طلع من جيبه حقنة فيها سم. مسك عبوة المحلول اللي رايح لمليكة، وبدأ يحط فيه الحقنة. وفجأة... آدم بيفتح الباب. أول ما شاف اللي واقف دا برق ولسة هيمسكه. الشخص اللي واقف رمى السرنجة من ايده وبيلف عشان يجري. مسكه آدم بسرعة وحاول يشيل من على وشه القناع. مسك المقص وضرب آدم في رجله. آدم اتعور ولسة هيمسك رجله لقاه هيجري. شال أنبوبة إطفاء الحريق ضربه بيها على دماغه، وقع في الأرض اغمى عليه. رجع سند آدم على الحيطة وخد نفسه.
حاول يستجمع قوته تاني وراح شايله وخرج بيه على برا بسرعة. فتح العربية وحطه فيها وركب. داس بنزين وجري بالعربية. سهيلة وإسلام وصلوا اللوكيشن. سهيلة قاعدة خايفة جداً وبتعيط. إسلام: ايه يابنتي عمالة تترعشي ليه كدا؟ سهيلة: خايفة اوي يااسلام لا يعمل فيا حاجة. إسلام بيحط ايده على ايديها: عندك ثقة فيا ولا لا؟ سهيلة: اه عندي اكيد. إسلام: بس يبقي متقلقيش وجمدي قلبك. يلا اتصلي بيه قوليلي أنا وصلت ورايحة على البيت. سهيلة: حاضر.
طلعت تليفونها واتصلت بسليم. سليم: يامرحب. سهيلة: أنا وصلت اللوكيشن.. هو أنهي بيت بقا؟ سليم: لو طلعتي معاكي حد هندمك على يوم ولادتك. معايا؟ سهيلة: معاك ياسليم.. وجاية لوحدي متقلقش. سليم: تمام امشي قدام وتاني شارع يمين خشي فيه.. اول عمارة الدور التالت. سهيلة بتبلع ريقها: حاضر. قفلت معاه. إسلام: تمام.. أنا هستناكي هنا وانتي هتنزلي من العربية وتروحي العنوان اللي قالك عليه بالظبط. ومتخافيش.. أنا معاكي ياسهيلة. سهيلة بتمسح
دموعها وبتحاول تتماسك: حاضر. نزلت من العربية وراحت على العنوان. طلعت العمارة وخبطت على الشقة. سليم بيفتح الباب: يااهلا يااهلا. ليلتنا عنب ولا حاجة.. تعالي خش. سهيلة داخلة بتقدم رجل وتأخر رجل وركبها بتخبط في بعضها. قعدت على الركنة. سهيلة: عايز ايه يااسلام؟ إسلام بيقرب منها: لالا الكلام مينفعش هنا.. تعالي جوا وانا هقولك. سهيلة بصوت عالي: مش هدخل أنا اوووووض. إسلام: ايه ده ايه ده؟ بتعترضي وكمااان بتعلي صوتك.
بيمسك تليفونه: لا دا أنا أكمل آدم بقا اخليه ييجي يحضرنا يشوف أخته اللي معترضة. سهيلة: خلاااااااص. انت بني آدم حقيييير. سليم: معلش ياحبيبتي خد صاحبك على عيبه. قامت دخلت على الأوضة وهي عينيها على باب الشقة وقلبها بيتنطط من الخوف وقعدت على كرسي جنب السرير. سهيلة: هااااا.. ايه المطلوب؟ سليم: جرا ايه ياسهيلة ماتفكي كدا شوية خلي الليلة تحلو. سهيلة: هو انت معندكش دم خالص كدا بجد؟ معندكش أم اخت مش هيبقي عندك بنت؟
ليه بتعمل فيا كدا أنا أذيتك في ايه دا أنا في يوم من الأيام حبيتك بجد يااخي.. كنت فاكراك بني آدم محترم طلعت زبااا. سليم: حيلك حيلك ياقطة. قولنا بلاش غلط.. وإذا كنت أنا مش بني آدم سوي فانتي مش مريم العذراء بردو. متخليناش نتكلم بقا. سهيلة: سليييييم انت اكتر واحد عارف إنه مكاااانش بإرادتي وانت خدرتني. سليم: يووووه هنضيع الوقت كله في رغي ملهوش معنى بقا قومي يابت. قرب عليها ولسة هيعتدي عليها وهي بتصوت.
