الفصل 24 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
3,721
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

آدم جاي من بعيد: وبما إن كل شئ متاح في الحب والحرب، يبقى متاح كمان إن الإبن يقتل عمته يا... نشوى بتتصدم وبتحط السكينة الصغيرة في جيبها بسرعة. نشوى: إيه الكلام اللي انت بتقوله دا يا آدم؟ آدم: قولت إيه، هو أنا لسه قولت حاجة؟ إحنا هنقول كل حاجة جوا.. تعال. يمسكها جامد من دراعها ويدخل بيها على القصر. الغضب مكهرب وشه وعروقه شادة ومحمر. يدخل بيها على القصر وهي عمالة تزق فيه جامد. نشوى: إيه اللي بتعمله دا يا آدم، سيبنييييي!

آدم: يا جدددددددي.. مليكة، روان، سهيلة، معاذ، يا اممممي.. كله ينزل حالا. كلهم نزلوا جري على تحت، وأصبح اللي واقف في الريسبشن: رفعت، ثرية، أمينة، سهيلة، مليكة، روان، معاذ، وإبراهيم.. وآدم ماسك نشوى. رفعت: في إيه يا آدم، مالك خضتنا؟ وبعدين انت ماسك عمتك كدا ليه؟

آدم بينطر نشوى من إيده: بص بقا يا جدي.. طول السنين اللي فاتت كلنا كنا ماشيين ورا أوامرك وإحنا مغمضين، لحد ما جت عليا اللحظة اللي أكتشف فيها خيانة اقرررررررب حد لينا كلنا.. وكالعادة هسيبك انت تتصرف مبدأياً. بنت حضرتك المصونة اللي واقفة قدامك عاملة فيها الملاك البريء، هي أس كللللل المصايب اللي إحنا فيها.. معرفش تفاصيل بس دا كله فهمته من كونڤيرسيشن بسيطة جداً بينها هي وإبراهيم سمعتها بالصدفة.. هتحل ولا أحل أنا؟

كل العيلة اتصدموا ووجهوا نظرتهم لنشوى بسرعة.. كل واحد فيهم بيدور جواه مليون سؤال وجواب شكل. معاذ واقف مبرق وبيعرق، نشوى ركبها بتخبط في بعضها ومصدومة. رفعت: خيانة إيه يا آدم؟ عمتك هتخوننا إزاي يعني؟ آدم: وهو دا اللي أنا عايزك تعرفه حااالا منها. نشوى: خلي بالك يا آدم، انت بتغلط جداااا معا... آدم: ششششش، انت تخرسي خالص عشان ماخدكيش جوز اقلام على وشك وأخلي منظرك زبالة قدام العيلة كلها.

نشوى بتبرق: تاخد ميييييين جوز اقلام؟ هو أنا عيلة صغيرة معاك يالا؟ أنا أبقى عمتتتتك. رفعت: بسسسسس.. مش عايز أسمع صوت. إيه الكلام اللي انت سمعته يا آدم؟ أنا مش فاهم إزاي يعني عمتك هتخوننا وهتعمل دا ليييه أصلا؟ آدم: ااااه.. كدا فرصتك انتهت يا جدي. اعذرني أنا دي مسمهاش قلة تقدير ولا قلة أدب، بس أنا كراجل لما الأذية توصل لمراتي يبقى لازم أتصرف. جري مسك معاذ وطلع السلاح من جيبه، حطه في دماغه.

