آدم باصص لبطنها ومبرق. رفع عينه وبصلها تاني. مليكة: يمكن مكنتش هقدر أسامحك بسهولة على الطريقة اللي حصل بيها دا، بس لما عرفت إن الناتج عن دا إني شايلة جوايا خشّاب صغير واللي هو حتة منك، مقدرتش مسامحكش. آدم باصصلها ومصدوم، مش قادر يستوعب اللي هي بتقوله وعينه بتدمع. وفجأة شالها وقعد يلف بيها كتيييير لحد ما نزلها على السرير. قعد يبوس في ايديها ودماغها بجنون. آدم: أنا مش قادر أصدق!!! يعني أنا هبقى أب؟ ومنك انتي كمان؟؟؟
ياما انت كريم يارب، ياما انت كريم ياااااااارب. مليكة: اهدى بس يا آدم، دا أنا بقول عليك عاقل. آدم: عاقل ااااايه بس بعد الخبر دا، دا أنا نفسي أعلي صوتي على الآخر وأسمع مصررررر كلها إن ولي العهد اللي هيعدل كللللل حاجة في حياتنا جاي في الطريييييق. دا مجرد فكرة إن يبقى عندي طفل منك انتي دا أنا كنت مستعد أدفع نص عمري عشانه، ما بالك بقا لما يجيلي على طبق من دهب وبدون أي تعب.
"ياما انت كريم وحنين على عبيدك يااارب" قال الجملة دي وهو بياخدها في حضنه وبيبوّس رقابتها من فرحته باللحظة العظيمة دي. مليكة: بس مش عايزين نعرف حد دلوقتي بقا، خلينا بس نعدي اليومين دول ونتطمن على جدي وبعدين نعمل اللي إحنا عايزينه. آدم: أنا لا فاكر جدي ولا فاكر مشاكل ولا حوارات ولا بيوت، أنا مش فاكر غير إني عايز أوزع لحمة وشربات على كل اللي أعرفهم وأفرحهم معايا. مليكة: ربنا يفرحك كمان وكمان.
آدم: بس دا عرفتيه امتى وإزاي؟ مليكة: ... *في المستشفي* مليكة بتبدأ تفوق من الإغماء اللي كانت فيه على وش الدكتور. الدكتور: حمدالله على سلامتك يامدام مليكة. ثرية: الله يسلمك يادكتور، طمننا بقا فيها إيه؟ الدكتور: أنا مش عايزكم تقلقوا خالص، فين جوزها مبدأيا؟ روان: جوزها برا بيخلص حاجات عشان جدنا في العناية المركزة. الدكتور: اه ربنا يشفيه ويطمنكم عليه. طيب عموماً أنا كنت عاوزاه يحضر الموقف يعني. مدام مليكة حامل.
مليكة بترفع عينيها وبتبص للدكتور بصدمة: حامل!!!! مليكة: وقتها مكنتش مصدقة ولا مستوعبة ولا عارفة إزاي دا حصل بالسهولة دي لحد ما الدكتور فهمني. آدم: وياترى فرحتي بالخبر.. ولا زعلك مني غطى على فرحتك؟
مليكة: بص يا آدم، أنا منكرش إن الفترة اللي فاتت أنا زعلت منك بشكل كبير جداً وبالذات في آخر كام يوم تحديداً، بس انت تصرفاتك وكرم أخلاقك اللي متقطعتش حتى في عز ما أنت مش طايقني أجبرني أنسى كل حاجة، وكأن فيه حاجة جوايا رافضة تزعل أو تشيل منك أياً كان السبب. آدم بلهفة: يعني أفهم من كدا إنك بتبدأي تسامحيني؟ مليكة بدلع: أنت شايف إيه؟ آدم بيقرب منها: أنا شايف إنك لو مقولتليش مسامحاك حاااالا هتبقي انتي الجانية على نفسك بقا.
مليكة بتبعده: لا خلاص خلاص مسمحاك. آدم بيبوس ايديها: أوعدك ياحبيبتي هخليكي أسعد واحدة في الدنيا أقسم بالله، فرحنا هيتقسم على اتنين، وحزننا هيتقسم على واحد بس، عشان أنا لو سيبتك يوم تنامي زعلانة بعد النهاردة مش هقدر أبص لنفسي تاني في المراية. مليكة: أنا مقدرة كلامك الحلو طبعاً وكل حاجة، بس مفيش حياة من غير مشاكل أو زعل.
