وقع إسلام في الأرض، ساح في دمه وفقد الوعي. في مكان فاضي ومخزن مفيهوش حد. في العربية. سهيلة بتبص في الساعة: إيه يابني اتأخرت أوي ليه كدا؟ مسكت تليفونها ورنت عليه. التليفون يرن للآخر ومحدش يرد. قعدت تفكر شوية. ملقتش حل غير إنها تفتح باب العربية وتنزل تدور عليه. سهيلة ماشية: المفروض إنه يكون في مكان قريب جداً من هنا. هو قالي مش هتأخر. تبص يمين وشمال وتدور، مش لاقية أي حاجة.
وفجأة وهي ماشية شافت مخزن خشب مفتوح على وسعه. الفضول قتلها تبص جواه تشوف مين اللي فاتح مخزن في صحرا وسايبه كدا. وبعد ما خطت أول خطوة بتبص قدامها. إسلام مرمي في الأرض وسايح في دمه! سهيلة بعلو صوتها: اسلااااااااااام! على أول الشارع، إبراهيم واقف مستني أي عربية، ولكن نظراً للمكان المهجور اللي هو واقف فيه فين وفين لما لقى عربية. إبراهيم: بقولك إيه ياباشا لا مؤاخذة بس. الراجل: اتفضل يابني.
إبراهيم: كنت عاوز تليفون أعمل مكالمة ضروري جداً. الراجل: ماشي بس تعالي اركب معايا. معلش يابني التليفون غالي. إبراهيم: لا يابا ولا يهمك. ركب جنبه العربية وخد تليفونه. اتصل بنشوى. نشوى شافت رقم غريب، بعدت عنهم وردت. نشوى: الو؟ إبراهيم: أنا إبراهيم، هبعتلك اللوكيشن على الواتس دلوقتي ابعتيلي أي حد ياخدني بسرعة أو حتى تعالي انتي بأي عربية خوديني. نشوى: إبراهيم؟!!!
انت بتتكلم من رقم غريب ليه يابني وكنت مختفي الفترة دي كلها فين؟ إبراهيم: مش وقته ياعمتي تعالي خوديني بسرعة. نشوى: طيب طيب اقفل. قفلت معاه نشوى وخرجت عليهم. نشوى: بقولكو إيه ياجماعة معلش. أنا صحبتي مزنوقة في الشارع في كمين كدا ومش عارفة تروح فأنا مضطرة أروح أسلكها بسرعة وأوصلها البيت. ثرية: طب خليكي انتي هنبعت أي حد من الرجالة. نشوى: لا لا لا هروح أنا معلش، هي مش بترتاح لحد غيري.
ثرية: امممم. خلاص ماشي. خدي بالك من نفسك. نشوى: حاضر حاضر. سهيلة: يانهار اسووووود. إيه الدم دا وإيه اللي عمل فيك كدا يااسلام؟ قووم. بتهزه وبتحاول تقومه. مبيقومش. سهيلة بخوف وعياط: يالهوووي عليا. أعمل إيه دلوقتي ياربي؟ يااسلام فوق الله يباركلك والنبي ماتسيبني في الموقف دا لوحدي. بتهز فيه وبتعيط جامد: وانت هتفوق إزاي بالدم اللي نازل منك دا كُلللله؟ لا أنا لازم أتصرف بسرعة. قامت جري وقعدت تدور حواليها على أي قماشة.
جابت قماشة كبييييرة وجريت بسرعة تنشف الدم وتحاول تكتم الجرح عشان مينزفش. سهيلة: طب أنا دلوقتي كتمت الجرح أعمل إيه عشان تفوق؟ بتهزه وفيه وبتعيط جامد: يااسلام فوق أبوس إيدك فوق. ماتوجعش قلبي عليك دا أنا ماصدقت لقيت... إيه اللي أنا بقوله دااااا؟ جابت شنطتها بسرعة تطلع تليفونها. افتكرت إنها سابته في العربية. وعلى ما توصل للعربية ياعالم هيكون حصل إيه. حطت إيديها في جيبه طلعت تليفونه. ومن سوء الحظ التليفون كان 1%.
