الفصل 19 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس حسن

المشاهدات
22
كلمة
3,085
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

نشوى: أنت بتهددني؟ سليم: آه بهددك يا نشوى. قولتي إيه؟ نشوى: قولت أعلى ما في خيلك أركبه يا سليم. سليم: خلاص. أنتِ اللي اخترتي. استخبي بقى في أي حتة الفترة الجاية دي. نشوى بتضحك بسخرية: هو أنت فاكرني تلميذة يا ابني؟ بتطبطب عليه: روح ألعب بعيد يا شاطر. ولو عرفت تمسك عليا حاجة ابقى أعملها. سليم بيضحك بصوت عالي: لا، هو أنا مقلتلكيش. مش أنا مسجلك كل حاجة من أول مرة اتفقنا فيها. نشوى ملامح وشها بتتغير: مسجلي إيه؟

سليم: مسجلك تسجيل صوتي يا قلبي. كلللل حاجة من أول مرة ندهتيلي فيها وقولتلك عايزاك في موضوع مهم. رغم إنك كنتي مقدمالي كل سبل الطاعة، إلا إني وقتها حاجة اتكلمت جوايا وقالتلي: لا يااض يا سليم. الناس الأكابر دي ميتآمنش ليها وممكن في أي لحظة تغدر بيك. نشوى بصاله ومتنحة. سليم: شكلك لسة مش مصدقاني. تحبي أسمعك؟ ولا أنتِ بتفكري إزاي تخطفي الفون من إيدي دلوقتي وتمسحي كل حاجة؟

بس يا خسارة. معايا نسخ كتيييير أوي من التسجيلات دي. يعني رايحة في داهية رايحة في داهية. هاااا. هتديني الفلوس أسافر وأعمل مشروع؟ ولا أخدهم منك بطريقة تانية؟ نشوى: هقتلك يا سليم. هقتلك. سليم: لو تقدري تعمليها أنا جاهز. بس خلي بالك، حاولي تعملي كدا في أسرع وقت. عشان أنا من دلوقتي هبدأ أفكر مين أول واحد ياخد التسجيلات دي. سابته ومشيت وكل الشر والحقد والغل اللي جواها طالع على وشها. *** في المستشفى اللي فيها إسلام.

سهيلة اتبرعت بدم كتير جداً لدرجة إنها بقت دايخة جداً وعينيها عمالة تغرب. ومع كل تغريبة عين بتنطق: "يارب قومهولي بالسلامة. يارب اديله من ميزان أعماله وأفضاله على الناس، وعليا أول واحدة." غمضت عينيها وهي بتقول: "ياااارب". فقدت وعيها. الممرضة: يا دكتور. البنت فقدت وعيها. الدكتور: طبيعي جداً. أنا قولتلها بلاش واللي هتعمليه ده خطر جداً. اتبرعت بكمية دم مهولة. الممرضة: طيب هنعمل إيه؟

الدكتور: انقليها على أوضة مخصصة واعمليلها كل الإسعافات اللازمة. *** آدم وصل بالعربية القصر. نزل فتحلهم البيبان. نزل رفعت وثرية، روان ومليكة. وبدأوا يدخلوا القصر. مليكة مسندة روان وهي نفسها دايخة جداً. آدم: تعالي يا مليكة عشان أنتِ تعبانة. أنا هسندها. مليكة مردتش عليه وكملت في طريقها. دخلوا القصر. مليكة طلعت بروان على القصر. رفعت: آدم. تعالي ورايا ع المكتب عايزك. آدم: حاضر يا جدي.

قبل ما يطلع وراه جرب تاني يتصل بإسلام. "مغلق". ضرب كف على كف وطلع ورا جده ع المكتب. *** مليكة وروان وصلوا الأوضة. وكانت أمينة قاعدة في الأوضة وماسكة ياسين. أمينة: حمد الله على سلامتك يا روان يا حبيبتي. ألف حمد وشكر ليك يا رب. دخلت روان جري شالت ابنها وخدتها في حضنها وقعدت تعيط جامد أوي. مليكة راحت باست دماغ أمينة: ازيك يا أمي عاملة إيه؟ أمينة: الحمد لله يا حبيبتي. حمد الله على السلامة.

مليكة: الله يسلمك. معلش إحنا سيبناكي لوحدك ومشينا بسرعة. بس اديكي شوفتي اللي كنا فيه. أمينة: لا يا حبيبتي ولا يهمك. أهم حاجة اتطمنا على روان إنها بخير. أنا كنت هتجنن والله. مليكة: ليه هي سهيلة مجتش تطمنك؟ أمينة: لا سهيلة مجتش. مليكة: مجتش إزاي يعني؟ أمينة: مش عارفة والله ما جت. مليكة: تلاقيها راحت مع إسلام في أي حتة قبل ما تيجي لك. زمانها على وصول. سابت روان ياسين على سريره جنبها. قعدت على السرير وسندت دماغها وراها.

