الفصل 25 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم همس حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,924
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

المحضر: دا ورق فيه تنازل رسمي من كل واحد في البيت عن ممتلكاته ونصيبه داخل البيت. أما الورق دا فيه تنازل من حضرتك انت عن البيت نفسه. أحلام: يالهوووي! رفعت بصّ له ومستني، مبينطقش ولا حتى عينه بترمش. العيلة سمعوا صوت الشغالة ونزلوا ع السلم جري. آدم: في إيه ياجدي مالك؟ بصّ للمحضر: مين حضرتك؟ المحضر: أنا مُحضر جاي أبلغكم تخلوا البيت خلال ٢٤ ساعة بالظبط. آدم: انت بتقول إيه؟ بيت إيه اللي نخليه، دا بيتنا!

المحضر: كان بيتكم، قبل ما ينتقل لأملاك مدام نشوى بعد ما كلكم وقعتوا ع التنازلات. آدم بصّ له ومبرق: تنازلات إيه؟ محدش فينا وقع ولا اتنازل عن حاجة! المحضر: الكلام دا بينكم وبين بعض كعيلة بقى. أنا مجرد رسول. ودلوقتي كل اللي عاوزه حد يمضيلي هنا إنه استلم الأوراق وبعد كدا تحلوا مشاكلكم. كلهم واقفين مبرقين. وفجأة رفعت وشه اصفر ووقع في الأرض، فقد وعيه. جريوا عليه كلهم وبدأوا يفوقوا فيه بكل الطرق، مبيفوقش.

شالوا آدم حطوه ع الكنبة بسرعة. آدم: حد يطلب الإسعاف بسرررررررعة! إسلام جري مسك الفون وطلب الإسعاف ييجوا بأسرع وقت. مليكة وسهيلة وروان وآدم وإسلام واقفين يفوقوا في رفعت، دا ماسك إيد ودا رجل ودا بيهز في دماغه ودا بيرش ميه ع وشه. جسمه بيتشنج وبيصفر. الإسعاف جت خدوه بسرعة وجريوا كلهم وراه ع المستشفى. وكالعادة دخلوه الاستقبال ووقفوهم كلهم برا. أمينة: ياااارب استرها يارب، وحياة حبيبك المصطفى إحنا مش ناقصين.

ثرية بعياط: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله. إحنا إيه اللي بيحصلنا دا بس ياربي، اللهم لا اعتراض. مليكة بتحط إيديها ع ودانها: خلاص ياجماعة خلاااااص، محدش يتكلم. جدي هيخرج وهيبقى زي الفل، اسكتوا بقاااا. روان: اهدي يامليكة بس. مليكة: انتي ملكيش دعوة. اهدى ولا مهداش، متوجهيش ليا كلام. آدم بيطبطب ع مليكة عشان يهديها. مليكة حطت إيديها ع وشها وبدأت تعيط بحرقة من زعلها ع جدها. *** معاذ: لعبتيها صح ياشوشو 😉😉

نشوى: عييييب عليك. قولتلك قبل كدا مش نشوى الخشاب اللي يتتمم وراها. معاذ: لما اتقفشنا قولت بسسسس ✋🏻 كل حاجة ضاعت وهنروح في داهية. بس كالعادة بهرتيني، وآخر ضربة ليكي كانت ضربة معلم بصحيح. نشوى: كل تفصيلة معمول حسابها من قبل ما تتعمل يامعاذ، دا مش سلق بيض. معاذ: طب أنا كدا طلقتها غيابي. هبعتلها ورقتها فين وإزاي؟

نشوى: متقلقش. في أقرب فرصة هنبعتلها ورقتها ع الجزمة. نخلص بس من حوار البيت دا ونطردهم كلهم في الشارع ونفوق لروان. معاذ: ماشي ياقلبي، بعد اللي حصل دا أنا همشي وراكي وأنا مغمض بقا ✋🏻😂😂 *** الدكتور خارج من الأوضة. آدم: خير يادكتور. الدكتور: كان عنده بداية جلطة والعياذ بالله، بس الحمد لله لحقناه في الوقت المناسب. آدم بيحط إيده ع دماغه. أمينة: ياستاااار يارب، جلطة 😱

الدكتور: اهدوا اهدوا ياجماعة. منا قولتلكوا لحقناها الحمد لله. أهم حاجة بس إنه مينفعش يتعرض لأي ضغط خاااااالص الفترة دي عشان لو دا حصل قبل التعافي التام ممكن يلقطها تاني، وساعتها والعياذ بالله هيحصله شلل نصفي. ثرية: لا إله إلا الله 🤦🏼‍♀️🤦🏼‍♀️ آدم: طب هو عامل إيه دلوقتي يادكتور.

