الفصل 13 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم همس حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,860
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

اتنطر من مكانه وبرق وهو بيبص للملاية آدم: عذراء !!!!!!!! عرق ووشه احمر من الخضة Flash back مليكة: تمام أنا غلطانة، بس هييجي عليك اليوم اللي هتستغبى فيه نفسك أووووي يا آدم Flash back سهيلة: مش هنتكلم فيه عشان أنا مجبورة مكلمكش فيه، بس أنا عايزاك تحكم قلبك لمرة واحدة وتثق في إحساسه.. مليكة بريئة ونضيفة وعمرها ما عملت حاجة غلط صدقني Flash back "هتندم يا آدم.. هتندم ومش هتنام من تعذيب ضميرك"

آدم مبرق ومصدوم.. حط إيده على وش مليكة وبدأ يهز فيها، مبتصحاش!! آدم: مليكة.. ملييييييكة فووووقي إتفكها وبدأ يهز فيها بكل قوته: بقولك فوووووقي مش هتيجي دلوقتي وتسكتتتتتي مليكة فاقدة الوعي تماماً.. قام بسرعة لبس هدومه، جابلها هدوم من درفتها وبدأ يلبس فيها هي كمان روان في أوضتها نايمة مرهقة جداً.. وجنبها ياسين ابنها نايم هو كمان باب الأوضة اتفتح، دخل منه معاذ ماشي يتسحب وفي إيده ورق وصل جنبها نده عليها بصوت واطي "روان"

لكن روان من تعبها مع ياسين محسيتش بأااااي حاجة ولا صحيت إبتسم.. طلع من جيبه البصامة ومسك صباعها براحة بصم على البصامة وبعدين بصم الورق اللي في إيده حط الورق براحة على الكومودينو وفوقه البصامة.. ولسة هيطلع منديل من جيبه عشان يمسح صباعها بسرعة ياسين صحي واتحرك إتخض معاذ ووطي بسرعة لتحت.. قامت روان بتعب وطبطبت على ياسين، رجعت غفلت تاني ومدريتش بالدنيا طلع معاذ براحة تاني ومسح صباعها في أوضة سهيلة

سهيلة بتلبس بسرعة عشان تنزل تروح لإسلام.. حد بيخبط على الباب جامد أوي راحت بسرعة تفتح باب الأوضة سهيلة بخضة: إيه يا آدم في حاجة ولا إيه آدم: سهيلة البسي وتعالي معايا بسرعة عشان هنودي مليكة المستشفى سهيلة: اااااايه مليكة مالهاااا 😱😱😱 آدم: مش وقتتتتته اخلصي أوعي تقولي لأي حد وتعالي ورايا في الخباثة وهننزل من الباب الخلفي سهيلة: خلاص ماشي يلا أنا كدا كدا لابسة أهو جري آدم على أوضته تانية.. فتح الباب ودخل

إكتشف إنها مازالت بتنزف وهدومها اللي لسة ملبسهالها اتبهدلت دم شالها على إيده وجري بيها وسهيلة وراه هتجنن... نزلوا حطها في العربية ورا جنب سهيلة وركب قدام وداس بنزين على أعلى سرعة وطاااار بالعربية سهيلة بتفوق فيها ومليكة مبتفوقش سهيلة: يا آدم عرفففففني في ااااايه هي مالهاااا آدم: هقولك كل حاجة في المستشفى بس مش وقتتتتته شرح دلوقتي سهيلة لقت إسلام باعتلها رسالة واتس "أنا وصلت الكافيه" ردت عليه من غير ما آدم يحس

سهيلة: إسلام إحنا واخدين مليكة ورايحين بيها المستشفى ولحد دلوقتي معرفش مالها إسلام: يالهوووي طب استنى هكلم آدم سهيلة: متقولش إني عرفتك حاجة بس إتصل إسلام بآدم آدم باستعجال: أيوة يا إسلام إسلام: إيه يابني مالك بتنهج ليه آدم: مبنهجش ولا نيلة إيه عايز إيه إسلام: مفيش كنت عاوزك في حوار يخص الشغل بس قولي الأول ماااالك آدم: مفيش يا إسلام مليكة تعبت شوية فواخدها المستشفى اللي جنبنا دي إسلام: طب اقفل أنا جايلك آدم: لا لا

