الفصل 30 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل الثلاثون 30 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
4,102
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الظابط: البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر. رفعت اتصدم، رجع بضهره خطوة لورا. رفعت: أشهد أن لا إله إلا الله. بلع ريقه: واشهد أن محمد رسول الله. الظابط: شد حيلك ياحج.. أنا مقدر طبعاً الموقف الصعب اللي انتوا فيه دلوقتي، بس أعذرني أنا لازم أنفذ الأمر اللي جاي بيه. هعمل شوية إجراءات كدا في البيت عشان دي تعتبر جريمة قتل والمتهمة الأولى مليكة حفيدتك. رفعت باصه ومصدوم، مش قادر يتكلم ولا يستوعب اللي بيحصل. بدأ يتماسك.

رفعت: شوف شغلك ياباشا، البيت بيتك. دخل الظابط، رجع رفعت لورا قعد على الكرسي وحط إيده على قلبه. دعك صدره جامد من وجعه على الموقف اللي هو فيه. رفع راسه تاني وتماسك، قام وقف مسك عكازه وطلع على فوق. *في أوضة ثرية* قاعدين ثرية وأمينة وروان وسهيلة وإبراهيم. رفع رفعت راسه وبصلهم كلهم بقوة. أمينة: في حاجة ياحج ولا إيه؟ رفعت: جهزوا نفسكم.. عندنا حالة وفاة. بس مش هنعمل عزا ولا هنستقبل ناس غير لما مليكة وآدم يرجعوا البيت. ثرية

بترفع راسها بصدمة وبتبصله: حالة وفاة. رفعت بعد 3 ثواني: بقيتي أرملة ياثرية. سهيلة وروان باصينه بصدمة فظيعة وعينيهم مدمعة. إبراهيم بيلف وشه يبص على روان. أمينة بتحط إيديها على دماغها: أنا لله وأنا إليه راجعون. أنا لله وأنا إليه راجعون. ثرية مازالت باصهاله وبتحاول تستوعب اللي بيقوله، ومن غير ما تعلق بولا كلمة على اللي قاله رفعت. ثرية: مليكة فين؟ رفعت بص في الأرض وسكت. ثرية: بنتي فين ياحج؟

رفعت: بنتك متهمة في قتل أبوها ياثرية. محتجزينها والله أعلم هيحصل إيه. ثرية بصتله لمدة 10 ثواني وهي ساكتة، قامت وقفت ووشها احمر. ثرية: كل ده بسببك.. كلللللللل ده كان بسببك انتتتتتت يارفعت ياخشااااااب. بنتي ضاعت مني بسببك وحياتي كلها اتدمرت بسببك. عايشين طول الوقت حكم ومواعظ ومحسسنا إنك مسيطر على كللللل حاجة وانت في الحقيقة هيئة كدابة لحد ما ضيعتنا. أعمل إيه أنا دلوقتي أروح فييييين وأرجع بنتي إزاااي.

بدأت تصوت وتلطم على وشها: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يارفعت ياخشاب. حسبي الله ونعم الوكيل فيك. سهيلة وإبراهيم قاموا بسرعة يمسكوها وهي تزهق وتلطم زيادة. ثرية بتلطم وبتعيط: بقالي سنيييييين عاملة فيها قوية عشان أربي عيالي وأكبرهم بس أنا مش قوووووية 😱😱😱 لما بنت تضيع من إيدي بعد كلللل ده يبقى أنا مش قوية ومستاهلش أعيش ولا أنا ولا انت يارفعت ياخشاب. منك لللللللله. قعدت في الأرض من التعب وقعدت تدب ع الأرض.

ثرية: أعمل إيه أنا ياربي أعمل إيه أعمل ااااااايه. روان سابتهم ونزلت تجري على تحت ووراها إبراهيم. *في القسم* مليكة قاعدة على نفس الكنبة وإيديها في الكلبشات وساندة راسها لورا. الظابط بيفتح الباب وداخل. عدلت نفسها. الظابط: مدام مليكة.. يؤسفني إني أقولك الخبر ده طبعاً، انتي هتتحولي النيابة النهاردة. مليكة: ليه؟ الظابط: أبوكي.. تعيشي انتي. مليكة بصاله ومصدومة: مات؟

