الفصل 10 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل العاشر 10 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,770
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مليكة بصوت عالي: الحقووووووووني. آدم بيكتم بوقها والشر في عينيه الاتنين ونيته ينتقم منها بأبشع الطرق. ولسة هيقرب منها... *** من 22 سنة. آدم عنده 6 سنين. داخل أوضة ثرية اللي قاعدة علي السرير ولسة والدة "مليكة". ثرية بتعب: إيه ياحبيبي تعالي أدخل. آدم: طنط ثرية ممكن أشيل النونة شوية صغيرين بس. ثرية: طبعاً طبعاً ياحبيبي تعالي اقعد وربع رجلك وأنا هحطهالك عليها. جري آدم قعد جنبها وربع رجله. ثرية بتحطله مليكة على رجله.

ثرية: قول بسم الله الرحمن الرحيم وشيلها بالراحة عشان هي لسة نونو خالص ولحمها طري. آدم بيشيلها بالراحة وبيضحك: ماما لما قالتلي إنك جبتي نونة مكنتش أعرف إن النونة الصغننة بتكون قمورة أوي كدا. ثرية بتبوسه من خده: حبيبي أنت اللي قمور والله العظيم. آدم: طنط ثرية هو أنا ممكن آخدها ليا خالص عشان ألعب معاها براحتي. ثرية بتضحك جامد: ياروح قلبي اعتبرها بتاعتك خلاص. آدم: بجد هتبقى بتاعتي خالص.

ثرية: آه بتاعتك خالص. بس أهم حاجة تخلي بالك منها واوعي تزعلها أو تضربها. آدم: لا مش هضربها خالص دا أنا هجيب لها كل الحاجات الحلوة اللي باكلها عشان تاكلها معايا. ثرية بتبوسه وفرحانة بيه: ياحبيبي. ربنا يحميك يارب ويخليكم لبعض. *** رجع آدم من الفلاش باك. وشه أحمر وغمض عينه واتألم جداً من جواه. قام اتنطر بعد عنها من غير ما يلمسها. حط إيده على وشه واستجمع أعصابه.

آدم: كرهي ليكي يخليني استحقر إني المسك يامليكة. أنا عمري ما كرهت حاجة في حياتي قدك. مليكة بتاخد نفسها وبتغمض عينيها من الطمأنينة. آدم: أنا آه مش هلمسك عشان أنا مش متعود أستخدم حاجة رخيصة. بس هدفعك تمن كسرة قلبي بكسرة قلبك كل يوم قبل ما تنامي على حاجة جديدة خسرتيها. اللي عملتيه فيا كان كتير أوووي. وأنا مش متعود أسيب حقي. وعارفة إيه أول وأهم حاجة هتخسريها يامليكة؟ مليكة: اشجيني.

آدم: هقعدك من جامعتك وأحرمك من الشهادة اللي حرمتي منها أختي. استعدي بقا يامليكة هانم. الأوضة الجميلة اللي جدي مجهزها لنا عشان تكون جنة، مع كل يوم هتقضيه فيها هتشوفيها جهنم الحمرا. سابها وخرج على برا وهي على الكرسي متكتفة زي ماهي بالظبط. *** في أوضة روان ومعاذ. روان واقفة شايلة ياسين ابنها بتنيمه ومعاذ واقف بيغير هدومه.

روان: اهو فرح أختي خلص والمولد اتفضل. اتفضل بقا لم هدومك عشان النهاردة هيكون آخر يوم ليك هنا وبكرا هتطلق منك. معاذ: الصباح رباح. لما تقولي لجدك ويوافق هبقى ألمها. روان: أنت إيه ياأخي، لا عندك دم ولا ضمير ولا أخلاق. معندكش أاااااي حاجة غير الجليطة وقلة الذوق. معاذ: بقولك إيه احترمي نفسك بقا أنا ساكتلك من الصبح لما طهقت. وإذا ع الأوضة اللي فرحنالي بيها اشبعي بيها كلها وأنا سايبها لك ياستي. زقها ومشي خرج من الأوضة.

روان بترمي الواد ع السرير من غيظها: جاااااااااااااااااي. *** خرج معاذ من الأوضة وبدأ يمشي في الطرقة يبص يمين وشمال. اتأكد إن مفيش حد من العيلة شايفه. دخل أوضة مقفولة محدش بيدخلها كتير. وقفل وراه من جوه بسرعة. نشوى قامت وقفت: حمدالله ع السلامة. لسة فاكر إن فيه واحدة مستنياك يااستاذ. معاذ: أعمل إيه بس يانشوى مانا على ماعرفت أغفل بنت أخوكي عشان أمشي من قدامه. نشوى: يلا هانت. هانت وتطلقها وتتجوزني ونخلص من دا كله.

