الفصل 29 | من 30 فصل

رواية اجبرني اعشقه الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم همس حسن

المشاهدات
20
كلمة
5,141
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

مليكة باصة في عينه بشر وغضب فظيع وايديها لسة ماسكة السكينة المغروزة في بطنه: أنا بقول كفاية يا.... بابا. بدأ الدم يسيل من بطن محمد، وشه بيحمر وبيزرق من الوجع وصدمة الطعنة. الصمت بيسيطر على كل العيلة في حالة ذهول تام. روان باصالهم وعينيها مدمعة وسهيلة بتلطم على وشها، ثرية بتقعد ع الكرسي من الصدمة. ثرية بصوت واطي وصدمة: يا نهار أسود، يا نهار أسود، يا نهار أسود. آدم تليفونه وقع من إيده من الصدمة.

مليكة بدأت تفوق ودموعها تنزل وهي باصة في عين محمد ومازالت غارزة السكينة في بطنه. جري آدم زق مليكة بعيد، شد السكينة من بطن محمد، مسحها كويس في قميصه من البصمات وبيتلفت عشان يرميها ع السفرة. محمد وقع عالارض ساح في دمه، مليكة قعدت في الأرض مكانها، باصة قدامها عينيها نازلة حنفيات دموع وايديها الاتنين غرقانين دم. آدم بيشيل محمد: تعالى معايا يا إسلام. إبراهيم: وأنا جاي معاك يا آدم. آدم شال محمد وخارج يجري بيه على برا. آدم:

لااااا يا إبراهيم خليك هنا خلي بالك منهم أو خي تخلي حد فيهم يخرج من باب الشقة وخد بالك من نشوى ومعاذ، وانتي ياسهيلة خدي بالك من مليكة. يلا يا اسلااااام. خرج آدم يجري بمحمد على برا ووراه إسلام. ثرية مصدومة وساكتة تماماً. روان قامت وقفت قدام مليكة وقعدت تعيط جاااامد وتلطم على وشها. روان: قتلتيييييييه يامليكة 😱😱 قتلتيه ووديتي نفسك في داهيييييية. عشان مييييييين 😱 عشان مين وعشان إيه تعملي في نفسك كدا حرام عليكييييييي.

نزلت قعدت في الأرض قدامها وكملت لطم: حرام عليكي ليه تعملي فينا كلنا كدااااا دا أنا نايمة صاحية بفكر إزاي أصالحك وتسامحيني تقومي تعملي حاجة تخليكي تضيعي مني خااااالص ليييييييييييه، ليه حرام عليكي دا أنا مليش غيرك ياشيييييخة. ميستاهلش تودي نفسك في داهية اقسم بالله مايستااااااهل. حطت دماغها على الأرض في وضع السجود وهي مفحومة عياط. مليكة مبتردش وبتعيط اكتر وهي باصة للدم اللي على ايديها الاتنين.

قام إبراهيم بسرعة مسك روان قومها بالعافية. إبراهيم ماسكها من كتافها الاتنين: اهددددي ياروان اهدي ياماما. روان بتعيط وبتقع ع الأرض مش قادرة تصلب طولها: كل حاجة بتضيع مننا يا إبراهيم، كل حاجة بتتدمر. لحقها بسرعة وهي بتقع وشالها. طلع بيها على أوضتها بسرعة عشان يبعدها عن الجو دا. مليكة مازالت قاعدة على نفس الوضع وباصة لايديها. سهيلة قامت بسرعة قعدت جنب مليكة وخادتها في حضنها. سهيلة:

أهدي ياحبيبتي، أهدي بإذن الله مش هيحصله حاجة. مليكة في حضنها باصة قدامها ومازالت مصدومة، مش مصدقة إنها حاولت تقتل بني آدم بجد، والبني آدم دا يبقى أبوها. زقت سهيلة وقامت وقفت وراحت ناحية السلم. بدأت تطلع درجة درجة بهدوء باتجاه أوضتها. في المخزن نشوى بتبدأ تفوق. فتحت عينيها لقت نفسها مربطة من كل إتجاه في كرسي. اتعصبت وبصت حواليها تشوف هي فين. نشوى بعلو صوتها:

انتووووو ياللي هنااااا. حد ييجي يفكني أحسن مااوديكو في ستيييييين داهية ياولاد الكلب. قعدت تزعق بأعلى حسها ومحدش سامعها. في المستشفي آدم شايل محمد داخل يجري بيه على الاستقبال يلحقوه قبل ما يموت. اخدوه منه. الدكتور بدأ يكشف عليه وآدم وإسلام واقفين باصين عليه بخوف فظيع. الممرضة: لا ياجماعة بعد اذنكم اخرجو ولما الدكتور يخلص هيطمنكم عليه. الدكتور ماسك ايد محمد بيشوف النبض. آدم: مش هينفع نخرج إلا مانتطمن عليه. الدكتور:

بعد اذنك يااستااااذ اللي معاك في حالة حرجة جداااااا ومحتاج يتنقل العمليات حالا. بيبص للممرضة: جهزوا العمليات فوراً وأنا هجهز نفسي وادخلكم.. بسرررعة. آدم وإسلام خرجوا على برا مخضوضين وخايفين جداااااا يموت بجد. آدم بيسند دماغه ع الحيطة. إسلام بيطبطب عليه: متخافش ياصاحبي، ربنا معاه أهم مننا كلنا. آدم:

أنا مش خايف عليه هو ياإسلام ما يغور في ستين داهية، أنا الحاجة الوحيدة اللي خايف عليها مليكة. الراجل دا لو حصله حاجة أنا مش هسمح إن مليكة تقعد يوم وااااحد بس في السجن عشان واحد زي دا ياإسلام.. على جثتي اقسم بالله. إسلام: متقلقش يا آدم مش هيحصله بإذن الله. إبراهيم شايل روان وداخل بيها أوضتها. نيمها على السرير وقعد جنبها. اتعدلت روان وقعدت تكمل عياط وشحتفة. إبراهيم:

اهدي ياروان، اهدي أبوس ايدك متوجعيش قلبي عليكي.. كله خير بإذن الله. روان: خير إيه اللي بتتكلم عنه يا إبراهيم؟ وهييجي منين الخير.. أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل للبيت دا. كأن حد عاملنا عمل لا نرتاح ولا بالنا يهدى يوم واحد، أنا تعبت يا إبراهيم تعبت اقسم بالله. كان عندي إستعداد أشوف أو أحضر اااااي حاجة في الدنيا.. بس إني أشوف أختي ماسكة سكينة وبتدبها في بطن أبويا وبتودي نفسها في داهية!!!!!

دا اللي صعب بجد. قلبي هيقف من كتر الحزن اقسم بالله، يارب خدني وريحني من اللي أنا فيه دا ياارب. إبراهيم باصصلها وعينه مدمعة من الزعل عليها. إبراهيم:

غلط ياروان.. تصرفك دا غلط. أنا حاسس بيكي بوجعك كويس أوي بس في نفس الوقت خايف على مصلحتك. دلوقتي أحسن ما تنهاري وتعملي كل دا انتي أولى واحدة تقف جنب العيلة كلها •• وبالذات أختك. أختك شالت كتييييير واستحملت كتير في حياتها وهو دا اللي وصلها للمرحلة المؤسفة اللي هي فيها دلوقتي دي، وأبسط حقوقها عليكي تقفي جنبها بقا. روان بعياط:

أقف جنبها إزاي وهي مش قادرة تسامحني يا إبراهيم، أقف جنبها إزاي وأنا حتى مش قادرة أفهم هي إزاي اتحولت بقت كدا. مليكة أختي الملاك البريء اللي كانت بتكتئب بالايام لو شافت فراشة بتموت قدامها ييجي اليوم اللي تحاول تقتل فيه بني آدم؟؟؟ إبراهيم: غصب عنها ياروان، كل دا مش بمزاجها. أختك عندها مرض نفسي صعب بقاله فترة، المرض دا بيخليها تتعامل بشراسة مع أي حد يحاول يهاجمها أو يأذيها.. ودا كمان جالها بسبب الضغط اللي عاشته.