روان بتبرق 😳😳. العيلة كلها واقفين مصدومين. "هو إيه اللي بيعمله دا؟! آدم: أحياناً فيه ناس مبتطلعش الكلمة منها بسهولة، ولازم عشان تطلع من بوقها كلمة تحطها تحت تهديد عنيف زي دا. روان: وهو إيه التهديد العنيف ليها في إنك تحط المسدس في راس جوزي؟

آدم: التهديد العنيف ياحبيبتي إن مراتي اللي هي أختك واللي انتي بمنتهى البساطة شكيتي إن هي اللي بتخونك مع جوزك دي كانت مجرد طُعم.. كوبري كانوا عايزين يضحكوا بيكي عليه، وللأسف انتي بلعتي الطُعم بمنتتتتتتتهي السهولة والسلاسة.. تعالي أحكيلك إزاي. **Flash back 📸🔙** مليكة خلصت مع آدم وسابته ينام. بعد ما خرجت من الأوضة بشوية آدم حس إنه عاوز يشرب ماية. فتح التلاجة ياخد إزازة. لقى الإزاز الساقعة في التلاجة اللي في أوضتهم خلصت.

فتح الباب وخرج في اتجاه المطبخ عشان ياخد إزازة ساقعة.. وجنب أوضة الضيوف تحديداً. سمع صوت كلام جاي من جوا، استغرب الأول. "الأوضة دي مقفولة من سنين، الكلام اللي جوا دا جاي منين؟! قرب من باب الأوضة وبدأ يركز عشان يسمع إيه اللي بيحصل. سمع صوت نشوى ومعاذ وهما بيتكلموا. ولو إحنا مركزين معاهم هنفتكر في الشابتر اللي فات لما وقفنا عند... معاذ: طيب إيه الخطوة الجاية بقا؟

نشوى: هقولك ياسيدي.. الخطوة الجاية بقا إننا هنحاول نشتت انتباههم لينا، روان مركزة جدا معاك وبعد اللي عملته لما هددتها بالورق اللي معاك هي هتركز أكتر عشان توقعك في أي مصيبة وتقدر تخلص منك. وانسب طريقة ممكن تشتت انتباهها بيها إنك تصدمها في أقرب حد منها، واللي هي "مليكة". معاذ: ودي هنعملها إزاي؟ نشوى: ركز معايا بقا.

بدأت نشوى تحكيله الخطة اللي هيعملها عشان يوقع مليكة في الفخ ويشكك روان فيها، وفي نفس الوقت هتكون هي في الجنينة مع إبراهيم عشان ميتشكش فيها. استخبى آدم بعيد وشاف الواقعة اللي حصلت كاملة لحد ما اتأكد إنها خلصت وراح ع الجنينة ورا نشوى.. سمع كل الكلام اللي قالته من أوله لأخره. **نرجع من الفلاش باك 🔙**

آدم: وبكدا قدرت أعرف معلومتين مهمين جدا. أولهم.. إن نشوى عمتك هي الشخص اللي جوزك كان بيخونك معاه ياروان واللي شكيتي في اختتتتتك شقيقتك بسببها وكانت بتخطط معاه لكل حاجة، حتى الورق اللي مضياك عليه. تانيهم بقا.. إنها كانت متفقة مع إبراهيم في كل حاجة كانت بتحصل. روان بتبرق وعينيها بتدمع وهي بتبص لنشوى... لفت وشها وبصت لمليكة اللي عيونها غرقانة دموع من كسرة قلبها من أختها الوحيدة.

رفعت واقف مصدوم ومبرق.. مش قادر ينطق بولا كلمة من صدمته. نشوى بتتحول ووشها بيحمر من الغضب وهي شايفة معاذ في إيد آدم والسكينة على رقبته ومش عارف يتحرك ولا يتكلم. نشوى: اااااااادم.. سيب معاذ وابعد عنه أحسنلك. آدم: ليه؟ خايفة عليه أوي ياعيني؟ نشوى: اقصر الشر يا آدم وسيييييييه بقولك. آدم: وأنا مش هسييييبه إلا ما تحكيلي كللللل حاجة. بيتتك على رقابته: انططططططقي، عملتي فينل كل دا لييييييييييييه؟

نشوى: عشان بكرهكووووووووا. بكرهكوا وعايزة انتقم منكو بأاااااااي طريقة ولو أطول أحرقكوا أحياء مش هتردد لحظظظظة. زي ما أبوك وعمك وجدك اللي هما أخواتي وأبوياااا المصون حرقولي أحلامي ودمرولي مستقبلي برفضهم لإنسان أنا كنت بمووووت في التراب اللي بيمشي عليه. ترجيتهم وكنت هنزل على رجليهم أأبوووسها أنا مش عايزة غيررررره.. لكن إزاي؟

