إبراهيم: أنا لقيت نشوى يا آدم.. بقا بيني وبينها خطوتين بالظبط، بس قولت أوثق اللحظة دي وأسمع صوتك عشان أنا أموت ولا إني أرجع من غيرها النهاردة. آدم مصدوم: لقيتها إزاي وإمتى.. وموت إيه اللي بتتكلم عنه؟
إبراهيم: أنا عارف كويس إن زمانها مأمنة نفسها من كل الجهات، وطبيعي فيه رجالة وأسلحة.. أنا قولت بس أفهمك إني لو حصلي حاجة، فدا عشان كان نفسي أعمل حاجة أكفر بيها عن ذنبي معاكو وأحميكم من شخصية زبالة زي دي، ومن ناحية أرجع ثقتك فيا اللي مش هعرف أعيش من غيرها. آدم بيبرق: لو حصلك حاجة اااااايه، إبراهيم أنت فين عرفننننني. إبراهيم: لا يا آدم مش هينفع أعرفك.. أنا هروح وسلامتي على الله. وبإذن الله مخيبش ظنك المرة دي كمان، سلام.
آدم: استنننني، ابرا... قفل السكة. آدم اتعصب وجاي يتصل تاني بسرعة لقى روان بتتصل، رد عليها. آدم: أيوة روان فين إبراهيم؟ روان: الحقني يا آدم.. إبراهيم عرف من معاذ مكان نشوى وعرف إنها عاملة حسابها حراسات وأسلحة وبردو راااح ألحقه. آدم: ابعتيلي اللوكيشن بسرررعة. روان: بعتهولك دلوقتي ع الواتس أب. بتعيط: آدم أبوس إيدك الحقه بأي شكل يا آدم، إبراهيم بيحبك وعمل كل دا عشان يكسب ثقتك من جديد ويحافظ علينا كلنا من الحيوااانة دي.
آدم بيركب العربية: متقلقيش ياروان اقفلي انتي دلوقتي بس وخدي ياسين وانزلي بسرعة من البيت تعاليلي هنا المستشفى وخللللي بالك من نفسك وأنا رايحله. روان: حاضر حاضر. قفل معاها ودور العربية ومشي بسرعة. داليدا كل دا واقفة في الشارع مش فاهمة أي حاجة.. لقيته ركب العربية ومشي، طلعتلهم جري على فوق. روان خدت ياسين وشنطتها.. قفلت الباب كويس على معاذ بالمفتاح ونزلت تجري على تحت، خرجت من القصر وركبت تاكسي في اتجاه المستشفى.
داليدا داخلة عليهم. داليدا: الحقوا يا جماعة الدنيا مقلوبة. ثرية: مقلوبة ازاااي يابنتي خير؟ داليدا: إبراهيم لقى نشوى وراح يجيبها ونشوى عاملة حسابها ومسلحة نفسها ورجالتها وهو رايح لوحده، روان ادت لآدم العنوان دلوقتي وآدم طار راحله وربنا يسترها. أمينة: يانهار أسود ومنيل عيااااااالي 😱😱. مليكة بتبرق من الخوف والرعب. إسلام باستعجال: آدم مشي من قد إيه ياداليدا؟ داليدا: لسة ماشي حالا. إسلام: طيب أنا رايحله.
لسة جاي يجري سهيلة مسكت ايده وعيطت. سهيلة: أخواتي يا إسلام.. أنقذ إخواتي بأي شكل وارجعلي بالسلامة أنا مليش غيركم. إسلام: حاضر يا سهيلة سيبيني بس أنزل ألحقه بسرعة بالعربية. جري إسلام بسرعة على تحت عشان يلحق آدم. سهيلة حضنت مليكة وقعدوا يعيطوا. رفعت مبلم ومصدوم. من كتر الكوارث والصدمات مبيتكلمش ولا بيعلق. أمينة مفحومة عياط: استر ياستااااار.. استرها على عيالي دا مليش في الدنيا غيرهم.