معاذ بيقرب منها: وحشتيني أوي. نشوى بتحط إيديها على صدره: وأنت وحشتني أكتر والله. ببقى بتقطع كل مرة تكون مع الزفتة دي في الأوضة. معاذ: ياحبيبتي مانتي عارفة إني وأنا وهي عايشين زي الأخوات ومن فترة كمان. نشوى: أيوة بس مجرد وجودها معاك في مكان واحد بيموتني. معاذ بيبوس دماغها: معلش ياحبيبتي هانت. نشوى: عارف يامعاذ. رغم إنك أكبر مني بسنتين بس ورغم إني قوية قدام الدنيا كلها إلا إني دايماً بحسك أبويا.

معاذ: نشوى أنا عايز أسألك سؤال من ساعة ما ارتبطنا ودايماً بتردد لا متحبش تجاوبي. نشوى: إيه هو السؤال؟ معاذ: أنتِ ليه بتعملي كل دا فيهم؟؟ نشوى بتسرح وبتبعد عنه: ياااااااه. السؤال دا إجابته طويلة أوووي. اللي بعمله فيهم دا كله ميجيش نقطة في البحر من اللي عملوه فيا يامعاذ. معاذ: هما مين؟ وعملوا فيكي إيه؟

نشوى: في اليوم من الأيام وأنا في الجامعة جيت قولتلهم أنا بحب واحد وبيحبني وهييجي يتقدملي، وأنتم لو بتحبوني هتوافقوا عليه. وبمنتهى القسوة اللي اتخلقت اشتركوا هما التلاتة (أبويا وأخواتي الرجالة الاتنين)

في إنهم يكسروا قلبي ويرفضوا جوازي منه. لا ومش بس كدا. هما كدا أجبروني أتجوز واحد مبحبوش ولا بطيق أبص في وشه. شوفت معاه أسود أيام حياتي، ويوم ما حملت منه واتمنيت يكون لي طفل يعوضني عن كل حاجة شوفتها، ضربني وسقطني وحرق قلبي على ابني. ضيعت من عمري معاه 5 سنين بحالهم وخرجت من الخمس سنين دول. واحدة مطلقة عندها وعندها 25 سنة. عدى على اليوم دا لحد النهاردة 3 سنين. 3 سنين وأنا بخطط كل يوم إزاي أحرق قلوبهم على عيالهم وعلى الناس اللي بيحبوهم بكل الطرق.

معاذ: وليه مفكرتيش تدمريهم هما؟

نشوى: وجع الضنى بيبقى أسوأ مليون مرة من وجعك أنت شخصياً. وعشان كدا أنا قررت أنتقم منهم في عيالهم. أنتقم بأني أكره الأخ في أخوه، أسوأ سمعة الأخت في عين أخوها، أبعد الزوجة عن جوزها. أحرم الطالبة من شهادتها زي ما حصل فيا. أنتقم بأني أكرههم كلهم في بعض وأعيش كل واحد في البيت دا وحيد زي ما أنا لحد اللحظة دي عايشة وحيدة رغم كل العدد دا حواليا. والانتقام الأكبر. إني أحزن أبويا على بيته اللي جامع عياله وأحفاده واللي عاش طول حياته يبني فيه عشان في لحظة يشوفه بيتهد قدام عينيه.

معاذ: ياااااه. دا أنتِ طاقة الشر مالية قلبك من ناحيتهم أوي. نشوى: بطريقة عمرك ما تتخيلها. وكل اللي أنت عارفه من خططي كوم، والمستخبي اللي مينفعش أبوح لك بيه بسهولة كدا كوم تاني. معاذ: تمام. إيه الخطوة الجاية المطلوبة مني بقا؟ نشوى: الخطوة الجاية هتحصل بكرة الصبح، قبل ما روان تصحى من النوم. *** في أوضة نوم مليكة.

مليكة قاعدة زي ماهي على السرير متكتفة وعمالة تنده بعلو صوتها على أي حد يدخل يفكها. لكن طبعاً زي ماحنا عارفين الأوضة مكانها في آخر القصر ومش بسهولة حد هيعرف يسمعها. بدأت تتحرك وتحاول تفك في إيديها بالعافية بإنها تكحت إيديها الاتنين في سن السرير. بقى السن بيكحت في إيديها وفي الحبل، وواحدة واحدة بدأت الحبال تتقطع. فكت نفسها وقامت وقفت تبص على إيديها اللي التهبوا الاتنين من تكحيت السرير وبقوا بيجيبوا دم.

