أسـر حس بنغزة في قلبه من منظرها. الباب خبط. أسـر بضيق: مين؟ الدادة من ورا الباب: الهانم يا بيه عايزة حضرتك تحت. أسـر بص لسيليا اللي دموعها مغرقة وشها الطفولي وعيونها المغمضة، وفتح الباب ونزل. أسـر: نعم يا ماما. أمـه: بص يـا أسر، إحنا كتبنا من غير ما حد يعرف. أسـر بص لها بشك: ..ف.. أي، كملي كلامك. أمـه بتردد لأنها عارفة أسر هيرفض: هنعمل فرح كبير عشان الناس تعرف إنك اتجوزت، مش معقول أسر التركي محدش يعرف إنه اتجوز. أسـر
بهدوء: ..و.. أي كمان؟ كملي. أمـه بشك: وكمان هنعمل فرح كبير وكل الناس المهمة هتكون فيه. أسـر: أكيد طبعاً يا ماما، هعمل فرح. أمـه بفرحة: بجد يـا أسر موافق؟ أسـر بابتسامة: أكيد يا ماما، بس على مين. أمـه بصتله: نعم؟ مرام مين؟ أسـر: انتي عارفة إني أنا ومرام هنتجوز. أمـه: آه، بس أكيد مش دلوقتي، ثانياً أنا بكلمك على سيليا مش مرام. أسـر ضحك: سيليا مين يا ماما؟ لا، انتي بجد عايزاني أعمل فرح وكبير كمان على سيليا؟
أقول إيه للناس لما تيجي تبارك لنا؟ أمـه بحزن: سيليا من وهي طفلة بتح..... وسكتت. أسـر بتعجب: بتح إيه يا ماما؟ كملي جملتك. أمـه: مش لازم، المهم هنعمل حفلة صغيرة فيها عيلتنا وقرايبنا وصحابك. أسـر بضيق: أنا مش عايز... ليه مصممة؟ أمـه وشها احمر. أسـر خاف عليها فسكت. بعدها قال: خلاص يا ماما، أنا موافق. أمـه حضنته: ربنا يسعدك ويحفظك ليا. أسـر ابتسم بعدها قال: ربنا يخليكي ليا. أمـه: يـا أسر، عشان خاطري، عاملها حلو، دي يتيمة.
أسـر بضيق: ماما، إحنا اتفقنا هتجوزها عشانك، لاكن أنا هتجوز مرام وبحب مرام، وإنتي عارفة كده. أمـه: أنا مش بحب مرام ولا برتاح لها، مالها سيليا؟ ماهي كويسة أهو وزي القمر. أسـر: أنا طالع أنام. طلع أسر. كانت سيليا قدام المرايا شعرها سايب وبتسرحه. أسـر دخل، بص لها من جمالها وهي واقفة، شعرها طويل لبعد خصرها وناعم أوي، ونزل على ظهرها والجنب اليمين قصير. أسـر بتعجب وراح جنبها، وقف لمس شعرها: مين عمل كدا فيكي؟
سيليا اتخضت، مكنتش واخدة بالها إنه دخل، أخدت نفسها جامد وبصتله بخوف ودموع اتجمعت في عيونها. أسـر مسك أيدها: بقول مين عمل كدا فيكي؟ سيليا بدموع ورعشة وخوف: د.ي.م.ر.ا.ت.ب.ا.ب.ا. (دي مرات بابا) أسـر كان مركز في عيونها اللي بتسرح وبيحاول يجمع حروفها. بعدها قال بغضب: مرات أبوك؟ سيليا هزت راسها بمعنى أيوا بدموع. أسـر بغضب: أنا هوريها إزاي تعمل كدا. سيليا رغم كل حاجة، حست بفرحة جواها إن في حد بدأ يدافع عنها، وابتسمت.
أسـر مكنش عارف ليه اتعصب ودايق عشانها، وبصلها وسرح في ابتسامتها وغمازاتها، ولمس خدها بحنية، وقرب منها وباسها برقة، وفضل يبوسها أكتر. سيليا كانت بتحاول تبعده وتزقه عشان تاخد نفسها، لاكن هي بنسباله صغيرة جامد فمقدرتش. أسـر حس إنها هتتخنق فبعد عشان تاخد نفسها. بعدها سيليا وشها كان أحمر جامد وفضلت تاخد نفسها. أسـر: أنا داخل آخد شاور. ودخل وسابها. سيليا حطت أيدها على شفايفها، وشها محمر أوي. في مكان تاني.
نزلت من عربيتها ودخلت عند شقة صغيرة أوي وخبطت. سامية راحت تفتح، ولما لاقتها بصت لها بشر: نعم يـا ريم؟ ريم بصت لها بغيظ: أنا مش جايلك، أنا جايه أشوف سيليا. سامية ضحكت: مهو انتي متعرفيش. ريم بقلق: لا معرفش. سامية: صاحبتك اللي مش بتكلم، اتجوزت. ريم بصدمة: اتجوزت؟ سامية: آه، وهي دلوقتي في بيت جوزها. ريم وهي مازالت في صدمتها: اتجوزت مين؟
سامية: اتجوزت شاب اللي مجلاته وصوره كانت مالية أوضتها، وضحكت بسخرية.. كانت عايشة حالة حب، لا واي، كانت رافضة تتجوزه، بس أنا مش هسيبها. وقفل الباب. ريم بصدمة: معقول؟ أسر... لاااا، مستحيل. قفلت الباب في وشي، اللي عايزة ضر*بها، أنا هسأل وأروح، أكيد كذب. ومشت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!