الظابط: الفجر. جهزي نفسك عشان شوية وهيحولوكي عشان تتعرضي ع النيابة النهاردة. مشي وراح قعد على مكتبه. مليكة دورت وشها وبدأت عينيها تدمع. مليكة لنفسها: جرا إيه يامليكة.. جالك اليوم اللي تحتاري فيه مش عارفة دموعك دي دموع فرحة ولا حزن. مش قادرة تفسري إحساسك، هل فرحانة إنه أخد جزاته؟ ولا زعلانة إنه أخد جزاته على إيدك انتي! هل فخورة بنفسك إنك قدرتي تعملي دا؟

ولا قرفانة من نفسك ومش متخيلة إزاي قدرتي تمسكي سكينة وتقتلي أبوكي؟! زعلانة على نفسك وعلى اللي في بطنك لما تترموا في السجن بقيت سنين عمرك ده إذا مكانش إعدام؟ ولا زعلانة إن ده كله حصل من البداية وماكنتيش بنت طبيعية زي أي بنت بتتحامى في أبوها. طب صعبان عليكي آدم والوضع اللي اتحط فيه؟ ولا صعبان عليكي نفسك بعد كل اللي شوفتيه في حياتك وبعد ما فكرتي إنك هتقضي الباقي من حياتك في حما آدم اللي بيحبك أكتر من نفسه!!

جاي أمين الشرطة يخرجها.. فك الكلبشات. خرجت على برا جري عشان تترمي في حضن آدم وتعيط... اتفاجئت إن اللي موجودة داليدا بس. وآدم مش موجود؟!!! أمين الشرطة: هنقف هنا لحد ما الباشا يقولي هنتحرك امتى. قامت داليدا وقفت: ازيك يامليكة عاملة إيه دلوقتي؟ مليكة: الحمدلله، فين آدم؟ داليدا: آدم مش موجود. مليكة: ؟!!!! داليدا: مشي امبارح بالليل ومن ساعتها معرفش عنه حاجة.

مليكة استغربت أوي بينها وبين نفسها.. إزاي آدم يسيبني في وقت زي ده؟!!! داليدا: متقلقيش يامليكة.. أنا هخرجك منها ☺️. بترفع عينيها لقت روان جاية من برا. وقفت على باب القسم تبصلها وعينيها مليانة دموع. مليكة بتبصلها بحزن ونظرتها مختلطة بين زعلها منها وبين زعلها على الموقف اللي محطوطين فيه ده كله. وفجأة روان جريت عليها وخادتها بالحضن. فضلوا حاضنين بعض كتيييير أوي.

اتحولت مليكة للنيابة واتحقق معاها وخدت 4 أيام على ذمة التحقيق. عدت الأيام يوم ورا يوم ورا يوم ورا يوم. رفعت رافض ياخد عزا ابنه، ثرية حالتها متدهورة وعايشة على أدوية الاكتئاب اللي بتنيمها عشان تهرب من الواقع. روان رايحة جاية على مليكة هي وإبراهيم وإسلام صاحب آدم. داليدا عمالة تجمع أدلة من كل مكان وتروح لمليكة تسمع منها حاجات كتير. آدم مختفي تماماً، كلهم بيدوروا عليه ومحدش فاهم إيه السر ورا اختفاءه الغريب ده!!!

مليكة اليوم بيعدي عليها بسنة كاملة. عايشة أصعب أيام حياتها اللي مفيش أسوأ منها. ولو مش بتتعذب بسبب كل حاجة في حياتها فهي بتتعذب بسبب غياب آدم كل لحظة مع كوم تفكير قد كدا. ياترى اختفى فين وليه وإزاي يسيبني في الظروف دي أيا كان اللي بيعمله. جريت الأيام لحد ما وصلنا ليوم جلسة المحكمة. رفعت، ثرية، روان، إبراهيم، سهيلة، إسلام داخلين المحكمة وطبعاً كلهم معتمدين اعتماد كامل على داليدا المحامية اللي هتطلعهم من المصيبة دي.

دخلت مليكة ورا القضبان ووقفت تبص عليهم وعينيها اللي مليانة دموع بتدور على آدم وسطهم وبردو ملقتهوش. سندت راسها ع القضبان. مليكة: فينك بس ياآدم.. ارجوك متعملش فيا كدا أنا عارفة ومتأكدة إنك مستحيل تسيبني في يوم زي ده. لو سيبتني لوحدي النهاردة كمان عمري ما هسامحك ياآدم. دخل القاضي واللي معاه. مش هنقول تفاصيل الجلسة كاملة عشان الدواخل كتير زي ما احنا عارفين. القاضي: محامي الدفاع يتفضل.