بصت على نفسها وهي بالهدوم الداخلية. دخلت تجري على الحمام ودخلت تحت الدوش. وبقت دموعها تسبق الماية اللي نازلة من الحنفية. وبعد ربع ساعة خرجت من الحمام. لبست بيجامة من الدولاب. راحت قعدت على الأرض وبدأت تمشي إيديها على دراعاتها من البرد. *** آدم قاعد في جنينة القصر الورانية عشان محدش يشوفه. عمال يشرب سيجارة ورا سيجارة ورا سيجارة من خنقته وغضبه اللي مش عارف يوديه فين من كل حاجة بيفتكرها. وهو قاعد سرحان بيبص بعيد.

إبراهيم داخل من باب القصر يتسحب واحدة واحدة وخايف حد يشوفه. قام آدم اتسحب هو كمان براحة لحد ما وصل عنده مسكه من قفاه. إبراهيم اتنطر من مكانه واتخض: إيه إيه ياآدم في إيه؟ آدم ماسكه من التيشيرت من قفاه: إيه ياآدم؟ دا أنت ليلتك سودااااا النهاردة. قدامــي. خده رجع بيه الجنينة الورانية تاني. بدأ يقرب عليه وإبراهيم يرجع. آدم: لو مدتنيش حاااالا تبرير لكللللل حاجة حصلت اليومين اللي فاتوا أنا هعصرك في إيدي أطلع بروحك دلوقتي.

إبراهيم: روح مييييين اللي تتطلع بيها ياآدم ماتتكلم عدل. آدم بيضربه بالبونية: أنت لسة فيك عين تتكلللللللللم. بتخطف مليكة في المخزن وتحاول تغتصبها يازبااااالة. إبراهيم وقع عالأرض وبيتوجع: أخطف مييييين ياآدم أنت فاهم غلط والله العظيم. بيضربه بالبونية أقوى: وكماااان بتحلف كدددب. دا أنا هطلع روحك يازباااالة. مسك إبراهيم وبدأ يضرب فيه يمين وشمال وبالرجل وبالشلاليت وفي وسط ضربه.

آدم: تخطفها وتحاول تغتصبها. تعمل مشكلة كبيييرة وتضرب عيال الناس في الشارع عشان الفضيحة توصل للبيت وفرحي يتلغي. *بيضربه بالرجل أقوى* وبعد كلللللل دا كمااااان متجيش الفرح عشان تخلي اللي يسوى واللي ميسواش يسأل فين أخووووك. إبراهيم بيتوجع: اااااه ياآدم حرام عليك أنا أه مجتش الفرح وعملت مشكلة قبلها بس والله ما خطفتها والللله ما خطفتها. آدم: أنت يلزمك علقة محترمة تعيدلك تربيتك عشان تعرف إن الله حق.

مسك إبراهيم وقعد يضرب فيه بكل قوته ويخرج فيه كل غضبه وكبته لحد ما صوت إبراهيم بدأ يجلجل في القصر. مسكه من رقابته وهو في الأرض: عليا الحرام من نعمة ربي ياإبراهيم. لو عرفت إنك حاولت تقرب لمليكة تاني من قريب أو من بعيد أو حتى قربت منها أقل من مترين لكون مكسرلك رجليك الاتنين. بيديله في وشه: فااااااهم. إبراهيم: فاااااهم ياآدم فاهم خلاص أبوس إيدك. رزعه ع الأرض وقام دخل على جوا وطلع على أوضته. ***

آدم داخل الأوضة مش طايق نفسه. لقى مليكة نايمة في نص الأوضة على الأرض وكمشانة في نفسها من البرد. قلبه طب وبرق، جري عليها بسرعة وقبل ما يلمسها وقف لحظة. حط إيده على دماغه وافتكر اللي حصل تاني. آدم: لا مش وقته الكلام دا ياآدم. وفي اللحظة دي رقة قلبه غلبت رغبته في الانتقام. وطي عليها شالها وراح نيمها على السرير. فرد البطانية وغطاها، وهو بيغطيها شاف الجرح اللي في إيديها.