فتحت جهات الاتصال وجاية تتصل بسرعة. الفون فصل شحن. سهيلة: يالهوووي عليا. إيه أم الحظ دا؟ قامت خرجت جري على برا ووقفت على أول الشارع توقف أي عربية. بدأت تنده بعلو صوتها. الحقوووووني معايا واحد بيمووووت حد يلحقناااا ياجدعااان. العربيات رايحة جاية ومحدش بيبصلها ولا بيسمعها. ورا شجرة واقف إبراهيم شايفها ومستخبي لحسن تشوفه.
فقدت سهيلة الأمل تلاقي حد يقفلها أو يساعدها. دخلت جري تاني على المخزن وبدأت تشد في إسلام تخرجه على برا. وطبعاً إسلام تقيل جداااا عليها مش قادرة تخرجه. وبما إن دا مخزن خشب تبع شركتهم "الخشّاب"، لقت لوح خشب طوييل. جابته وحطته جنب إسلام. نقلت إسلام عليه بالعااافية وبدأت تشد في اللوح نفسه لحد ما خرجت برا. راحت حاطة إسلام باللوح في نص الشارع بالظبط. سهيلة: سامحني يااسلام بس دي أنسب طريقة أخلي حد يقفلنا.
شافت عربية جاية من بعيد وقفت تتنطط وتشاور. سواق العربية شاف إسلام في نص الطريق وسهيلة واقفة تنده وقف. الراجل: خير يابنتي في إيه؟ سهيلة: أبوس إيدك ساعدني. فيه واحد معايا بيموت وعمال ينزف دم جامد أوووي وفاقد الوعي. محتاجة أوديه على أقرب مستشفى ضروري جداً. نزل الراجل جري من العربية وشال معاها إسلام، حطه في العربية. ركبها وركب ودور وساق على أقصى سرعة. في اتجاه أقرب مستشفى. في أوضة في المستشفى اللي فيها مليكة.
آدم ورفعت داخلين. آدم: خير ياجدي كنت عاوزني في إيه؟ رفعت: أنا سمعت طراطيش كلام كدا من بوق مليكة معناها إنها كانت في مستشفى امبارح. ممكن تقولي إيه اللي حصل بقا؟ وليه خبيت عننا كلنا وكدبت وقلت إنكم مسافرين؟ آدم: هو أنا اللي عاوز أسأل حضرتك بجد ياجدى؟ إزاي قدرت تخبي عليا حاجة زي دي؟ رفعت: نخبي عليك إيه ياآدم؟ آدم: نخبي عليا إن مليكة شريفة ومحدش لمسها وإنها كانت بتداري على حد تاني. رفعت بيبرق: انت عرفت منين الكلام دا؟
آدم: عرفت امبارح. لما اغتصبتها كنوع من أنواع الانتقام واكتشفت إنها لسة بنت. رفعت بتوتر: وعرفت كانت بتخبي على مين؟ آدم: لا معرفتش. ودا اللي مش هسكت إلا ما أعرفه. بتركيز: انت تعرف حاجة ياجدي؟ رفعت: لا طبعاً هعرف منين. آدم: عموماً كونكم خبيتوا عليا كلكوا الحقيقة اتسبب في إني خسرت أنضف بني آدمة في الدنيا. أنا لحد دلوقتي مش فاهم إزاي قدرتوا تعموا كدا. رفعت: أحياناً في حاجات بيبقى قلة معرفتها أحسن ياآدم.
آدم: حتى لو الحاجة دي تخص مراتي اللي هي شرفي وعرضي!! رفعت: ماشي عموماً أنا كنت بتطمن مليكة دخلت المستشفى امبارح ليه. وبالنسبة للأسئلة اللي عمال تسألها دي كلها هجاوبك عليها لما نخلص من الحوار دا. بنت عمك تحت الملاحظة جوا وياعالم الموضوع هيرسى على إيه. آدم: ماشي ياجدي. المهم انت ناوي تعمل إيه في حوار روان؟ رفعت: تعالي ورايا وانت هتشوف. خرجوا على برا. ثرية قاعدة ماسكة نفسها ومبتنزلش دمعة.