إسلام داخل من ورا في ايده سلاح موجهه اتجاه سليم. إسلام: عندك حق الوقت كالسيف بردو مينفعش نضيعه ع الفاضي. سليم بيبرق: انت دخلت هنا ازاي؟ إسلام: السؤال مش دخلت هنا ازاي. السؤال هتعمل فيا ايه لما تدخل هنا؟ وفيه سؤال أهم بس مني ليك المرة دي. مكفتكش العلقة بتاعة المرة اللي فاتت؟؟ سليم: انت داخل عليا بسلاح!!!! إسلام: حظي حلو بقا إن أبويا لسة مرخصه من كام يوم.
سليم: انت لو قربت بالبتاع اللي في ايديك دا أنا هبلغ البوليس وهوديك في داه... إسلام بيديله بالرجل بيوقعه جنب السرير. إسلام: انت متنطقش يازبااااالة ياابن الجزمة لافرغ اللي في الطبنجة دي في دماغك. سليم بيحط ايده قدام وشه: خلاص خلاص اهدي. ايه المطلوب مني دلوقتي؟ إسلام: المطلوب تثبت مكانك خاااالص دلوقتي. بيبص لسهيلة: انزلي استنيني في العربية. سهيلة: لا يااسلام مينفع... إسلام: بقوووولك انزززززلي.
سهيلة: حاضر حاضر نازلة خلاص. سابتهم ونزلت جري على تحت. إسلام بيبص لسليم ورايح ناحيته. سليم بيرجع: انت هتعمل ايه؟ بيشاور بالسلاح: قوم اقلع. سليم: افندم؟ إسلام: قووووم اقلع بقولك وإلا هضيعلك مستقبلك بالسلاح اللي في ايدي دا واخليك مش نافع لا جواز ولا لحياة اصلا وتعيش زي قلتك. سليم: لا لا خلاص.. اقلع ايه. إسلام: اقلع هدومك كلهاااا وبسرعة. بدأ سليم يقلع في هدومه وهو نفسه الأرض تنشق وتبلعه.
طلع إسلام موبايله وصوره فيديو وهو من غير هدوم خالص. سليم بغضب: انت بتعمل ااااايه؟ إسلام: انت تخرس خاااالص. خلص تصوير فيه. طلع من جيبه دفتر وصولات أمانة على بياض ومعاها قلم، رماهم على رجله. إسلام: امضي ٥ وصولات. سليم: بس دا كتير يااسلام!!! إسلام: لا ياحبيبي مفيش حاجة تكتر على زبالة زيك.. امضضضضي واخلص. بدأ سليم يمضي على الوصولات. خلص واداهمله. إسلام: حلو اوي كدا.
أنا هسيبك وهنزل دلوقتي من غير ماامد ايدي عليك بقلم واحد.. وجدع بقا أعمل أي تصرف كدا ولا كدا عشان اخليك تطلع تريند ع السوشيال ميديا في نص ساعة بالظبط. وكمان هعملك كادو على الاوفر وهسجنك بقيت حياتك بالوصولات اللي معايا. سليم بيبصله الشر والكره هينط من عينيه. سابه إسلام ونزل على تحت. فتح العربية وركب. سهيلة: عملت ايه؟ إسلام: عملت اللي كان لازم يتعمل من زماااان. ومتقلقيش من هنا ورايح مش هيقدر يقربلك ولا حتى ينطق اسمك.
سهيلة: أنا بجد مش عارفة أقولك ايه. أنا لو قعدت طول حياتي أشكرك على وقفتك جنبي دي مش هقدر أوفيك حقك. إسلام: متقوليش حاجة لأن دا واجب عليا وقولتلك قبل كدا السبب. المهم دلوقتي فيه حاجة أكبر من كدا بكتير شاغلة تفكيري. سهيلة: ايه هي؟ إسلام: آدم مش هيسكت ولا هيعديها بسهولة. أي نعم هو دلوقتي مش طايقنا ومش عايز يجينا بس هو هيفضل ينخرب عشان يعرف مين اللي ورا كل اللي حصل.