مسك إيديها وبص ع الجرح كويس. غمض عينه من وجع قلبه من المنظر واتك على إيديها جامد. ومن غير ما يفكر المرة دي راح فتح درج الكومودينو وطلع إسعافات أولية وبدأ يطهر في إيديها ويلفها بشاش وبلاستر. خلص وساب إيديها وراح قعد على الشازلونج وسند راسه لورا. *** في أوضة سهيلة. سهيلة قاعدة على سريرها بتفتكر اللي حصل طول اليوم. *** إسلام دخل الصيدلية ومعاه سهيلة. عملوله إسعافات أولية على دماغه وادوله علاج. خلصوا وخرجوا على برا.

إسلام: حلو كدا بقا روحي أنتِ ع البيت كملي فرح أخوكي ياسهيلة، أنا مش هينفع أرجع بقا بالمنظر دا. سهيلة: أنا آسفة ياإسلام. إسلام: آسفة على إيه؟ سهيلة: آسفة على الجرح اللي في دماغك وأسفة على الموقف اللي حطيتك فيه من شوية والموقف اللي حطيتك فيه دلوقتي لما هتمشي من غير ما تودع صاحبك أصلاً.

إسلام: مش عايز أسمع الكلام دا منك تاني ياسهيلة. ربنا بيحط في طريق كل واحد فينا واحد يساعده ويخفف عنه بطريقته. لولا إننا في حياة بعض مكانش زمان حد عايش. أهم حاجة بس تاخدي بالك من نفسك وحوار اللي اسمه سليم دا أنا هعرف أحله متقلقيش. سهيلة: ربنا يخليك ياإسلام. شكراً. إسلام: الله. مش قولنا بلاش الكلام دا بقا. سهيلة: خلاص خلاص آسفة. إسلام: ماشي ياستي اعتذارك مقبول. يلا روحي بقا عشان متتأخريش. سهيلة: حاضر. ***

رجعت سهيلة من الفلاش. سهيلة بتبتسم: والله الدنيا طلع لسة فيها ناس كويسين أهو. *** تاني يوم الصبح. مليكة بتبدأ تفوق. اتمطعت. بتتاوب وبتحط إيديها على بوقها وبتفتح عينيها. اتخضت لما لقت نفسها في الأوضة ونايمة ع السرير. قامت اتنفضت بسرعة وبصت حواليها. مليكة: إيه دا أنا نمت إمتي؟؟؟ وطلعت عالسرير إزاي ومين اللي طلعني!!! بتبص على إيديها اللي مربوطة بشاش وبلاستر ملامح وشها كلها بتتعجب. مليكة: معقولة آدم اللي عمل كدا؟

الباب خبط. مليكة: ادخخخل. ثرية بتفتح الباب وداخلة: صباحية مباركة ياعروسة. مليكة: صباح النور ياماما. ثرية بتبص حواليها: الله. أمال فين جوزك يابت طفشتيه بدري بدري. مليكة: معرفش ياماما راح فين من وش الصبح. يروح مطرح ما يروح بقا هو أنا أمه. ثرية: عمرك ما هتبطلي تبقي دبش كدا أبداً. المهم طمنيني. عرف إنك بريئة ونضيفة صح؟ مليكة: وهيعرف إزاي؟ ثرية: ودي محتاجة مفهومية يعني يامليكة.

مليكة: ماما. جوازي أنا وآدم مش زي مانتي فاكرة خالص. جوازي منه تقدري تقولي كدا تخليص حق. ثرية: لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب مااااشي حتي لو تخليص حق. ملمسكيش ولا قرب منك بما إنه راجل لحم ودم وأنتم شاء الله عليكي قمر وتجذبي أي حد. مليكة: بقولك إيه ياماما. أنا هقوم آخد شاور وأنتِ شوفي بتعملي إيه على ما أخلص وأنزل لكوا. ثرية: ماشي يامليكة. بس خليكي فاكرة إن كلامنا مخلصش ها. مليكة: ماشي. قامت مليكة دخلت الحمام تاخد شاور.

*** آدم لابس هدومه وبدلة الشغل وواقف بيشرب كوباية قهوة في الروف. خلصها وخارج ع الريسبشن. رفعت: الالالا. أنت رايح فين يوم صباحيتك ياآدم! آدم: رايح الشركة ياجدي، ورايا شغل كتيييير أوي محتاج أخلصه. رفعت: تخلص إيه انت بتستعبط. أنت في إجازة 15 يوم ياآدم. آدم: 15 إيه؟ رفعت: مش عايز كلام كتير ويلا تعالى عشان نقعد على ما مراتك تجهز نفسها واحلام تطلعلكوا الفطار تفطروا. آدم واقف مكشر ورافع حواجبه. رفعت: يلااااا بقول.