لا متجيش يا إسلام إسلام: اقفل يا آدم بس قفل إسلام السكة... وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى نزل آدم من العربية جري فتح الباب ورا وشال مليكة اللي مازالت غايبة عن الوعي وجري دخل بيها قسم الطوارئ ووراه سهيلة أخدوها منهم وخرجوهم برا وقفلوا الباب وقف آدم سند راسه على الحيطة: أنا مش فاهم حاجة ياربي، مش فاهم أي حاجة سهيلة: يا آدم فهمني إيه اللي حصل طيب؟؟ آدم: سهيلة انتي خدتي تليفون مليكة وانتي خارجة زي ماقولتلك؟ سهيلة

بتمد إيديها في شنطتها: أه أهو أخد آدم التليفون وفتحه.. بدأ يقلب بيه يمين وشمال على أمل يلاقي أي حاجة فتح الواتس اب فريدة صاحبتها في الكلية بعتاله رسالة صوتية: "مليكة طمنيني عليكي ياحبيبتي... اتخضيت عليكي أوي لما صادفت جوزك ييجي في اللحظة دي بالذات دا لو كان جه قبلها بثواني كان هيشوفك وانتي بتخبطي في الواد وبتقعي 😂 بس انتي أكيد زمانك اتصرفتي عارفاكي مبتغلبيش، يلا لما تسمعي الريكورد ابقي طمنيني بقا"

آدم: كماااااان.. دي كمان شوفتها غلط أنا هتجنن ياربي هتجننننننن سهيلة: يابني في اااايه ماتفهمني الدكتور بيفتح الباب وخارج، جري عليه آدم آدم: إيه يادكتور طمني الدكتور: انت جوزها؟؟ آدم: أه جوزها الدكتور: اممم.. طيب هسألك سؤال واضح وصريح وانت كمان جاوبني بصراحة آدم: اتفضل يادكتور الدكتور: مدام مليكة اتعرضت للإغتصاب أو أي اعتداء عنيف قبل ما تفقد الوعي؟؟

سهيلة: لا طبعاًاااا يادكتور إيه اللي حضرتك بتقوله دا إحنا ناس متحضر... آدم: أيوة يادكتور.. الكلام دا مظبوط سهيلة بتبرق وبتلطم: ااااااااايه 😱😱😱 الدكتور: اممممم طيب يا آدم.. أنا في الحالة دي بعمل محضر رسمي بالحادثة اللي حصلت والحكومة تتصرف بس أنا في حالة مدام مليكة هستنى لما هي تفوق وتقرر آدم: هو اااايه اللي حصل عايز أفهم.. مليكة مالها؟؟

الدكتور: على حسب الكشف والسونار اللي عملناه تبين كدا إنها فقدت عذريتها لأول مرة من حوالي ساعة بالظبط، وللأسف اتعرضت لجماع عنيف جداً أذى جدار الرحم واتسببببببلها في نزيف شديد آدم بيبرق وبيتتك على ميدالية المفاتيح الحديد اللي في إيده الدكتور: حالياً إحنا حاطينها تحت الملاحظة وبنحاول نوقف النزيف بأي شكل.. ولما تبدأ تفوق هنبدأ في إجراءات المحضر سامحني يا أستاذ آدم بس دا التصرف المناسب ليا كدكتور في وقت زي دا

مشي من قدامهم الدكتور.. سهيلة واقفة مصدومة وآدم كأنه واخد بلشوما على دماغه، إيده بدأت تنزف دم من الميدالية الحديد اللي ماسكها بإيده جامد وفجأة مسكته سهيلة من القميص: عملت فيها ااااااايه يا آدم عملت ااااايه حرام عليك حذرتك كتيييير وانت مسمعتش كلامي لييييييه كدا ليه يا آدم

آدم بيمسك إيديها وبيوقفها: دلوقتي مش أنا اللي هتسأل، أنا هسألكوا إنتوا أكدتولي وقتها إن مليكة حامل في الحرام من واحد تاني ومن ساعتها كل الأدلة بتثبت دا، ودلوقتي إكتشفت إنها كانت بنت وإل... مليكة حد لمسها ولا لا يا سهيلة؟؟؟ سهيلة بصاله وساكتة آدم بصوت عالي: بقووووولك حد لمسها ولا لاااااااااا