روان بتبرق: انت بتتكلم بجد يا إبراهيم؟؟؟ إبراهيم: اه بتكلم بجد.. هقوم أنا وانتي دلوقتي نروح لها وهتحاولي تهديها وتكوني جنبها. بس قبل كل دا أنا عايز منك وعد. روان: إيه؟؟؟ إبراهيم: مش عايزك تدعي على نفسك تاني أيا كان الموقف أو الوضع اللي إحنا فيه. هعديهالك المرة دي بس بعد كدا قبل ما تنطقي حاجة زي دي فكري في نفسك، فكري في ياسين إبنك.... فكري فيا. روان بتبصله باستغراب! روان: حاضر.. يلا نروح نشوف مليكة.

نزلوا من الأوضة راحوا على أوضة مليكة. روان بتفتح الباب وداخلة. ملقتش مليكة أوضتها. روان: إيه دا هي راحت فين؟!!!! إبراهيم: راحت فين إيه ما كانت لسة طالعة هنا.. تعالي ننزل نشوفها تحت بسرعة. نازلين هما الاتنين يجروا ع السلم عشان يدوروا عليها. وبما إن روان فيه إعاقة في رجلها اتكبلعت وكانت هتقع. لف إبراهيم وشه ومسكها من وسطها بسرعة عشان يلحقها. رفعت روان عينيها بصتله بكسوف وخجل فظيع، عدلها وشال ايده بسرعة. إبراهيم بكسوف:

خدي بالك من نفسك ياروان. روان: حاضر انزل بسرعة بس. روان داخلة عليهم: محدش شاف مليكة ياجماعة؟؟؟؟ ثرية بترفع عينيها وبتبصلها بسكوت من غير ماتنطق ولا كلمة. وكأنها فقدت الأمل في الكلام. أمينة: راحت فييييين تاني يابنتي 😱😱😱😱 إبراهيم بينده ع الشغالة: احلاااااام.. دوري على مليكة بسرعة. في المستشفي العملية خلصت. خرج الدكتور من أوضة العمليات. آدم: ها يادكتور إيه الأخبار؟؟ الدكتور:

مكدبش عليكم حالته صعبة جدااا.. النزيف مبيوقفش والطعنة أصابت جزء حساس جداً في الأمعاء والقولون، ربنا يسترها. سابهم الدكتور ومشي، مسح آدم وشه من القلق والخوف. الظابط جاي من بعيد. الظابط: أستاذ آدم الخشاب؟؟؟ آدم: أيوة أنا. الظابط: انت تبع محمد الخشاب اللي زمانه في الإفاقة مظبوط؟؟ آدم: مظبوط يافندم، خير؟؟ الظابط: طيب تعالوا نقعد في أي غرفة كدا عشان عاوزينكم في كلمتين. آدم بقلق: تمام. دخلوا مع الظابط الغرفة وقعدوا كلهم.

الظابط: أنا عاوزك تحكيلي بقا يا آدم اللي حصل دا حصل إزاي بالظبط. آدم: طيب دلوقتي أنا عمي لسة في العمليات مفاقش حتى، ادونا فرصة يفوق ونتطمن عليه وبعدين نتكلم في أي حاجة. الظابط: عمك الله أعلم هيفوق إمتى، ودا لو فاق أصلا.. واللي حصل دا بنسبة ٩٠٪ شروع في قتل. وعشان كدا لازم اخد منك كلمة صريحة وموجهة لحد ما اوصل لبقيت العيلة. مين طعن "محمد الخشّاب" عمك. آدم بيفكر لثواني. الظابط:

آدم أنا بسألك سؤال سهل جداً وصريح.. رد من غير تفكير بعد إذنك. آدم: أنا ياباشا. إسلام بيبصله وبيبرق. الظابط: انت اللي حاولت تقتل عمك؟؟؟؟ آدم: أيوة أنا اللي حاولت اقتل عمي. الظابط: اول مرة من ساعة ما بدأت في الشغلانة دي أشوف حد بيعترف على نفسه بالسرعة والسهولة دي، خصوصاً لما تكون جريمة قتل. آدم: متعودتش أهرب من حاجة عملتها. الظابط: امممم.. وايه تبريرك للي حصل؟؟ آدم:

الحقيقة هو مش تبرير، هو سبب. محمد الخشّاب أذى بناته الاتنين شر أذية.. من وقت ما كان عمرهم ٦ و٧ سنين لحد ما كبروا وبقوا أمهات.. وجاي دلوقتي وعايز يكمل في أذيتهم، ومن سوء حظه إن مراتي تبقى واحدة فيهم واللي هي مليكة. وأنا أكيد مش هقبل إن حد يأذي مراتي. مليكة داخلة من الباب: ولما يكون هو أذى مراتك وراجع تاني يأذيها، يبقى سبب أدعى إن انت اللي تقتله.. ولا صاحبة الشأن؟؟؟ آدم بيتلفت بيبصلها وبيبرق. الظابط: مين حضرتك؟؟؟؟

مليكة: أنا مليكة محمد الخشّاب.. بنت المجني عليه. وجاية برجلي لحد هنا عشان اعترف بنفسي وبمنتهى الفخر.. أنا اللي حاولت اقتله. ولو اتعاد بيا الزمن بدل المرة ألف هحاول اقتله تاني وتالت ورابع. الظابط: لا مانتو متحيرونيش معاكو بقا!!!! آدم بيقوم يقف: اللي بتقوليه دا كدب يامليكة.. أنا اللي حاولت اقتله ياباشا متسمعش منها دي بتقول أي كلام. الظابط: طيب أنا في الحالة دي هلجأ لطرف تالت مساعد.

بيبص لإسلام: انت كنت حاضر وقت الحادثة؟؟ إسلام: اه يافندم كنت حاضر. الظابط: مين فيهم اللي ضرب محمد بالسكينة؟؟ إسلام بيبص لآدم، آدم بيبرق وبيغمزله. رجع إسلام بص للظابط. إسلام: آدم معملش حاجة ياباشا. آدم بغضب: انت كدااااااب. الظابط: بعد اذننننك يا آدم متدخلش في شغلي. ممكن تشرحلي اللي حصل بالظبط يا إسلام. إسلام:

معلش ياباشا اعفيني أنا من الموضوع دا.. العيلة كلها كانت موجودة وتقدروا تحققوا معاهم هما، لكن أنا مش هبدي بشهادتي على أي وضع. كل اللي أقدر اقوله إن آدم برئ. مليكة: أنا اللي عملتها ياباشا.. ولو جيبت سلاح الجريمة من البيت هتلاقي بصماتي عليه. الظابط: طيب.. من هنا لحد ما المجني عليه يفوق إحنا هنستضيفك معانا شوية يامليكة. مليكة بتبص في الأرض. آدم بيبصلها وبيبرق. آدم: تستضيفوا ميييييين.. على جثتي إن دا يحصل. مليكة:

أهدي اااايه وزفت إيه مش هسيبك تروحي معاهم أنا. الظابط: اللي بتعمله دا غلط يا آدم. مليكة: طب بص يافندم.. أنا كدا كدا جاية معاكم بس هستأذنكم خمس دقايق هتكلم معاه على إنفراد واخرجلكم. بعد إذنك 🙏. الظابط: تمام.. تعالوا ياجماعة نستناهم برا على ما يخلصوا كلام. خرج الظابط والأمين اللي معاه وإسلام. اتفضل في الأوضة مليكة وآدم. آدم: انتي ليه بتعملي فيا كدا يامليكة؟؟

