الفصل 20 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل العشرون 20 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
2,122
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وصل سليم وركن العربية عند ليان. ليان ركبت ونزلت. سليم بعد خصلات شعرها عن وشها ورفع وشها. ليان بصتله بدموع. سليم بص لخدها كان احمر أوي ومعلم عليه ضربة قلم. لمس خدها باستغراب. ليان: آآآه. سليم بعد إيده: أنا آسف، وجعتك؟ ليان بدموع: لا. سليم بعصبية وانفعال: مين اللي عمل كدا؟ ليان بوجع: مـ... ماما. سليم مقدرش يكلم، إنها أمها، فـ قال بغيظ: وهي ليه عملت كدا؟ ليان بعياط جامد: عشان كل حاجة في حياتها دنيا... دنيا...

دنيا وبس، لاكن أنا ولا كأني بنتها ولا عمري حسيت إني بنتها زي دنيا. وعيطت جامد. ليان: هي ليه بتعاملني كدا؟ سليم شدها مرة واحدة لحضنه وفضل يلمس على شعرها بحنية: خلاص بطلي، اهدّي. أمّكن مش قصدها تعاملك كدا. حضنته جامد من غير وعي وقالت بعياط وانفعال: لا، هي بتكرهني، هي دايماً بتحسسني إني ولا حاجة عندها ودنيا كل حياتها، حتى لما جت تجوّز، جدو أخدني وافقت بسهولة ورفضت تسيب دنيا دي. أمّي...

لما كنت باجي كل أسبوع كنت ببقى فرحانة إني هشوفها وفضلت أحضنها وأقولها عايزة أكون معاكي. لكن هي تقولي: "لا، كفاية دنيا". سليم مسح دموعها وبصلها بزعل. ليان بصتله وبعدت: أنا... أنا آسفة بجد، ما أخدتش بالي إزاي. سليم: عادي ولا حاجة، أصلاً أنا اللي حضنتك. ليان حسّت بخجل، بعدها قالت: بس تعرف أوقات كنت بحمد ربنا إن عندي جدو طيب كدا ومخليني معاه مش معاها، لأن كنت بخاف منها لما أشوف معاملتها لـ سيليا. سليم بتعجب: سيليا...

مرات أسر؟ ليان: أيوا. سليم: ليه كانت بتعملها إيه؟ ليان سكتت. سليم: ليان، متقوليليش. ليان بتردد: أنا آه زعلانة من معاملتها معايا... لاكن بردو... ماما. سليم ابتسم: أكيد طبعاً، مفيش حد بيكره أمّه. ليان: أيوا. سليم: بس كنتي بردو بتخافي منها ليه؟ من معاملتها لـ سيليا؟ ليان دموعها نزلت وقالت: كانت بتعذّب سيليا، مش عارفة ليه، كانت بتكرها أوي، حرمتها من حاجات كتير. وقدام عمو لما كان عايش كانت بتعاملها حلو، لدرجة سيليا بقت...

سليم: بقت إيه؟ ليان: يلا نروح عندها. سليم سكت وسرح. ليان باستغراب: سليم، سرحان في إيه؟ ليان بصوت عالي: سلييييم. سليم بخضة: في إيه؟ ليان: عمالة أكلمك. سليم: مفيش، سرحت شوية. ليان: آه، دوشتك معايا جامد وصدعتك، بس فعلاً ارتحت لما كلمتك. سليم ابتسم: أوعي تقولي كدا، هزعل منك، أنا في وقت تكلميني. ليان ابتسمت: أكيد. سليم ابتسم وبدأ يسوق. *** عمر لبس شيك أوي ونزل، ركب عربيته وساق على طريقه لبيت ريم.

ريم لبست بنطلون أسود جلد على تيشرت أسود بنص كم ورفعت شعرها لفوق، ولبست صندل بكعب وحطت برفان وميكب ونزلت. عمر وصل ورن عليها. ريم شافت عربيته، فـ كنسلت وراحت تركب. عمر بصّلها: إيه الجمال دا؟ ريم اكتفت بابتسامة. عمر حس بخجل، وبدأ يسوق وريم في صمت. عمر: عاملة إيه؟ ريم وهي باصة قدام: الحمد لله. عمر بخجل: دايماً يا ريم. ريم... عمر اتكسف وسكت لغاية ما وصل. ريم نزلت على طول. كان سليم بيركن عربيته.

