الفصل 7 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل السابع 7 - بقلم نوتيلا

المشاهدات
21
كلمة
1,780
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

الوووو ايوة يا فندم ياريت حضرتكم حد يجي يستلم جثة الآنسة وعد. البقاء لله يا فندم. أنا مقدرة اللي انتو فيه بس لازم حد يستلم الجثة. يونس بيقع الهاتف من إيده وهو بيقول بجنون وصدمة: مستحيل! وبيجرى يونس للخارج بجنون وهو بيركب عربيته وبيسوق بجنون وهو لا يرى أمامه أي شيء ودموعه تنزل وبيقول بجنون: مستحيل تسبيني يا وعد، مستحيل!

انتي وعدتيني هتفضلي معايا لآخر العمر. لا أكيد مش ليا، قلبي لسه بينبض، هي لو حصلها حاجة قلبي هيقف معاها. لا وعد عايشة. وبيزود سرعته وبيخبط في أكتر من سيارة ولكن لا يهم، المهم إنه يوصل للمستشفى. وفي خلال دقائق كان وصل يونس المستشفى وحالته لا يُرثى لها. بيدخل يونس بجنون لداخل وهو بيجري وبيسأل عنها الممرضين. وبتشرق الممرضة مظهره وبتشفق عليه وبتاخده وبتدخله بيه لغرفة بها جثث مغطاة.

بيدخل يونس معاها وهو يحس ببرود الغرفة التي مظهرة يقبض الأرواح وقلبه بيدق بعنف. يقدم خطوة ويؤخر خطوة. تقف الممرضة أمام جثة وبتقول له: هي دي، تقدر حضرتك تشوفها وتتأكد. يونس بيبص لها بخوف وإيده ترتعش، فهو لا يقدر على تحمل هذا وقلبه يدق مثل الطبول وكأنه سيتوقف. وبيرفع يونس الغطاء من على وجهه وبيفتح عينيه على وسعهما بصدمة وهو يقول: مستحيل، مستحيل تكون وعد! لاااااااااااااااااااا! إزاي وعد؟

ردي عليا، قولي إنك عايشة وبتعملي كده عشان تعرفيني غلطي، ردي عليا يا وعد، والله أنا ندمت خلاص. لااااااااااااااااااااااااايا وعد متعمليش فيا كده، والنبي! وعد قومي يا وعد! وبيفضل يونس يمسك جثة وعد وهو يهز بها ويبكي ويصرخ. وهنا بيدخل الدكاترة وبيخرجوه خارج الغرفة بصعوبة وهو يصرخ. وبيقعد على الأرض وهو يبكي بانهيار ويلوم نفسه وبيقول: أنا السبب، أنا اللي قتلتها، أنا اللي دمرتها، أنا مينفعش أعيش، أنا عايش ليه؟

أنا لازم أموت، مش هقدر أعيش من غيرها. وبيشوف يونس الممرضة وهي تمسك بعبوة بها مشرط ومقصات وتعدي من أمامه وهي تنظر له بشفقة وحزن على حالته. بيقوم يونس بسرعة من مكانه وهو بيزقها وبياخد منها المشرط. وفي هذه اللحظة بتكون وصلت العيلة أمام الغرفة. ويونس لم يعطِ فرصة لأحد ويغرز المشرط بداخل قلبه. وهنا الممرضة بتقف تبص له بذهول وبيشوفه الجميع بصدمة. وبتصرخ مرام: يونسسسس! وهي بتجري عليه.

يونس: شايفهم، ولكن الرؤية بتبدأ تتلاشى أمامه. وبقول يونس وهو يقع على الأرض: جايلك يا حبيبتي، مش هسيبك. وبقع يونس على الأرض وهو يصارع الموت. وبيجري عليه الجميع بخوف وصراخ وهم ينادون على دكتور. وبيفوق الممرضة من صدمتها وبتجري تنادي الدكتور. وبيجوا الدكاترة على صوتهم وبيشوفوا يونس وبيصدموا. وبقول الدكتور بصراخ: العمليات بسرعة! وبينقلوا يونس بحرص وهم يدخلون به إلى غرفة العمليات.