مليكة: أنتِ لو عملتي عملتك دي تاني يا روان أقسم بالله ما هوريكي وشي تاني. أنا مرضتش أكلمك في المستشفى، بس اللي عملتيه ده زعلني منك جداً. إيه مش شايفانا كلنا؟ لما حاجة تزعلك من جوزك تنسي أمك وأختك وعيلتك وترمي كل ده ورا ضهرك وتروحي تنتحري؟ روان: لو حد حط نفسه مكاني لمرة واحدة بس هيفهم أنا عملت كده ليه. مليكة: طيب يا ستي اتطمني. جدك وافق على الطلاق. روان: بجد؟ مليكة: آه والله. قال أول ما تقومي بالسلامة هيجيب المأذون.

روان بتتعدل: لا خلاص أنا بقيت زي الفل والله. انزلي قوليله أنا جاهزة. مليكة: يا بنتي اهدي على نفسك شوية. الدنيا مش طايرة. بقولك إيه صحيح. هو معاذ كان بيخونك مع مين جوه البيت؟ روان بزعل وعيون مدمعة: معرفش. اللي أعرفه إنه معنى إنه قدر يدخلها جوه القصر يبقى حد قريب مننا. مليكة: لازم نعرف هي مين. أنا مش مقتنعة بحوار زميلته في الشغل دي. روان: أيا كان بقى. ربنا يهني سعيد بسعيدة. قامت مليكة خدتها في حضنها. *** بعد نص ساعة.

في أوضة إسلام. إسلام نايم ع السرير. دماغه ملفوفة. بدأ يفوق واحدة واحدة. حط إيده على دماغه واتوجع جامد أوي من صداع شديد جداً ووجع في راسه ودوخة. فتح عينه وبص حواليه: أنا فين؟ الدكتور: حمد الله على سلامتك يا بطل. أنت في المستشفى. إسلام: مستشفى!!! ليه إيه اللي حصلي؟ الدكتور: جيت هنا بخبطة شديدة جداً على راسك كانت هتسببلك مشاكل كتير أوي بس الحمد لله ربنا سترها. والبنت اللي معاك قدرت تتصرف. إسلام: البنت اللي معايا!

مين البنت؟ الدكتور: آنسة سهيلة. هي اللي جابتك على هنا وكانت قلقانة جداً عليك. ولما اتطلب دم اتبرعت بدم كتير جداً عشان تنقذك. إسلام: طب وهي فين دلوقتي؟ الدكتور: نقلناها أوضة تانية عشان حصلها مضاعفات من نقل كمية الدم دي كلها. إسلام: يالهوووي. أنا لازم أروح لها. بيقوم بسرعة دماغه وجعته جداً. حط إيده عليها "آآآآه". الدكتور: يا إسلام ميصحش اللي بتعمله ده. تروح فين؟

أنت لسه خارج من وعكة جامدة جداً ومينفعش تتحرك دلوقتي أصلاً خصوصاً وإن الحوار كله في دماغك. إسلام حاطط إيده على دماغه: مفيش الكلام ده. أنا لازم أروح أشوف سهيلة فين. الدكتور: متقلقش يا إسلام. هي حالياً متعلق لها محاليل وأدوية هتخليها زي الفل وهتجيلك هي بنفسها. بس صدقني، قومتك دلوقتي خطر جداً. إسلام: طب هي كويسة يعني ولا تعبانة أوي؟ الدكتور: ما أنا قولتلك هي شوية مضاعفات بس وهتروح لحالها. متقلقش.

إسلام بيسند دماغه ورا وبيغمض عينه من الوجع والزعل على الموقف اللي هو فيه، واللي حطها فيه. *** في المكتب. آدم: خير يا جدي. كنت عاوزني في إيه؟ رفعت: اقعد يا آدم. آدم بيقعد: حاضر. رفعت: صلي على النبي. آدم: عليه الصلاة والسلام. رفعت: بص يا آدم. الفترة اللي فاتت دي أنا مكنتش بنام. لازم أجوز مليكة لحد كويس وميستغلش السمعة اللي طلعت عليها ويقلل منها. آدم: سمعة إيه يا جدي؟ مش إحنا بس اللي عرفنا الموضوع ولا إيه؟

رفعت: للأسف لا. وده اللي مكنتش عايز أتكلم فيه طول الفترة اللي فاتت. فيه حد سرب الخبر من جوه البيت والخبر انتشر هنا وهناك. ولما كنت بروح الشركة كانوا العملاء نظرتهم ليا بتوضح إهانة كبيرة جداً لكياني وكيان العيلة اللي تعبت سنين عشان أوصله للمستوى ده. وعشان كده لو تفتكر أنا بقالي حوالي سنة ونص مبخطيش عتبة الشقة. ولما حاجة تطلب أعملها من البيت. آدم: إيه الكلام ده!!! أنا أول مرة أعرف الحوارات دي يا جدي.

