روح بترجع لورا وليث بيقرب منها. فجأه رجلها تخونها وكانت هتقع ولكن تشبثت بالحبل. روح بعياط وصريخ: حد يلحقني، حد يلحقني! ليث بيقرب منها ويمسك ايدها. بتبعد ايديه وبتتكلم بجبروت وكره: إياك تلمسني. بعدين انت عايز إيه؟ عايز تمسك ايدي وتسيبها؟ انت مش هتعرف تشيلني أصلاً بعجزك. ليث بثبات رده فعله: روح، الكل تحت في العزا لو نديت محدش هيطلع. لو نزلت هياخد ربع ساعة وقت، وإنتي مش هتعرفي تستحملي. هاتي إيديكي ومتعانديش، يلا!
روح مديتهوش ولكنه أجبرها وعامل بكل وسعه وهو رابط كرسيه المتحرك ورابط إيديه التانية فيه عشان ميتحركش معاها وثبت إيديه وطلعها بكل وسعه. روح بتبصله بأستغراب بتبصله: ليه عملتهالي؟ ليث بدون مبالاه: هنام، تصبحي على خير. بالفعل واتجهه للسرير وقفل النور. كل ده تحت نظراتها الصادمة. روح كل الليل قعدت تقرا قرآن لأمها حتى غفت. في الصباح. بصت حواليها ملقتهوش على السرير. دخلت الحمام برضو ملقتهوش. نزلت تحت.
روح بصوت عالي: خالة فتحية، خالة فتحية. فتحيية: نعم يا ستي. روح: فين أستاذ ليث؟ فتحيية: معرفش يا ستي. بس هو خرج وكان معاه شنطة شبه شنطة السفر كدا من ساعة. روح: آه تمام. بعدين ركزت مع الشنطة. إزاي؟ إزاي؟ جريت على الأوضة وهي بتدعي إن كل اللي في دماغها يطلع غلط. بالفعل فتحت الدولاب ملقتش أي شيء يخصه. رزعت الدولاب بعصبية: مستحيل، مستحيل! مر يوم. يومين. تلات. شهر كامل وروح مصدومة من اللي حصل.
مش عارفة تتعايش مع الموضوع. وفات أمها في يوم واليوم التاني زوجها يسيبها ويمشي. كانت عايشة كأنها في غيبوبة. بعد شهر. حمدان: روح هانم. روح بدون مشاعر: عايز إيه؟ حمدان: أظن إن دلوقتي مليكيش مكان في البيت. روح: يعني إيه يا بوي؟ حمدان: بلا ابوي بلا زفت. إنتي واحدة متزوجة وكنتي هنا عشان زوجك، غير كده هتفضلي تطلعي برا، مش هتكملي عيش هنا. روح: بس بعيداً عن الجواز، أنا بنتك وليا حق هنا.
حمدان: قبل ما أمك تموت، أظن مليكيش مكان هنا. شهيرة، شهيرة! شهيرة: نعم يا حمدان. حمدان: لمي هدومها، طلعيها برا، مش عايز صداع. شهيرة: بس... حمدان: خلصي، تنفذي أوامر أخو جوزك، يلا! شهيرة لمت هدومها وحطتها قدامها. حمدان: هو إنتي تتعاملي معاها ببراءة كدا؟ ليمسكها بإيديها جامد وزقها برا البيت. كادت أن تقع في الأرض ولكن وقعت في حضن. بصت على الأرض واتصدمت. مين... و ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!