ثرية بتطبطب عليها: اهدي يا أمينة اهدي يا حبيبتي والله هيرجعوا زي الفل وسلام. مليكة: جيب العواقب سليمة يارب. داليدا: متقلقوش يا جماعة آدم قدها وقدود. مليكة بتبعد عن سهيلة وبتمسح دموعها وهي بتبص لداليدا. مليكة: بصي ياداليدا.. أنا هصحك نصيحة لله.
أنا واحدة جوزها في خطر، أخوه واللي هو ابن عمها في خطر، خطيب بنت عمها واللي هي أختها في خطر، جدي قدامي بين الحياة والموت، البيت اللي كلنا ملمومين فيه محجوز وهيتاخد مننا، أختي لسة متطلقة امبارح وحالتها بالبلى دا غير إني يعتبر خسرتها أصلا. تعبانة جداً جسدياً ونفسياً وحياتي كلهاااا مقلوبة رأساً على عقب يعني لو فتحت فيكي مش هخليلك وش تبصي بيه لحد، فبعد إذنك بعد إذنك حاولي تتلاشيني ومتجيش على سكتي.
آدم اللي كان زميلك زمان وكنتو بتلڤلڤوا سوا دا دلوقتي يبقى جوزي واظن الجملة دي كافية تفهمك أنا عايزة أقوله إيه. داليدا: بس بس بس، أنا همشي ولما آدم ييجي يتصرف هو في اللي انتي بتقوليه دا. مليكة: إن شاء الله هيبقي يتصرف.. اتفضلي. نزلت داليدا على تحت. إبراهيم داخل المكان اللي فيه نشوى. المكان عبارة عن أوضة وسط جنينة وحواليها سور. اتسحب إبراهيم براحة حوالين سور من الأربعة، لقى بادي جارد واقف.
طلع من جيبه بنج ولف ايده رشه في وشه وطلع بسرعة عالسور نط الناحية التانية. بدأ يتسحب ويدخل واحدة واحدة ويبص حواليه عشان يشوف لو فيه رجالة هنا أو هنا. لحد ما وصل للاوضة بتاعتها.. شاف راجل تاني تاني عالباب، رش في وشه هو كمان بنج. بس دا مأثرش معاه أول بخة ولسة هيضربه رش في وشه كذا بخة تانيين بسرعة.. الراجل وقع في الأرض فقد وعيه. فتح إبراهيم الباب ودخل على جوا. نشوى قاعدة عالكنبة. أول
ماشافته داخل قامت اتنطرت: ابراهيييييم. ولسة هتعلي صوتها راح لاففها وكاتم بوقها. إبراهيم في ودنها: أنا في إيدي دلوقتي أقتلك مكانك وأسيبك تعفني هنا وأرجع من مكان ما جيت ولا من شاف ولا من دري، بس أنا مش هعمل كدا وهاخدك معايا في هدوء.. أمين ولا تحبي تعفني؟ هزت دماغها يمين وشمال "لا" بخوف وهي بوقها مكتوم.
إبراهيم: تمام أنتِ كدا عرفتي مصلحتك فين.. هنط أنا وأنتِ من السور اللي أنا جيت منه وهنركب العربية مع بعض زي الحلوين كدا، لو فكرتي تعملي أي حركة عوء كدا ولا كدا هتزعلي. وهيكون أول زعل ليكي معاذ حبيب القلب اللي بين إيديا دلوقتي واللي ياعيني هيدفع تمن كل حاجة عملتيها. جرى نشوى من إيديها خرج على برا.. شبكلها إيده تطلع عالسور قدامه. ولسة هتطلع.. جه راجل من بعيد ماسك مسدس في إيده.
الراجل: عنددددددددك.. واخدها ورايح فين ياباشا؟ نشوى بتنزل رجليها وبتبتسم بخبث. إبراهيم بيمسك إيديها جامد. الراجل: سيييب إيد المدام أحسن ما افرغ الطبنجة دي كلها في دماغك. إبراهيم: وأنا مش هسيب إيد المدام لو على جثتي. الراجل: ها يا مدام.. اضرب؟ نشوى: اعمل اللي تشوفه صح ياسطا عادل ☺️. إبراهيم باصصلها ومستغرب!! الراجل بيعمر السلاح وبيوجهه ناحية إبراهيم ولسة هيدوس.