مليكة قاعدة مهرية عياط ومش قادرة تتمالك. دخل رفعت ووراه آدم الأوضة اللي فيها معاذ. معاذ كان فارد ضهره على السرير أول ما شافهم قام اتنطر. رفعت: خليك نايم يا معاذ. أنا جاي في كلمتين. معاذ: اتفضل ياجدي. رفعت: هسألك 3 أسئلة وهتجاوب بمنتهى الوضوح والصراحة ودا أحسنلك طبعاً. معاذ بيبلع ريقه: تحت أمرك ياجدى. رفعت: أنا مش جددددك. أنا أبقى رفعت بيه الخشاب. فاهم؟ معاذ: فاهم. فاهم يارفعت بيه.
رفعت: نسأل بقا الـ 3 أسئلة. خونت روان فين؟ ومع مين؟ وروان شافتكوا إزاي؟ معاذ باصصلهم وبطنه مكركبة: يارفعت بيه انتوا فاهمين غلط. رفعت: معاااااااذ أنا مش عيل صغير وروان حفيدتي عمرهااا ما كانت هتعمل كدا من الباب للطاق. فإنطق أحسن ما أنطقك بطريقتي. معاذ: في أوضة من أوض الضيوف اللي كنت قاعد فيها. رفعت: مع مين؟
معاذ: واحدة معايا في الشغل. دخلتها القصر من الباب الخلفي وطلعنا على فوق من غير ما حد يحس بينا. وأنا مخونتش روان. هي كانت جاية تقعد معايا عادي. آدم: انت هتستعبط يالااااا. رفعت: ااااادم. آدم: ماشي ياجدي سكت. رفعت: ماشي يا معاذ. بغض النظر عن بقيت التفاصيل. روان حاولت تنتحر عشان تتخلص منك. وأنا مش هستنى لما تموت وتضيع مننا بجد. معاذ: يعني إيه؟ رفعت: يعني مجرد ما روان تفوق وترجع على البيت هنجيب المأذون ونطلق في نفس اليوم.
معاذ: انت اللي بتقول كدا يا رفعت بيه؟ رفعت: أنا اللي بقول. دا كله مبدأ. تاني حاجة بقا ودي الأهم. انت هتشوفها مرة واحدة يوم الطلاق. بعدها لو وريتها وشك أو فكرت تدايقها بأي شكل هخفيك من على وش الأرض. أمين. معاذ: ماشي يارفعت بيه اللي تشوفه. خرجوا على برا. آدم بص على مليكة. قاعدة ساندة راسها على الحيطة وراها وعينيها وارمة من العياط وباين عليها الدوخة والتعب.
نزل آدم على الكافيه يجيب عصير وباتيه للكُل. وهو واقف مستني الراجل يحضر الحاجات. آدم باستغراب: إيه دا هو إسلام مكلمنيش كل دا يطمني ليه؟ طلع الفون واتصل بإسلام. تليفونه مقفول! آدم: أنا ليه قلبي مش مرتاح؟ الراجل بيديله الحاجات. أخدها منه وخرج على برا. قدام المخزن. نشوى وصلت بعربيتها. بدأت تبص حواليها تشوف بين إبراهيم. خرج من ورا شجرة وركب معاها. نشوى: إيه فيه إيه يا إبراهيم؟ إبراهيم: فيه إن آدم قفشني يا عمتي.