بنت الخشاب لما تيجي تتجوز لازم تتجوز واحد على سن ورمح تتهزله شنبااات. مصعبتش عليهم ولا فكروا لحظة في حرقة قلبي وجوزوني واحد غيره، واحد كان عايز يدفني بالحياة. رفعت: لما ننقذك من اللي بتحبيه اللي هو تاجر مخدرات ونجوزك لراجل محترم يصونك ويتقي ربنا فيكي نبقى كدا بنأذيكي وبنحرقلك مستقبلك؟ نشوى: يا أخي روح اجري.. يتقي ربنا فيا إيه؟ هو دا يعرف ربنا ولا يعرف دين؟

دا ميعرفش أي حاجة غير إنه يدفني في البيت بين أربع حيطان ولو رفضت يضربني، استحملت كتيييير لحد ما جيت في لحظة رفضت كللل دا وقررت أطلق وأرجع انتقم منكم. انتقم منك يارفعت ياخشاب بتحصيرك على عيلتك وبيتك اللي قعدت سنين تبني فيه وبتحسب إن مفيش زيك.. وانتقم من أخواتي الاتنين في عيالهم. ولعلمك يا آدم الموضوع مكانش يخص بس أخوك إبراهيم ولا روان وجوزها. الموضوع يخص كلللل العيلة.

وبكلللل فخر: أي حد كان بيتشك في صباعه في البيت دا كنت أنا السبب. *العيلة كلها واقفين مبرقين* بدأت تتمشي قدام كل واحد. نشوى قدام سهيلة: لو أختك غلطت في الحرام، فكنت أنا حمامة السلام اللي وفقت بينها وبين الشخص اللي غلطت معاه. قدام مليكة: لو انت ومليكة حصل بينكو مشاكل وكرهتوا بعض فدا بردو كان بفعلي أناااا.

قدام أمينة: لو امك عاجزة ومش قادرة تقف على رجليها فدا بفعل الدوا اللي كنت بحطهولها كلللل يوم في إزازة الماية اللي بتشرب منها. قدام روان: لو انتي اتجوزتي واحد واكتشفتي خيانته ليكي وإن جوازك منه كلللله كان كدبة كبيرة، فدا بردو كان تخطيطي. قدام إبراهيم: لو إبراهيم أخوك كرهك وكان شايف إنك الشيطان اللي في حياته اللي واخد منه كلللل حاجة حتى البنت اللي حبها.. فدا بردو بفضل وسوستي ☺️. وأخيراً ودا بعتبره أهم إنجاز وصلتله.

نشوى بتمسك مليكة جامد وبتطلع السكينة من جيبها تاني وتحطها على رقبتها. نشوى في ودن مليكة بخباثة: أهم إنجاز ياموكا، إني قدرت أزرع في دماغ أبوكي أفكار خليته يبيعكم بالرخييييص ويسافر ☺️☺️. آدم بيبرق: نشوووووووى ابعددددددي عنها أحسنلك. ثرية: ياحوووستي.. بنتتتتتي 😱😱. نشوى: وكدا نبقى خالصين يا ابن أخويا.. تقتلي حبيبي، وأقتلك مراتك.. إيه رأيك؟ آدم: أقسم بالله العلي العظيم يانشوى لو ما سبتي مراتي حالا من إيدك ما هرحمك.

نشوى: خلاص تعالي نتفق إتفاق.. سلم واستلم. سلمني حبيبي أخده وأمشي، واستلم حبيبتك صاغ سليم. آدم: نشووووى. ثرية بعياط: ااادم.. معنديش أغلى منها، أبوس إيدك. آدم بيبص لمليكة وعينه بتدمع من العجز اللي حس بيه فجأة... زق معاذ ورمى السكينة في الأرض. معاذ جري على نشوى.. نشوى فضلت ماسكة مليكة والسكينة على رقبتها وبترجع بيها لورا. آدم: أنا سبتلك معاذ، سيب مليكة بقاااا. نشوى: هو دخول الحمام زي خروجه ياحبيبي ☺️☺️.