ريم بصدمة بصّت إن ليان نازلة من العربية. سليم... ليان بصتلها باستغراب. سليم ضحك لما شاف ريم مع عمر. عمر حضن سليم وقال بصوت واطي: بطل ضحك، إنت كمان مصدقت الموضوع وبقيت مع قريبتها. سليم ضحك وحضنه: لا والله، كانت بس في طريقي. عمر بصّله: آه. ريم: معقول... ليان بضيق: ريم؟ بتعملي إيه هنا؟ ريم: أكيد يعني جاية لـ صاحبتي، إنتي بتعملي إيه هنا؟ ليان: أكيد يعني أختي هنا، جاية أشوفها. ريم ضحكت: أختك؟

لا، هي سيليا اللي هنا، مش دنيا. ليان: آه، سيليا أختي، ريحي إنتي نفسك، بس يلا يا سليم. سليم: يلا. دخلوا. *** أسـر دخل لـ سيليا بعد مكالمة مرام. سيليا عيونها مدمعة وساكتة. أسـر حضنها جامد وقال بحب جامد وحنية: مالك يـ روحي؟ سيليا هزت راسها بمعنى: مفيش. أسـر بصّلها: بجد؟ لي حاسس إنك مخبية عني حاجة. سيليا انفجرت مرة واحدة في العياط. حضنها جامد أسر: هششش... ومسح دموعها بحنية: ليه كل عياط دا؟ في حد زعلك؟

ونزل على ركبته على الأرض ومسك إيدها الاتنين بحنية: سيليا، قوليلى ليه بتعيطي؟ سيليا بعياط وشهقات: إنـ... ت... مـ... مـ... كـ... ن... ت... سـ... بـ... نـ... ي... ومـ... ش... تـ... كـ... و... ن... بـ... تـ... حـ... بـ... نـ... ي... و... تـ... بـ... قـ... ى... مـ... ع... ا... لـ... بـ... نـ... ت... ا... لـ... تـ... ا... نـ... يـ... أسـر بصّلها بفرحة وقام وحضنها جامد: مش معقول، بدئتي تجمعي نص الحروف!

ولف بيها: مش مصدق، بدئتي تتحسني. سيليا بألم: آآآه. أسـر قعدها بحنية: حقك عليا، بس الفرحة خليتني مش مصدق نفسي. سيليا: جاوبيني. أسـر قعد جنبها ومسك إيدها وباسها: أولاً كدا، لو مش بحبك كنت سبتك وبقيت مع مرام، لاكن أنا بحبك والله العظيم، ومتسألنيش إمتى، لأن أنا مش عارف، وعمري مهسيبك. سيليا فرحت: و... أنا واثقة فيك. أسـر باس إيدها تاني بفرحة: إزاي بدئتي تجمعي نص الحروف في النطق؟ سيليا بابتسامة طفولية: أكـ... يـ... د...

بـ... فـ... ضـ... ل... ر... بـ... نـ... ا... ثـ... م... ا... نـ... ت... مـ... عـ... ا... يـ... ا... نـ... فـ... سـ... يـ... تـ... ي... بـ... تـ... حـ... سـ... أسـر فرحة: هتتحسني أكتر وهنفضل سوا لغاية ما تبقي بتكلمي عادي زي أي حد. سيليا ابتسمت بفرحة. باب الجناح خبط. أسـر: مين؟ الخدم: أسر بيه، الهانم بتقول لحضرتك إنت والهانم سيليا تنزلوا، لأن فيه ضيوف عشانكم. أسـر: قوليلها جايين. الخدم: أوامرَك. ونزلت.

أسـر بص لـ سيليا وشالها. سيليا بخجل جامد: لـ... ا... نـ... ز... لـ... نـ... أسـر بغمزة: إنتي مراتي، ومش هنزلك. سيليا وشها أحمر جامد. أسـر ابتسم على خجلها الطفولي ونزل. ريم وشها أحمر وبصتله وهو شايل سيليا ونازل بيها. ليان فرحانة إن ربنا عوض سيليا بحد كدا. عمر شد سليم: هو دا اللي مش بيحبها؟ سليم ضحك جامد: باين، باين. استنى، وطلع فون. عمر ضحك جامد: صور، والله نذل. ونوري شكله اللي واقع في حبها.

داليا جواها: الحمد لله يارب، أشكرك إنك استجبت ليا وقبلت دعوتي بعد كل حاجة عملتها. أسـر حطها على الكنبة بحنية، كان وش سيليا محمر جامد من الخجل. راح أسـر حضن سليم وعمر وقالهم: بطلو ضحك، عشان واخد بالي ومش عاوز أكلم وأنتم داخلين كل واحد فيكم بوحدة. عمر وسليم سكتوا. أسـر ضحك: أيوا كدا. ريم راحت حضنت سيليا وقالت: وحشتيني. سيليا ابتسمت وحضنتها. ليان راحت وحضنت سيليا جامد. سيليا حضنتها جامد، بعدها لمست خدها وقالت: آ.ي.د.ا.

ليان عيونها دمعت: بعدين هحكيلك. كيان وغيث دخلو وسلمو على بعض، وأدهم دخل وقعدوا يهزروا. بعدها أسـر أخد عمر وسليم وأدهم وغيث وطلعوا برا في الجنينة يقعدوا. أسـر بجمود: لغاية دلوقتي موصلتش للي عمل كدا. عمر: أكيد حد قريب مننا. سليم سكت وسرح. أدهم: بس مين يتجرأ يعمل كدا؟ عمر سكت بعدها قال: مش عارفه، وبص لـ سليم. غيث بص لـ سليم: سليم، سرحان في إيه؟ إنت مش معانا. أسـر بصّلهـم على نظراتهم لـ سليم. سليم بصّلهـم