الدكتور: حالياً هو هيفضل في العناية فترة طبعاً لأنه مريض قلب، ودا ممكن يأثر عليه بالسلب. وإحنا عملنا كل الاحتياطات اللازمة واديناله كل الأدوية اللي هتحميه بنسبة ٦٠٪ من أي خطر. وربنا يقومهولكم بالسلامة بإذن الله. مليكة بتقعد ع الكرسي وبتحط إيديها ع دماغها من الصدمة والزعل. آدم: اه يانشوى الكلللللللللب، اقسسسسسسم بالله لو شوفتها قدامي لأفرتكها ٥٠٠ حتتة. أمينة: اهدي بس ياآدم. آدم: اهدي ااااايه وزفت إيه؟

دي دمرتتتتتتت كل حاجة في حياتنا وبقا موت وخراب ديار. نروح فين دلوقتي إحنا ولا نعمل إيه في ام الليلة السودا دي. ثرية: حرام عليك ياآدم، متسبش الزمن. دا ابتلاء وكلنا اتحطينا فيه ولازم نتخطاه سوا. إسلام بيقف قدام آدم وبيحط إيده ع كتفه. إسلام: أنا موجود ياصاحبي، وبيتي موجود. وعيلتك هما عيلتي ومن زمان أوي كمان. لو مكنش أخوك اللي يقف جنبك في الظروف دي مين اللي يقف، والنبي!

آدم: كتر خيرك ياإسلام. انت عملت كتيييير أوي للعيلة دي ومهما عملنا مش هنعرف نوفيك جزء من ديونك، وبالذات لما تحمي شرف أختي. بس الموضوع دلوقتي مش موضوع نقعد فين. الموضوع بقا أكبر من كدا بكتييييير، الموضوع اتحول من حياة بتبوظ لواحدة أنا نفسي أقتلها وأشرب من دمها. مليكة: تشرب من دم مين ياآدم؟ وام القانون اللي في البلد دي راح فييين؟ ما كفاااااية بقا لحد كدا، كفاية خسارة ودمار وخراب وموت ومستشفيات، كفااااية!

شايف كل يوم واحد فينا بيقع، عايزنا نخسرك إنت كمان عشان العيلة تدمر بجد؟؟؟؟؟ آدم: اومال عايزاني أعمل إيه يعني!!! أسيب الزباااالة دي تتحكم في كل وتخرب حياتنا وتقتل فينا واحد واحد واقف أسقفلها براڤو عليكي، دمرتي عيلتي 👏 أمينة: لا ياآدم متسقفلهاش إنها بتدمر عيلتك، بس ع الأقل متدمرش عيلتك انت كمان عشان تساعدها أكتر. آدم اتعصب وسابهم وخرج ع برا. وقف في جنينة المستشفى يشرب سجاير.

ثرية: كنتي زعلانة ياسهيلة إن فرحك كمان يومين ومش هتلحقي تخلصي. اديه اتأجل خالص. إسلام: فرحها!! سهيلة بتبصله بكسوف. ثرية: هو انت محدش عرفك إن جدها وافق امبارح بالليل ع فرحكم وقرر إنه يكون كمان يومين. بس دا طبعاً قبل كل اللي حصل النهارده. إسلام: وافق وقرر إن فرحي كمان يومين والكل عرف إلا أنا!!!!!!! مش غريبة شوية دي ياسهيلة؟ سهيلة: هو أنا لحققققت أقول حاجة ياإسلام؟

مانت شوفت اللي حصل. وبعدين إحنا في إيه ولا في إيه عشان نتكلم في حاجة زي دي 😱😱 إسلام سكت وهو من جواه شعورين عكس بعض. من ناحية هيموت من الفرحة إن رفعت وافق بالسرعة والسهولة دي ع جوازهم. ومن ناحية متضايق جدا بسبب الوضع اللي فرحهم هيتعمل فيه، ومتضايق أكتر إن الكل كان عارف إن فرحهم هيكون كمان يومين إلا هو.