سهيلة: محدددددش لمسها يا آدم محدش لمسها 😱😱 مراتك نضيفة واشرف من الشرف وأنا حاولت أقولك دا كتيييييير والمحلك وانت اللي مكنتش عايز تسمع ولا تفهم وكل اللي عملته دا كان عشان تداري على حد تاني آدم بصدمة: كل دا عشان تداري على حد تاني!! حد مين؟؟ سهيلة ساكتة ومصدومة ودموعها نازلة من عينيها آدم: ماتردي علياااااا سهيلة: الحد دا يبقي .... إسلام جاي من بعيد: هتفرق معاك في إيه يا آدم آدم: أنت لحقت توصل؟؟!

إسلام: أه لحقت، هتفرق في إيه بقا الحد دا يبقي مجهول ومحدش فينا يعرفه، وهي لو عايزة توضح مين الشخص دا مكانتش عملت كل دا من البداية آدم: أنت كمان كنت عارف كل دا ومخبي عني يا إسلام! حتى أنت؟؟ وياترى مين تاني يعرف حاجة زي دي بقا إسلام: آدم أنت فاهم غلط.. أنا لسة عارف يوم فرحكم ومن ساعتها مجاتش مناسبة أقولك آدم: مجاااااتش مناسبة!!!!!

مراتي تبقى بريئة ونضيفة وكلكوا عارفين إلا أنا ومجاتش مناسبة تعرفي.. يعني سنتين وأنا مغفل وفاكرها أوحش واحدة في الخلق وإنتوا كلكوا عارفين ومخبيين! سهيلة: هو انت كنت راااااضي تسمع ولا تفهم حاجة انت كنت رافض تقبل أي فكرة غير اللي في دماغك إنها مذنبة وشمال آدم بيسقف: أنا بيحييكوا بجد 👏👏 إسلام: آدم آدم: شششش.. مش عايز أسمع ولا كلمة ✋ سابهم وخرج على برا إسلام: يااااادم سهيلة: خلاص يا إسلام سيبه.. هو شوية وهيبقي تمام

إسلام: انتي بتهزري ياسهيلة!!!! بمنتهي البساطة كنتي هتفضحي نفسك وتقوليله إن انتي وتضيعي كللللل المجهود اللي مليكة عملته عشان آدم ميعرفش سهيلة بتعيط: عذاب الضمير هيموووووتني يا إسلام اقسم بالله ناااار قايدة جوايا بتحرقني كل مرة بحس فيها إني السبب في كل اللي بيحصلها دا.. وخصوصاً بعد اللي حصلها النهاردة وبردو بسببي إسلام: طب اهدي ياسهيلة.. اهدي عشان خاطري المهم، كنتي عايزاني في موضوع مهم في جديد ولا إيه؟؟ سهيلة: الحيوان

كلمني من شوية إسلام: سليم؟؟! سهيلة: أه هو كلمني وهددني إني لو مروحتش قابلته هيفضحني ويكلم آدم يقوله كل حاجة إسلام: يا ابن الكلب سهيلة: أنا خايفة أوي يا إسلام حاسة إني داخلة على مصايب إسلام: لا ياسهيلة متخافيش.. أنا جنبك ومش هسمح للكلب دا يقربلك، لما يكلمك تاني ويقولك على الزمان والمكان اللي هتتقابلوا فيه وافقي واتفقي معاه وقوليلي وأنا هقولك هنعمل إيه سهيلة: تمام في مخزن فاضي في المستشفى

آدم واقف عروقه كلها نافرة ووشه احمر، عرقان وايديه الاتنين بتتهز من الغضب والندم آدم بصوت عااالي: ازاااااااااااااااي ازاي تبقي غبي ومغفل بالطريقة دي يا حيوان ازاااي ازاي محستش بيها ولا فهمتها.. ازاي صدقت حاجة زي دي عنها وأنا اللي مربيها بإيديا الاتنين اللي يتقطعواااا.. وازا.... ازاي قدرت أعمل فيها كدا النهاردة!!! الغضب وحب الانتقام يعميني عن الحقيقة لدرجة أني أكسر أكتر إنسانة حبيتها في حياتي