خرجت نشوى تجري على برا بمليكة وكلللللهم وراها وآدم بيجري، عفاريت الدنيا كلهاااا بتتنطط في وشه بس مش قادر يعمل حاجة *السكينة على رقابتها*. وصلت نشوى عند البوابة ولسة معاذ بيفتحها عشان يخرجوا.. مليكة اتحولت ووشها احمر. مسكت إيد نشوى اللي ماسكة بيها السكينة وغرزت ضوافرها في أضعف مكان للأعصاب.. إيد نشوى اتكهربت واعصابها اتشلت شلل لحظي، نطرت مليكة إيدها بالسكينة وجريت على آدم.

خرجت نشوى ومعاذ يجروا على برا في ثواني وقبل ما يلحقوا يمسكوهم كانوا اختفوا من المكان. آدم بصوت عالي: اهربي قد ما تهربي يانشوى، بس برحمة أبويا لاقتلك بإيديا.. وحياة حرقة قلبي على عجز أمي وشرف أختي اللي ضاع وكسرة قلب مراتي لاحرقك حية يانشوى. رجع بص لمليكة وحضنها جامد اوووي وباس إيديها وهي مبلمة وساكتة... دخلوا كلهم على القصر تاني. رفعت داخل مصدوم وساكت تماماً.. قعد على كرسي الانتريه وهو مبلم وبالع لسانه.

روان قعدت في الأرض وحطت إيديها على دماغها. ثرية: كللللل دا يطلع من نشوى!!! اللي إحنا شايلينها في عينينا ومفضلينها على نفسنا في كل حاجة. أمينة: قدرت تخون وتغش وتزور وتأذي وتعجز وتوقع وتكرّه كمان. روان رفعت وشها من الأرض وقامت راحت وقفت قدام مليكة. روان بعياط: أنا غلطت في حقك يابنت أمي وأبويا، أنا آسفة. حقك عليا.

مليكة بترفع عينيها وبتبصلها بصمت.. وكأن الكلام اللي عيونها بتقوله ميتقالش بألف لسان، ومردتش عليها بولا كلمة. رفعت قاعد ساكت.. وباصص قدامه. آدم راح قعد جنبه وحط إيده على كتفه. آدم: وحياتك يا جدي لا هجيبها راكعة تحت رجليكوا كلكو تطلب الرضا والسماح، بس والنبي ماتيجي على نفسك زيادة.. إحنا مش مستعدين نخسرك يا جدي. رفعت قام وقف: اطلع بلغ إسلام. جوازه من سهيلة هيكون بعد بكرا.. وفي نفس اليوم بالليل، نشوى تتقتل يا آدم.

آدم: جدي انت في وعيك؟ بتقول الكلام دا بنفسك؟ رفعت: سمعتني يا آدم؟ آدم: آه سمعتك يا جدي. رفعت: تمام. أنا طالع أوضتي أنام. سابهم رفعت وطلع.. خرج آدم على برا وهو العفاريت بتتنطط قدام عينيه. سهيلة بصدمة: إزاي فرحي بعد بكرا يعني؟ هو سلق بيض! أنا مش هلحق أعمل كللللل دا. جريت طلعت على أوضته. مليكة واقفة مصدومة من فكرة إن جوزها هيقتل عمتها بعد بكرا.. طلعت هي كمان على أوضتها.

أمينة بصت لرجلها، افتكرت كل الكلام اللي نشوى قالته.. طلعت على أوضتها. روان قاعدة وشها غرقان دموع.. من جوزها اللي خانها وسابها ومشي. من عمتها اللي طلعت السبب في كل حاجة. على أختها اللي شكت فيها وخسرتها للأبد. **🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍** آدم واقف قدام البسين يشرب سجاير ورا بعض ورا بعض ورا بعض.. إبراهيم وقف جنبه.

