الفصل 11 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
2,923
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

آدم بيبرق: والمطلوب دلوقتي إيه؟ الظابط: المطلوب دلوقتي إن مدام مليكة هتشرفنا في القسم شوية لحد ما نعرف العقد راح فين. آدم: إنتي ياداليدا!!!!!!!! داليدا: إيه مستغرب؟ معلش.. هو أحيانًا الغدر بييجي من أقرب الناس. مليكة: غدر إيه وبتاع إيه أنا سرقت منك عقد إمتى وإزاي أنا! داليدا: إيه نسيتي من كام يوم في الجامعة لما كنت قاعدة جنبك وسبت شنطتي اللي فيها العقد وقمت أرد على صحبتي رجعت ملقتهاش؟

ولا إنتي الجواز نساكي عملتي إيه كمان؟ مليكة: كنت قاعدة جنبي في الجامعة؟ أنا أول مرة أشوفك دلوقتي أصلًا. الظابط: طب تقدروا تتعرفوا على بعض بعدين، لكن إحنا ورانا شغل دلوقتي وعايزين نخلص. وبالنسبة لقعدتك جنبها أستاذة داليدا جابت شهود إنك فعلًا كنتي قاعدة جنبها يومها. رفعت: شغل إيه ياسعادة الباشا، إنت فاكر إن حفيدة رفعت بيه الخشاب ممكن تخرج من بيتها وفي إيديها الكلبشات بالسهولة دي كدا؟

ثرية: ياباشا، ياباشا بنتي بريئة وعمرها ما تقدر تسرق، أبوس إيدك دا النهاردة صباحيتها. الظابط: أنا آسف يامدام، أنا ميفرقش معايا صباحيتها ولا سبوعها، أهم حاجة نرجع المسروقات لأصحابها أو مليكة تتفضل معانا. مليكة: وأنا مسرقتش حاجة. الظابط: يبقى تتفضلي معانا.. أنا آسف بس نص مليون جنيه مش سهلين. أمين الشرطة بدأ يحط الكلبشات في إيد مليكة، والعيلة كلها عمالة تزعق وتشد فيهم. إسلام داخل القصر: تعالي ياآدم عاوزك.

بعد آدم معاه شوية. آدم: ها جبت الحاجة؟ إسلام: آه، أهي. آدم بياخد منه شنطة وبيرجع لهم. حط الشنطة في الأرض، زق أمين الشرطة بعيد عن مليكة وخد المفتاح فتح الكلبشات تاني ومسك إيديها. مسك الشنطة بالإيد التانية: مش هي دي شنطة يا داليدا؟ داليدا ملامح وشها كلها بتتغير: إيه دا؟ آدم: هييييييي، ولا هي. داليدا: آه هي دي الشنطة. الظابط: الله ماهي معاكو أهي! آدم: لا ياباشا هي في الحقيقة مكانتش معانا إحنا.

بيبص لإسلام، خرج إسلام جاب بنت من برا. أول ما داليدا شافتها برقت. آدم: مش هي البنت اللي شهدت على مليكة إنها كانت قاعدة جنب داليدا يوم ما العقد اتسرق؟ الظابط بتركيز: أيوة هي. آدم: سبحان الله.. مع إن هي هي نفس البنت اللي لقينا معاها العقد لما ضغطنا عليها شوية. داليدا: يعني إنتي اللي كنتي سارقاه في الآخر؟ طيب اقبضوا عليها بقا عشان أنا عايزة حقي منها.

آدم: حيلك حيلك. ماهي مش هتشيل الليلة كلها لوحدها لما تكوني إنتي كمان مشتركة معاها في نفس الحوار والتمثيلية. الظابط: معناه إيه الكلام دا؟ آدم: امبارح الصبح لما جيتوا تقبضوا على مليكة بتهمة سرقة العقد الألماظ، أنا استغربت. ببساطة عشان مليكة كانت عندها كورونا وكان بقالها حوالي أسبوعين مبتخرجش من البيت ويدوبك اتعافت منه بقالها يومين تلاتة. وقتها اتصلت بإسلام صاحبي وطلبت منه يعرفلي الحوار داير على إيه.

بيبص لإسلام بفخر: وطبعًا إسلام كالعادة كان قد ثقتي فيه وقدر يوقعها ويعرف قرارها. وكل دا أنا عرفته قبل ما توصلوا القصر بربع ساعة بالظبط. سهيلة بتبص لإسلام بابتسامة. الظابط بيبص لداليدا: يعني كل دا كان من تخطيطك إنتي وصاحبتك ودا في حد ذاته تهمة. آدم: لا ياباشا إحنا مسامحين خلاص.. وحق مليكة هاخده بطريقتي. الظابط: مفيش حاجة اسمها كدا ياآدم، طالما القانون موجود مفيش داعي لتدخلك إنت.