نشوى بتبرق: قفشك فين؟ إبراهيم: قفشني وأنا بحاول أقتل مليكة. نشوى: ياحوووستي السودا قفششششك! قولتلك ميت مرة بلاش حوار القتل دا. أنا عايزة أأذيها وهي حية. إبراهيم: مش قادر ياعمتي. ناااار بتقيد جوايا كل ما أفتكر إنه ممكن يلمسها. نشوى: طب المهم عمل إيه لما شافك؟
إبراهيم: كتفني وجابني على المخزن هنا حسبني وقالي إنه هيسلمني للحكومة بعد ما مليكة تخرج من المستشفى ومشي. والنهاردة باعتلي البيه إسلام صاحبه بشوية أكل. ضربته وجريت. وقع الأرض ساح في دمه كدا. بس أنا قولت مبدهاش بقا مش هضيع نفسي عشانه. نشوى: يانهارك اسوووود ومهبب. انت بتستعبط يا إبراهيم. انت بتبوظ كلللل حاجة بإيديك ولو اتقفشنا هنتقفش بسببك انت. إبراهيم: طب هنعمل إيه دلوقتي ياعمتي؟
نشوى: هعمل إيه يعني. هروح أداريك في أي مخبأ لحد ما نشوف صرفة في اللي انت هببته. إبراهيم: تمام. بتدور العربية عشان تمشي جالها رسالة واتس اب من سليم. فتحت الرسالة. سليم: بقولك إيه يامدام نشوى. فيه حوار كدا حصل امبارح ولازم أكلمك فيه ضروري جداً. لما تفضي وتخلصي اللي في إيدك كلميني عشان نتفق هنتقابل فين وازاي. نشوى بتقرا الرسالة وبطنها بتكركب. "ياترى فيه إيه؟ إبراهيم: فيه حاجة ياعمتي ولا إيه؟ نشوى: لا لا مفيش حاجة.
إبراهيم: اومال مطلعتيش بالعربية ليه؟ نشوى: هطلع اهو. دورت العربية ومشيت وهي راكبها بتخبط في بعضها. رجع لهم آدم وفي إيده شنط العصير والباتيه. آدم: أنا عارف إنه مش وقته بس الأكل ملهوش علاقة بأي حاجة ولازم تاكلوا عشان تقدروا تواصلوا وتقفوا على رجليكم. هي فين مليكة؟ رفعت: دخلت الأوضة اللي جنبنا دي. آدم: تمام خدوا الأكل بقا. أدى لرفعت العصير والباتيه. وجاي يدي لثرية. ثرية بتعب: لا يابني مش عايزة أكل.
آدم بيقعد جنبها: بصي ياامي. أنا عارف إنك متماسكة قدامنا ومن جواكي هتموتي من زعلك ووجعك. بس صدقيني الأكل ملهوش أي علاقة. الأكل هو البنزين اللي هيوقفك على رجلك عشان تقدري تقويها. آدم: خدي بقا كلي ياامي بالله عليكي. ثرية بطبطب على رجله: حاضر ياحبيبي. هحط حاجة في بوقي عشان خاطرك. أخد آدم باتيه وعصير ودخل على أوضة مليكة. الراجل وصل بسهيلة وإسلام المستشفى. نزلت سهيلة جري ندهت للناس بتوع الطوارئ ييجوا يشيلوا إسلام.
جم اخدوه بسرعة على جوا. الراجل: أي خدمات تاني يا آنسة؟ سهيلة: لا شكراً جداً لغاية كدا ربنا يكرمك ويقعدهولك في عيالك يارب. الراجل: ربنا يقومهولك بالسلامة. سلام عليكم. سابها وركب عربيته ومشي. فضلت سهيلة رايحة جاية في الطرقة مرعوبة وبتعيط. سهيلة: والنبي تقومه بالسلامة يارب. دا غلبان وعايش عشان يخدم غيره بس. يارب دا أنا ماصدقت لقيت حد أتسند عليه وميبقاش ليه ااااي مصلحة. لو حصله حاجة أنا المرة دي هتهد فعلاً.
قعدت على الكرسي وحطت إيديها على دماغها وبدأت تقرا قرآن. داخل آدم بشنطة الباتيه والعصير. طلع باتيهاية وعلبة العصير ومد إيده بيهم لمليكة. آدم: خدي يامليكة حطي أي حاجة في بوقك. انتي لسة خارجة من المستشفى ومحتاجة حاجة تقويكي شوية. مليكة ديرت وشها الناحية التانية بغضب ومن غير ما ترد ولا كلمة. آدم: مليكة. ياملييييكة؟ بصلها لثواني وبعدين راح قاعد جنبها.