آدم: دا حقيقي، بس لما تكوني انتي طول حياتك مشاكل وزعل بس، يبقى أبسط حقوقك إنك تكملي حياتك في سعادة بقا. وعد مني كل يوم هيعدي علينا مع بعض هتسأفلك نيابةً عن أي حد أذاك أو زعلّك في حياتك. بيبص في عينيها: أنا عارف إنك لحد دلوقتي مش قادرة تأمنيلي 100% بسبب اللي شوفتيه مني، بس لو مخلتكيش تحبيني غصب عنك مبقاش أنا أقسم بالله. *في شقة نشوى ومعاذ* نشوى رايحة جاية في الشقة متوترة جداً. معاذ: ماتقعدددددي بقا يانشوى هيخلتيني!
نشوى: خيلتيني!!! طبعاً مانت مش حاسس بأااااي حاجة وحاطط ايدك في ماية الورد. بقولك سليم عارف مكاننا يعني لو راح قالهم هنروح في داااهية، احنا لازم نهرب من هنا بسرعة قبل طلوع النهار. معاذ: نهرب فين ياما، بصي في ايدك شوفي الساعة كام، بكرا بإذن الله أول ما النهار يشقشق هنروح مكان ما تحبي. نشوى: انت مش هترتاح غير لما نروح داهية اقسم بالله.
معاذ: ياستي اقعدي والنبي، ماحنا خلاص اتقفشنا واللي حصل حصل، وحتى روان زمان وصلها ورقة الطلاق وعرفت. نشوى: وانت مالك ياخويا متأثر ليه كدا وانت بتقولها! اشحال لو مكنتش مطلقها بقالك شهرين وعارف بكدا.. ولا تكونش حنيت؟ معاذ: حنيت!! بقولك إيه يانشوى أنا تعبان وداخل أنام، تصبحي على خير. تاني يوم الصبح. *في القصر* صحوا كلهم وبيجهزوا نفسهم عشان يروحوا لرفعت المستشفى. آدم ومليكة نازلين ع السلم.
داليدا داخلة من باب القصر: صباح الخير ياجماعة. مليكة ملامح وشها اتغيرت أول ما شافتها. ثرية: صباح النور ياحبيبتي تعالي اتفضلي. داليدا: أنا آسفة لو كنت جيتلكم في وقت مش مناسب أو حاجة، بس أنا كنت عاوزة آدم في كلمتين. مليكة: كلمتين إيه؟ داليدا: أنا وآدم بيننا شغل وانتي عارفة. يلا يا آدم نخش أي مكان كدا نتكلم. مليكة بتبص لها بغيظ وبيبان على وشها الغضب. آدم بص على وش مليكة وبعدين رجع بص لداليدا.
آدم: طب ما تتكلمي هنا، ماكلهم عارفين اللي بيحصل. داليدا: لا معلش محتاجين نكون على إنفراد عشان نبقي براحتنا أكتر ونشوف هنعمل إيه. آدم: اممم.. طيب تعالي ندخل المكتب عند جدي تقولي اللي عايزة تقوليه. *في المكتب* آدم: ها عايزة إيه؟ داليدا: طب مابراحة ياعم، مكنتش أعرف إنك بتخاف من مراتك أوي كدا. آدم: مبدأياً متجيبيش سيرة مراتي على لسانك. داليدا: ياعم وأنا قولت عليها حاجة وحشة؟
آدم: انتي متقدريش تعملي دا أصلاً، فمتجيبيش سيرتها لا بخير ولا بشر. آدم: أنا جاي بصفتك محامية عادية بأتعاب عادي زيك زي أي محامي، ولو زعلانة من كلامي ممكن أجيب أي محامي تاني. داليدا: اممم.. وياترى بقا المحامي التاني هيقدر يجمع كم الدلائل اللي أنا جمعتها؟ آدم: دلائل إيه ولحقتي تجمعيها امتى؟ داليدا: عيب عليك يابني، قولتلك قبل كدا متستقلش بقدراتي. آدم: اممم.. طيب أحب أسمع.
