الفصل 21 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم راندا علي

المشاهدات
26
كلمة
2,332
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ابتسمت سيليا على حنية أسر وفضلت تفكر في ليلى حتى نامت. نزل أسر وركب سيارته وعلى طريق مرام. قال سليم بتسرع: "تتجوزيني لمدة تنتهي؟ صدمت ليان ونظرت له. سليم في داخله: "أي الغباء دا، إزاي أقولها كدا بسرعة؟ حاولت ليان تستوعب الكلام وقالت: "لأ، تستغل موقف؟ نظر لها سليم وقلبه ينبض جامد وقال: "لأ طبعًا.. أستغل إيه؟ بصراخ ودموع قالت ليان: "لأ استغلال.. إنك تطلب مني أقعد معاك وأرفض؟ تقول لغاية ما تخلصي؟

لأ شكرًا بجد لمساعدتك.. أنا واحدة متربية كويس أوي وأحسن تربية مش عشان وافقت تكلمني أو توصلني تعمل كدا.. لو انت فاكر عشان شكلك أو منصبك أو فلوس إني هكون زي الباقي فأنا.. مش كدا.." وبدموع: "روح شوف واحدة توافق بالمدة دي ولما تزهق ترميها.. ونزلت." كان سليم في ذهول من كل كلامها ومش عارف ينطق، ونزل يجري وراها: "ليان استني.. ليان افهمي مش اللي في دماغك أقصد.." قالت ليان

وهي تبكي وماشية تمد بسرعة: "اوع تقرب، ابعد، ملكش دعوة بيا تاني." وفجأة عربية طلعت في وشهم. صرخ سليم: "ليااااان! " وشدها لحضنه جامد. وجه ليان كان مخطوف جامد واحمر من الخضة: "إيدي كانت بتترعش جامد.. بس.. إني في لحظة كنت.. هموت.. كنت سامعة صوت نبضات قلب سليم وهو حضني جامد وغمضت عيوني." قال سليم: "فضلت أحضنها جامد أوي، قلبي كان بيدق جامد، كنت حاسس إنه هيقف من خوفي عليها.. معرفش إزاي بقيت كدا بس.. فعلًا حبيتها جامد."

بعد عشر دقائق وهما في حضن بعض في صمت. نظرت ليان له بدموع. مسح سليم دموعها بحنية جامدة، وفجأة وبصوت عالي وعصبية وعيوني مدمعة جامد وهي لسه في حضنه قال: "إنتي.. إنتي غبية انتي.. إزاي تعملي كدا.. لو كان حصلك حاجة كنت أعمل إيه ساعتها قولي.. في حد يمشي في شارع بالطريقة دي؟ دق قلب ليان جامد ونظرت له بدموع: "معقول.. خايف عليا بجد؟ لأ لأ لأ مظنش بس عيونه بتقول كدا.. إنت خايف بجد عليا؟ لي متعصب كدا وخايف؟

حود سليم وشه عشان ما تشوفش نظرات عيوني في كلامي لأنه.. رد: "صح.. نعم.. أنا خايف عليها.. نعم.. أنا حبيتها.. إمتى إزاي مش عارف." رد وقال عكس اللي جواه: "لأ بس.. أنا اللي موصلك يعني انتي أمانة في رقبتي وزي أختي ف أكيد هخلي بالي منك." حست ليان إن قلبي وجعني: "كنت عارفة.. إنه مش بيحبني.. مش هبين ولا أضعف عادي أنا أصلاً مش بعترف بالحب." ردت بهدوء وقالت: "كنت عارفة.. عن إذنك." وطلعت.

قال سليم ودموع في عيونه: "لي.. لي مقولتلهاش؟ أيوا.. لي خبيت مشاعرك وعملت كدا؟ مش يمكن بتحبك." دخلت ليان الشقة على طول على أوضتها، قفلت الباب عليها وترمت على السرير وفضلت تعيط جامد: "أخته.. أنا بنسباله.. أخت.. أخت.. مش أكتر.. لي كدا لي حظي ف ناس اللي بحبهم كدا أنا.. أنا ليييي اللي بحب لي محدش بيحبني؟ " وعيطت جامد. "حتى ماما.. حتى دنيا.. محدش بيحبني." أخذت نفس عميق ودموع نازلة

منها وقامت لم هدومها: "أنا لازم أمشي.. مليش مكان هنا.. ولو كليتي ف هحولها أي بلد تانية وأكون فيها.. وماما ودنيا مش عاوزيني.. سيليا والحمد لله اطمنت عليها مع أسر.. وسليم طلع مش بيحبني.. طلعت أنا اللي هدمر نفسي لو فضلت هنا.. هتعلق على مافيش بشخص شايفني أخته.. وعمري مهعترف لشاب بمشاعري.. أهدي ي ليان أهدي.. دا العادي.. أنا اللي بحب مش بتحب." عمر قاعد في بلكونة ويبص للسماء. فلاش باك. "طلعت من الفيلا وراها على طول."

