الفصل 9 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع 9 - بقلم همس حسن

المشاهدات
19
كلمة
2,536
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فجأة حد جه من ورا كعبله وقع على وشه، وشقط منه سهيلة. نزلها في الأرض واتلفتله وبدأ يضربه ويكسر في عظمه. والشخص ده يبقى إسلام، صاحب آدم. عمال يضرب فيه بالبواني والشلاليت ويزعق بعلو صوته: إسلام: عايز تخطف ميييين ياابن الجزمة، دا أنا هطلع عين أهلك. سهيلة واقفة تصوت وتعيط من الخوف وتزعق: خلااااااص يااسلام أبوس أييييدك.

إسلام مستمر في الضرب لحد ما شلفط سليم. ووسط ماهو نايم على الأرض وفوقه إسلام عمال يضرب فيه أقلام وبواني، إيده طالت طوبة من جنبه ضربها في دماغ إسلام. إسلام خد الضربة رجع لورا من قوتها ودماغه جابت دم. سهيلة: اسلاااااام 😱😱 زقه سليم وجري نط من على السور وخرج من القصر. إسلام حاطط إيده على دماغه بيتوجع من الضربة. سهيلة مخضوضة وبتمسك دماغه بسرعة عشان تكتم الدم وهي بتترعش. زقها إسلام:

إسلام: معناه إيه الكلام اللي أنا سمعته ده يا سهيلة؟ سهيلة: كلام اااايه اللي بتتكلم عنه يا إسلام، أنت دماغك سايحة دممممم 😱😱 إسلام: سيييييبك من أم دماغي وقوليلي الحقيقة حاااالا، انتي فعلاً كنتي حامل من الكلب ده ومليكة هي اللي دفعت التمن؟ سهيلة بترجع لورا وبتبص في الأرض بكسرة. إسلام: دي مش إجابة يا سهيلة. سهيلة: اااه يا إسلام. كنت حامل منه.

إسلام بيبرق وعلامات الصدمة بتظهر على وشه وهو بيبصلها بذهول. بعد عنها وراح قعد على المقعد حط إيده على دماغه. وبعد دقيقتين رفع دماغه. إسلام: اللي حصل ده حصل إزاي يا سهيلة؟ سهيلة راحت قعدت جنبه على المقعد. بدأت عينيها تدمع زيادة وهي بتحاول تتكلم. إسلام: اتكلمي من غير عياط.

سهيلة: ضحك عليا بكلمة بحبك ومتعلق بيكي، ارتبطنا فترة لحد ما في يوم حطلي برشام مخدر في العصير وحصل اللي حصل. فوقت تاني يوم لقيت نفسي لوحدي على سرير فاضي وهو مختفي تماماً. قعدت حوالي شهر بحاول أوصله مقدرتش. لحد ما في يوم شكيت إني حامل، والوحيدة اللي قدرت أحكيلها من غير خوف "مليكة". اقترحت عليا نروح نعمل اختبار حمل في المعمل بس باسمها هي عشان لو حصل في الأمور أمور مروحش أنا في داهية. وده بما إني عندي أخ زي آدم اللي دمه

حامي ولو عرف حاجة زي دي ممكن يقتلني، لكن هي لا عندها أب ولا أخ. خدت مني العينة وراحت عملت الاختبار باسمها بس بالعينة بتاعتي أنا. وطلبت منهم يقولوا النتيجة في التليفون بس للأسف، فاجئونا وجم بالنتيجة لحد البيت. ووقتها اعترفت قدام الكل إن هي اللي حامل نتيجة غلطة غلطتها وإنها خلاص سقطت الطفل. ولحد اليوم ده الكللل يعرف إن هي اللي غلطت وإني بريئة وسليمة.. ما عدا جدي. قدرت تسيطر عليا إني مقولش لأي حد خالص إن أنا المذنبة

وأنا اللي كنت حامل، بس أنا سيطرت عليها في كون إن لازم شخص واحد بس في العيلة يعرف إنها بريئة عشان لو أنا حصلي حاجة يكون فيه دليل إنها أنضف وأشرف واحدة في الدنيا. وكان عقابي من جدي إني قعدت من التعليم.. بحجة إني فاشلة ومنفعش في جامعات.

