الفصل 24 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم راندا علي

المشاهدات
25
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

فاقت سيليا على خبط باب الجناح. كانت دموعها تغرق وجهها. قامت بسرعة، مسحت دموعها، أغلقت الدفتر، وشالت القلم. ذهبت لتفتح. كيان حضنتها جامد. "كل دا بخبط عليكي.. كنتي نايمة ونا قلقت." سيليا حضنتها وابتسمت وهزت رأسها بمعنى "لا". داليا جت من وراهم، لأنها كانت عارفة أن سيليا مش بتعرف تتكلم ومحرجة قدام كيان. "لا ي حبيبتي، كانت في بلكونة ف مسمعتكيش." بعدها بصت على وش سيليا واستغربت. "عشان كدا...

أصل غيث قالي إن سليم عمل حادثة وراحلهم ف قولتلوا لازم أروح أشوف طنط وسيليا وأطمن عليهم. والله زعلت أوي ي طنط لما عرفت." داليا بحزن. "أيوا ي حبيبتي، ربنا يشفيه يارب ويرجعهولنا بسلامة. والله سليم وعمر وغيث وأدهم ولادي زي أسر بالظبط." سيليا كانت واقفة ساكتة مش بتتكلم. جسدها معاهم، لكن تفكيرها مع أسر. كيان حطت إيدها على كتف سيليا وقالت. "مالك ي سيليا، انتي كويسة.... سيليا بصتلها وابتسمت.

"اصل سيليا تعبانة أوي، طلع لها خراج في اللثة. دكتور عملها فيها عملية ف مانعها تتكلم." كيان بزعل جامد. "عشان كدا أنا استغربت. يعني عليكي ي سيليا، بتطلعي من حاجة بتدخلي في حاجة تانية." سيليا أخدت نفسها إن داليا قالت أي حاجة وخلاص تريحها من أسئلة كيان لأنها كانت محرجة. "يلا تعالوا نقعد." وراحوا يقعدوا. *** ليان وصلت وخبطت. جدها فتح. ليان بصتله بدموع وترمت في حضنه وعيطت جامد. الجد حضنها جامد ولمس على شعرها.

"هششش، مالك ي روحي؟ ليان بعياط. "كلامك صح. ماما هي مش بتحبني.... أنا غلطانة وصممت أروح... ياريتني ما روحت." الجد حضنها جامد ودخلها. جاب لها كوباية مياه. "خدي اشربي ي حبيبتي وحكيلي مالك. قوليلي أمك عملت إيه وأنا والله العظيم أروح لها وبهدلها إنها زعلت قطتي." ليان بدموع. "..لا ي جدو مش عاوزة أحكي عشان خاطري. عاوزة أنام.. أنام وبس.... عاوزة أهرب من الواقع." الجد حضنها جامد بخوف. "هشش، أهدي خلاص متحكيش. أهدي ي روحي هشش."

ليان حضنته وفضلت تاخد في نفسها ودموعها نازلة. بالذات عشان سليم، لغاية ما راحت في نوم. *** دنيا. "ي ماما لي مروحناش وعملنا اللي اتفقنا عليه؟ سامية. "قربنا خلاص.... فترة هنروح بس بظبط لما مفاجأة جميلة أوي.... تعجبهم كلهم بذات داليا." دنيا بتحمس جامد. "إيه هي.. قولي." سامية. "لا طبعاً دي مفاجأة." دنيا بغيظ. "أما نشووووف." *** • بص على فون اللي بيرن. بص على أسر قاعد جنب أوضة العمليات وطلع براحة برا. "نعم. لي بترن دلوقتي؟

• "قولي الأخبار إيه." "سليم عمل حادثة في المستشفى لسه مخرجش. الخبطة مكنتش سهلة بردو ي.... -"دا أنا قولتلهم عربية تولع بيه متخلفين." • "اهدي شوية، إيه كل دا؟ ما الواد بيموت جوه. ثانيا مالك مش همك؟ "أسر." -"إنت زعلان لي؟ أوعي جو الصحوبية دا تصدقه. إنت اللي بتنقل كل حاجة عنهم ونفسك النهارده تدمر أسر قبل بكرة. ثانيا أنا مش هسيب حد عايش في العيلة دي، فاهم؟ هدمر العيلة كلها زي ما أنا دمرت."

• "أنا مقولتش حاجة. حكاية بس إننا مناخدش حد بذنب حد." -"ي حبيبي قول لقلبك الحنين دا يقعد بس ساكت." • بضيق وخنقة. "ماشي. هدخل عشان أسر ميلاحظش." -"تمام. وتعرفني أخبار أول بأول." • "حاضر." وقف. دخل لأسر وقعد جنبه. أسر بص له. "كنت فين كل دا؟ • توتر وقال. "كنت بطلب قهوة." أسر سكت بعدها قال بحزن. "دكتور طلع وقال حالة سليم وحشة ودخل في غيبوبة.... أنا خايفة عليه جامد... سليم لو حصله حاجة أنا هروح فيها...

• حضنه وابتسم بمكر وقال. "اهدي ي صاحبي، هيقوم والله ويبقي زي الفل." أسر وهو في حضنه. "يارب.. يااارب." بعد ساعة. ليان فتحت عيونها من النوم. أخدت نفسها جامد. جدها داخل. "صحيتي بسرعة كدا." ليان بصتله وبتفكير. "أه ي جدو." الجد حضنها. "أنا مش هغصبك وتحكيلي.. مالك بس بعد ما تهدى تحكيلي كل حاجة... ليان حضنته وبعيون مدمعة قالت. "أكيد ي جدو." بعد خمس دقائق. ليان بزعيق جامد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...