الفصل 4 | من 9 فصل

رواية اجبروني علي اعاقته الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
23
كلمة
428
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

بتزعق الباب جامد من عصبيتها. ليث بيقفل التليفون على الفور. "في إيه مالك؟ روح بتضحك. "هههههه، في إيه بعد ده كله؟ أنا حياتي اتدمرت، تعليمي راح، كل حاجة راحت عشان بس أبقى هنا مراتك وخدامتك الشخصية." ليث بيقرب عليها بالكرسي المتحرك. "وانتي تقدري من دلوقتي ما تبقيش خدامتي وتعيشي حياتك؟ لو أي حد اتكلم قوللهم هو سمح بكده." روح: "ضحكتني بجد، يعني انت توافق بقى وأبوك وأبويا والعيلة كلها هتوافق صح؟

ليث بلا مبالاة: "مليش دعوة، أنا قولت اللي عندي." واللي روح بتقرب عليه، بتحط إيدها على إيد الكرسي المتحرك، ترفع راسه اتجاهها بتتكلم بكرة. "انت ملكش كلمة عليا أصلاً، فاهم ولا مش فاهم؟ ليث بيزقها وهي بتقع على الأرض. "لو حاولتي تاني مرة تتكلمي بطريقة مش عاجباني هعرفك قيمتك تمام." روح بتقوم بعصبية. "انت إززززاي تعمل كده؟ إززززاي؟ ليث بيبصلها بتحدي. "مزاج." روح بغيظ عصبية من رده فعله. "تمام أوي، أنا هعرفك دلوقتي."

قومته من على الكرسي ورمته على الأرض بكل جبروت. منهاره. روح بلا مبالاة: "أنا داخلة آخد شاور، تبقي حاول تقوم بقا.. ههههه." دخلت الحمام. ليث فضل فترة كبيرة بيحاول، وأخيراً قعد على الكرسي. مسك التليفون ورن. "ألو." خرجت من الحمام وواقفة قدامه بصدمة. ليث: "جهزلي المكتب عشان من بكرة هنزل الشركة." وقفل التليفون. واتجه للحمام وزقها وهي كانت مش عارفة تتكلم من الصدمة. دخل وقفل على نفسه. وهو بيبص للمراية.

"يومها لو مكنتش ركبت العربية عشان أعملك مفاجأة مكنتش دلوقتي بنفس الحالة، بس يمكن ده ابتلاء عشان أعرف قد إيه انتي كده ومليانة وحشية من جوة." سمعوا صريخ تحت. ليث طلع من الحمام. روح نزلت بسرعة وهو كمان. أماني كانت على الأرض والكل بيحاول يفوقها. روح قربت عليها. "ماما ماما، قومي ماماااا." ليث قرب عليها وفحص نفسها. "روح، ماما أماني ماتت."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...