إسلام باصص في الأرض وساكت.

سهيلة: مليكة دي أنضف وأجدع واحدة في الدنيا.. عندها استعداد تعمل أي حاجة وتدفع أي تمن مقابل إنها تحمي اللي بتحبهم. وعشان أنا بحب مليكة ومقدرش على بعدها مقدرتش أقولهم لأنها حلفت بحياة أمها إني لو حكيت لحد بلساني أنا هتقطع علاقتها بيا. حكيتلك كل الكلام ده عشان متأكدة إنك هتمشي من هنا تحكي لآدم كل حاجة. وده هيريحني لأني من زمان نفسي يعرف حاجة زي دي ومش قادرة أقول بلساني عشان اللي قولته ليك من شوية. إسلام قام وقف وبصلها:

إسلام: بغض النظر عن الإحساس اللي جوايا دلوقتي. آدم طول عمره أخويا، وزي ما آدم أخويا أخته تبقى أختي. وعمري ما هقبل ولا هرضى بأنك تتفضحي قدام أخوكي وقدام العيلة. سرك في بير واعتبري إني مشوفتش حاجة. أما بالنسبة مليكة فدي بنت مظلومة وآدم لازم يعرف ده عاجلاً أم آجلاً. وده اللي أنا هبذل كل طاقتي أعمله الفترة الجاية بس من غير ما أجيب اسمك في الموضوع. سهيلة: إيه ده يعني أنت بجد مش هتروح تقول لآدم اللي شوفته وسمعته؟

إسلام: اللي ستره ربنا ميفضحوش عبده يا سهيلة. وانتي مغلطتيش الغلطة دي بمزاجك، انتي ضحية زيك زي بنات كتير أوي. بس أهم حاجة دلوقتي إني لازم أبعد اللي اسمه سليم ده عنك نهاااائي. سهيلة بتبتسم: جميلك ده أنا مش هنساهولك مدى الحياة. إسلام: ده مش جميل يا سهيلة.. ده واجب. سهيلة: طب يلا تعالي نروح أي صيدلية نلف لك الجرح اللي عمال ينزف ده. إسلام: طب ادخلي انتي كملي الفرح وأنا هروح الصيدلية.

سهيلة: لا طبعاً ميصحش، الجرح ده كان بسببي ولازم أبقى معاك لحد ما تبقى كويس. *** سليم ورا القصر واقف وقدامه نشوى. نشوى: غببببببي.. قولتلك كاااام مرة خد بالك محدش يشووووفك. افرض إسلام ده راح حكالهم اللي حصل؟ سليم: معرفش بقا يا مدام نشوى أنا عملت اللي قولتيلي عليه بالظبط واديكي شايفة مشلفط من كل ناحية. يعني المفروض آخد من حضرتك الطاق طاقين الشهر ده.

نشوى بتكشيرة وغضب: المفروض تاخد في سنااااانك بالغباء اللي عملته.. اتنيل بقا كن في أي حتة لحد ما أشوف حل في اللي انت هببته. سليم: ماشي اللي تشوفيه، أنا همشي أروح أي مستشفى ولا مستوصف يعالجوا اللي حصلي ده وهستنى تليفونك. *** *في الفرح* مليكة قاعدة على الكوشة مخنوقة جداً وجنبها روان ماسكة إيديها. آدم واقف مع أصحابه.. سابهم وراح لرفعت. آدم: بقولك إيه يا جدي ما حلو كدا بقا عشان كل واحد يشوف وراه إيه.

