الفصل 9 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع 9 - بقلم نوتيلا

المشاهدات
17
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

محمود:: أنا هقولك، عارف إنك مصدومة، بس أنا هحكيلك. لسه اللي جاي هيصدمك أكتر وأكتر. وعايزة تعرفي مين اللي اغت*صب أختك؟ أنا هقولك مين. بس خلينا نبدأ بمين اللي اغت*صب أختك، يبقى مالك. وعد:: بصتله بذهول، والكلمة بتتردد جوه عقلها. وبتقول بصراخ: "انت بتقول إيه؟ مالك اللي اغت*صب أختي؟ طب ليه؟ وعشان إيه؟ وليه يعمل في ميرا كده؟

محمود:: "عشان غبي. هو مكنش قصده يغت*صب أختك، هو المقصود كان إنتي. مش أختك. بس أختك اللي القدر وقعها في طريقه. فاليوم ده، واللي كانوا المفروض يخطفوكي، غلطوا وخدوا ميرا بدالك. ومالك لما شاف ميرا، طمع في اختك كمان.

وقال: طالما الخطة فشلت وميرا بقت معاه، يبقى ياخد ميرا بدالك. واغت*صبها الغبي. ميرا مشافتهوش، لأنها كانت واخده منوم، بينيمها 12 ساعة. ولما صحيت، لقيت نفسها لوحدها في أوضة على طريق الصحراوي. وبعد فترة، طبعاً عرفت إنها حامل. وحكتلك اللي حصلها. وإنتي وقتها شيلتي الموضوع بدل أختك، وبدلتي تحليل الحمل باسمك، وضحيتي بسمعتك عشان تحمي أختك. بس تعرفي، غبي أوي الواد يونس ده." وبينزل محمود لمستوى وعد،

وهو بيحسس على وشها وبيقول: "بقى حد يبقى معاه الجمال ده وميسمعهوش؟ ويصدق؟ غبي. معرفش ياخد حاجة مني. لو أنا اللي معايا الجمال ده، مش هضيعه من إيدي أبداً." وبيحسس على وش وعد بتق*زز. وعد بتبص له بصدمة وقرف منه، وبتب*صق في وشه وهي بتصرخ وبتقول: "ابعد إيدك المقر*فة دي عني. انت إيه يا أخي؟ أنا بنت أخوك. ابعد عني. أنا بقر*ف منك." محمود:: بيبص لها بغضب وهو بيمسح وشه، وبيشدها

من شعرها وبيقول بغضب: "بتف*ي عليا يا بنت الكل*ب." وبيضر*بها محمود بالق*لم، وبيضر*بها عددت ضرب*ات على وجهها، اللي نزف الد*ماء من شفا*يفها. ووعد دموعها بتنزل بحسرة على حالها، وبتصرخ باسم يونس. محمود:: بغضب جح*يمي: "اخر*سي! مش عايز أسمع صوتك. انتي هتعملي كل اللي هقولك عليه. انتي السلا*ح اللي هدمر بيه عاصم، وآخد منه كل حاجة. ولو منفذتيش اللي هقوله بالحرف الواحد، ساعتها هيكون مو*تكوا كلكم." وعد:: بدموع: "انت عايز إيه؟

خليني أرجع أمي. مش هتستحمل. ممكن يجرالها حاجة. أبوس إيدك. وأنا مش هقول حاجة لحد. ولا هقول إني شوفتك ولا إنك عايش. أبوس إيدك." محمود:: بخبث: "إنتي هتعملي كل اللي هقولك عليه بالحرف. واللي أنا عايزه هيتنفذ. الخطة هتمشي زي ما أنا راسم. صح؟ عشان أنا قلبي طيب.

هقولك: حبيب القلب كان بيعمل كل ده عشان يحميكي. لأن أنا اللي كنت ب*هدده. وكنت بقوله يقولك كده. بس هو ميعرفش إني عايش. وإني أنا اللي ب*هدده. طلع بيحبك أوي. كان بيضحي بس، يحرام، عشان انتي تعيشي. حتى لو هيكر*هك. مكنش همه حاجة غير إنه يشوفك قدامه وبس. شوفتي أنا حنين إزاي يا وعد؟ وعرفتك كل حاجة إزاي؟ بس كل ده مش هيفيدك بحاجة. عشان انتي هتعملي اللي أنا عايزه. وإلا ساعتها بقى، هيبقى انتي اللي حكمتي عليهم بالم*وت."

وعد:: الصدمات نازلة عليها، وعقلها مش قادر يستوعب. يعني يونس عمل كل ده عشان بيحبها؟ وكل ده كان خطة؟ وهو كان متحمل كل ده وساكت؟ وبتنزل دموعها بقهر وهي بتبكي بصوت. محمود:: بيبص لها وهو مستمتع بدموعها، وبيقول بزهق: "كفاية عياط. واسمعيني. وفري الدموع دي لبعدين. واسمعي كويس اللي هقوله. انتي هتعملي... وعد:: بتكون بتبص له بصدمة وبتقول بغضب: "انت عديت الش*يطان بمراحل. مستحيل تكون بني آدم. لأن مفيش حد يعمل كده في عيلته أبداً."

محمود:: بغضب: "بقولك إيه يا بت انتي؟ وأقسم بالله لو اللي قولته متنفذش بالحرف، عيلتك مش هيطلع عليها الصبح. انتي فاهمة؟ هتنفذي اللي قولته وانتي ساكتة. وأوعي تفكري تلعبي معايا أو تعملي عكس اللي بقوله. لأن أنا مراقب كل حاجة. وهتبقي تحت عيني 24 ساعة. أي حركة غلط، هيمو*ت فيها حد من عيلتك. وانتي حرة. هسيبك تحسبيها لصبح."

وبيقفل محمود خارج الغرفة وهو بيقفل عليها. وهنا وعد بتنهار وبتفضل تبكي زي الطفل الصغير. وهي بتنام على الأرض وتكور نفسها مثل الطفل الصغير وتضم رجليها إلى صدرها وتبكي بصمت وخوف من اللي جاي. وبتنطق اسم يونس بدموع.

داخل غرفة العناية، ينام يونس وهو متوصل بالأجهزة. ويحلم بها وهي داخل غرفة مظلمة مقيدة وتنادي باسمه. ولكن هو لا يقدر على إنقاذها، فهو الآخر مقيد. ويراه دموعها التي تحرق قل*به ودمو*عه تنزل وهو يحاول أن ينقذها ولكن لا يقدر. ليأتي الصباح عليهم، وينزل الجميع على الإفطار. ويجلسون على مائدة الإفطار بصمت. ولا أحد يأكل شيئاً. ينظرون للأكل بحزن فقط.

داخل الغرفة التي بها يونس، لينفتح الباب ويدخل منه شخص. ليقترب من يونس وهو ينظر له بعمق. وبيده حق*نة. ليحول نظره إلى المحلول المعلق أمامه والمتوصل بأوردة يونس. ليرفع الحق*نة التي بيده ويقول: "أشو*فك في الجح*يم يا يونس." وبيدخل سن الإبرة في المحلول و... داخل قصر عائلة الصاوي، الجميع مثل ما هم يجلسون بصمت. ليقاطع صمتهم رنين جرس الباب. لتفتح الخادمة الباب وهي تنظر بصدمة ولا تنطق بشيء. بيقول عاصم: "مين اللي جه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...