محتاجين نعمل خطة محكمة عشان نبعد تفكيره عنك تماماً ونوديه في أي مكان تاني. سهيلة: أنا مستحيل أعمل أي حاجة تخليه يرجع يشك في مليكة تاني. إسلام: وأنا زيك بالظبط. مليكة دي بني آدمة نضيفة واحنا مينفعش نظلمها في القصة دي أكتر من كدا. خصوصاً وإنها ضحت بحياتها وسمعتها وشرفها في سبيل أنها تحميكي من أخوكي ولحد آخر لحظة متكلمتش. سهيلة: طب هنعمل ايه؟ إسلام: مش عارف اديني بفكر. سهيلة: طيب انت رايح على فين دلوقتي؟
إسلام: ع المستشفي طبعاً.. لازم نبقي جنب آدم دلوقتي مهما حصل. سهيلة: كنت لسة هقولك كدا حالا.. يلا بينا. *في القصر* ثرية بتخبط على باب أوضة مليكة وآدم.. محدش بيفتح. ثرية: غريبة!! مختفيين من بدري وبتصل بيها حتى مش بترد والمفروض إنها في الأوضة 🤔 بدأت تخبط تاني بردو محدش بيفتح... جربت تفتح أوكرة الباب لقيته بيفتح. ثرية داخلة بهدوء: بسم الله. مليكة.. يامليكة انتي فين؟ اااادم...... ايه دا!!!
قعدت تدور في الأوضة كلها وفي الحمام وفي الدريسنج روم ملقتش أي أثر ليهم. نزلت على تحت. ثرية: محدش شاف مليكة وادم؟ رفعت: ليه هما فين؟ أمينة: أنا بردو بقالي شوية عمالة اتصل بآدم وسهيلة مش عارفة الاقيهم. ثرية: سهيلة كمان مختفية. رفعت: استنى أنا هكلم آدم أشوفه فين. ثرية: تمام. مسك الفون واتصل بآدم. آدم وصل مكان مخزن كدا ولسة هيفتح الباب وينزل تليفونه رن "جدي". آدم بيحط ايده على دماغه: يالهوااااي. بيرد: أيوة ياجدي.
رفعت: ايه ياادم انت فين؟ آدم: مفيش ياجدي قولت اخد مليكة وسهيلة كدا ونغير جو في أي مكان كدا كام يوم ونرجع. رفعت: تاخد مليكة وسهيلة وتسافر ومن غير ما تقول لي كمان!!! مش غريبة دي ياادم. نشوى بتبصل لرفعت وبتبتسم من تحت لتحت وبتحط وبتبص في تليفونها تاني. آدم: أصلها جت فجأة كدا ياجدي وقولت اخدهم ونروح أي حتة حضرتك عارف بقا بقالنا كام يوم فيه عك كدا وحوارات. رفعت: في الظروف دي!!
طب وخدت معاك سهيلة ليه يابني دا المفروض شهر العسل. آدم: مانت عارف بقا ياجدي مبعرفش أروح اتفسح من غير مااخد سهيلة افرحها هي كمان. رفعت: امممم.. عرفت حاجة عن أخوك طيب؟ آدم: لا لسة.. اول مااعرف حاجة هقولكو. رفعت: ماشي ربنا معاك. قفل رفعت معاه. رفعت: اخد مليكة وسهيلة وراحوا يغيروا جو. أمينة: نعم؟؟؟ أخوه سايب البيت ومختفية منعرفش عنه حاجة وهو رايح يغير جو!!!!
نشوى: خلاص بقا ياابلة أمينة هو يعني هيعمل ايه لإبراهيم أخوه.. سيبيهم يغيروا جو ويرجعوا على مهلهم وابراهيم اديه بيهدي أعصابه كام يوم بردو. أمينة: ماشي.. أنا هطلع على اوضتي. حركت كرسيها وطلعت على فوق. قفل معاهم آدم.. نزل من العربية وفتح شنطة العربية وطلع اللي كان قافل عليه ومكتفه ايد ورجل، شاله ودخل بيه على المخزن ورزعه على الأرض. راح قفل باب المخزن ورجع. لقاه فاق من الرزعة وبدأ يتحرك ويفلفص من الحبل اللي هو مربوط بيه.