داليدا: تمام فتح مخك معايا كدا وخليه يستمتع. أول حاجة ودي الأهم.. سليم. آدم: مين سليم؟ داليدا: سليم يا آدم.. اللي كان مع أختك. آدم وشه بيتحول وبيحمر: سليم بتاع الديكورات؟ داليدا: آه هو. آدم بيقوم يقف: فيييين هو؟ داليدا: اهدى بس كدا واقعد عشان نعرف نتكلم. آدم: اقعد ااايه بعد ما عرفت مين اللي عمل في أختي كدا؟ داليدا: كله هيتعاقب يا آدم متقلقش، بس بالعقل. آدم بيقعد: اممم.. ماله بقا الأخ؟
داليدا: الأخ كانت نشوى خاطفاه ولسة هربان، وأنا قدرت أوصله. آدم: مش فاهم بردو أنا كدا استفدت إيه. داليدا: استفادت إن سليم ظهر عشان يشهد بكل حاجة ضد نشوى اللي غدرت بيه وباتفاقهم. ودي أول قشة مسكناها. تاني قشة بقا.. فاكر الصعايدة اللي ضربوا عليكم نار أنت ومليكة والشاب اللي كان معاكو؟ آدم: آه فاكرهم. داليدا: دول كمان موجودين وجاهزين يعملوا أي حاجة في سبيل إنهم يأذوا نشوى اللي غشتهم. آدم: ممكن سؤال؟ داليدا: أكيد.
آدم: هو انتي عرفتي الكلام دا كله امتى وإزاي؟ داليدا: مصادري الخاصة بقا. آدم: مصادرك الخاصة مرقباني 24 ساعة؟ داليدا: هو أنت ليك أكل ولا بحلقة؟ آدم: تمام.. وبعدين؟ داليدا: دا جزء صغير من الدلائل خلي بالك.. بس أكيد مش هعرض كل ورقي مرة واحدة كدا. أهم حاجة دلوقتي القضية اللي شغالين فيها.. قضية البيت، نخلصها وبعدين نشوف الباقي كله بقا. آدم: وقضية البيت هنخلصها إزاي؟
داليدا: هنشكك في كل الإمضات اللي على الورق. اللي ماضيين الورق دا.. رفعت جدك، أنت، ثرية، أمينة مامتك، مليكة، روان. شككنا في إمضتك أول حاجة.. فاضل الباقي. ودلوقتي هبدأ بإمضة جدك. آدم: وهتشككي في إمضة جدي إزاي بقا؟ داليدا بتبص حواليها: هاخد راوند كدا في المكتب هنا واكيد هطلع بثغرة. آدم: تمام.. إيه المقابل بقا؟ داليدا: مقابل إيه؟ آدم: مقابل كل اللي انتي بتعمليه دا إيه مع واحد زيي يعني. داليدا: مش هتصدق. آدم: لا هصدق.
داليدا: تعاملني حلو.. بس كدا. آدم: مش فاهم؟ داليدا: مقابل كل الكلام دا إنك تعاملني حلو.. بس في كل الأوقات ها. آدم: اممم.. ولو رفضت؟ داليدا: من حقك ترفض، بس وريني بقا هتجمع كل الحاجات اللي معايا دي إزاي وتنقذ عيلتك كلها بما فيهم مراتك. خلينا حبايب يا آدم.. والله أنا عايزة أساعدك من قلبي بجد ومش بلوي دراعك بس كل الحكاية مينفعش أكون أنا بعمل معاك كل دا عشان ترجع حق أهلك وتحافظ على بيتك وأنت تعاملني وحش. آدم: تمام.
سابها وخرج من المكتب. مليكة واقفة ساندة بضهرها على الانتريه ووشها كله غضب وغيره. آدم: إيه يا جماعة معلش اتأخرنا. مليكة: بتعملوا إيه كل دا؟ آدم: بنتكلم في شغل والله. مليكة: وهو الشغل دا مكانش ينفع يتعمل قدامنا؟ آدم: ماهو... داليدا جاية من ورا: جرا إيه يامليكة دا إحنا حتى بندور على المصلحة العامة، مش كدا يا آدم ولا إيه؟ آدم: أه.. يلا يا جماعة نلحق نروح المستشفى، زماننا اتأخرنا عليه يلا.