أعمل إيه أنا دلوقتي ياربي.. أعمل إيه بس أعمل اااااايه بدأ يخبط راسه في الحيطة وهو بيقول أعمل إيه لحد ما راسه بدأت تجيب نزل قعد في الأرض آدم: قدرتوا كلكوا تخبوا عليا حاجة دمرت حياتي.. طب ياترى هتسامحيني يا مليكة بعد كل دا؟؟ ياترى هقدر أعرف مين كان السبب في كل دا وأقدر أعاقبه؟؟

سند دماغه على الحيطة ودموعه نازلة زي الحنفيات مش قادر يسيطر عليها ولا قادر يطفي نار الندم اللي قادت جواه، ونار وجعه على مليكة اللي زمانها نايمة بتتألم بسببه بعد ربع ساعة آدم راجع لهم ودماغه منزلة دم ومزرقة وإيده كمان فيها دم إسلام: إيه دا إيه اللي عمل فيك كدا يا آدم آدم بيبصلهم بطرف عينه: أنا مش عايز حد معايا.. خدها وامشوا من هنا حالاً ومحدش ليه علاقة بيا إسلام: أيوة يا آدم بس... آدم: قولتلكوووووووا امشوا من هنااااا

إسلام: حاضر حاضر يا آدم خلاص اللي تشوفه سهيلة باصة لآدم وعمالة تعيط... شدها إسلام ونزل بيها على تحت آدم بيحط إيده على أوكرة الباب عشان يدخل على مليكة يشوفها فاقت ولا لسة.. ثبت مكانه لحظة آدم بينه وبين نفسه: هتخشالها بأنهي وش؟؟ هتبص عليها بأنهي عين.. أنت حتى إنك تشوفها مبقاش حقك بعد اللي عملته ساب أوكرة الباب ورجع لورا سند على الحيطة الممرضة بتفتح الباب عشان تدخل آدم: بقولك إيه هي مليكة عاملة إيه دلوقتي؟

الممرضة: النزيف بدأ يقف بس للأسف هي مازالت فاقدة الوعي.. وإحنا أديينالها كام حقنة مهدئة كدا عشان لو فيه وجع متحسش بيه أوي آدم: تمام شكراً الممرضة: حضرتك متعور جامد في دماغك.. تحب أساعدك؟؟ آدم: لا لا شكراً أنا تمام.. المهم أنا هروح أقف في الهوا شوية ولو فيه أي جديد كلميني قوليلي الممرضة: خلاص ماشي خرج آدم وقف في الطل.. بص للسما بدأ يفتكر كل حاجة حصلت من سنتين لحد النهاردة في عربية إسلام إسلام: يابنتي بطلي عياط

بقا والله هتتحل سهيلة: مليكة صعبانة عليا أوووي يا إسلام إسلام: والله هتبقي زي الفل بس انتي روقي كدا سهيلة بتمسك الفون بخضة: أهو بيتصل تاني إسلام: تمام ردي واعملي اللي قولتلك عليه بقا سهيلة بترد على الفون: أيوة.. سليم: ها فكرتي؟؟ سهيلة: أه فكرت سليم: ووصلتي لإيه؟؟ سهيلة: أنا مش عايزة أخويا يشم خبر يا سليم سليم: ايوووون.. يبقي عرفتي مصلحتك فين هبعتلك عالواتس اللوكيشن.. تكوني هناك الساعة ٩ بالظبط، يعني كمان

نص ساعة من دلوقتي سهيلة: ماشي قفلت السكة وبصت لإسلام سهيلة: ناوي على إيه؟؟ إسلام: هاتعرفي كل حاجة في وقتها.. جاهزة؟؟ سهيلة: أه جاهزة إسلام: تمام طلعي اللوكيشن في غرفة مليكة في المستشفى مليكة نايمة على السرير ومتعلقالها محاليل فيها العلاجات فتح الباب حد لابس أسود في أسود ومغطي وشه بص يمين وشمال.. دخل بهدوء وقفل الباب وراه طلع من جيبه حقنة فيها سم.. مسك عبوة المحلول اللي رايح لمليكة، وبدأ يحط فيه الحقنة وفجأة...

آدم بيفتح الباب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...