إبراهيم: عارف إن زمانك مش طايق تبص في وشي ولا تسمع صوتي ودا حقك طبعاً، بس أنا كمان حقي إنك تسمعني وبعد كدا تقرر عاوز تعمل إيه.. صدقني يا آدم أنا مش إبراهيم اللي تعرفه، مش إبراهيم الخاين ولا الحاقد ولا قتال القتلة اللي ملوش أمان. أنا اتغيرت كتييير أوي الفترة اللي فاتت وحسيت إني معنديش أغلى منك انت وسهيلة وماما عشان أقف جنبهم. وعشان كدا مجرد ما نشوى جت تكلمني في نفس الكلام تاني أنا صديتها ولو كانت كترت كنت هضربها ٨٠ جزمة عشان أنا خلااااص توبت عن كل حاجة كنت بعملها ومعنديش أي استعداد أخسر حد فيكو.

آدم باصص قدامه بيشرب سجاير وساكت. إبراهيم: يا آدم.. يا آدم اديني فرصة أبقى جنبك الفترة دي، إحنا داخلين على أيام صعبة جدااااا ولازم نكون في ضهر بعض عشان نقدر نحمي العيلة.. نشوى أخطر بكتييييير اوي من ما انت فاكر. عندها استعداد تدمر وتحرق وتهد وتقتل.. وأنا واللله العظيم ما خايف على نفسي قد ما أنا خايف عليكوا ومش عايزها تأذي حد فيكو. خلص آدم السجارة ورماها من إيده.. اتلفت لإبراهيم وحط إيده على كتفه.

آدم: بص يا إبراهيم.. أنا آه مصدقك ومصدق توبتك وندمك، بس مش معنى كدا إني سامحتك. لو كنت غلطت اااااي غلطة تانية في الدنيا حتى لو فيا أنا شخصياً كنت هسامحك وآخدك في حضني زي ما كنت بعمل زمان.. بس المرة دي الغلطة كبيرة أوي يا إبراهيم. المرة دي الغلطة كانت مع مراتي.. مراتي اللي هي مليكة بنت عمك اللي انت بعينك شوفت هي اتأذت كام مرة ومن كام شخص. اتأذت من أبوها لمدة ١٦ سنة، اتأذت بسبب بنت عمها اللي هي صحبتها لمدة سنتين، اتأذت

من جدها لما جوزهالي غصب، اتأذت مني أنا شخصياااااااا وبطرق بشعة. وبعد كل دا أنا وقفت قدام ربنا واتعاهدت إن محدش هيقدر يأذيها تاني طول ما أنا عايش. يقوم أخويا يحاول يقتلها.. لا صعبة أوي يا إبراهيم. صعبة وصعب أسامحك عليها غير بمجهود كبيييير اوي منك للأسف.

إبراهيم: وأنا هعمل كلللل اللي أقدر ومقدرش عليه عشان اخليك تسامحني يا أخويا. طبطب آدم على كتفه وسابه ودخل على جوا. **في المطبخ** مليكة واقفة بتصب كوباية ماية.. روان جاية من وراها. روان: يامليكة.. سامحيني أبوس إيدك. أنا غلطت وعارفة والله بس مش هعرف أنام إلا ماتسامحيني. أنا الشيطان عماني ومشوفتش أنا بعمل إيه، أول ما شوفتكو في الوضع دا أنا....