ووشه اتغير: هـ... لا، ولا حاجة، معاكم. عمر بخبث: واضح. سليم: قصدك إيه؟ أسـر اتعصب: إنتوا في إيه ولا إيه؟ أنا لازم أوصل للي عمل كدا، ورحمة أبويا، ما هرحمه. *** كيان بابتسامة: تعرفي إني حبيتك أوي، متزهقوش مني بقي لما أجي كل يوم. سيليا ابتسمت بحب. داليا: أوعي تقولي كدا، إنتي تنوري. ليان قاعدة في صمت وحزن. ريم: كويس أسر اتغير أوي معاكي، سبحان الله، مكنش عايزك وبقي بيحبك. سيليا حسّت بخجل قدامهم وتكست. ليان بغيظ ومسكت

إيد سيليا بحنية وقالت: أكيد طبعاً يحبها، في حد يبقى معاه الملاك دا وميحبهوش. داليا اتضايقت من كلام ريم. كيان: بصراحة، لي حق مش يحبك، دا أنا لو ولد كنت خطفتك. سيليا وليان وداليا ضحكوا جامد. ريم بغيظ قامت: طيب عن إذنكم. داليا: خليكي يـ حبيبتي. ريم بغيظ: لا ميرسي، وقت تاني أبقى أجي أطمّن عليها. ليان: إذنك معاكي يـ حبيبتي. ريم بغيظ مردتش وطلعت. عمر لمحها، فـ قال: طيب عن إذني. أسـر باستغراب: ليه هتمشي؟ إحنا قاعدين.

عمر بتسرع: معلش، وقت تاني. وطلع على طول، مستناش الرد. أدهم: فونه رن. أدهم: طيب أنا لازم أمشي. أسـر: هو في إيه؟ أدهم: معلش، أبقى أكلمك. وقام مشي. غيث بص لـ سليم نظرات غير عادية. سليم وشه أحمر وحوّد وشه. أسـر بعصبية: هو في إيه؟ أنا عايز أعرف. غيث بص لـ سليم وحوّد وشه: ولا حاجة يـ أسر، بس متثقش في اللي حواليك. وقام دخل ياخد كيان ويمشي. أسـر بص لـ سليم: هو يقصد إيه؟ سليم: معرفش. أسـر قام دخل وراه وشده: غيث، في إيه؟ قول.

غيث: ولا حاجة، أنا بس بقولك متثقش في حد مهما كان مين. ودخل: يلا يـ كيان. كيان قامت حضنت سيليا وداليا وليان وقالت: يلا. داليا: لسه بدري. غيث: قعدنا كتير يـ طنط، مرة تاني. ليان: وأنا كمان همشي. سيليا مسكت إيدها وهزت راسها بمعني: لا. ليان حضنتها: مش هينفع، هكلمك وأفهمك، يلا باي. غيث أخد كيان ومشي. ليان طلعت. سليم قالها: رايحة فين؟ ليان: هروح آخد شنطتي وأمشي. سليم: طيب اركبي. ليان: لا مش هتعبك معايا، كفاية كدا.

سليم: ليان، مش بحب أقول كلامي كله تاني، اركبي. ليان ركبت. سليم ركب وبدأ يسوق. ليان: هتروحي؟ ليان: آه، هاخد شنطتي وأروح أشوف أي شقة أقعد فيها لغاية ما أخلص كليتي، بعدها أرجع عند جدي. سليم: لا، متقعديش في شقق، مفيش أمان. ليان عيطت: مستحيل أقعد معاهم. سليم مسح دموعها: اهدي خلاص، اهدي، مش هتقعدي معاهم، تعالي في فيلا عندي. ليان بصتله بصدمة: مش معني إني قبلت...

سليم قاطع كلامها وقال: أكيد مش قصدي حاجة من اللي في بالك، دي، اقعدي عندي لغاية ما تخلصي كليتك. ليان: لا طبعاً، وناس تقول إيه؟ سليم: تجوزيني لمدة تخلصي؟ ليان بصدمة: ... أسـر بص لـ سيليا. داليا: يلا، تصبحوا على خير. أسـر: تلاقي خير. وقامت طلعت. أسـر قرب من سيليا وشالها وطلع بيها الجناح، وحطها على السرير. لسه هيقرب منها، فونه رن. بص لـ سيليا لحظة ورجع. سيليا هزت راسها. طلع ورد: نعم؟ مرام بدلع: مجتش ليه؟ أسـر

بجمود: طيب، جاي. وقفل في وشها، مستناش رد. ودخل حضن سيليا جامد وباسها في خدها: عمر عاوزني أمضي حاجة في الشغل، هروح أشوفه وجاي على طول. سيليا بصتله بشك. أسـر باس إيدها: مش هاخر. سيليا بتوتر: هـ... سـ... تـ... نـ... ا... أسـر ابتسم: مش هاخر، هاجي أساعدك في لبس وتاخدي العلاج ونتعشى سوا. سيليا ابتسمت وهزت راسها. أسـر حط المخدة ورا ظهرها وجابلها التاب تقعد عليه، وخلعها الصنادل وباس راسها ونزل. • ها، ظبطي ال*** وكل حاجة.

مرام: آه، كله تمام، يلا نمشي قبل ميجي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...