روان: هو إحنا جدنا بيموت جوا واتطردنا من بيتنا وحياتنا خربت وانتو واقفين تفكروا في فرحكوا وجوازكو ومين عرف قبل مين؟!!!! سهيلة: معلش يااستاذة روان، غلطة مطبعية. إحنا آسفين. روان: آسفين إيه وزفت إيه؟ ماهو دا مش وقت تتكلموا فيه في حاجة زي دي. هو إحنا بنموت ولا بنتجوز؟ سهيلة وشها أحمر من الغضب، مرضيتش تنطق بولا كلمة وخرجت ع برا بسرعة. مليكة لروان: ماكفاية بقا ياشيخة حرااام عليكي. انتي إيه؟ جبتي الغباء دا كله منييييين؟

رغم كل اللي عملتيه فيا امبارح جاية دلوقتي بتشخطي في البت كالعاااادة زي كل مرة بتكلميها بالطريقة دي وهي بتسكتلك. كفاية بقا! روان بتحط إيديها ع كتفها: يامليكة أنا كنت بعمل معاها كل دا عشان متضايقة عشانك ان... مليكة بتحمر وبتنطر إيديها وبتزقها بعزم ما فيها. اتنطرت روان بعييييد وكانت هتقع في الأرض لولا إن لحقت نفسها. كلهم برقوا واتصدموا. مليكة جابت القوة دي منين، ومن إمتى بتعامل حد بإيديها أصلا!!!!!

مليكة احمرت وفضلت تصوت وتعيط بصوت عالي لحد مااغم عليها. جريوا عليها كلهم يفوقوها، جم الممرضات شالوها بسرعة ودخلوها أوضة لوحدها وندوا الدكتور يشوفها بسرعة. *** آدم واقف زي ماهو متعصب جداااا وقلبه بيتقطع من جوا ع كل حاجة بتحصل. خلص السجارة ورماها من إيده وجاي بيلف وشه، لقى سهيلة قدامه. واقفة مفحومة عياط وكل عين وارمة قد كدا. آدم بصّ لها وساكت مبيتكلمش.

سهيلة بتبصله وهي عمالة تتشحتف جامد اوي من العياط لحد ما عينه دمعت هو كمان وهو بيحضنها. حضنته جااااااامد وهي بتعيط بصوت من الوجع اللي حاسة بيه، وإحساس الأمان اللي حسته مجرد ما حضنته. سهيلة بعياط وصوت متقطع: أنا... أنا آسفة ياآدم متزعلش مني والنبي. أنا مليش غيرك. آدم بيحضنها جامد وكأنه نفسه يدخلها جواه من خوفه عليها وحبه ليها.

آدم بعياط: أنا اللي آسف إني كنت بعيد عنك اووووي بالطريقة دي، كنت بعيد لدرجة إن حصل معاكي مصايب وقعدتي سنتين شايلاها جواكي وخايفة تحكيلي وأنا بغبائي محستش. بيبعد عنها وبيمسك وشها بإيديه الاتنين: ولما عرفت غصب عني من وجعي وكسرتي جيت عليكي زيادة وكنت هقتلك. مكنتش أعرف إنك ضحية مجني عليها مش جانية.

سهيلة: والله العظيم أنا ماكنت خايفة منك قد ما كنت خايفة عليك وخايفة اخسرك. دا أنا مليش غيرك بعد ربنا ياآدم. انت أبويا واخويا وصاحبي وكل ما ليا. مقدرررتش أعرفك واخسرك مدى الحياة. آدم: فيه حد بيخسر روحه؟ أنا عمري ما كنت هقدر اخسرك ولا ابعد عنك مهما عملتي ياسهيلة. حضنها تاني وفضل مدة سايبها في حضنه يحسسها بالأمان، ويحس هو كمان بالأمان معاها. *** آدم راجع ومعاه سهيلة عشان يشوفوا جدهم وصل لايه. آدم: فيه جديد؟

إسلام: لا لحد دلوقتي مفيش. بس مليكة تعبانة اوي ونايمة في الأوضة اللي هناك دي. آدم بيبرق: تعبانة ازاااااي؟ ثرية: اتخانقت هي وروان أختها ووقعت من طولها ودوها المستشفى، بس خير. متقلقش هي فاقت خلاص بس مريحة شوية جوا وروان معاها. آدم: انهي اووووضة؟ ثرية: اهي نفس الأوضة اللي روان خارجة منها هناك دي. آدم سابهم وجري طاااار ع الأوضة يشوفها. ثرية بتبص لروان: مليكة قالت متعرفيش آدم حاجة. اسكتي خالص بقا.

روان: وهي مش عايزة تعرفه دلوقتي ليه يعني؟ ثرية: ملناش دعوه بقا. سيبيها هي تتصرف مع جوزها. آدم بيفتح الباب وداخل. مليكة نايمة ع السرير ومفتحة عينيها. آدم بخضة: مالك ياحبيبتي إيه اللي حصلك؟ أنا آسف إني مكنتش موجود، حقك عليا والله مااعرف. مليكة: بس بس في إيه مالك؟ أنا كويسة والله الحمد لله، شوية دوخة وراحوا لحالهم خلاص. آدم: إيه اللي عمل فيكي كدا طيب فهميني. مليكة: آدم.. أنا عايزة أسألك سؤال بس تجاوبني بسرعة وبصراحة.