رفعت: مش هو ده موضوعنا. أكمل كلامي بقى. لما حبيت أجوز مليكة اللي ربنا حطها أمانة في رقبتي فكرت كتير أوي. مين أأمن واحد ممكن أسلمه الأمانة الغالية دي وميبهدلهاش. وبعد تفكير طووويل اكتشفت إنك أنسب واحد لحاجة زي دي. وعشان كده أجبرتكم انتو الاتنين على كده. عشان عارف ومتأكد إنك لما تعرف الحقيقة هتكون أقوى ضهر ليها. وهي لما تشوف ده منك هتحبك بجد. آدم باصص في الأرض: وبعدين؟

رفعت: عملت حوارات ومشاكل عشان أجوزكم في 3 أيام بالظبط. بس لما بعد ده كله تكون أنت الشخص اللي تأذيها وتدخل المستشفى بسببك ااااانت، يبقى أنا كنت غلطان يا آدم. وأنا لما حد بيوقعني في الغلط مبرحمهوش حتى لو كان أبويا. مليكة دي الملاك بتاع البيت. يوم ولادتها فتحت شراكة مع أكبر شركات استيراد خشب في العالم واتفتحلي باب رزق. ومع كل سنة كانت بتكبر في البيت ده كانت بتزيد بركته واللي يخشه ويشوفها نفسه بتتفتح. وبعد ولادتها بـ 6 سنين بقت عهدة مطلوب مني أربيها وأكبرها وأسلمها لعريسها اللي هيحطها في عينه أكتر مني أنا شخصياً. وعشان كده يا آدم من أول دلوقتي. لو عرفت لمرة واحدة إنك أذيتها تاني بأي شكل. حسابك معايا هيتقل أوي يا آ...

آدم: من غير ما تكمل كلامك يا جدي. أنا غلطت غلطة كبيرة أوي لما عملت كل ده فيها. ومن اللحظة اللي عرفت فيها الحقيقة خدت عهد على نفسي إن الباقي من حياتي كله هقضيه بفكر إزاي أخليها أسعد إنسانة في الدنيا. بس هي تسامحني. رفعت: هتسامحك. مليكة بنت أصول وقلبها أبيض وهتسامحك. آدم: المشكلة إن فيه حاجة حضرتك متعرفهاش يا جدي. رفعت: خير.

آدم: مليكة من كتر الضغط اللي اتحطت فيه الفترة اللي فاتت وبالذات بعد آخر حاجة حصلتلها اتصابت بمتلازمة نادرة جداً على مستوى العالم. رفعت بقلق: وإيه هي المتلازمة دي؟ آدم: المتلازمة دي بتخليها تهاجم أي حد يحاول يضايقها وتضربه بطريقة شنيعة ممكن توصل للقتل وهي مش في وعيها أصلاً. وده ناتج عن إن المخ بيدي إشارات لمركز أعصابها وعضلاتها يبذلوا طاقة أكبر بكتيييير من اللي هي متعودة عليه. رفعت بيحط إيديه الاتنين

على دماغه على المكتب: لا حول ولا قوة إلا بالله. آدم: قولت نخرج بس من الحوارات اللي حاصلة دي وهوديها لأكبر دكتور في القاهرة أو حتى مصر ونعالجها. رفعت: هسيب الموضوع ده في عهدتك وأنت اتصرف. آدم: تمام. رفعت: المهم. روان أديها خرجت من المستشفى على خير. اتصل بالمأذون وخليه ييجي بالليل يخلص. آدم: حاضر يا جدي اللي تشوفه. بس فيه حاجة غريبة. رفعت: إيه هي؟

آدم: إسلام وسهيلة خرجوا من الصبح. هو راح مشوار تبعي وهي كانت جاية على هنا ولسه مرجعوش. رفعت: إيه ده؟ ازاي يعني؟ آدم: مش عارف. رفعت: عموماً متقلقش. إسلام راجل يعني ميتخافش عليه. هتلاقيهم شوية وجايين. *** خلص آدم وطلع على أوضته. بيفتح الباب وداخل لقى مليكة واقفة بتحط هدوم في الدولاب. أول ما لقت الباب بيتفتح اتخضت. الهدوم وقعت من إيديها اتنعكشت. شافت آدم دورت وشها تاني وبدأت تشيل الهدوم عشان تطبقها وتحطها.