سمع صوت صويت طفلة جاي من برا.. اتلفتوا بسرعة يشوفوا مين دا. آدم داخل في إيده مسدس موجهه ناحية عادل. إسلام داخل جنبه في إيده طفلة وموجه السلاح على دماغها والطفلة عمالة تصوت. آدم: لما تيجي في مأمورية مهمة زي دي ياعادل متبقاش تجيب بنتك معاك.. جناين مصر كتير محبكتش الجنينة دي بالذات يعني. الطفلة بتعيط وبتبص لابوها. عادل بيبرق: سيب البتتتتتت من إيدك.
آدم: بص هو أنا عمري ما أذيت أطفال ولا ستات بس في حالتنا دي *بيبص ع البت* أقدر أأذي أطفال *بيبص على نشوى* وأقدر أأذي ستات كمان. نشوى: ااااادم سيب البنت. آدم: أنتِ تقفلي بووووقك النجس دا خاااالص. عادل بخوف: لا لا بالله عليك يا أستاذ آدم خرج بنتي من الحسابات وأنا هعملك كل اللي انت عاوزه. كلم كل الرجالة اللي حوالين المنطقة يروحوا بيوتهم، سلاحك ينزل الأرض وتأمنلنا الطريق نخرج بهدوء. عادل: اعتبره حصل ياباشا.
نشوى بغضب: هو اااايه اللي اعتبره حصل هو أنا مقبضة أمي، أقسم بالله يا عادل لو نفذت كلامه لامحيك من على وش الأرض. إبراهيم بيجيب حجر من الأرض: بقولك إيه أنتِ صدعتيني وحرقتي جاز كتير. ضربها بالحجر على دماغها أغم عليها. آدم بيشيل نشوى على إيديها: أمن الطريق ياعادل. عادل: حاضر ياباشا لحظة واحدة بس. طلع عادل الفون واتصل بحد. عادل: أيوة يا خليل.. لم الرجالة وروحوا بسرعة. = ......
عادل: أعمل اللي بقولك عليييييه من غير مقاوحة واخللللللص. قفل عادل الفون. عادل: كله تمام. آدم: هتاخد بنتك بعد ما نركب العربية. راح آدم وفي إيده نشوى، إسلام وفي إيده الطفلة، إبراهيم وموجه السلاح على دماغ عادل. في اتجاه العربية. *في المستشفى* سهيلة رايحة جاية متوترة جداً. مليكة: استرها يارب، استرها معانا احنا غلاية اقسم بالله وعمرنا ما أذينا حد. رفعت: يلا بينا نرجع ع البيت.. احنا ملناش قاعدة هنا في الوضع دا.
ثرية: إزاي بس يا حج أنت تعب... رفعت: بلا تعبان بلا متهبببببب اسمعوا الكلام. مليكة: حاضر يا جدي حاضر.. هقوم أجيب الدكتور ونجهز نفسنا ونرجع البيت. *في العربية* إسلام سايق العربية قدام وعالكرسي اللي جنبه إبراهيم.. آدم قاعد ورا وجنبه نشوى مغم عليها. كتف إيديها ورجليها كويس بالحبل. بصلها باستحقار وهو نفسه يقطعها حتت بس للأسف مش هيقدر. بص لإبراهيم قدام.
عادل موجه المسدس ناحية إبراهيم وحاطط إيده ع الزناد وإبراهيم واقف زي ماهو ومصر على موقفه. فضل طول الطريق باصص لابراهيم بنظرة مش مفهومة إطلاقاً. *بعد ساعة* وصلت عربية عند القصر.. نزل منها رفعت متسند مليكة من ناحية وسهيلة من ناحية. ثرية وأمينة نزلوا وراهم شايلين الشنط. دخلوا كلهم على القصر وقعدوا في الريسبشن. أمينة: حمدالله على سلامتك يا حج. رفعت: هيبقي حمدالله على سلامتي بجد لما أشوف عيالي التلاتة قدامي.