آدم: طبعاً ياحبيبتي اتفضلي. مليكة: أنا فيا إيه؟ آدم بيبص في الأرض بتوتر: مش فاهم. مليكة: قولتلك بصراحة ☝🏻 أنا متأكدة إن فيا حاجة غريبة من يوم ماخرجت من المستشفى. بيجيلي أحاسيس غريبة وبعمل حاجات أغرب، وفي أغلب الأوقات دي بكون مغيبة ومش في وعيي للي بعمله. ولما بفوق أكتشف إني كسرت ودغدغت وضربت. فيه إيه ياآدم فهمني.

آدم بزعل: انتي مصابة بمتلازمة نادرة جدا يامليكة ••• جاتلك من يوم اللي حصل بيننا وبعد الضغط الرهيب اللي كان عليكي الفترة اللي قبلها. وهي اللي اتسببت في كل اللي انتي فيه دا. مليكة بصّت له وساكتة. ومش مفهوم نظرتها دي بتعني إيه بالظبط؟! آدم: كل دا بسببي وأنا عارف، واللي متأكد منه أكتر إن عمرك ماهتسامحيني ودا حقك. بس أنا زي ماقولتلك قبل كدا أنا مش هسكت غير لما اخليكي تسامحيني عشان أنا وانتي...

مليكة: ماتيجي نأجل كلام في الموضوع دا. آدم: يعني إيه؟ مليكة بتبتسم: بعد ما الأزمة اللي إحنا فيه دي تعدي وجدي يقوم بالسلامة هقولك أنا أجلت إيه واجلت ليه. آدم بيبوس إيديها: الف سلامه عليكي ياحبيبتي. مليكة: الله يسلمك. أنا بقيت كويسة يلا نخرج نقعد معاهم برا بقا. آدم: لا لا انتي تعبانة خليكي. مليكة: لا والله أنا بقيت زي الفل يلا بس. قامت معاه، سندها لحد برا وقعدوا كلهم.

أمينة: الوقت بيجري واحنا قدامنا ٢٤ ساعة بالظبط ياآدم. لازم نلم حاجتنا. آدم: إسلام بقولك إيه تعالي ثواني. اخد إسلام على جنب. آدم: إسلام أنا عارف إني بتقل عليك بس اديك شايف حالة جدي عاملة إزاي وحالة مليكة كمان. إسلام: متقولش الكلام دا ياأخويا، أنا رقبتي ليك. آدم: نشوى. عايز نشوى بأي طريقة وأي تمن، حتى لو هتأجر رجالة يطلعوها من تحت الأرض ويجيبوهالي. إسلام: اعتبره حصل ياصاحبي. آدم: هتعرف؟ إسلام: سيبها ع الله.

آدم بيحط إيده ع كتفه: ونعم بالله، واثق إنك قدها. آدم راجع عليهم: يلا يامليكة انتي وسهيلة وروان.. هنروح البيت نلم الحاجة ونحطها في عربية عشان الـ ٢٤ ساعة بتجري. ثرية: نعم؟؟؟؟؟ انتو هتلموا حاجتنا بجد!! يعني معني كدا إحنا اتطردنا من بيتنا بجد. آدم: خليها ع الله ياعمتي وكل حاجة هتبان في وقتها. أمينة: هو إيه اللي هيبان في وقته؟ مانت رايح تلم الحاجة اهو.

آدم: أنا رايح ألحق مصيبة واحدة من ضمن المصايب اللي ممكن تحط ع دماغنا. يلا ياجماعة نروح بسرعة لحد ما جدي يفوق. نزلوا هما الأربعة بسرعة ع تحت، ركبوا عربية آدم وراحوا ع القصر. دخلوا وبدأوا يلموا في حاجتهم. وبعد أول شنطتين اتلموا، جرس الباب رن. راح آدم يفتح الباب ووراه مليكة ••• لقوا داليدا ع الباب. داليدا: اخس عليك ياآدم، بتفضي حاجتك عشان تمشي من بيتك وفي حياتك محامية شاطرة زيي.

طلعت ورقة من جيبها: طب والله عيب عليك لما تشك في قدراتي بالمنظر دا. تفتكروا الورقة اللي في إيد داليدا فيها إيه؟ وياترى مليكة هيكون إيه شعورها بعد رجوع داليدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...