قامت داليدا وقفت: بدأت تقدم مرافعتها بس بطريقة مختلفة، بدل ما تكون هي محامية الدفاع وتقدم أدلة في صالح مليكة بقت بتقدم أدلة تدين مليكة أكتر وأكتر. لحد ما طلعت فيديو من كاميرات المراقبة اللي موجودة في الريسبشن اللي حصل فيه الحادثة وورته للقاضي. كلهم باصينلها باستغراب ومليكة مبرقة. ثرية قامت وقفت: انتي اااايه اللي بتعمليه ده يابنت الغدااااارة. القاضي بيخبط قدامه: بعد إذنك يا مدام اقعدي مكانك ومتتكلميش غير بأذني.

بيبص لداليدا: هو انتي منين محامية الدفاع ومنين بتقدمي أدلة ضد موكلتك يا أستاذة داليدا؟!!!! داليدا: سيادة القاضي أنا مع الحق أينما كان ✋🏻 وأنا لحد من يومين كنت محاميتها على أساس إنها معملتش ده وبتعترف عشان تحمي غيرها بس لما عرفت الحقيقة كاملة وكونها تقتل أبوها بالطريقة البشعة دي قررت إني هكمل للآخر بس في الحق. آدم جاي من برا: قررتي تكملي في الحق ولا قررتي تكملي اللي غيرك مقدروش يكلموه؟

أول ما مليكة شافته ابتسمت اتنهدت تنهيدة قوية جداً وكأن الروح اتردت فيها تاني. القاضي بيبص لآدم: انت داخل تتكلم بالطريقة دي بصفتك مين؟ آدم: بصفتي زوج المتهمة، وابن عمها وشاهد على كل حاجة حصلت وكمان. القاضي: امسك المصحف ده مبدئياً. مسك آدم المصحف وحطه على عينه. آدم: والله العظيم هقول الحق.. والله العظيم هقول الحق. القاضي: اتفضل يا آدم قول شهادتك.

آدم: الحقيقة هي شهادتي مش بالكلام.. أنا هعرض على حضراتكم فيديو قصير كدا هيقول كل حاجة أنا عاوز أقولها. القاضي: قبل ما أشوف الفيديو، معاك تصريح رسمي بده؟ آدم: معايا تصريح وطلب من صاحب الشأن بنفسه يا سعادة القاضي. القاضي: تمام.. اتفضل. طلع آدم تليفونه.. فتح فيديو وعلى الصوت على الآخر. *داخل الفيديو* 📸 محمد نايم على السرير وآدم قاعد على كرسي قدامه.

آدم: تمام يا عمي الممرضة بدأت تسجل الفيديو، إيه الكلام المهم اللي جبتني عشان تقولهولي؟ محمد بيتكلم بتعب: أنا عارف إني مكنتش سوي، عملت حاجات كتير أوي غلط في حياتي وأذيت ناس كتير واللي هما أكتر ناس كنت المفروض أحميهم وأحافظ عليهم. بس لما أحس إن أمر الله خلاص على وشك النفاذ يبقى لازم ألحق نفسي وأعمل حاجة لآخرتي أكفر بيها عن جزء من.. جزء من ذنوبي. بدأ يكح جامد أوي ويتوجع وهو بيتكلم.

آدم: اهدي يا عمي ولو مش قادر تتكلم نتكلم وقت تاني عادي. محمد بتعب: مفيش وقت تاني يا آدم اسمع الكلمتين اللي طالعين من ذمتي دول وركز معايا كويس أوي... بنتي متتحبسش فيا يوم واحد يا آدم. آدم باصاله باستغراب!!! محمد: زي ما بقولك كدا...

لو هي حاولت تقتلني مرة فأنا قتلتها 100 مليون مرة يا آدم. عملت فيها اللي مستاهلش كلمة بابا عشانه. هي وروان مكانوش يستاهلوا مني كدا أبداً وكان أبسط رد منها على كل ده إنها تعمل كدا وأنا مش زعلان ✋🏻. ربنا يشهد على كلامي أنا هموت وأنا قلبي راضي عنها هي وبنتي التانية، هموت وأنا كلي أمل يسامحوني سواء في الحياة دي.. أو في الحياة الأخرى. وصيتي الأولى ليك يا آدم مراتك متتسجنش فيا يوم واحد وخليتك تسجل الفيديو ده عشان كدا.