كأنك مصممة تكسري قلبي وتحرقيه حي طب ليييه، أذيتك امتى ولا أذيتك إزاي عشان تعملي فيا كل دا. مليكة: وأنا عملت فيك إيه يا آدم؟؟ آدم: عملتي إيه؟

لا عملتي كتير. في الأول تتلاشي وجودي رغم إنك كنتي عارفة إني بحبك ويهمني أمرك ومن ساعة ما اتولدتي على ايدي وأنا بحلم من جوايا إنك تكوني ليا ومع ذلك تكدبي عليا وتفهميني إنك أسوء واحدة في الدنيا عشان سبب كان ممكن بسهوووولة تحليه وميبقاش ليه وجود، تضيعي مني سنتين كاملين بتقطع كل يوم وكل لحظة بفتكر فيها إن البني آدمة اللي حبيتها بجد تطلع بالشكل دا. ولما بعد كل المدة دي أكتشف إنك بريئة وأحاول أصلح غلطتي بأي شكل وأعوضك

وأعوض نفسي عن كل حاجة شوفناها تحاولي تقتلي أبوكي وتودي نفسك في داهية، وقولنا ماشي يمكن عملتي كدا غصب عنك عشان المرض اللي عندك. بس إنك تيجي النهاردة برجلييييكي لحد هنا عشان تعترفي على نفسك وبردووو تضيعي مني وتضيعيني وتضيعي اللي في بطنك اللي لسة مجاش الدنيا واللي ملوش ذنب في أي حاجة يبقى انتي قاااصدة تأذيني وتدمريني يامليكة.

مليكة بتمسك ايديه:

صدقني يا آدم أنا آخر واحدة في الدنيا ممكن تتمنى أذيتك.. انت لو تعرف اللي جوايا ليك عمرك ما هتقول الكلام دا بس صدقني دي النتيجة المنطقية لكل اللي حصل السنين اللي فاتت، بغض النظر عن مرضي اللي دفعني امسك السكينة وأدبها في بطنه كان دا هيحصل هيحصل بأاااي شكل. لما واحد يسمع كلام أخته اللي عايزة تدمره هو وعيلته كلها ويكسر مراته ويخونها ويسيبها هي بناته الاتنين في الدنيا لوحدهم سنييييييين من غير ما يسأل عايشين ميتين جعانين

شباعنين محبوسين أو أحرار ويرجع بعد كل السنين دي عايز يدمر اللي فاضل في العيلة يبقى لازم تكوني نهايته القتل.. وصدقني أنا عمري ما في حياتي ما حسيت بالفخر قد دلوقتي. ومفيش داعي للهرب يا آدم.. أمر الله نافذ نافذ مهما هربنا منه. أنا هروح مع الظابط دلوقتي وأنا متأكدة إن لو ربنا مش رايدلي الأذية والظلم عمر ما حد هيقدر يأذيني.

آدم: وأنا قولتلك مش هسيبك تروحي معاه يامليكة. مليكة: ولو قولتلك وحياتي؟؟ آدم: حياتك هههه. حياتك اللي واقفة دلوقتي تقنعيني أسيبك تتخلي عنها؟؟؟ مليكة:

عمري ما هتخلي عن حياتي وانت فيها يا آدم، دا غير إني واثقة ومتأكدة إنك مش هتسيبني. أنا عارفة إنك مش مقتنع بكلامي بس فكر بطريقة منطقية شوية.. تدخل انت السجن بدالي ويومين ويكتشفوا إن أنا اللي عملتها تخرج وأدخل مكانك أكمل حياتي جوا، ولا تخليك انت برا تدور على دلائل تطلعني من اللي أنا فيه وأخرجلك بالسلامة؟؟ آدم عينه بتدمع وبيمسح وشه:

لا إله إلا الله. لا اله الا الله.. لا إله إلا الله. مش قادر أتخيل إن ييجي عليا اليوم اللي مقدرش احميكي فيه!!! مليكة بتعيط وبتبصله: ياما حميتني يا آدم ووقفت في ضهري.. ياما كسرت عضم أي حد يحاول يقربلي أو يدايقني وياما خرجتني من مصايب سوداااا بعلمي وبدون علمي كمان. والمرة دي بردو هتقدر تخرجني من اللي أنا فيه بس ارجوك حط عواطفك على جنب لأيام بس. بتحط ايديه على بطنها:

لو مش عشاني يبقى عشان اللي في بطني.. حتة اللحمة الحمرا المشتركة بيني وبينك واللي مستنية تيجي الدنيا تلاقينا اقويا وواقفين على رجلينا. آدم بيرفع عينه وهي مليانة دموع وبيص لمليكة: هتوحشيني يامليكة.. هتوحشيني اقسم بالله. حضنها جامد اوي وهما الاتنين بيعيطوا. لا هي عارفة هترجعله تاني ولا لا، ولا هو عارف هيقدر مصير اللي هي رايحاله هيكون إيه. بعدها ومسك وشها بايديه الاتنين:

أنا هسيبك تروحي معاهم دلوقتي.. بس وعهد الله. وحياتك عندي ووحياة ابننا اللي لسة مجاش للدنيا ما هسيبك تشيلي الليلة دي كلها لوحدك.. مش هغمض عيني ولا هنام ليلة واااااحدة بس غير وانتي نايمة في حضني يامليكة. بيبوس دماغها ودموعه نازلة: خدي بالك من نفسك.. لو مش عشانك عشاني أنا. مليكة بتعيط: حاضر يا آدم.. لا إله إلا الله. آدم: سيدنا محمد رسول الله. بتشد ايديها من ايده عشان تخرج.

قافش في ايديها وقلبه بيتقطع حتت مش قادر يسيب ايديها. شدت ايديها بالعافية وخرجت على برا. مليكة: أنا جاهزة ياباشا. آدم: هو أنا ممكن اجي وراكم بالعربية؟؟ الظابط: مفيش مشكلة. آدم: خليك انت هنا يا إسلام تابع أخبار محمد وخليك معايا عالتليفون وأنا هروح معاهم. وبالنسبة للي عملته جوا حسابه معايا بعدين. خرج جري ركب العربية وراح وراهم. وهو في العربية اتصل بداليدا. داليدا: أيوة يا آدم. آدم: تعاليلي بسرعة ع القسم ياداليدا.

داليدا: قسم؟ قسم إيه يا آدم متخصنيش!!! آدم: تعالي ع القسم بسرررررررعة وهفهمك كل حاجة هناك ياداليدا. داليدا: ماشي اقفل اقفل يلا. في القصر في أوضة المسجد رفعت قاعد على ركبه ورافع ايده لفوق 🤲 اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء.. اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك. ياالله ياولي الصابرين.. ياالله ياولي الصابرين. ياالللللللله ياولي الصابرييييين.

في الريسبشن أمينة قاعدة جنب ثرية بتطبطب عليها. سهيلة خدت تليفونها وطلعت على أوضتها. قفلت الباب واتصلت بإسلام. إسلام: أيوة ياسهيلة. سهيلة: إيه يا إسلام إيه الأخبار. إسلام: خرج من العمليات من شوية صغيرين ودخلوه العناية المركزة.. حالته صعبة جداً وربنا يسترها. سهيلة: لا إله إلا الله.. طب مليكة عاملة إيه دلوقتي؟ إسلام: فيه حد جنبك؟؟؟ سهيلة: لا مفيش حد أنا في الأوضة لوحدي. إسلام:

طيب هقولك على حاجة بس امسكي أعصابك واوووووعي حد يعرف. اووووعي ياسهيلة. سهيلة: حاضر مش هقول لحد بس قول متوقعش قلبي. إسلام: قبضوا على مليكة. سهيلة بتبرق: ااااااايه. عينيها بتدمع: انت بتقول إيه يا إسلام. إسلام: بقولك اللي حصل ياسهيلة.. جت لحد هنا واعترفت على نفسها وسألوني وأنا مأنكرتش. سهيلة: مأنكرتش ازاااااااي وليه.. ما كنت تقول لا ولا تقول معرررررفش. إسلام: أقول لا وأقول معرفش عشان آدم اخوكي يشيلها هو؟؟!!! سهيلة:

يعني إيه مش فاهمة. إسلام: وقت ما مليكة جت تعترف على نفسها كان آدم بيعترف بدالها ياسهيلة. سهيلة بتعيط: أنا مش عارفة آخرة اللي إحنا فيه دا إيه بس ياربي أنا تعبت اقسم بالله. اقفل يا إسلام.. اقفل ثواني. في القسم مليكة في أوضة التحقيق. الظابط: ها يامليكة.. لسة عند كلامك. انتي المسؤولة عن اللي حصل لأبوكي وعن قصد؟ مليكة: أنا المسؤولة اه.. عن قصد ولا لا دي بقا معرفهاش. الظابط: مش فاهم.. وضحي كلامك أكتر؟ مليكة:

أنا عندي مرض نفسي بقالي فترة بيخليني أتهجم على أي حد يحاول يأذيني أو يدايقني بالضرب وممكن توصل معايا للقتل.. وعشان كدا أنا مقدرش أحدد اللي حصل دا كان بقصدي ولا لا. ودا عشان أي واحدة طبيعية من غير أمراض في وضعي كان وارد جدا تعمل كدا. الظابط: وارد أي واحدة ممكن تموت أبوها؟؟ مليكة:

لو أبوها زي أبويا يبقى وارد تموته عادي. دا مش أب ولا يعرف حاجة عن الأبوة. الراجل اللي يسيب مراته وعياله سنين في الدنيا لوحدهم ويرجع بعد ١٦ سنة عايز يدمرهم زيادة يستاهل القتل ياباشا.. وبردو أرجع وأقول لحضرتك أنا معرفش اللي حصل كان عن قصد ولا لا. الظابط:

واضح إن الموضوع كبير وتفاصيله اكتر. طيب يامليكة.. لحد دلوقتي القضية ماشية في إتجاه منقدرش نقول عليه خطر ١٠٠٪، بس الخطر الحقيقي هيبدأ لو محمد الخشاب مات بجد.. وعشان كدا إحنا جبناكي هنا وتحفظنا عليكي تجنباً لهروبك، بس انتي مش هتقعدي في الحجز. انتي هتقعدي على الكنبة اللي هناك دي لحد ما نشوف الدنيا هتمشي إزاي ونقرر هنعمل إيه معاكي. مليكة: مش هبات في الحجز؟؟؟ إزاي يعني. الظابط:

آدم وصى عليكي توصية تقيلة جداً. دا غير إنك من عيلة الخشاب اللي ليها أفضال كبيرة أوي على الحكومة وبالذات أخو جدك إبراهيم الخشاب الله يرحمه ويحسن إليه. مليكة: تمام. أمين الشرطة خدها وقعدها ع الكنبة الي في آخر الأوضة. حط الكلبشات في ايديها وفي العمود اللي جنبها عشان متحاولش تهرب. برا الأوضة آدم واقف مع داليدا بيفكروا هيمشوا إزاي بالظبط. تليفونه رن. آدم بيرد: الو؟؟ فضل آدم حاطط الفون على ودنه حوالي ٣٠ ثانية.