مليكة: هيرجعوا يا جدي.. أنا واثقة من دا. لسة مليكة مخلصتش الجملة وبيتلفتوا كلهم. آدم وإبراهيم وإسلام داخلين. رفعت ابتسم والروح ردت فيه أول ماشافهم. قامت مليكة جريت على آدم حضنته وقعدت تعيط، روان جريت على إبراهيم، سهيلة جريت على إسلام. أمينة: يا ما أنت كريم يارب.. الحمدلله. آدم بيبوس إيديها: كنتي فاكرانا هنسيبك لوحدك في الدنيا يا أمي ولا إيه. أمينة: كنت ممكن أموت وراكم أقسم بالله.
إسلام بيبوس دماغها: بعد الشر عنك يا أمي. إبراهيم بيبوس إيديها ودماغها: بعد الشر عنك يا ست الكل. رفعت: وودتوها فين يا آدم؟ آدم: سيبناها في المخزن اللي في القصر وع الباب سايب ٣ رجالة حراسة عليها متقلقش. رفعت: وناوي على إيه؟ آدم: ناوي مبدئياً أمضيها على تنازل عن كللللللل حاجة.. وبعد كدا اللي فيه الخير يقدمه ربنا. مليكة: آدم أنت تعرف حاجة ومخبي؟ آدم: لا كل الحكاية بس إني بحب أنفذ وبعدين أحكي.
روان: تمام، أهم حاجة أنكم رجعتوا بخير. إبراهيم: معاذ مربوط في أوضة روان فوق.. لازم نتصرف معاه هو كمان. آدم: هبعت راجل من الرجالة ياخده مخزن هو كمان في القصر ونوقف على حراصة، بس أهم حاجة نبعدهم الاتنين عن بعض عشان ميعرفوش يتفقوا على حاجة. إسلام: طيب أنا هروح أنفذ الكلام دا وأنت اطلع ريح شوية يا آدم زمانك تعبان. آدم: والله يا إسلام أنا ما عارف هردلك كل اللي بتعمله معايا دا إمتى وازاي بس.
إسلام: متقولش كدا يا آدم قولتلك ١٠٠ مرة إحنا أخوات.. وبقينا نسايب كمان يعني مفيش مفر اهو 😂😂. آدم بيحط إيده على كتفه: أصيل يا صاحبي اقسم بالله. سهيلة بتبصله وبتبتسم. آدم خرج على برا.. واقف في الجنينة بيعمل مكالمة شغل. خلص المكالمة وبيتلفت.. إبراهيم واقف قدامه. إبراهيم: عملت في مليكة أكتر ما أنا عملت فيك بكتير، ومع ذلك سامحتك وحضنتك قدامنا كلنا النهاردة.. مليش نصيب أنول الرضا أنا كمان بقا ولا إيه 🥺.
آدم بيبتسم: واحنا صغيرين كنت دايما حاسس بالمسؤولية أوي ناحيتك.. وإني لازم أطلعك راجل وناشف رغم إن فرق السن بينا مش كبير، فلما كنت بتغلط أو تعمل أي حاجة مش صح كنت بقعد أيام أعافر في إحساسي وعواطفي عشان أزعل منك أطول فترة ممكنة وأحسسك إن اللي عملته غلط، لحد ما تيجي أنت بدمعتين قدامي تحسسني بالذنب وأجي أنا اللي أصالحه وأنا قلبي واجعني عليه.. لحد ما كبرت ومبقاش له لزمة أعمل معاك كدا.
