم وعد بتعب وبتفتح الباب. وبتكون مرام وميرا. أول ما بتفتح وعد الباب الاتنين بيحضنوها. هما عارفين وعد لا تظهر وجعها لأحد ولا تبكي أمام أحد. ودايماً تكتم بداخلها ولا تحكي ما يؤلمها. ودايماً تظهر عكس ما تشعر به.

وعد: "مش عايزة أتكلم في أي حاجة. أنا عارفة انتوا هتقولوا إيه." وبتحاول تخرج وعد عن ما تشعر به وبتقول: "وحشتيني أوي يا مرام. أخيراً قررتي تنزلي. لو أعرف إنك هتنـزلي لما أتـجوز كنت اتجوزت من بدري عشان تنزلي." مرام: وهي تعرف أن وعد تتهرب. وبتقول: "وانتي وحشتيني أوي يا وعدي. وحشتيني أوي أوي." وعد: وهي تخرجهم من أحضانها وبتقول: "وانتي أكتر يا قلب وعدك. بس إيه الحلاوة دي؟ هو السفر بيحلي ولا إيه؟

مرام: بابتسامة. "وأنا هاجي جنبك. إيه يا بطل العالم إنتي؟ وعد: بقرف. "بت انتي متأكدة إنك كنتي في إيطاليا؟ وبتضحك ميرا ومرام وووعد. وبتفضل مرام تشاكس في وعد هي وميرا لكي يخرجوها من حزنها. وبيـفضلوا يضحكوا البنات مع بعض لحد ما الباب بيخبط. وبتكون الخادمة وبتقول باحترام: "الميكب أرتيست برا يا ست وعد. أدخلها؟ وعد: بابتسامة داخلها. "يا سعاد. وبلاش ست وعد. قولتلك وعد وبس. اتفقنا؟ الخدامة: باحترام وابتسامة. "حاضر."

وبتـدخل الميكب أرتيست. ميرا ومرام بيبصوا لوعد بصدمة. وعد: "في إيه؟ متنحين كده ليه؟ مرام: "نفسي أفهمك. مش عارفة بقا هتكملي الفرح بعد اللي عملوه يونس ده. أنا لو منك أطفش والله." وعد: "أنا هكمل. بس مش عشان يونس. عشان جدو واسم عيلتنا والناس اللي جاية بليل. فهمتوا يا أذكياء؟ مينفعش اسم عيلتنا يتقال أي علينا. الناس مبتصدق عشان تتكلم. يلا نجهز بقا. وانتوا هتفضلوا معايا. هنجهز سوا." ميرا ومرام: "يلا."

وبتبدأ الميكب أرتيست تجهزهم. وبعد مرور الوقت بيكونوا جهزوا البنات. بتكون وعد طالعة مثل الملاك. كانت حاطة ميكب سيمبل جداً برز ملامحها الجميلة. كانت جميلة بشكل لا يوصف. وفردت شعرها الطويل ويزينه التاج. وفستانها الأبيض الرقيق. كانت كل حاجة بسيطة. ولكن كانت كاميرة هاربة من إحدى الروايات. فكل من يراها ينبهر بجمالها.

يونس: في أوضته. وكان جهز ببدلته السوداء التي زادته وسامة ورجولة طاغية. كان مثل الملك الذي يتعرش على عرشه. لينزل يونس للأسفل. كان الفرح في حديقة القصر. كان القصر مزين بطريقة جميلة واحترافية. فهو زفاف أحفاد الصاوي. عاصم: بيبص لي يونس بفخر وبيقوله: "مالك؟ فين؟ يونس: بحزن. "مش عارف. اتصلت بيه مش بيرد عليا. وبعت الحراس يشوفوا فين مختفي من ساعة ما شفته امبارح."