روان: طب أنا لازم أطلع أنيم ياسين قبل ما أروح عشان صحي تاني وأحلام الشغالة مش هتعرف تتصرف معاه لوحدها. ثرية: طيب خليكي معاه هنا وابقي تعالي لينا على المستشفى انتي. آدم: لا مش هينفع واحدة فيكو تخرج من البيت لوحدها، ولا حتى تقعد في البيت لوحدها. إبراهيم: خلاص أنا هخليني هنا معاها وهي تطلع تنيم ياسين ولما تخلص نجيلكم. آدم: تمام.
داليدا: طيب أنا هستنىكم برا في العربية بقا.. هاجي معاكم المستشفى عشان أبقى متابعة الدنيا بردو. مليكة بصالها باستغراب وغل. آدم بعد سكوت لحظات: تمام ماشي. خرجت داليدا على برا. أمينة: هي هتروح معانا ليه يا آدم ما فيه مليون طريقة تاخد بيها معلومات غير دي. آدم: ماعلينا بقا يا أمي خليها تعمل اللي تعمله ويلا نشوف رايحين فين. مليكة باصة لآدم ومستغربة تصرفاته. خرجوا على برا ركبوا العربيات وراحوا في اتجاه المستشفى.
*بعد ساعة إلا ربع* وصلوا المستشفي. داخلين كلهم لقوا الدكتور لسة خارج من عند رفعت. آدم: إيه يادكتور في أي جديد؟ الدكتور: اه الحمدلله جدك بدأ يفوق اهو. آدم بفرحة: ياما انت كريم يارب. دخلوا جري كلهم على جوا يشوفوا رفعت. رفعت بيفتح عينه وبيبدأ يستوعب اللي بيحصل. آدم قرب منه وباس دماغه. آدم: حمدالله على سلامتك يا جدي. رفعت بتعب: الله يسلمك يا آدم. ثرية وأمينة: حمدالله على سلامتك يا حج ربنا يطمنا عليك.
مليكة بتبوس ايده: الف الف سلامة عليك يا حبيبي. سهيلة: عامل إيه دلوقتي يا جدو؟ سابهم كلهم وبص لآدم. رفعت: البيت يا آدم.. أوعى تكون فرطت في بيتنا. آدم بيمسح ايده على دماغه: متقلقش يا جدي.. بيتنا بتاعنا وهيفضل بتاعنا طول العمر لعيالنا واحفادنا كمان. رفعت بيمسك ايده: عفارم عليك يا غالي يا ابن الغالي. آدم: المهم أنت حاسس بأيه دلوقتي؟ رفعت: كويس يا آدم، كويس وبحمد ربنا.
آدم: اجمد كدا يا جدي، طول عمرنا شايفينك الهرم اللي ساند الأرض.. ومش هقبل أشوفك بتضعف بأي شكل. أقسم بالله لو حكمت هحرق الأخضر واليابس بس مشوفكش يوم بتضعف يا جدي. رفعت بيطبطب على ايده: أنا خلفت رجالة يا آدم. واللي يخلف رجالة عمر ضهره ما ينحني. لكن اللي يخلف بنات بقا.... آدم: قوملنا بالسلامة أنت بس وبعدين نفكر في بقيت الحاجات. رفعت: أنا عايز أروح بيتي يا آدم.. عايز أعيش آخر أيامي فيه قبل ما اتحرم منه.
مليكة: بعد الشر عنك يا جدو متقولش الكلام دا بالله عليك. *في القصر* روان واقفة في اوضتها شايلة ياسين بتنيم فيه وعمالة تغنيله عشان يروح في النوم وضهرها لباب الأوضة. دخل حد من برا حط ايده الاتنين على عينيها. = أنا ميييين؟ روان بتتنطر بسرعة من مكانها وبتلف وشها.. لقيته معاذ. روان بتبرق: أنت إيه اللي جابك هنا ياحيوااااااااان يازبالة؟ معاذ: توء توء طب ليه الغلط ياروان.. يعني الحق عليا إني بعمل بأصلي وجاي أشوفك؟
روان: أصل إيه يابو أصل.. لاهو أنت عندك أصل من الأساس؟؟؟؟؟؟ معاذ: تاني هتغلطي.. تاااني؟ روان: أغلط.. دا أنا هوديك في ستين داهية اصبر عليا بس. جريت تجيب الفون ترن على آدم بسرعة، جري شد منها الفون ورماه على الأرض. معاذ: أنا لا هستناكي تتصلي بحد ولا هطول في الأوضة دي كلها أكتر من دقيقة.. أخد اللي ليا وأمشي. روان: هو إيه اللي ليك؟
معاذ: اللي ليا مراتي وابني.. مراتي اللي طلقتها في لحظة غضب وغباء ومفقتش غير دلوقتي، وابني اللي طلعت بيه من الدنيا. وبما إن مراتي مش هتوافق تيجي معايا.. فأنا مضطررررر أسفاً إني آخد ابني وأمشي لحد ما تفكري وتقرري. روان بتاخد ياسين في حضنها جامد وبتبرق. روان: أفكر ااااايه وأقرر إيه أنا محدش هياخد ابني مننننني اطلع برااااا. معاذ: لا مانا مبحبش الرغي الكتير بقا هاتي الواد دا.