وفي ثواني رجعت سنين كتيييير أوي، اتحطيت في موقف إني لازم أقلب عليك فترة طويلة عشان بردو أربيك وأعلمك الصح.. وكالعادة. حطيتني في موقف وجع قلبي عليك وخلاني كان نفسي أنا اللي أجري وأخدك في حضني.. ودا كله حصل لما حسيت إن إبراهيم أخويا رجعلي تاني، رجعلي ندمان بجد على اللي عمله أو حاول يعمله. إبراهيم: وليه كان نفسك؟ إحنا لسة فيها يا ابن أبويا وأمي. إبراهيم حضنه، قفل آدم ضلوعه عليه جامد أوي ودب على ضهره.
سهيلة جاية من بعيد: إيه مليش نفس أتحضن أنت كمان ولا إيه 🥺. خدوها في حضنهم هي كمان وبقوا حاضنين بعض هما التلاتة. *في أوضة مليكة وآدم* مليكة قاعدة عالسرير حاطة إيديها على بطنها. مليكة: رغم إنك جيت بمنتهى السهولة والسرعة.. إلا إني من ساعة ما حسيت بيك جوايا وأنا حاسة إني بذلت مجهود كبيييييير أوي عشان أجيبك. وكأني ما صدقت ألاقي تعويض بجد عن كل حاجة وحشة حصلتلي في حياتي.
أوعدك إني هبذل كل جهدي عشان أعيشك حياة أحسن من اللي عيشتها بكتير ولما تكبر تكون فخور بنفسك بجد. آدم داخل الأوضة. آدم: هو هيكون فخور عشان عنده أم زيك بس. مليكة بترفع عينيها وبتبص لآدم: قصدك إيه؟ آدم: لما يكبر ويعرف أمه عاشت إيه ومرت بأيه وفضلت صامدة وثابتة ومستسلمتش ولا مرة تلقائي هيبقي فخور ورافع راسه بأنه عنده أعظم أم في الدنيا ❤️❤️. مليكة بتضحك: ربنا يخليك ليا يا رب. آدم: ممكن أسألك سؤال؟ مليكة: اتفضل طبعاً.
آدم: إزاي سامحتيني بسهولة كدا رغم إن اللي عملته فيكي كان كتير؟ مليكة: تبقى غلطان لو فاكر إني سامحتك بسهولة. آدم: يعني إيه؟ مليكة: يعني مسامحتي ليك مكانتش بالساهل. بس أنا بحب أفكر دايما بطريقة منطقية.. أنت اه غلطت غلطة كبيرة أوي معايا وجرحتني بطريقة بشعة، بس لما قعدت مع نفسي وفكرت مشوفتش الغلطة دي، قد ما شوفت واحد كان بيحب واحدة. وفجأة يكتشف إنها بتعترف بحملها ومش بس بالبوق، دا كمان في إيديها تحاليل بتثبت دا.
يفضل سنتين مصدوم ومش عارف إيه هي الحقيقة لحد ما يلاقي نفسه بيتجبر غصب عنه كمان يتجوزها ويشيل غلطها. وبعد ما يتجوزها ويكتشف إنها بنت وبريئة يندم ندم عمره ويدخل في حالة نفسية صعبة.
بعدها يخسر أخوه الوحيد.. بعدها يكتشف إن أخته الوحيدة اللي عايش طول عمره بيربي وبيكبر فيها كانت هي السبب، هي اللي مش بنت وهي اللي كانت حامل.. يخرج من الكارثة دي على عمته اللي دمرت عيلته وبيته والمفروض يحمي عيلته كلها منها ويرجعله ملكية البيت اللي لاممهم. وسط دا كله جده اللي كان شايل معاه حاجات كتير يقع، فيلاقي نفسه شايل كللللل المسؤولية على كتافه لوحده.