رفعت: ليه يابني ده الساعة لسة ١٠. آدم: أيوة يا جدي ما إحنا بادئين الفرح من العصر، حلو أوي كدا. رفعت: اااااه شكلك مستعجل بقا يا شقي 😉 آدم بيبصله وبيجز على سنانه.. ابتسم وسكت. آدم: طب إيه هنفض الدنيا بقا. رفعت: خلاص ماشي.. روح خد عروستك واطلعوا على أوضتكم. *غنا* غنا الاغنية الأخيرة لوداع العريس والعروسة. راح آدم مسك إيد مليكة وقومها من ع الكوشة. حط إيديها في إيده وانحنى وبدأ يمشي بيها عشان يسلموا ع الناس ويطلعوا.

مليكة بدأت بطنها تكركب وتخاف وتترعش. ياترى إيه اللي مستنيني من أول الدقيقة الجاية؟ وقفوا الناس يسقفولهم وهما طالعين. رفعت أخد كل الناس ورجع بيهم على الجنينة، الناس بدأت تروح والعيلة كلها طلعوا على أوضهم اللي هي بعيدة جداً عن أوضة مليكة وآدم. آدم ماسك إيد مليكة وماشيين في الطرقة الطويلة بإتجاه أوضتهم. *Flash back* 📸🔙 رفعت ماسك ورقة التحاليل في إيده وخارج هو وآدم يجروا على الريسبشن. رفعت: مليييييييكة.. ياملييييكة.

مليكة نازلة ع السلم تجري: إيه إيه في إيه ياجدو. رفعت: تقدري تقوليلي إيه ده؟ مليكة بتبص للتحليل اللي في إيده وبتبرق. مليكة: هو وصل هنا إزاي؟ رفعت: هو ده اللي فارق معاكي. وصل هنا إزاي؟ أنا ميخصنيش وصل إزززززاي أنا اللي يخصني إنك تفهميني ااااااااايه داااااا. مليكة بترجع لورا وبتبص في الأرض بكسوف. رفعت بزعيق: انطططططقي. مليكة: أنا آسفة ياجدو. رفعت بيبرق: آسفة يعني إيه؟ مليكة: اللي في الورقة ده حقيقي.. أنا غلطت.

رفعت بيقعد على الكرسي مكانه من الصدمة وآدم واقف مبرق. وفجأة ابتسم وضحك. آدم: لا لا انتي أكيد بتهزري ولا عاملة فينا مقلب ولا عاملة أي حواراتك. بيمسك دراعها: الكلام ده أكيد كدددددددب. مليكة: لا يا آدم مش كدب الكلام ده حقيقي. آدم بيبرق وبيمسك إيديها الاتنين: لو اللي أنا سمعته ده حقيقي يبقى انتي مينفعش تعيشي يوم كمان.

مليكة بتنطر إيديه الاتنين: أنا أه غلطت بس مش انت يا آدم اللي تحدد أنا أعيش ولا أموت. الزم حدودك معايا وخليك عارف إنك مجرد ابن عمي. آدم بيتصدم زيادة وبيرجع لورا. رفعت: أطلع فوق يا آدم، أطلع وسيبني مع بنت عمك لوحدنا. رجع آدم من الفلاش باك 🔙 وهو بيفتح باب الأوضة. جاية مليكة تخش مسك إيديها وقفها.

آدم: لااا اللحظة دي مقدسة ومينفعش تعدي كدا. وفجأة راح شايلها داخل بيها الأوضة وهي عمالة ترفص عشان تنزل من كسوفها. حطها على السرير.. رجع قفل باب الأوضة *بالمفتاح*. راجع لها تاني وماشي ببطئ. مليكة قامت وقفت ومبرقة: إنت قفلت الباب بالمفتاح ليه يا آدم!!! آدم بيقرب عليها زيادة وهي بترجع لورا. آدم: عشان من أول دلوقتي اللي جاي هيكون وقتنا لوحدنا، ووعد عليها هخليكي تنفصلي عن العالم الخارجي كله.