فجأة نزل الفون. ساب داليدا وخرج على برا ركب عربيته واتحرك. هنختصر اللي حصل بقيت اليوم ونعرف كل حاجة في وقتها. تاني يوم الصبح 🌄 رفعت نازل على سلم القصر. لقى الظابط داخل. الظابط: حضرتك رفعت الخشاب صح كدا؟ رفعت: أيوة أنا.. اتفضل. الظابط: البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر. ياترى إيه اللي حصل بعد ما آدم جاله تليفون؟ طيب محمد مات إزاي وفي أنهي وضع؟ طب ياترى مصير مليكة هيكون إيه بعد موت أبوها،

ياترى إيه هيكون رد فعل كل واحد في العيلة بعد الصدمة الفظيعة دي؟ في القصر إبراهيم بيفتح الباب على نشوى وداخل. فتحت نشوى عينيها تاني وبصتله. إبراهيم: يااااه ع الحلو لما تبهدله الأيام. نشوى: إبراهيم، فكني يا إبراهيم وأنا هعملك اللي انت عايزه. إبراهيم: هو أنا مقولتلكيش؟؟؟ مش إبراهيم فاق ومسح الختم اللي على قفاه خلاص 😂. بيقرب عليها وهي بتبرق. نشوى: ابراهيييييم انت هتعمل إيه؟؟؟؟ إبراهيم:

هاخد منك حق أي حد اتأذي في العيلة دي يانشوى. ضربها بالبونية بأقوى ما عنده في عينيها 👊🏻: دي عشان أمي اللي أذيتيها وشليتيها الفترة دي كلها. ضربها بونيه في العين التانية 👊🏻: ودي عشان سهيلة أختي والواطي اللي بعتيهولها عشان يضحك عليها ويعمل اللي عمله فيها. بيضربها بالرجل في بطنها: ودي عشان روان اللي بعتيلها معاذ إبن كلب اللي كسر قلبها وشرد ابنها. نشوى بتصوت من الوجع مع كل ضربة.

بيضربها بيعصاية على رجلها: ودي عشان آدم أخويا ووجعه اللي كان بياكله من جوا كل يوم اكتر من اللي قبله. بيضربها اقوى على رجلها وهي بتصوت: ودي عشان مليكة اللي اضطرت تقتل أبوها بسبب كل اللي عمله فيها واللي كان بدايته بسببك انتي بردو. بيديها بالرجل بيوقعها لورا بالكرسي على ايديها الاتنين وهي بتصرخ بعلو صوتها: ودي عشان جدي اللي عاش عمه كللللللله يبني في البيت دا عشان تيجي واحدة زبااااااااالة زيك وتضيع كل تعبه بالمنظر دا.

نشوى مرمية ع الأرض عمالة تصوت من وجع جسمها ورجليها اللي اتكسرت من الضرب وايديها اللي باظت من وقوعها عليها وعينيها الاتنين وفي نفس الوقت متكتفة ومش عارفة تتحرك. إبراهيم طلع من جيبه ٣٠ وصل أمانة كل وصل بمليون جنيه ومسك صوباعها بصمها عليهم وصل وصل وهي مش عارفة تتحرك ولا حتي تقاوم. قام وقف وحط الوصولات في جيبه. إبراهيم: هسيبك مرمية في الأرض زي الكلبة كدا لحد ما تعفني وبعدين نشوف هنعمل فيكي إيه. نشوى بتعب: لا يااب...

ياابراهيم متسيبنيش هنا. ياابرااااهيم أنا تعباااانة تعالي اعدليني أبوس ايدك. سابها وخرج على برا ومبصش حتى وراه. في القسم آدم واقف مع داليدا بيفكروا هيمشوا إزاي بالظبط. تليفونه رن. آدم بيرد: الو؟؟ فضل آدم حاطط الفون على ودنه حوالي ٣٠ ثانية. فجأة نزل الفون. ساب داليدا وخرج على برا ركب عربيته واتحرك. هنختصر اللي حصل بقيت اليوم ونعرف كل حاجة في وقتها. تاني يوم الصبح 🌄 رفعت نازل على سلم القصر. لقى الظابط داخل. الظابط:

حضرتك رفعت الخشاب صح كدا؟ رفعت: أيوة أنا.. اتفضل. الظابط: البقاء لله.. محمد ابنك توفى امبارح الفجر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...