آدم رايح يشيل معاها: استني استني. أنا هشيلهم عنك. راحت شادة الهدوم من إيديه بعصبية وحطاها كلها على السرير وبدأت تطبق فيها. آدم: طب أنتِ هتفضلي صامتة كده كتير؟ مليكة واقفة تطبق ومبتردش عليه. آدم: مليكة؟ يا ملييييكة. مازالت مبتردش. راح قعد على كرسي التسريحة قدام السرير.

آدم: أنا عارف إنك زعلانة مني بس أنتِ ممكن تتكلمي. صوتي. صرخي. كسري. اعملي أي حاجة تخرج الطاقة اللي جواكي دي. طب ع الأقل عرفيني مييييين هو الشخص اللي كنتي بتحاولي تداري عليه؟

رفعت عينيها بصتله بصمت تام. عينيها بتقول مليون حاجة ولسانها مبينطقش. مسكت الهدوم واتلفتت تحطها في الدولاب. بدأت ترصص فيها. وهي بتتلفت تاني داخت والدنيا لفت بيها. وقفت مكانها ومسكت دماغها. جري عليها آدم بسرعة ومسكها. حاولت تزقه. مسكها بالعافية وراح بيها لحد السرير. نيمها عليه وراح فتح التلاجة طلع العصير. جاب كوباية وصب شوية وبدأ يشرب فيها بالعافية بردو. شربت بوق غصب عنها. جاية تزق الكوباية جاي يشربها بالعافية. وشها احمر وراحت زاقة الكوباية من إيده وقعتها اتكسرت مليون حتة.

بص آدم ع الكوباية وبرق. الغريب إن هي كمان بصت ع الكوباية باستغراب!!! قام آدم وبدأ يلم في الازاز اللي انكسر. طبيعي وهو بيلم راحت إزازة عورت إيده. مليكة برقت وجت تقوم بسرعة تشوفه. افتكرت وضعهم رجعت قعدت تاني وعينيها عليه. ابتسم آدم واستغل الموقف وبدأ يلم في الازاز زيادة وإيده متعورة عشان يستفزها وتتكلم. لكن هي كانت أعند منه وبردو متكلمتش. *** رفعت قاعد في الريسبشن.

نشوى داخلة من الباب وشها مخطوف وجايب 100 لون. جت تطلع على السلم. رفعت: نشوووى. نشوى: نعم يا بابا. رفعت: تعالي عايزك. نشوى رايحاله: إيه يا بابا خير؟ رفعت: أنتِ كنتي فين كل ده؟ ووشك مخطوف ليه كده؟ نشوى: مفيش. حصل حوارات معايا أنا وصاحبتي بس وخلصناها بالعافية. رفعت: أنتِ كويسة يعني؟ نشوى: آه آه كويسة. رفعت: طيب جهزي نفسك. بنت أخوكي هتطلق كمان شوية. نشوى بتبرق: بنت أخويا مين؟ رفعت: روان. نشوى بصدمة: بتتكلم بجد؟؟؟

رفعت: آه بتكلم بجد طبعاً. فيه حاجة ولا إيه؟ نشوى: لا مفيش. خراب البيوت وحش بس. رفعت: تمام. اطلعي غيري هدومك. نشوى: حاضر. *** جه المأذون. العيلة كلها نزلت قعدت معاه ماعدا روان ومعاذ. طلعت مليكة تجيب روان. فتحت الباب ودخلت. مليكة: إيه يا روان قدامك كتير ولا إيه؟ روان: لا نازلة وراكي اهو. هدخل الحمام بس الأول. مليكة: ماشي. هنزل أستناكي تحت.

نزلت مليكة لتحت. روان دخلت الحمام وخرجت. بتفتح باب الأوضة عشان تخرج. لقت معاذ في وشها وفي إيده ورق. !!! *** بعد ربع ساعة. في الصالون. كلهم قاعدين مع المأذون. آدم جاله رسالة على تليفونه. فتح الرسالة. "لو عايز تعرف مين الشخص اللي مراتك كانت بتداري عليه طول المدة اللي فاتت، ومين الشخص اللي ورا كل المصايب اللي انتو فيها بقالكو سنتين. تعالى على اللوكيشن ده بكرة الساعة 8 الصبح" آدم بص للرسالة باستغراب!!!!

المأذون: إيه يا جماعة لسه بدري ولا إيه. ورايا شغل تاني. رفعت: لا يا شيخ. زمانها نازلة دلوقتي. ومعاذ زمانه في الطريق. اطلعي يا مليكة اندهي لأختك. مليكة لسة جاية تتعدل لقت روان نازلة. قعدت تاني. دخلت روان عليهم ووقفت قدامهم. رفعت: إيه يا روان ماتقعدي عشان نشوف هنعمل إيه على ما البيه يوصل. روان: أنا غيرت رأيي يا جدي. رفعت: بمعنى؟ روان: يعني أنا مش عايزة أتطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...