آدم: ماشي ياباشا نستأذنكم بقا عشان زمان المنطقة كلها بتتكلم علينا. الظابط أخد الأمناء وخرج، وصاحبة داليدا كمان خرجت. داليدا وقفت تبص لآدم بغل.. ومليكة واقفة شايفاهم ومستغربة. آدم: حسابنا بعدين. خرجت داليدا على برا. ثرية بتحضن مليكة: الحمد لله يارب خوفت عليكي أووووي. مليكة: الحمد لله، قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. آدم بينه وبين نفسه: مؤمنة أوي ياختي.

رفعت: عرفت تعملها إزاي دي يابطل.. أنقذت مراتك في آخر لحظة ولا أبطال السيما. آدم: تساهيل بقا ياجدي. راحوا كلهم قعدوا على كنبة الأنتريه. نشوى بتبص لمليكة ودمها بيغلي. نشوى بينها وبين نفسها: كان بينك وبين قضبان السجن خطوة.. وجه آدم الحيوان في ثانية وبوظ كلللللل حاجة. مليكة بصت في الساعة وطلعت بسرعة على أوضتها، أمينة طلعت بكرسيها على فوق ومعاها ثرية بتساعدها، سهيلة طلعت على أوضتها. رفعت طلع على أوضته ووراه روان...

نشوى اتسحبت طلعت على فوق ودخلت نفس الأوضة اللي بتدخلها دايماً. آدم عمل نفسه خرج يرد على مكالمة.. وبعدين خرج من القصر لقى داليدا واقفة برا مستنية زي ماهي. آدم: كنت خايف من رد فعلك لما تعرفي بس مكنتش أعرف إنه ممكن يوصل إنك تفتري على حد ظلم وتسجنيه. داليدا بغضب: كنت واعدني بالجواز ومعشمني بحاجات كتيييييير أوي وفجأة... آدم اتجوز بنت عمه. بصوت عالي: طب ماكنت تقول من الاووووووول.

آدم: ششششششش.. مبدئيًا نبرة صوتك دي مسمعهاش تاني عشان أنا مش عيل صغير معاكي. أما بقا بالنسبة لجوازنا أنا هقولك كلمتين. أنا لما عرفت إني مضطر أتجوز مليكة كنت ناوي أعمل بأصلي وأجي أقولك. داليدا: لااا ياراجل.. كنت ناوي تيجي تقولي امتى بإذن الله لما تخلفولكوا قد 3 عيال كدا فتيجي تفاجئني.

آدم: متقاطعنيش وأنا بتكلم لسة مخلصتش كلامي. كنت ناوي أعمل بأصلي وأجي أقولك إني مضطر أتجوز في أسرع وقت، بس مدام الحكاية هتخش في عشم اتخاذل ووعود اتكسرت يبقى اسمحيلي أقولك إن كللللل دا أنا مكنتش عاوزه من البداية. ياما قولتلك بدل المرة ألف بلاش أنا. أنا إنسان معقد وولا بحبك ولا بحب غيرك ومش هقدر أديكي اللي إنتي عاوزاه، ولما لقيتك مصررررة على الموضوع وعمالة تزني قولت أجرب حظي وأحاول أتأقلم مع العلاقة يمكن تقلب جد وأتجوزك فعلًا.. ولحد اليوم دا أنا لا قولتلك بحبك وحشتيني، لا لمست إيدك ولا حتى سلمت عليكي بالإيد لمرة واحدة، يعني مبعتكيش ولا خليت بيكي.

داليدا: ولما لقيتها مش هتقلب جد قولت تلحق تتجوز واحدة غيري قبل ما أمسك فيك زيادة وأطلب منك تتجوزني صح؟ آدم: داليدا إنتي بنت أصيلة ومحترمة وبنت ناس وأنا مشوفتش منك حاجة وحشة لحد دلوقتي. فأرجوكي متحاوليش تغيري الصورة الكويسة دي في عيني بإنك تقربي من عيلتي أو من مراتي عشان وقتها...... داليدا: وقتها إيه ياآدم؟؟؟ آدم: وقتها مش هكون أنا آدم اللي تعرفيه. داليدا بتمسكه بإيديها