عاصم: "مش عارف مالك ده طالع لمين. كان نفسي يكون زيك. بس واضح إن مالك طلع نسخة من محمد. أنا هطلع أجيب وعد." يونس: هز رأسه وسكت. وبقا يسلم على الضيوف. في غرفة وعد كانت جهزت ومعاها مرام وميرا وفاطمة وهدي وهند. وبتحضنها فاطمة بدموع وبتقول: "ربنا يسعدك يا بنتي ويهدي سرك ويريح بالك ويعوضك ويحميكي من أي شر. مش مصدقة إني شفتك عروسة طالعة أحلى من القمر." هدي: "ما شاء الله يا فاطمة. البت هتتحسد. ربنا يحميها."

وبتـخرج وعد من حضن فاطمة بابتسامة وبتقولها: "إنتي طول عمرك بتعيطي يا فطومة. النهاردة فرحي. اضحكي بقا." فاطمة: "دي دموع الفرح يا وعد. مش مصدقة إنك كبرتي." وعد: وهي تقبل يد والدتها وجبينها وبتقول: "صدقي يحبيبتي. ربنا يخليكي لينا يا أعظم أم في الدنيا." وبتـنزل وعد لمستوى هدي وبتحضنها وبتقول: "ويخليكي لينا يا هدهد يا قمر انتي." هدي: برضا وحب. "ربنا يحميكي يا وعدي ويحرسك ويفرحك يقلبي يارب." وهنا بيدخل عاصم عليهم.

عاصم: "ما شاء الله. ربنا يحميكي من العين يحبيبت جدك." وبيقبلها عاصم من جبينها وياخذها باحضانه. وعد: بابتسامة. "حبيبي يا جدو. ربنا يخليك ليا." عاصم: بيفتكر ابنه. كان يتمنى أن يكون معهم ويرى ابنته وهي عروس تزف إلى عريسها. يراها كيف كبرت. والدموع تلمع بعيونه. بيخرجها عاصم من حضنه وبيقول: "يلا يحبيبتي هسلمك لعريسك."

وبتحط وعد يدها في يد عاصم. وبينزل بها ووراة الجميع. كانت تنزل كملكة ستتعرش على عرشها. فكانت جميلة بشكل يخطف الأنفاس. الجميع نظر لها بانبهار. ويونس كان ينظر لها بصدمة وانبهار وهيام. وقلبه سيخرج من مكانه. بيـقرب يونس عليهم بدون وعي. وبيمسك إيدها وبيقبلها ويقبل جبينها. عاصم: "مش محتاج أوصيك يا يونس."

يونس: بيفوق لنفسه وبيهز رأسه. وبياخد وعد وبيـقعده في مكانهم. وبعد شوية بيعلن الدي جي عن رقصتهم. وبيـقوم يونس وهو بيمد إيده لوعد. وعد: بتبص له وبتبص لإيده. وبتمد إيدها. وبتقوم معاه. وبتبدأ رقصتهم. والاتنين قلبهم بيدق بعنف. وينظرون في عيون بعض. والنظرات هي تحكي ما بداخلهم. ونسوا كل اللي حواليهم. وبيقول يونس بدون وعي: "طالعة جميلة أوي يا وعدي. أحلى من القمر."

وعد: بتكون مستغربة تغييره. ولكن قلبها بيدق بعنف. وبتفضل باصة في عيونه. ويونس بيبصلها بهيام وحب. عاصم: كان يرحب بالضيوف. وهنا بيدخل شخص وهو ينظر لوعد ويونس اللي بيرقصو وناسيين الناس. بيبصلهم بغموض. وبيـقاطع نظراته لهم عاصم وهو بيقول بابتسامة: "مراد." مراد: بابتسامة بيسلم على عاصم وهو يحتضنه وبيقول: "أخبار حضرتك إيه؟ عاصم: بابتسامة. "قولتلك قولي جدو وبس يا مراد."

مراد: كان لسه هيتكلم. ولكن هنا بيقاطعهم صوت رصاصـة. رن في المكان. والجميع بقا يصرخ وحصل ضجة في المكان. وهنا بتقول وعد بصراخ وصدمة: "يونسسسس... وو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...