آدم: طيب ووصيتك التانية؟ محمد: نشوى يا آدم. نشوى ومعاذ.. شياطين لازمهم الحرق بسرعة. آدم: انت تعرف حاجة عن الموضوع ده يا عمي؟

محمد: أنا أعرف كل حاجة عن الموضوع ده. نشوى هي السبب في كل حاجة يا آدم.. جاتلي بعد طلاقها على طول وبخت سمها فيا كالعادة لحد ما عرفتها كل حاجة عن العيلة. وبعدها بسنين لما شكيت في اللي هي بتعمله بدأت أراقبها.. اكتشفت إنها شيطان من غير قرون. عندها طاقة شر محدش يقدر يشيلها جواه. طاقة قدرت تخليها تهدم وتخرب وتحرق وتزور وتسرق وتقتل وتعمل اااااي حاجة تبرد نار الشر والحقد اللي جواها.. وبيساعدها في كل ده معاذ، ومش لوحده يا آدم.

آدم: اومال مين كمان؟ محمد: داليدا.. داليدا اللي كانت ماشية معاك. أنا كنت مراقب كل حاجة من بعيد لبعيد وياما كنت عاوز أحذرك منها بس مكدبش عليك أنا كمان كمان كان جوايا طاقة شر كبيرة. داليدا كانت بتحاول كل يوم تقرب منك أكتر عشان تعرف عنك معلومات أكتر فتروح توصلها للي مشغلاها فتديها فلوس أكتر وهكذا. آدم: داليدا؟!!!! محمد: أه يا آدم داليدا.

محمد بيمسك ايده: بنتي يا آدم. بنتي أمانة في رقبتك ليوم الدين.. تخرج دلوقتي من عندي تروح ع الأماكن اللي هقولك عليها وهناك هتلاقي دليل براءتها ودليل إدانة نشوى ومعاذ وداليدا. بدأ محمد يتكلم وكل اللي في المحكمة بيسمعوا واولهم القاضي. داليدا بصالهم ومبرقة وعمالة تشر عرق من كل حتة من الخوف.

مليكة باصة لآدم وعينيها مدمعة من فرحتها. ثرية ورفعت وروان وسهيلة مبتسمين ومش مصدقين عينيهم. إبراهيم وإسلام باصين لآدم بنظرة فخر فظيعة. الفيديو خلص. آدم: وبكدا يا سعادة القاضي نقدر نستنتج تنازل رسمي لفظي من صاحب الشأن الله يرحمه عن القضية اللي تخص مليكة، واعتراف على نشوى الخشاب.. ومعاذ السيد حافظ. ومعاهم المحامية الكفء داليدا خليل ☺️.

بيطلع الدوسيه اللي معاه: ودي كل الأدلة اللي عمي قال عليها في الفيديو تقدروا حضراتكم تطلعوا عليها ومعاهم تقرير الدكتور اللي بيثبت الحالة المرضية لمليكة. والأهم من كل ده. بيبص لورا.. دخل سليم ومعاه الصعايدة وبدأوا يعترفوا بكل حاجة عملتها نشوى وداليدا ومعاذ. وبعد كل حاجة القاضي شافها حكم لمليكة بالبراءة. اتقبض على داليدا واتطلب القبض على نشوى ومعاذ. خرجت مليكة بعد ما خلصت كل الإجراءات. أول ما شافت آدم جريت حضنته.

حضنها حضن عوض فيه كللللل الوقت اللي قعده بعيد عنها. مليكة: كنت متأكدة إنك جاي والله العظيم. حط إيده الاتنين على وشها: أنا آسف يا حبيبتي إني قعدت الوقت ده كله بعيد عنك بس ده والله كان لهدفين. أولهم إني أسيب داليدا تاخد راحتها وتبدع وتخرج كل حاجة عندها عشان أعرف أتعامل مع الموقف، وتاني حاجة عشان أقدر أجمع كل المعلومات اللي شوفتيها دي. مليكة: خلاص بقى مش عاوزين نجيب سيرة الناس دي في حياتنا تاني كفاية أوي كدا تفكير فيهم.

آدم: اومال هنفكر في إيه؟ مليكة بتبتسم: نفكر في إني بحبك. آدم بيبرق: اخيراااااااااا يا ناس، اخيرا قالتها يا عالم 😍😍😍😍. حضنها جامد أوي من فرحته. رجعوا لبقيت العيلة وركبوا العربيات. *وصلوا البيت مع القوة اللي هتقبض على نشوى ومعاذ* طلعوا المخزن جابوهم ونازلين.. نشوى في إيديها الكلبشات هي ومعاذ. العيلة كلها بقت تبصلهم باحتقار فظيع. كل واحد في العيلة اتأذى منهم بطريقة شكل.