بيشغل السماعة على موسيقى هادية، وبيقدم على مليكة تاني. آدم: كنتي عاوزة تعرفي أنا ليه بعمل حاجات عكس بعضها كدا بقا صح؟ مليكة مازالت بترجع لورا: أه عاوزة أعرف. آدم بيمسك إيديها الاتنين وبيروح بيها لنص الأوضة عشان يرقصوا سلو. حط إيدها الاتنين على كتفه الاتنين.. وحط إيده على جنبها وبدأ يرقص معاها سلو. وطبعاً بترقص وهي مرعوبة وعمالة تعرق من الخوف والفضول في نفس الوقت. آدم بيقرب على ودنها: عارفة كنت بحبك قد إيه يا مليكة؟

مليكة وقفت وبرقت من الصدمة. آدم بيضحك: لا لا وقفتي ليه متخليش حاجة تعكر صفو الرقصة. آدم بيكمل رقص: كنت بحبك أكتر ما أي حد ممكن يحب أي حاجة.. كان عندي استعداد أقيدلك صوابعي العشرة شمع في سبيل إني أشوفك أسعد واحدة في الدنيا. بيمسك إيديها وبيلفها يحضنها من ضهرها.

وفي ودنها: أقولك سر.. أنا كنت كل يوم بزوغ من جامعتي وانتي في إعدادي وثانوي عشان أمشي وراكي وانتي رايحة الدرس أوصلك لحد هناك وأمشي وراكي وانتي راجعة عشان أتطمن إن محدش يدايقك. ولو كان حد فكر بس يبصلك عشان فاكرك لوحدك كنت بغربله لحد ما أنسيه شكلك، ومن غير ما انتي تعرفي أااااي حاجة. كنت بعشق التراب اللي بتمشي عليه وكنت بلمحلك بدا كل مرة كنت بشوفك فيها إن شاء الله لو معدية جنبي في الطرقة. مسك إيديها

لفها تاني وبص في عينيها: وعارفة مقابل كل ده اديتيني إيه؟ اديتيني أكبر خازوق في الحياة 😂😂😂. وقفتي في نص القصر وبمنتههههههي الفخر.. أنا حامل من واحد في الحرام يا جماعة إيه رأيكم. مليكة: إنت مش فاهم حاجة ومينفعش تفهم. آدم: أنا مش عااااوز أفهم حاجة.. أنا فهمت كللللل حاجة ممكن أفهمها. إلا حاجات بسيييطة أوي لازم أسألك عنها. مليكة: إيه هي؟ لف فجأة شالها وراح بيها على السرير. رماها عليه ووقف قدامها.

مليكة: ااااادم انت لو قربتلي أقسم بالله أنا ممكن أموت نفسي. طلع حبل من درج الكومودينو وبدأ يربط في إيديها الاتنين ورا ضهرها. مليكة ترفص برجلها الاتنين: اووووعى يا آدم بقولك. اااايه اللي بتعمله فيا ده. وبعد ما اتأكد إنها اتكتفت كويس جدا.. طلع مقص من الدرج وقص الفستان قلعهولها خالص وهي متكتفة. مليكة: آدم إنت مجنووووون. آدم: حاجات بسيطة بقا اللي كنت عاوز أسألك عنها. ياترى إيه أكتر حاجة عجبته في جسمك 🤔.

بيحط إيده على وشها: بياض بشرتك الملفت للنظر؟ بيمسك دراعها: ولا ياترى دراعاتك الطرية الحلوة دي؟ بيحط إيده على وسطها: قوامك الممشوق والجذاب؟ ولا كل الإمكانيات اللي كنتي مخبياها عننا دي 🤔🤔. مليكة بتعيط: ااااادم. أنا مستني اللحظة دي زماااااان أوي. بس مكنتش أعرف إن يوم ما هتيجي مش هيكون غرضي حب، هيكون غرضي انتقام!! مليكة بصوت عالي: الحقووووووووني. آدم بيكتم بوقها والشر في عينيه الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...