وبتقعد مرام على الأرض وهي تبكي على أخيها بانهيار. وفاطمة التي مازالت في البيت فاقدة الوعي ومعها هند وهدي ولا تتقبل فكرة فقدان ابنتها. وتجلس هدي بجانبها وهي تبكي عليها بحزن وعلى ما أصابهم وتدعي بداخلها أن يكون كل هذا ليس حقيقي وتطلع وعد عايشة فهي تعتبرها ابنتها التي لم تنجبها. داخل المستشفى يونس داخل غرفة العمليات يصارع الموت. ميرا ومرام يبكون بانهيار على فقدان وعد ويونس الذي يصارع الموت وحالتهم تبكي كل من يراهم.

عاصم: كان حالتها لا يعلم بها أحد، فهو فقد أعز أحفاده وحفيده الثاني يصارع الموت داخل غرفة العمليات. ولكن يتطلب عليه أن يبان قوي. وبيتتم إجراءات وتصاريح دفن وعد بعد ما رآها وتأكد أنها هي ودموعه تنزل بحزن على وعد ويونس. يونس: داخل غرفة العمليات مر أكثر من أربع ساعات ولم يخرج أحد ليطمئنهم. داخل غرفة العمليات: الدكاترة خرجوا المشرط بعد صعوبة، ولكن يحدث ما لم يتوقعوه وهو وقوف قلب يونس.

بيبصوا الدكاترة لبعض بتوتر وبيقول الدكتور بصوت عالٍ: أدريانلين بسرعة! يونس: كان في ساحة كبيرة فاضية مظلمة وبيشوف يونس ضوء من بعيد. ويقف شخص ولكن لا يظهر. وبيحاول يقرب يونس على الضوء الشديد ده عشان يشوف الشخص ده. وبتظهر أمامه وعد وبيبتسم يونس بفرحة وبيقول: وعدي، انتي لسه عايشة صح؟ وبيشوف هيئتها كان يظهر عليها التعب وعلامات الجروح وتبكي. وبيقرب عليها يونس وهو بيقول: وعدي، مبترديش عليا ليه؟ أنا كنت عارف إنك مش هتسبيني.

وعد: بدموع، غصب عني يا يونس، بس أنا بحبك. خلي بالك من نفسك يا يونس ومن ماما ومن عيلتنا يا يونس. يونس: انتي بتقولي كده ليه يا وعد؟ أنا جاي معاكي. وعد: وهي تختفي مثل التراب والضوء يختفي. وبتقول: ارجع يا يونس، ارجع، عيلتنا محتاجين لك يا يونس. يونس: بصراخ، لاااااااااااااااااااااااا يا وعد، متمشيش وتسبيني، وعددددددددد! وبيحاول يقرب ولكن بتختفي وعد والضوء. بيفضل يونس في الظلام وهو يصرخ باسمها.

الدكتور: بيعمل صدمات كهربائية ليونس الذي لا يتقبل الرجوع إلى الحياة بعد فقدانه لحبيبة عمره. وكانوا الدكاترة قربوا يفقدوا الأمل وييأسوا وأعلن الدكتور ساعة الوفاة. ولكن هنا بيسمعوا صوت. بيبصوا للجهاز بصدمة وهم يرون قلب يونس الذي رجع ينبض. وبيبتسموا لبعض وبيكملوا العملية. وبعد ساعتين كمان وبيخرج الدكتور وعلامات التعب تظهر عليه. عاصم: بيقرب عليه هو ومرام بخوف وبيقول عاصم: طمني يا دكتور، يونس كويس صح؟

الدكتور: بأسف، أنا آسف في اللي هقوله ده، بس العملية عدت بصعوبة وقلبه اتضر. وقلب المريض وقف ونجي بصعوبة بفضل ربنا، بس للأسف، المرض دخل في غيبوبة الله أعلم هيفوق منها إمتى. هننقله العناية دلوقتي ومفيش حاجة نعملها غير إنكم تدعوله. مرام: بتحط إيدها على بوقها بصدمة ودموعها نازلة مثل الشلالات وهي تبكي بانهيار.