"ريم استني." نظرت له ريم بانفعال وعصبية: "نعم." قال عمر بإحراج: "مفيش.. كن.." ولسه هيكمل كلامه قاطعته وقالت بزعيق: "مهو مفيش بتنادي عليا لي؟ " وقربت منه. وبصوت مليان كره وقالت: "ابعد.. ابعد عن طريقي.. أنا لا بحبك ولا بشوفك حاجة بنسبالي.. ملكش دعوة بيا تاني.. فاهم؟ " ومشيت وقفت تاكسي وركبت. عمر لاول مرة دموع تنزل من عيونه، حسيت بشعور غريب مش عارف أوصفه، لاكن شعور سيء جداً مليان وجع وألم. باك. قال عمر بألم وبص

للسماء وهو يردد كلماتها: "أنا لا بحبك.. ولا بشوفك حاجة بنسبالي.. أنا لا بحبك.. ولا بشوفك حاجة بنسبالي.. أنا لا بحبك ولا بشوفك حاجة بنسبالي." روحت ريم رمت المفاتيح وحضنت مخدتها وعيطت جامد أوي. "راح مني.. ف لحظة هي أخدته.. ف لحظة وقع ف حبها.. مش عارفة أطلعه من دماغي.. ياااارب غصب عني مش بايدي أحبه.. حب حياتي ف لحظة هي أخدته." بعد كام ساعة قالت سيليا بدموع جامدة نازلة على وشها: "لي ي أسر كدا؟ لي تعمل كدا؟

أنا حبيتك بجد.. إنت شخص الوحيد اللي لقيت معاه الأمان والحب والحنية.. لي كدا؟ وبدموع جامدة وانهيار: ".. ااااااااه.." فتحت عيوني ودموعي نازلة، أخذت نفس عميق ولسه دموعي نازلة.. حاولت أقوم بالعافية من الجرح لغاية ما أسندت ظهري.. "الحمد لله.. أشكرك يارب.. مكنش حقيقة." وفجأة حسيت بوجع: ".. ااه.. ااه.." وحطيت إيدي على قلبي.. "اه.. لي الوجع دا؟

بصيت ف ساعة التاب لقيت التوقيت 5 الفجر.. دموعي نزلت جامد.. "هو آخر كدا لي قلبي وجعني من سبب كدا؟ أكيد هو في حاجة.. هو قالي هايجي ويساعدني ف لبس وأخد العلاج.. أكيد منساش كدا.. ياارب اقف جنبي ويبقي كويس.. أنا ماليش غيرك يارب.. ثم هو.. أعمل إيه؟ " وعيطت جامد.. "أنا قلبي وجعني أوي.. يارب ميكنش حصله مكروه أو حاجة.. أنا لا معايا فون ولا حاجة أكلمه.. بس خلاص."

وأخذت نفس عميق: "أنا هقرأ قرأن وهستنى.. وإن شاء الله هيبقي كويس." وبدأت قراءة قرآن. (حقيقي القرآن دا راحة نفسية جامدة أوي وجميلة.) قامت داليا الصبح أخدت شاور ولبست ونازلة.. لسه هتنزل من على السلم سمعت صوت عياط جامد. "أدخل ولا لاء.. أكيد طبعًا أدخل أحسن يكون أسر مش موجود وهي تعبانة." خبطت على الباب.. مفيش رد وصوت عياط جامد. فتحت الباب ودخلت: "سيليا مالك؟

وجريت عليها وحضنتها: "بسم الله الرحمن الرحيم.. اهدي ي حبيبتي.. أي كل عياط دا؟ عيونك ورمت لي من عياط؟ قالت سيليا بشهقات: "أس.ر مج.اش من امب.ارح." حاولت داليا تفهم الكلام.. فهمت إن أسر مرجعش.. حضنتها جامد وضمتها لحضني: "اهدي.. هشش.. أنا هرن عليه." طلعت الفون وفضلت ترن.. مفيش رد.. فضلت تزن برضو. سليم منمش من امبارح.. "خلاص لازم أروحلها وأحكيلها كل حاجة." قمت أخدت شاور ولبست أروح لها.. وصلت خبطت.

"سامية.. مين اللي جاي دلوقتي؟ " وفتحت الباب. "أفندم." "ليان موجودة؟ "أها.. بقي انت.." سليم: "أنا إيه؟ قالت سامية بجمود: "هي سافرت.. صحيت ملقتهاش.. عن إذنك." ورزعت الباب في وشه. كان سليم في صدمة: "سافرت؟ خبط تاني. فتحت سامية بعصبية: "نعم." "سافرت فين؟ قالت سامية بشماتة: "مش هقولك.. إنت ابقي دور." ورزعت الباب تاني.

نزلت دموع سليم: "هي كدا ضاعت مني.. لأ.. مستحيل.. مصدقت لقيتها.. أنااااا أناااا غبي أنا عملت كدا.. بس لأ هدور عليها ومش هسيبها.. وأكيد سيليا تعرف مكانها.. هعمل المستحيل بس ترجعلي.. أنا غبي وضيعتها.. بس مش هسيبها وهدور عليها." أسر بيحاول يفتح عيونه وبألم جامد ووجع: "اااه.. ااه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...