الفصل 5 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الخامس 5 - بقلم راندا علي

المشاهدات
26
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تمام.. تطلقها. اسر سكت لمدة دقيقه، بعدها بص لها: أنا لسه متجوزها ي مرام، ازاي أطلقها؟ مرام قامت بعصبية وانفعال: طالما انت مش عاوز تطلقها وحاببها، جايلي ليه؟ ياسر بغضب: صوتك ما يعلاش عليا، انتي فاهمة؟ مرام دموعها نزلت: امشي ي أسر. اسر راح حضنها: اهدي ي مرام، والله ما بحبها ولا كنت عاوزها. ماما هي اللي صممت عليا. أنا بحبك انتي، صدقيني لو مش بحبك ما كنتش جيت لك، وانتي عارفة كده كويس. مرام بعياط: انت...

في لحظة اتجوزت، عاوزني أبقى عادي إزاي؟ وأنا بغير عليك من هدومك نفسها... انت... وجعتني جامد أوي. اسر حاسس بوجع في قلبه، حضنها جامد وفضل يطبطب عليها: والله بحبك، صدقيني. كان غصب عني، ماما.. انتي عارفة إن عندها القلب، في أي لحظة ممكن تروح مني. ما كنتش هسامح نفسي إبدًا. مرام بتسمع كلامه وهي حضناه ودموعها نازلة. اسر با*سها من خدها بحنية: عشان خاطري، بلاش عياط. لو بتحبيني، أوعدك جوازها مني هيبقى وقتي مؤقت.

مرام بصت له بدموع: بجد ي أسر، هيبقى... مؤقت؟ اسر وهو بيحضنها: أوعدك. أنا بحبك انتي وبس، وانتي عارفة كده. وماما عارفة إني هتجوزها. مرام بخبث: وهي بتكلمك؟ اسر: مين هي؟ مرام: بتاعت اللي اتجوزتها. اسر: آه لا، دي... دي ما بتتكلمش أصلاً. كلامها غريب قوي زي الحروف، ويدها على طول بترتعش وخايفة دايمًا. مرام: وانت لحقت تعرف كل ده عنها؟ اسر ضحك: بطلي غيرة. والله ما كلمتها، بس منظرها كده لما ضرب*تها معرفتش ترد عليا.

مرام بابتسامة وفي نفسها: حلو أوي إنها طلعت كده، ده أنا هوريكي أيام سودا، اصبري عليا بس. اسر: ي بنتي، رحتي فين؟ مرام: هاه؟ لا ولا حتة، بفكر فيك. اسر ابتسم: بتفكري فيا وأنا معاكي. مرام بصت بحزن. اسر با*سها بحنية: خلاص بقى، ما تزعليش عشان خاطري. ابتسمت مرام. اسر: أنا لازم أمشي. مرام بزعل: هتروح لها؟ اسر: ما تقلقيش، طالما انتي جوه قلبي، عمري ما أشوف غيركم. مرام بابتسامة: لما أشوف. اسر:

هتشوفي. وضحك.. يلا بقى، هروح. خلي بالك من نفسك. مرام هزت راسها بعيني: حاضر. مشي اسر.

سيليا من جواها بتقول: كان بيكلمها قدامي، مقدرش إني لسه متجوزاه، بيعاملني كأني مش بني آدم. يارب انت عالم بيا، محدش عالم حصل فيا إيه، محدش عارف أنا مريت بيه، محدش عارف أنا ليه مش بتكلم زيهم. كان نفسي أبقى طبيعية، كان نفسي أتجوز حد يعوضني ويقدر ظروفي ويساعدني لحد ما أكون إنسانة طبيعية زي أي حد. يارب اقف جنبي. كنت فاكرة هطلع من الحبسة والذلة، وقعت في جحيم أكبر وأكبر. ليه كل ده بيحصل فيا؟ وحضنت نفسها جامد وفضلت تعيط.

دخل اسر، بص لها باست*حقار. سيليا كانت منزلة وشها في الأرض. اسر بفضب ومسكها من كتفها: لما أدخل، تتعلمي تقومي تجري. سيليا بصت له بعيونها السماوي المحمرة من العياط ومليانة دموع، ووشها الطفولي مليان براءة. اسر لسه هيزعق وبصلها، كان قريب أوي منها. أول ما عيونه جت في عيونها، كأنه راح في عالم تاني غير عالم الواقع، ونسي كل حاجة من جمال برائتها ووشها وعيونها. اسر بتوهان: انتي... إزاي... كده... انتي بجد حقيقية؟ سيليا بدموع:

أ.ن.ا. .أ.س.ف.ه. .ه.ق.و.م. .و.ا.ل.ل.ه. .ب.ع.د. .ك.د.ا. اسر فاق من توهانه وف نفسه: مش عشان شكلها هتضعف كدا، انت بتحب مرام. ومرة واحدة وقعها على الأرض وبزعيق: دي آخر مرة، انتي هنا خدامة مش أكتر، ليا. أعمل فيكي كل حاجة أنا عاوزها، وانتي مجرد جارية عندي. في مكان تاني. دنيا: ماما، امتى بقي هننفذ كل حاجة؟ وهو يبهد*لها ويرميها ويتجوزني؟

سامية بشر: بعد أسبوع على طول، هنروح ونقول إن البيت بتاعنا بيقع، ونقعد عندهم ونظبط كل حاجة. ودخل **هو هيعمل ***زي ما اتفقت معاه، هو أصلاً هيم*وت عليها من زمان، مصدق إن الفرصة جاتله. أنا قولتلوا هظبطلك كل حاجة، وكمان هياخد فلوس، يعني هنتحكم فيه زي ما إحنا عاوزين، وساعتها اسر هيجي و** وضحكت جامد بشر. دنيا بفرحة وراحت تضحك: ده انتي دماغك ما شفتش زيها. سامية: عيب عليكي ي بت، دي أمك. ما فيش زيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...