وميرا لا تسمع أي شيء فهي في عالم آخر. دموعها نازلة بصمت. لا تقدر على تقبل فقدان شقيقتها فوعد بنسبة لها كانت أختها وصحبتها وأمها وكل حياتها. عاصم: واقف بيحط إيده على قلبه بتعب وهو بيستند على الحائط. كل هذه المصائب نزلت عليهم في عائلته الذي عاش حياته يبني بها تتدمر. بيمر اليوم بحزن عليهم والحزن ملئ. وبينزل خبر وفاة وعد. الحزن خيم على الجميع.

مراد: أول ما عرف انهار ومش مصدق إن وعد ماتت. ويشعر بحزن شديد عليها. وكان يريد قتل يونس ولكن لما عرف اللي حصل له شفق على حالته. ونزلت والدة مراد من السفر لكي تواسي شقيقتها في مصيبتها. فاطمة: تبكي بقهر وقلب مفطور وهي تودع فلذة كبدها للمرة الأخيرة لكي يتم دفنها. الحزن خيم على البيت. وهدي التي علمت ما حدث لابنها ولا تفرق شيء عن فاطمة وتعبت هي الأخرى.

يونس: داخل غرفة العناية لا يتقبل الرجوع لهذا الواقع بدونها. ويراها دائمًا في أحلامه وما زال داخل الغيبوبة. ومالك: لما عرف باللي حصل ظهر ولكن لا يظهر عليه شيء. عاصم: حاسس بالعجز ولكن لازم يكون صلب. محمد: اللي لما عرف بموت ابنته رجع القصر وكان يبكي ندم. كان يتمنى أن تسمحه. وفاطمة منعته من رؤيتها للمرة الأخيرة وهي تلومه على كل شيء وعلى تركهم وأنه افتكرهم دلوقتي وطردته من البيت.

وخرج محمد وهو يبكي ندم. فهي معها كل الحق ولا يحق له أن يكون حتى في دفنتها. ولكن كان يقف من بعيد متخفي وهو يأخذون وعد إلى القبر لكي يتم دفنها. وبيتتم دفن وعد وأخذ عاصم عزاءها ومعه مراد الذي كان يساعده ويقف معاه. ومالك اللي ملهوش أي لازمة ولا يفرق معه أي شيء ولا أخيه الذي في الغيبوبة ولا فكر أن يراه. انتهى العزاء والبيت يملاءه السكون والحزن يخيم ولا يسمع صوت غير البكاء فقط.

فاطمة: الذي تعبت مرة أخرى بعد تم دفن ابنتها وفقدت الوعي وجبلها الدكتور وواخدها مهدئ ونايمة. في مكان آخر في غرفة مظلمة ولا يظهر بها أي ضوء وتملاها الأتربة والفئران والظلام يملأ المكان وهي مربوطة الأيدي والأرجل وفمها مكمم ودموعها تنزل بصمت وهي تنام على الأرض مثل الجثة بلا روح. وهنا بينفتح الباب ويظهر ضوء خفيف أثر فتح الباب ويدخل منه شخص وهو صوت جزمته يرن في المكان ويدخل لداخل الغرفة وهو يقف وينظر لها بنظرات ثاقبة.

وهنا بترفع عيونها التي تملاها الدموع وهي تنظر للي الذي يقف أمامها وتنظر له بصدمة وهي تفتح عيونها على وسعهما بذهول. ليبتسم بسخرية وهو يقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...