اللي هتطلق يطلقها اللي هتتخطف ينقذها اللي بتتعلم يعلمها اللي حامل يولدها اللي زعلان يصالحه واللي تعبانة وعاجزة يلف بيها ع الدكاترة ويعالجها. لو بعد كل دا جيت أنا كمان عليه زيادة بإني أكسر قلبه للمرة التانية وأقوله مش مسامحاك ومش هسامحك يبقي دا ظلم. خصوصاً بعد كل حاجة بتعملها أو عملتها معايا سواء دلوقتي.. أو من ساعة ما اتولدت، وبالأخص من ساعة ما هو سابنا ومشي. آدم: تعرفي إن عمري ما شوفت حد حاسس بيا بالطريقة دي غيرك؟
كأنك فصصتي قدامي كل هم وعبء كنت بحاول أخبيها عن عيني بس بدل ما أشوف كل دا وأزعل اتفاجئت إني فرحان إن فيه حد حاسس بيا. بس فرحتي الأكبر هتكون يوم ما تبصي في عينيا وتقوليلي أنا بحبك من جوايا بجد. مليكة بتبتسم: نفس التفكير المنطقي بردو بيقول إننا منستعجلش. آدم: مش مستعجل والله.. كفاية إنك جنبي. بسبس أهم حاجة يا مليكة عاوز أطلب منك طلب. مليكة: اتفضل طبعاً.
آدم: الفترة الجاية أيا كان اللي شوفتيه مني غريب، خليكي عارفة إن كل حاجة بعملها ليها سبب وعمري ما هقصد أزعلك ولا أجرحك أبداً. مليكة: وليه بتقول كدا؟ آدم: اسمعي مني بس من غير أسئلة والنبي. مليكة: حاضر ❤️. تاني يوم الصبح. قاعدين كلهم ع الفطار ولسة هيبدأوا يفطروا. مليكة ماسكة السكينة بتفتح رغيف الفينو. محمد داخل من باب القصر، لابس أسود في أسود وفي عينيه الشر. كلهم بصوله بذهول واستغراب.
مليكة رفعت عينيها وبصتله بإستحقار وفي إيديها السكينة. محمد: معلش بقا يا جماعة هقومكم من الصحبة الحلوة دي بس الموضوع ميتأجلش. رفعت: عاوز إيه تاني يا محمد؟ محمد: بناتي.. عايز بناتي يا حج. رفعت: بنات ميييين يابو بنات.. إحنا معندناش حاجة تخصك في البيت دا واتفضل يلا من هنا.
محمد: لااااااا يا با ماهو مش كل مرة هتطرد من البيت وأسكت.. المرة دي أنا مش هخرج من هنا غير وأنا معايا بناتي الاتنين، أو على الأقل نسيب الكبيرة لابنها.. وآخد الصغيرة. آدم بيقوم من عالسفرة في اتجاه محمد. آدم: صغيرة مين اللي تاخدها معلش.. أكونش مالي عينك ولا حاجة؟ محمد: اه.. الحقيقة إنك مش مالي عيني بربع جنيه حتى، عارف ليه؟
عشان أنا جاي دلوقتي وفي نيتي حاجة من اتنين.. ياتدوني بنت من بناتي وتمشوني من هنا على خير، ياهكون أنا عزرائيل اللي هيقش العيلة كلها والليلة كمان. آدم بصله بذهول.. بدأ يفتكر الحلم اللي كان بيحلمه يومياً بالشخص أبو أسود في أسود اللي بييجي في نهاية الحلم ويدمر كل حاجة. بدأت مليكة يتعاد قدام عينيها شريط حياتها وكل حاجة حصلتلها هي وأختها وأمها من يوم ما سابهم ومشي.
وشها احمر وعروقها برزت والحالة حضرت معاها، قامت وقفت وفي إيديها السكينة. وبصوت تخين: مش كفاية عليك كدا بقا يا محمد يا خشاب؟ وفجأة طارت من وسطهم نطت قدام أبوها وفي لحظة مش محسوبة من الزمن ولا هي وعيالها، دبت السكينة في بطنه. مليكة باصة في عينه بشر وغضب فظيع وايديها لسة ماسكة السكينة المغروزة في بطنه: أنا بقول كفاية يا.... بابا.
تفتكروا ممكن ينقلب السحر عالساحر وتكون نهاية محمد الخشّاب على إيد بنته فعلاً ولا كالعادة هيحصل عكس توقعاتنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!