آدم: طيب. معنديش مشكلة إنك متاكليش. بس اسمحيلي أشرحلك اللي هيحصل بعد ما متاكليش. امبارح انتي كنتي محجوزة في المستشفى ونزفتي دم كتير جداً. ولو الدم دا متعوضش بحاجة تنقذك بسرعة هيغم عليكي تاني واحتمال يجيلك هبوط في الدورة الدموية أو تدخلي في غيبوبة. وساعتها إيه اللي هيحصل؟
اللي هيحصل إن أختك الغلبانة دي أول ما تفوق كمان شوية ومتلاقكيش قدامها هييجي في دماغها حاجة واحدة بس. أبويا سابني زمان وأنا صغيرة وباعني. جوزي خانني. جدي أجبرني أكمل مع واحد خاين. ودلوقتي حتى أختي اللي حاضرين مع بعض كل حاجة واللي مبحبش في حياتي أكتر منها هي كمان سايباني ومش واقفة جنبي في موقف زي دي. وساعتها انتي هتتبسطي صح؟ مليكة باصة قدامها وبردو مبتردش. آدم: اممم. شكلك هتتبسطي. خلاص ماشي اللي يريحك بقا.
مد إيده يلم الباتيه والعصير عشان يمشي. وفجأة اتعدلت وراحت شادة الباتيه من إيده خرجت من الكيس وبدأت تاكل وهي دموعها نازلة. آدم بيبتسم: أيوة كدا. هتسامحيني يامليكة؟ ورحمة أبويا لأجبرك تسامحيني وأجبرك كمان تحبيني. بس مش هجبرك بالإكراه. هجبرك بالحب. الدكتور خارج على سهيلة بسرعة. سهيلة قامت تجري: خييير يادكتور طمنني. عايش صح؟ الدكتور: المريض نزف دم كتير جداً ومحتاجين نقل دم فوراً. سهيلة: أنااا مستعدة. فصيلة دمه إيه؟
الدكتور: يا آنسة بقولك نزف كتير. يعني هنحتاج قصاده دم كتير بردو. سهيلة: مش مشكلللللة. المهم يقوم بالسلامة بس. الدكتور: طيب تعالي أدخلي معايا هنحللك ونشوف الفصيلتين متطابقين ولا لا. سهيلة: يلا بينا بسرعة. دخلت معاهم على جوا. وصلت نشوى بإبراهيم شقة بعيدة جداً. فتحت بالمفتاح ودخلت. نشوى: الشقة دي بقا محدش هيعرف يوصلك فيها. إبراهيم: خلاص ماشي. بس الكلام دا لحد إمتى؟ منا عايز أتحبس.
نشوى بغيظ: تتحبس هنا ولا تتحبس على البُرش ياابراهيييييم؟ إبراهيم: لا لا خلاص هتحبس هنا عادي. نشوى: طيب. هسيبك بقا عشان ورايا مشوار كدا وبعدين أروح لهم المستشفى تاني. إبراهيم: تمام. خرجت نشوى من عنده نزلت على تحت ركبت عربيتها. طلعت الفون واتصلت بسليم. نشوى: هبعتلك اللوكيشن اللي هنتقابل فيه حالاً. سليم: متتأخريش. نشوى: سلام. قفلت معاه وبعتتله اللوكيشن على الواتس اب. دورت العربية وطلعت. في المستشفي.
مليكة خارجة من الأوضة اللي كانت فيها عليهم، على خروج الدكتور من أوضة روان. الدكتور: تقريباً هي هتبدأ تفوق كمان دقايق. تقدروا تدخلوا تقعدوا معاها جوا. دخلوا جري كلهم على أوضة روان. وكانت روان بتبدأ تفوق. وطت عليها مليكة وبدأت تبوس في دماغها وايديها. روان بتعب وتوهان: ابني. ابني فيييين؟ ياسين. مليكة: ابنك معانا ياحبيبتي متخافيش. وكلنا جنبك اهو. روان بتأتأة وعينيها لسة بتفتح: مليكة. ابني فين يامليكة؟
مليكة: في البيت ياحبيبتي والله معانا. المهم انتي تبقي كويسة بس وتقومي له بخير. روان فتحت كويس وبتبص حواليها: أنا فين؟ ثرية بتبوس في ايديها: انتي في المستشفى ياحبيبتي وبقيتي زي الفل. بقا كدا تعملي فينا الحركة دي وتوجعي قلب امك عليكي. افتكرت روان كل حاجة شافتها. عينيها بدأت تدمع وهي بتبص لجدها. رفعت: حمدالله على سلامتك ياحبيبتي. أنا عارف إنك زعلانة مني. بس خلاص اللي انتي عاوزاه هيتعمل.