الاتنين من ياقة القميص: آدم أنا بحببببببك ومش هسيبك لغيري.. إنت بتاعي أنا وملكي أناااااا. آدم بيشيل إيديها من عليه: بعد إذنك يا داليدا.. أنا دلوقتي واحد متجوز ووقفتنا دلوقتي بالطريقة دي أكبر غلط. راح على أول الشارع وقف تاكسي.. رجع مسك إيديها بالعافية وركبها التاكسي وحاسبه. اتحرك التاكسي وهو دخل القصر.. طلع على أوضته هو ومليكة. في أوضة أمينة أمينة: إيه دا هو معقول إبراهيم إبني مرجعش من امبارح؟

ثرية: لا ياشيخة تلاقيه رجع من امبارح بالليل ولا النهاردة الصبح بس نايم في أوضته. أمينة: مش عارفة والله يمكن.. عمومًا أنا هاخد الدوا وأشرب كوباية اللبن دي وندخل نبص عليه في أوضته يمكن نلاقيه. روان داخلة ورا جدها أوضته.. رفعت بيتلفت شافها. رفعت: إيه يا روان عايزة حاجة؟ روان بتقفل الباب وترجع لرفعت. روان: كنت كلمتك في موضوع كدا من يومين وحضرتك قولتلي بعد فرح آدم ومليكة هنشوف. رفعت: موضوع إيه فكريني.

روان: طلاقي أنا ومعاذ. رفعت بيقعد على مكتبه: امممم.. طيب تعالي اقعدي. قعدت روان على الكرسي قدامه.

رفعت: شوفي يا روان يابنتي، في يوم من الأيام كانت سِتّك عايشة وسطنا، بس للأسف أنا وهي مكنش بينا اتفاق كتير ودائمًا كنا بنتخانق قصاد أي حاجة بنعملها أو هنعملها. لحد ما في يوم أنا اتخنقت وقولت لا ماهي دي مش عيشة بردو.. راجل في سني وفي مركزي مينفعش عيالي اللي المفروض ياخدوني قدوة يشوفوني كل يوم والتاني في خناقة مع أمهم. وقررت إني هنفصل عنها وهقطع كل حاجة بينا بس وهي قاعدة في أوضتها زي ماهي وأنا في أوضة تانية. وبعد شهر

بالظبط من القرار دا.. سِتّك ماتت. وقتها أنا ضهري اتكسر وحسيت بالعجز بدري أوي. كنت بلوم نفسي في دقيقة بدل المرة مليون على موتها وإني أنا السبب فيه والسبب في تيتيم عيالي وعيشتي وحيد بقيت حياتي. ومن يومها وأنا خدت قرار أهم بكتير.. إن مهما حصل مش هاخد أي قرار يزعزع العيلة أو يؤدي لخراب أي أسرة من الأسر اللي في القصر دي كلها.

روان: معناه إيه الكلام دا ياجدي؟ رفعت: معناه يابنتي إن البيوت مش حيطان وبيبان وشبابيك.. البيوت أسرار ومبادئ وقيم وأسس بتتبني عليها كل عيلة. ومفيش حد فينا كامل.. أي حد معرض للغلط وأي حد فيه عيوب. قفشتي جوزك مرة في نزوة من النزوات وكانت أول مرة عديتها بس بحرص. وأنا إن كان عليا من وقت ما قولتيلي، وأنا حاطط عيني عليه وراصد كل تصرفاته. روان: أيوة بس أنا مش طايقة أعيش معاه تاني ياجدي ومش قادرة أتقبله في حياتي أكتر من كدا.

رفعت: مش كل حاجة هتعوزي تعمليها هتتعمل ياروان... لما جيتي قولتيلي هو دا الشخص المناسب اللي عاوزه أكمل معاه حياتي وافقتك وعملتلكوا فرح تحكي وتتحاكى عليه مصر كلها. بس دلوقتي القرار مش في إيدك إنتي، بقى في ضهركوا طفل مسؤول منكو إنتو الاتنين ومينفعش واحد فيكم يفضل مصلحته على مصلحة الطفل دا. روان بتعيط: إنت شايف كدا ياجدو؟

رفعت: أنا مش شايف غير كدا ياروان.. ارجعي الأوضة لجوزك يابنتي وحاولي تحتويه وتعدي الموقف ولو خيانته ليكي اتكررت هيكون ليا تصرف تاني. روان: ماشي ياجدو عن إذنك. لفت روان وشها وهي الغضب كله مسيطر عليها ومقهورة.. خرجت وخدت الباب في إيديها. رفعت: لا حول ولا قوة إلا بالله. يارب عيني على المسؤولية الكبيرة دي. آدم وصل الأوضة بتاعتهم.