قرب عليه آدم وشال من على وشه القناع.. لقاه إبراهيم. برق آدم ورجع لورا: ابراهيم!!!!!!! إبراهيم بيبص في الأرض: اه ياادم.. أنا إبراهيم. آدم: انت بتحاول تقتل مراتي ياابراهيم؟؟؟؟؟!! إبراهيم: اه بحاول اقتلها.. بحاول اخد منك حاجة واحدة بس من اللي عندك. يااخي حرام عليك كفااااااية بقا خدت مني كللللل حاجة.
خدت مني حب أبويا قبل مايموت وحب أمي بعد مرضها خدت رضا جدي خدت الأولوية في الشركة وبقيت الكل في الكل خدت إحترام وتمجيد العيلة كلهاااا بلا استثناء وبعد كللللللل دا. خدت كمان الحاجة الوحيدة اللي حبتها في حياتي "مليكة".. لا ياادم. دي بالذات مش هخليك تتملكها لوحدك، هفضل مشاركك فيها لحد ما اخدها... يااقتلها وبردو احرمك منها. آدم
بيمسكه من رقابته وبيخنقه: طول عمرك بتكرهني وشايف إني واخد منك كللل حاجة والسبب في تعاستك بس كللللله إلا مراتي ياابراهيم. مراتي خط أحمر لو مديت رجلك عليه هقطعهالك وهعجزك. قسماً بالله ياابراهيم.. عليا الحرام من نعمة ربي انت لو ماكنت أخويا وأبويا موصيني عليك انت وأختي قبل مايموت لكنت زمانك مدفون حي مكانك دلوقتي، عارف ليه؟ بيضربه بضهر
ايده بعزم ما فيه وبيزعق: عشان زي مانت أمانة في رقبتي من يوم وفاة أبويا.. مليكة دي أمانة في رقبتي من يوم مااتولدت ولقت نفسها في الدنيا لوحدهااااا. آدم: أنا مش هضربك تاني عشان انت أصلا مفيش حتة في جسمك سليمة من ساعة آخر علقة.. بس أنا هكتفي بإني هسيبك متربط ومحبوس هنا في المخزن لحد مامراتي تقوم بالسلامة.. وساعتها هسلمك للحكومة وهما يتصرفوا معاك. إبراهيم: مش هتعرف تثبت عليا حاجة ياادم.. ولعلمك أنا مش لوحدي.
آدم: يعني ايه؟ إبراهيم: ماعلينا بقا.. لو عرفت تثبت حاجة اثبتها. آدم: هجيبك انت واللي بيساعدك. ساب آدم وخرج من المخزن وقفل عليه بالمفتاح وال٣ ترابيس. ركب العربية. سند على الدريكسيون وبدأت دموعه تنزل من وجعه على اللي بيحصل. بعد نص ساعة وصل آدم المستشفي وطلع جري على فوق. لقى سهيلة وإسلام واقفين قدام أوضة مليكة. بصلهم بغضب وعصبية. سابهم وفتح الباب ودخل وكان الدكتور واقف بيشوف مليكة. آدم: ايه يادكتور طمني.. ايه الاخبار؟
الدكتور: بدأت تتحسن الحمدلله والوعي هيرجع لها في خلال ساعة. آدم: خلاص ماشي أنا هفضل جنبها واول ما تبدأ تفوق هنده لحضرتك تشوفها. الدكتور: هو يستحسن حد غيرك اللي يقعد معاها.. بس اللي حصل للمريضة بسببك أنا أخاف أسيبك معاها في أوضة واحدة. آدم بغضب: قصدك اااايه يعني يادكتور دي مراااتي وأنا أحق واحد أفضل معاها. الدكتور: لا مانت متعليش صوتك يااستاذ أنا مش شغال عندك أنا دكتور محترم.