مليكة: شششش.. مبدأياً متجيبيش سيرة اللي حصل تاني بالتفصيل. وبعدين انتي مغلطتيش فيا غلط عادي ياروان، انتي غلطتي في شرفي وعرضي وسمعتي وبوظتي كلللل حاجة بيننا. والموضوع مينفعش فيه كلام ياروان للأسف.. حتى الود اتقطع بيننا. كفاية أذية بقا لحد كدا، عن إذنك. سابتها وخرجت من المطبخ.. قعدت روان في الأرض وقعدت تعيط. **🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍** **بعد نص ساعة** **في أوضة مليكة وآدم**

مليكة قاعدة على السرير ساندة ضهرها لورا وفاردة رجليها وباصة قدامها.. آدم فتح الباب ودخل. قعد جنبها بنفس الطريقة وسند ضهره ورا وبص قدامه. هو يفتكر اللي أخوه عمله فيه ومش قادر يسامحه، هي تفتكر اللي أختها عملته فيها ومش قادرة تسامحها. هو يفتكر اللي نشوى عملته في أمه وعجزتها كل السنين دي، هي تفتكر اللي نشوى عملته وإنها اتسببت في بعدها عن ابوها كل السنين دي.

هو يفتكر شرف أخته اللي ضاع بسبب نشوى، هي تفتكر عمر أختها اللي ضاع أما لما نشوى بعتتلها معاذ اللي كفر سيئاتها وكمان خانها معاها. وسط كلللل الهموم دي.. آدم بيمد إيده وبياخد مليكة في حضنه، حطت إيديها على صدره ومنطقتش بكلمة. آدم: اللي حصلنا كان كتير أوي، بس خلينا نسرق ساعتين من الزمن وننسى كل حاجة. بيطبطب عليها: استرخي خالص ومتخافيش.. أنا جنبك وهفضل جنبك. مليكة بتغمض عينيها.. وبعد لحظات كانت راحت في سابع نومة من تعبها.

**بقلم همس حسن 🖋️🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥🤍🔥** **في الجنينة** روان قاعدة في الأرض عمالة تفتكر كل حاجة وبتعيط.. إبراهيم راح قعد جنبها. روان بعياط: بقينا زي بعض يا إبراهيم. انت خسرت أخوك، وأنا خسرت أختي. إبراهيم: آه خسرناهم، بس مش للأبد. روان: يعني إيه؟

إبراهيم: يعني إحنا هنعمل المستحيل عشان نخليهم يسامحونا ويثقوا فينا تاني. أعتقد إحنا الاتنين وضعنا بقا زي بعض بالظبط. انتي خسرتي حب عمرك، وأنا خسرت حب عمري. انتي خسرتي اختك، وأنا خسرت أخويا. يعني مصلحتنا واحدة. بيمد إيده: معايا؟ روان: معاك يا إبراهيم 🤝. إبراهيم: أوعدك، كمان فترة بسيطة من دلوقتي هنرجعهم الاتنين وهننسيهم عملنا إيه فيهم أصلا. روان: ياريت، أنا قلبي بيتحرق من جوا ومش عارفة أطفيه.

إبراهيم: طيب.. تعالي ننسى كل اللي حاصل وندخل نعمل اتنين هوت شوكلت يطري على قلبنا عشان نعرف نفكر كويس. روان: هوت شوكلت إيه بس يا إبراهيم في الوضع دا والنبي. بيمسح دموعها: من أول دلوقتي مش عايزين عياط خلاص، زمان العياط انتهى واللي جاي لازم يبقى خير وحل. بيشد إيديها: يلا قومي نعمل الهوت شوكلت ونخطط بقا. دخلوا المطبخ هما الاتنين. **تاني يوم الصبح** جرس القصر بيرن.. راحت الشغالة تفتح الباب. دخل مُحضر: فين صاحب البيت دا؟

رفعت: أيوة يا أستاذ.. أنا صاحب البيت خير. المحضر: أستاذة نشوى رفعت الخشاب بتطالبكم بإخلاء البيت خلال ٢٤ ساعة بالظبط من دلوقتي. رفعت: نعمممم؟ الكلام دا بناءً عن إيه؟ المحضر بيطلع ورق.. المحضر: دا ورق فيه تنازل رسمي من كل واحد في البيت عن ممتلكاته ونصيبه داخل البيت.. أما الورق دا فيه تنازل من حضرتك انت عن البيت نفسه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...