نشوى بغيظ وغل بتبص لآدم: اوعى تفكرها انتهت على كدا يا آدم، قد ما هقعد في السجن هرجع تاني وهاخد حقي. آدم: ان شاء الله حاضر لما تعرفي تخرجي نبقى نتكلم، يلا يا ماما مش فاضيين. خرجوا معاهم ركبوا البوكس. اتفضل في الريسبشن العيلة بس. ثرية بتحضن مليكة تاني: قلبي كان هيتخلع عليكي اقسم بالله. مليكة: متقلقوش يا جماعة. طول ما آدم معايا مكانش هيحصلي حاجة. روان: الحمدلله يارب.

مليكة: مقولتلناش بقى يا آدم الكلام اللي انت قولته ده حصل امتى وإزاي؟ آدم: هحكيلكوا. Flash back 📸🔙 كنت واقف في القسم مع زفتة بنشوف حل يخرج مليكة من اللي هي فيه. تليفوني رن رديت. إسلام: عمك فاق تعبان وحالته صعبة جداً وطالب يشوفك ضروري جدا جدا. آدم: طب اقفل اقفل أنا جاي حالاً. خرجت ركبت العربية وجريت ع المستشفى. دخلت لقيت عمي نايم حالته صعبة جداً، دخلت قعدت جنبه وبصيتله.

محمد: كويس إنك جيت بسرعة يا آدم.. ادي التليفون للممرضة وخليها تصورنا فيديو. آدم: تصورنا فيديو؟!!! محمد: من غير أسئلة كتير يا آدم الله يباركلك مفيش وقت، خليها تصورنا فيديو عشان هتحتاجه بعدين.

قمت ندهت للممرضة، جت بدأت تصورنا ودار الحوار اللي بيني وبين عمي محمد. خلصت وخرجت على برا، قعدت ودماغي عمالة تلف في مليون حوار. حكيت لإسلام اللي حصل وبدأنا نفكر هنعمل إيه وهنجيب كل الأدلة دي إزاي. واحنا قاعدين بنتكلم الفجر أذن، وفي نفس اللحظة عرفنا إن عمي قلبه وقف. ومن اللحظة دي اعتبرت نفسي في مهمة عسكرية 😂 مش هغمض عيني ولا هروح البيت ولا هوري وشي لمليكة إلا ما أجيب كل الأدلة اللي تدين ولاد ال...

رفعت بيطبطب على كتفه: مش قولتلك قبل كدا يا آدم، انت راجل من ضهر راجل. تستحق لقب الخشّاب 😍😍😍. آدم: طيب بما إني أستحق اللقب بقا كنت عاوز استأذنك في حاجة كدا يا جدي. رفعت: اتفضل يا حبيب جدك.

آدم: الفترة اللي فاتت دي حصل مصايب كتيييير أوي وحزن ونكد مكنش عارفين نخرج منه، ده غير إن حضرتك عارف ساعة فرحي أنا ومليكة كنا احنا الاتنين مضروبين بالجزم 😂 ومحسيناش بفرحة جوازنا. فكنت عايز استأذنك بعد الأربعين بتاع عمي بإذن الله نعمل حفلة كبيرة كدا ونعزم فيها كل الناس. وتبقى حفلة جوازي أنا ومليكة، وجواز سهيلة وإسلام كمان. مليكة بتبصله وبتضحك جامد من فرحتها. إسلام بيبص لسهيلة وبيمسك إيديها وهما بيضحكوا.

جدي: فكرة حلوة جدااا وأنا موافق بالثلث طبعاً 😍😍😍😍. إبراهيم: طيب إذا كان كدا بقى نخليه الفرحين تلاتة. آدم: يعني إيه؟ إبراهيم: يعني أنا بقالي فترة كدا كنت عاوز أفاتحكم في موضوع بس كنت مستني آخد رأي روان الأول، بس مدام الفرصة سمحت هاخد رأيها قدامكم يمكن توافق ونوثق اللحظة دي 😍😍. آدم: تاخد رأيها في إيه 🤔. إبراهيم بيبص لروان: تتجوزيني يا روان؟ آدم: اوبااااا.