حاول ياخد ياسين منها وهي تجري بيه يمين وشمال وتزق في معاذ تبعده بعيد وهو مصمم ياخد منها ياسين.. لحد ما خد منها ياسين بالعافية وزقها وقعها على الأرض. روان تعيط وتصوت بعلو صوتها: ابننننننننننني! معاذ واخد ياسين وبيجري بيه على برا. جه إبراهيم من وراه بشومة ضربه على دماغه. وقف معاذ مكانه من قوة الخبطة وداخ. جري إبراهيم اخد منه ياسين بسرعة. معاذ وقع في الأرض فقد وعيه.
جريت روان عليهم وخدت ياسين من ايده قعدت تحضن وتبوس فيه وهي بتعيط. إبراهيم جر معاذ لحد جوا.. وبالشومة اللي معاه قعد يضربه يمين وشمال وعلى رجله وايده وبالبواني والشلاليت لحد ما بهدله وكل دا معاذ فاقد الوعي أصلا. شاله إبراهيم حطه على كرسي وربطه في الكرسي من كل الاتجاهات. قفل عليه الباب وخرج على برا ومعاه روان وياسين.. وتربس عليه الباب. روان بتعيط: أنا مش عارفة أشكرك إزاي أقسم بالله.. أنا ابني كان هيروح مني.
إبراهيم: يروح فين.. مانا أكيد مقعدتش في القصر معاكي كأباچورة يعني. روان: ربنا يديك على قد نيتك ويجعله في ميزان حسناتك يارب. إبراهيم: أنا كل همي أطمن عليكو بس انتي وسهيلة ومليكة وأمي وأمك. روان: طب أنت ناوي تعمل إيه في الحيوان اللي جوا دا؟ إبراهيم: هقولك كل حاجة. *في المستشفي* واقفين كلهم جنب رفعت وداليدا عينيها على آدم ومبتتشالش. داليدا بدلع: طب يا آدم.. أنا جعانة مش هتجيبلنا أكل بقا ولا إيه؟
مليكة بتبصلها بغيظ ونفسها تجيبها من شعرها. آدم: أه هروح أجيب أكل اهو. داليدا: طب استني أنا جاية معاك. داليدا جاية تعدي من قدام مليكة عشان تروح معاه. مليكة مسكت ايديها وقفتها مكانها. مليكة: ريحي نفسك ياحبيبتي.. مراته موجودة. داليدا: لا خليكي انتي باين عليكي التعب أنا موجودة. مليكة وشها بيحمر من الغضب وضوافرها بترشق في ايد داليدا زيادة. مليكة: قولتلللللك أنا موجوووودة.
داليدا: ياماما.. لا انتي هتتحولي تاني ولا إيه روحي روحي اتفضلي وسيبي ايدي. سهيلة وثرية وأمينة باصينلهم وبيضحكوا. خرجت مليكة وآدم من الأوضة وراحوا يجيبوا أكل. مليكة ماشية العفاريت بتتطط قدامها ونفسها تضرب حد وآدم بيضحك من تحت لتحت، وفي نفس الوقت متضايق جداً إن كل دا غصب عنه.. لو بإيده مكانش هيسيبها تبصله بس. لكن الدلايل اللي معاها قادرة تنقذهم كلهم من نشوى وعمايلها.