مليكة لابسة هدوم خروج وواقفة قدام التسريحة بتحط ميك اب.. وقف سند على الباب وبدأ يتفرج عليها من غير ما تاخد بالها، خلصت ورشت رشة برفيوم. بتلف وشها عشان تخرج لقت آدم واقف على الباب. آدم: على فين ياعروسة؟ مليكة: عندي سيكشن ضروري في الجامعة لازم أحضره. آدم: ضحكتيني وأنا مليش نفس أضحك والله. مليكة: مش فاهمه؟ آدم: لاهو إنتي نسيتي كلامي امبارح ولا إيه؟ مليكة: كلام إيه بالظبط إنت قولت كلام كتير.

آدم: وسط الكلام الكتير دا قولتلك بوينت صغيرة كدا "مفيش تعليم تاني". مليكة بتبرق: أيوة بس إنت كنت بتقولي كدا من باب الرخامة يعني بس أكيد مش هتنفذ دا وتحرمني من الشهادة اللي قعدت أحارب سنين عشان أوصلها. آدم: وأشمعنى إنتي حرمتي سهيلة أختي زمان من الشهادة اللي بردو كانت بتحارب عشان توصلها؟ سهيلة داخلة عليهم وهما قاعدين. سهيلة بكسرة: أنا عاوزاكم في موضوع يا جماعة. رفعت: إيه هو؟

سهيلة: أنا الصراحة كدا زهقت من التعليم ومش عاوزة أكمل. آدم: نعم ياختي؟ تعليم إيه اللي زهقتي منه إنتي بتهزري صح؟ سهيلة: لا ياآدم مبهزرش.. أنا فعلًا زهقت من الجامعة والمذاكرة والتعليم خصوصًا وإني حاسة إنه مش هيضيفي أي جديد يعني. آدم بيبرق: لا بقولك اااايه متتجننيش إمي.

مليكة: سهيلة عندها حق ياجدي.. سهيلة فعلًا آخر فترة دي مبقتش مركزة لا في مذاكرة ولا في جامعة ولا في امتحانات وبقى الود ودها تقعد من التعليم وأحسن حاجة ممكن تحصل دلوقتي إننا نوفر كل الفلوس اللي طايرة في الهوا ع الفاضي دي. آدم: وإنتي ماااااالك إنتي تتدخلي ليه في إن أختي تتعلم ولا متتعل... رفعت: وأنا موافق يا سهيلة.. مليكة عندها حق وطالما إنتي فعلًا مش حابة الدراسة يبقى مش هنقدر نغصبك على حاجة.

آدم واقف مبرق لهم كلهم ووشه أحمر من الغضب... دب الترابيزة برجله وخرج على برا. آدم: ها.. افتكرتي؟ مليكة بتوتر: آه افتكرت.. بس دي كانت رغبتها هي. آدم: رغبتها اللي إنتي شجعتيها عليها.. وأنا هدوقك من نفس الكاس اللي دوقتيهولها يامليكة. مليكة: ااااادم إنت تقدر تمنعني عن أي حاجة في الدنيا إلا شهادتي. آدم: اممممم.. حلو دا. اتحرك ببطء وقفل الباب بالمفتاح. مليكة: إنت هتعمل إيه؟ آدم بيقرب عليها خطوة وهي تبعد خطوة.

لحد ما لزقت في الحيطة وبقى بينه وبينها أقل من سنتي. آدم: بصي بقا ياقطة.. حاليًا أنا جوزك. وليا حقوق كتيييييير أوي عليكي. حقوق مادية (جسمانية) .. وحقوق معنوية. الحقوق المادية أنا مأجلها شوية ليوم معين. عارفة اليوم دا هيكون إمتى؟؟ مليكة بخوف: امتي؟ آدم بيقرب من ودنها ورقبتها: يوم ما ترفضي حاجة معنوية بقولهالك.. ها قولتي إيه؟؟ مليكة بتغمض عينيها وبتبلع ريقها بخوف: خلااااص ياآدم خلاص.. اللي تشوفه.

آدم بيضحك بسخرية: جيبتي ورا يعني؟ وفجأة سمعوا صوت أمينة بتصوت من أوضة إبراهيم: "اااااااااااااااادم الحقننننننني أخويا ياآدم" آدم برق واتنطر من مكانه فتح باب الأوضة ونزل يجري على تحت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...