روان بصاله مبرقة ومصدومة. مليكة بتبص لإبراهيم بفرحة فظيعة وبتغمز روان في إيديها. روان: إيه ده طلع منين الموضوع ده. آدم: موافقة ولا مش موافقة يا ما يلا عايزين نفرح. روان: موافقة طبعاًااا ودي فيها كلام بردو 🙈🙈🙈. مليكة بفرحة: أيوه كده بقى 😍😍😍😍😍. حضنتها وقعدت تبوس فيها من فرحتها بيها. جت سهيلة وقفت قدام روان. سهيلة: ها بقى إحنا بقينا عرايس زي بعض 😉 صافي يا لبن؟ روان: حليب يا قشطة.

حضنوا بعض وصفوا كل اللي بينهم والفرحة سيطرت على المكان والعيلة كلها بتهني الـ 3 عرايس.. مليكة، روان، سهيلة. وبالذات مليكة اللي عرفوا إنها حامل في ولي عهد عيلة الخشّاب 😍❤️🔥. *بعد شهرين* حفلة كبيرة جدااااا واخدة القصر كله ومعازيم كتير. وعلى سلم القصر المتزين نازلة مليكة زي الملاك بفستانها الأبيض ووشها البريء. ووراها نازلة سهيلة بالفستان الأبيض وعيونها اللي بتلمع. ووراهم روان بفستانها الأبيض ووشها المنور من فرحتها.

رفعت واقف على أول السلم. مسك إيد مليكة سلمها لعريسها "آدم". مسك إيد سهيلة سلمها لعريسها "إسلام". مسك إيد روان سلمها لعريسها "إبراهيم". بدأ صوت الزغاريط والتسقيف يعلى والـ 3 عرسان بيبوسوا راس الـ 3 عرايس والعيلة كلها واقفة في غاية السعادة وبالذات "أمينة" اللي بدأت تقف على رجليها بعد ما مفعول الدوا انتهى. وواقفة بتتفرج على عيالها الـ 3 وهما عرسان وعرايس 😍😍. خرجوا كلهم على الحفلة. بدأوا يرقصوا سلوه.

هنسيبنا من الحفلة كلها ومن بقيت الكابلز وهنركز على ❤️البطل والبطلة❤️. واقفين قدام بعض بيرقصوا سلوه. عين آدم بتلمع من فرحته، مليكة وشها منور من السعادة. آدم: من أول ما اتولدتي على إيدي كنت عارف إنك هتكوني ليا. مليكة: من أول يوم بصيت في عيني وتحديتني كنت عارفة إنك هتجبرني أحبك.. أحبك إيه؟

انت ❤️أجبرتني أعشقك ❤️ واعشقك كل تفاصيلك.. وقوفك جنبي، خوفك عليا وحبك ليا اللي كان بيبان في كل تصرف ليك معايا كان بيأكدلي إني في المكان الصح رغم كل الزعل اللي كان بينا. بتحط إيديها على قلبه: كنت عارفة إن في الآخر ده هيكون بيتي.

آدم: النهاردة هنبدأ حياة جديدة بتفاصيل جديدة. موعدكيش إن الحياة هتكون وردي طول الوقت. بس أوعدك إني في كل لحظة وكل ثانية هنعيشها مع بعض هبذل قصااااارى جهدي إنها تكون تعويض ليكي على كل حاجة شوفتيها في حياتك.. ياملاكي. باس دماغها وايديها الاتنين وحضنها ولف بيها 🙈.

عيشنا مع بعض رواية طويلة مليانة أحداث. عيشنا معاها الحب والكره، الفرحة والحزن، الغيرة والحقد، الخبث والبراءة. عيشنا الظلم وعيشنا العدل. ولأن كل بيت من بيوتنا حصل فيه حدث من أحداث الرواية فعلاً فكنا حاسينها واقعية ومنطقية لأن أغلبنا عاش إحساس من الأحاسيس دي، وفيه اللي عاشهم كلهم أو أغلبهم. وبعد ما خلصناها نستنتج من كل دا نقطتين مهمين جدا ••• إننا منتسرعش في الحكم على حد بالسوء؛ وفي نفس الوقت منآمنش لحد 100٪ ونكشفله كل ورقنا قبل ما نتأكد من حسن نيته.

ودلوقتي حابة أعرف آرائكم في الرواية بمنتهى الصراحة، وهل نعمل جزء تاني ليها ونكمل الأحداث.. ولا نبدأ في رواية جديدة أفضل 🤔.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...