دخلوا عند الراجل بتاع الأكل. راح آدم طلب الأكل اللي مليكة بتحبه ومعاه المقرمشات اللي بتحبها كمان. مليكة: هو أنا ممكن أفهم أنت عايز إيه بالظبط؟ منين عايزني أسامحك ومنين عايز تحرق دمي؟ منين فرحان بابنك اللي هييجي مني ومنين سايب واحدة تانية تقربلك وقدامي. آدم: جبتلك الأكل اللي بتحبيه.. عايزك تتزغطي زي البط كدا عشان الأيام الجاية صعبة ويا عالم هنعرف ناكل ولا لا. مليكة بغضب: أنت مستفز أوي على فكرة.
آدم: وانتي قمر أوي على فكرة. مليكة: لا إله إلا الللللللله.. يلا يا آدم يلا. *بعد ساعة* بدأ معاذ يفوق ويفتح عينيه. جاي بيرفع دماغه جسمه وجعه جداً ومبقاش قادر يتحرك. معاذ: آااااااه.. أنا إيه اللي عامل فيا كدا ومتكفني بالمنظر دا؟ مين هنااااا يا جدعان؟ إبراهيم داخل عليه وفي ايده نفس الشومة: صباح الخير ياحبيب بابا. معاذ: حبيب بابا؟! يعني أنت اللي عملت فيا كل دا؟ إبراهيم: أه ياحبيبي أنا.
معاذ: خلي بالك أنت لو راجل كنت هتجيلي وأنا فايق راجل لراجل مش تيجي وأنا فاقد وعيي. إبراهيم: اممم.. طيب إحنا لسة فيها. بيرفع الشومة: تحب نقوم ونكمل؟ معاذ بيبص في الأرض وبيتوجع. إبراهيم: جدع برافو عليك، أنت كدا عارف مصلحتك.. راسك تبقى في الأرض ومتترفعش. معاذ: إيه المطلوب يا إبراهيم؟ إبراهيم: فين نشوى؟ معاذ ساكت. إبراهيم بيضربه بالشوما على دراعه. معاذ بيصوت من الوجع. إبراهيم: لما أسألك سؤال ترد علياااااا.. فين زفتة؟
معاذ: أنت بتعاملني كدا على أساس إيه؟ هو مش أنت كمان كنت متفق معاها ولا نسيت؟ إبراهيم: كنت متفق معاها بس مخونتش مراتي معاها ولا طلقت مراتي غيابي ولا ساعدتها تمضي العيلة كلهاااا على أوراق سرقة، ولا جيت بعد كل دا وحاولت أخطف ابني من أمه يازبااااالة. بيضربه بكل قوته على دراعه التاني: انططططططق! معاذ: خلااااااص، خلاص يا إبراهيم هقولك. *في المستشفي* خلصوا أكل وغسلوا ايديهم ومستنيين الدكتور ييجي يشوف رفعت.
داليدا: ماشي أنا هروح بقا عشان ورايا شغل كتير أوي في قضية البيت. آدم فرح أول ما قالت همشي: تمام ياداليدا ربنا معاكي. داليدا: ربنا معايا؟ أنت مش هتوصلني ولا إيه؟ آدم باصصلها متنح وساكت. داليدا بخبث: إيه يا آدم.. مش قادر توصلني؟ مليكة بتبص لآدم تشوف رده. آدم: لا طبعاً قادر مفيش مشكلة.. يلا بينا. خرج وهي خرجت وراه.. كلهم باصينلهم ومستغربين.
مليكة رجعت لورا سندت ضهرها على الحيطة وعينيها دمعت من الغيظ والضيقة اللي هي فيها ومش قادرة تتكلم. نزل آدم وداليدا على تحت.. آدم بيفتح باب العربية عشان يركب ويركبها، تليفونه رن "إبراهيم". آدم: إبراهيم!!!! داليدا: في حاجة ولا إيه يا آدم؟ آدم: ثواني ياداليدا متركبيش. آدم بيرد على الفون: أيوة؟
إبراهيم: بقالي كام يوم عمال أفكر إزاي أقدر أكسب ثقتك واكسبك من جديد وأخليك تسامحني.. بس مكنتش أعرف إن الحظ هيكون معايا أوي كدا. أنا لقيت نشوى يا آدم.. بقا بيني وبينها خطوتين بالظبط بس قولت أوثق اللحظة دي وأسمع صوتك عشان أنا أموت ولا إني أرجع من غيرها النهاردة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!