آدم: وأنا راجل محترم بردو وميتقاليش البوقين دول لا مؤاخذة. إسلام داخل بيجري: خلاص خلاص ياجماعة صلوا ع النبي في ايه.. معلش يادكتور هو بس أعصابه تعبانة عشان زي مانت شايف مراته في حالة صعبة بردو. الدكتور: ماشي أنا هعدي الموضوع بس عشان حضرتك ومدام مليكة بس لولا كدا كنت ممكن خرجته برا. آدم: طيب أنا مش هرد على الكلام ده. بعد اذنكم بقا أنا عايز أقعد معاها لوحدي لحد ما تفوق.
إسلام خدهم كلهم وخرج بيهم من الأوضة وساب معاها آدم. آدم شد كرسي وقعد جنبها بالظبط. *برا الأوضة* إسلام: طب احنا وقفتنا دي ملهاش لازمة.. تعالي نروح الكافيه نشرب حاجة. سهيلة: ماشية. راحوا على الكافيه. *في أوضة روان* روان صحيت وبتسرح شعرها قدام التسريحة. معاذ داخل الأوضة. معاذ: صباح الخير. بصتله بقرف ومردتش ورجعت بصت في المراية تاني. معاذ: مشوفتش مأذون واتنين شهود يعني ولا حاجة. روان: متقلقش كله جاي بإذن الله.
معاذ بسخرية: كان إحساسك ايه وهو بيكسفك ها؟ روان: انت عرفت منين؟؟؟ معاذ: لا لا مؤاخذة أنا ليا عيون في كل حتة في البيت. روان: تمام متستعجلش.. قريب اوي هنجيب المأذون والشهود وهتطرد من البيت دا. معاذ بيقرب منها: ماتيجي نفتح صفحة جديدة كدا يارورا وننسى اللي فات. روان: اقسم بالله خطوة كمان وهخرب الدنيا فوق دماغك.. اطلع برااااا. معاذ: خلاص خلاص ياستي.. مش هلمسك. بس خليكي فاكرة إن هييجي اليوم اللي تجيلي فيه راكعة ها.
روان: ان شاء الله حاضر.. يلا اتفضل. سابها وخرج من الأوضة. * في أوضة مليكة * آدم قاعد جنبها وباصصلها وهي نايمة. آدم عينه بتدمع: مقولتيش ليه يامليكة؟ أنا عارف إني كنت صعب اوي.. بس لو كنتي اتكلمتي معايا بصراحة صدقيني كنت هصدقك. أو ع الأقل كنت هحاول أفهم إن فيه حاجة غلط. ضيعتي نفسك وضيعتيني عشان تداري على حد تاني أنا معرفش هو مين ولما أعرف مش هرحمه.
-أنا كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه.. قلبي اتحرق وكان بيغلي لما حسيت إن حد غيري لمسك، كنت نفسي اوقف العالم كله قدام وجعي دا وكل واحد يتحاسب على نيته بس معرفتش أعمل دا.. واكتفيت بإني أحاول أحسسك بوجعي من بعيد لبعيد، واتاريكي انتي كمان كنتي شايلة وساكتة طب ليييييييييه؟ ايه الحاجة اللي تخلي واحدة تغامر بنفسها بالطريقة دي وترميها في التهلكة عشان حد تاني أيا كان هو مين.
اي نعم أنا من جوايا زعلان اووووي منك عشان غفلتيني التغفيلة دي.. بس زعلي دا كله هيروح مجرد مااشوفك مفتحة عينك وبخير، قومي يامليكة أبوس ايدك. وطي على ايديها وباسها. مسح دموعه وخرج من الأوضة راح لحد الأمانات ياخد حاجة منهم. خلص وراجع في الطرقة وماشي واحدة واحدة، فجأة سمع صويت. جري على الأوضة بسرعة.. وبيلف وداخل. مليكة ماسكة داليدا من شعرها في الأرض وعمالة تضرب فيها يمين وشمال. مليكة فاقت امتى؟ داليدا جت المستشفي امتى؟
ومين اللي عرفها إن فيه حاجة تخص مليكة في المستشفي أصلا؟ طب راحت ليه؟ وليه مليكة قامت جابتها من شعرها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!