آدم واقف على جنب بيبصلهم وزعلان جداً على الوضع اللي عيلته وصلتله. روان بتبص الناحية التانية: أنا عايزة أروح لابني. آدم: إزاي ياروان انتي لسة تعبانة مينفعش طبعاً. روان: وأنا بقول عايزة ارووووح لابني. عايزة أشوفه وأخده في حضني. رفعت: خلاص ياآدم روح انده للدكتور يلا واحنا هناخد معانا ممرضة تخلي بالها منها هناك. في المستشفى التانية. الدكتور: آنسة سهيلة. للأسف فصيلة الدم مطلعوش متطابقين. انتي فصيلتك O وهو فصيلته A
سهيلة: يعني إيه الكلام دا. شوفلي حل يادكتور بسرعة. الدكتور: طيب في الحالة دي تقدري تشتري أكياس دم. بس دا تعمليه بسرعة جداً طبعاً عشان هو كدا في خطر. سهيلة: يالهوي هجيب فلوس منين دلوقتي؟ دا أنا سايباه شنطتي وكل حاجة في عربية إسلام عند المخزن. واحدة داخلة من الباب: بقولك يا آنسة لو سمحتي. سهيلة: اتفضلي. البنت: أنا جوزي جوا في العمليات ومحتاج فصيلة الدم بتاعتك دي ضروري جداً. وأنا فصيلتي A. ممكن نبدل؟
أنا أدي المريض بتاعك وانتي تدي جوزي. سهيلة: طب تمام حلو جداً. يلا يادكتور. وصلت نشوى اللوكيشن وقابلت سليم. نشوى: خير ياسليم؟ إيه الحاجة الضرورية أوي اللي تخليك تجيبني على ملى وشي بالمنظر دا؟ سليم: عملت كل اللي قولتيلي عليه. وكان معايا ورق وناوي أمضيها. بس اللي حصل إن أنا اللي اتمضيت. نشوى: يعني إيه؟ سليم: إسلام صاحب آدم جه في اخررررر لحظة ومعاه سلاح. صورني ومضاني على وصولات أمانة تودي في داااهية.
نشوى: انت غبببببببي. متعرفش تعمل اااااي حاجة عدلة في حيااااتك؟ سليم: بقولك ااااايه. أنا لحد دلوقتي عامل كلللل حاجة طلبتيها مني. ودلوقتي أنا اتورطت وأي حركة هتلطع مؤبد. شوفيلي حل بقا. نشوى: وايه هو الحل بقا؟ سليم: أنا أكيد مش هقعد في البلد دي تاني بعد اللي حصل فيا واللي اتكتب عليا. وكدا كدا أنا نفسي أسافر من زمان. تعمليلي جواز سفر وتديني حق السفر وقرشين أقعد بيهم هناك لحد ما أكون نفسي وأعمل مشروع.
نشوى: نعععععم ياخويا. انت عايزني أضيع كللل اللي لميته الفترة اللي فاتت وأديهولك انت؟ دا لما تشوف حلمة ودنك إن شاء الله. سليم: امممم. مانتي لو فكرتي فيها هتلاقي إن كدا كدا ممكن كل اللي جمعتيه يضيع في ثواني. نشوى: بمعني؟ سليم: بمعني إن لو مدّيتينيش الفلوس دي عشان أسافر بيها وأسيبك في حالك. العيلة كلها هتعرف مين اللي عامل فيهم كلللل دا وساعتها غصباً عنك هتخسري كلللل حاجة. نشوى: انت بتهددني؟
سليم: اه بهددك يانشوى. قولتي إيه؟ نشوى: قولت أعلى ما في خيلك أركبه ياسليم. سليم: خلاص. انتي اللي اخترتي. استخبي بقا في أي حتة الفترة الجاية دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!