آدم: حاضر ياجدي اديني قعدت. نشوى نازلة: صباح الخييييير. رفعت: صباح النور ياحبيبتي. آدم: صباح النور ياعمتي عاملة إيه. نشوى: ياواد مش هتبطل كلمة عمتي دي دا أنا الفرق بيني وبينك ميكملش سنة. آدم: الصح صح ياعمتي مانا مستحيل هقولك يانشوى يعني. نشوى: لمض. المهم طمني ياحبيبي الدنيا عاملة إيه بعد الجواز. آدم: الحمدلله. نشوى: الحمدلله ياروحي ربنا يسعدكم يارب. *** في بيت أول مرة هنتعرف عليه.

محمد أبو مليكة نايم على كنبة الانتريه. خرجت واحدة من أوضة النوم. رانيا بصوت عالي: الله. أنت إيه اللي منيمك هنا ياراجل. محمد بيفوق: فيه إيه يارانيا صوتك عالي ليه؟ رانيا: بقولك إيه اللي منيمك هنا؟؟ محمد: مفيش رجعت بالليل متأخر شوية ومجاليش نوم فضلت هنا لحد ما غفلت. رانيا: اااااه. يعني نفذت اللي في دماغك وروحتلهم بردك!!!

محمد: بقولك إيه يارانيا. كفاية أوووي اللي حصل زمان لما اتسببتي في إني رميت بناتي لحد ما رجعت لقيتهم عرايس متجوزين. متتدخليش بيني وبين الماضي أكتر من كدا. رانيا: ليه ياأخويا وأنا كنت روحت ضربتك على إيدك وقولتلك سيب مراتك وبناتك وتعالالي. أنت اللي كنت قرفان من العيشة والبيت وكنت عايز تهرب بأي طريقة وما صدقت لقيتني في وشك. محمد: بقا كدا. طيب. أوعي من وشي بقا عشان أدخل آخد دوش وأروح شغلي. ***

مليكة أخدت دوش ولبست هدومها ونزلت على تحت. ماشية في الجنينة ولسة هتدخل الريسبشن لقت آدم في وشها. آدم بيبصلها من فوق لتحت: اش اش اش دا إحنا وشنا نور باللبس الجديد والأوضة الجديدة أهو. مليكة: آدم بعد إذنك أنا بادئة اليوم دا نيتي صافية متعكرهوش في أول دقيقة وعديني عشان أروح أشوف أمي وأختي. آدم بيشدها من إيديها: لما أكون بتكلم متسيبينيش وتمشي هاااا.

مليكة بتتألم من مسكته لإيديها مكان الجرح بالظبط. أول ما شافها بتتألم بص على إيديها. سابها بسرعة من إيده. آدم: مكنش قصدي أوجعك على فكرة. مليكة: تقصد أنهي وجع فيهم؟ آدم: مش فاهم؟ مليكة: اليومين اللي فاتوا دول أنت مسبتش وجع واحد متسببتش فيه ليا، فمجتش على الوجع دا. عن إذنك. سايباه وبتلف عشان تمشي سمعوا صوت عربية الحكومة داخلة البيت. على الريسبشن. آدم ومليكة دخلوا بسرعة يشوفوا فيه إيه، العيلة كلها نزلت.

خرج من العربية ظابط ومعاه شوية أمن ودخلوا القصر. رفعت: خييير ياسعادة الباشا رجلك خدت عالمكان ولا إيه؟ الظابط: المرة دي مش أنا اللي هتكلم بقا. آدم: أومال مين اللي هيتكلم؟ جت من وراه داليدا (الشخصية الجديدة اللي هتظهر معانا في الرواية واللي هي تبقى حبيبة آدم السابقة) آدم برق أول ما شافها جاية. داليدا: مساء الخير. قربت من مليكة: ألف مبروك ياعروسة. كان نفسي أبارك لك في ظروف أحسن من دي بكتير بس للأسف أنتِ اللي اخترتي.

مليكة: اخترت إيه؟ الظابط: آنسة داليدا تبقي صاحبة عقد الألماس يامدام مليكة. ولما قولنالها على الشيك اللي اداهولنا أستاذ آدم المرة اللي فاتت واللي بيحمل نفس تمن العقد رفضت تقبله لأنها عايزة نفس العقد بتاعها. آدم بيبرق: والمطلوب دلوقتي إيه؟ الظابط: المطلوب دلوقتي إن مدام مليكة هتشرفنا في القسم شوية لحد ما نعرف العقد راح فين. آدم: أنتِ يادليدا!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...