الفصل 23 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم راندا علي

المشاهدات
24
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

قعد بخيبة أمل وحزن جنب أوضة العمليات وبيفتكر. *** نزلت من عربيتي وطلعت عند مرام زي ما وعدتها ورنيت جرس الباب. فتحت مرام الباب. "هي دي شكل واحدة مسافرة؟ ابتسمت وبصت لـ لبسها وقالت: "إيه؟ في إيه؟ "هو فيه واحدة تفتح لواحد بلبس زي ده عادي؟ (كانت لابسة دريس بيتي فوق الركبة وعريان أوي ورافعة شعرها لفوق وحاطة ميكب وبرفن) مرام بضيق سكتت. بعدها شدته وقفلت الباب. "انتي إزاي تمسكيني قدام؟

"حتى اليوم اللي هودعك فيه مش عايز تشوفني؟ "بطلي عياط. وجيت زي ما وعدتك بس لبسك اللي مينفعش تقبليني بيه. روحي البسي يا مرام." "لدرجة... كل الحب دا راح في ثواني؟ عمري ما كنت أتخيل." سكت. وبعد عنها. "طيب لحظة." دخلت لبست روب طويل قفلته وقدمت له عصير. "اتفضل." "تسلم إيدك. مش عاوز. أنا جيت أهو تشوفيني وشوفتيني. لازم أمشي." وقام. "أنا ملحقتش أقعد معاك. عشان خاطري يا أسر اشرب عصير ونقعد خمس دقايق سوا."

"مرام اتفقنا أن هاجي وأمشي على طول." "عشان خاطري! أخد العصير وقال: "حاضر." وشرب العصير. بعدها عيونه فتحت على صوت رنة الفون. حاولت أقوم وأفتح عيوني أشوف أنا فين بس مكنتش قادر أقوم من وجع راسي. فتحت عيوني وببص لقيت نفسي نايم على السرير عاري الصدر. وببص جنبي بصدمة... فتحت عيوني جامد مش مصدق نفسي. لاقيت مرام نايمة جنبي من غير حاجة وفي دم على السرير. "إيه دااا؟ "أنا... أنا عملت لك إيه؟ عشان تعمل فيا كدا؟ وعيطت جامد.

"حرام عليك ي أسر." "انتي كدابة... مستحييييل! ولبس ومسك فونه لاقي فوق ١٠٠ مرة رن من داليا. قام بسرعة وبص لـ مرام بعيون زي الصقر وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "ليا كلام معاكي." ومش سايبك. حط إيده على راسه. "غبييييي يا غبييييي إزاي مش فاكر بعد ما شربت العصير حصل إيه... غبي." "لا بس أنا واثق مقربتلهاش. معقول؟ أكون عملت كدا؟ "اسر في إيه؟ حضنه جامد. "سليم... عمل حادثة وف أوضة العمليات." عيونه دمعت جامد. "متخافش ي صاحبي...

هيقوم ويبقي كويس." "يااااارب... يااااارب." وقعدوا. بعد مرور ساعتين ونص. "محدش منهم طمني ليه؟ كل دا ف العمليات؟ "متخافش ي أسر واهدي كدا. إن شاء الله هيبقي كويس." *** سيليا قاعدة بحزن وبتفكر. "معقول... كان مع صاحبه؟ بس هو هيكدب عليَّ ليه؟ ودموعها نزلت. "بس أنا قلبي وجعني أوي. ليه حاسة إنه بيكدب؟ يااااارب." ومسكت التاب وراحت قامت بصت في حد برا ولا لأ.

وقفلت باب عليها من جوه وطلعت دفتر بتاعها والقلم وفتحت التاب وقعدت وفتحت الابلكيشن بتاع دروس وقعدت تذاكر لأن فاضل يومين على الامتحانات. بعدها بساعة رجعت ظهرها لورا من تعب وسرحت وعيونها دمعت جامد. *** "مش هتروحي الحضانه تاني. أبوكي كان مصمم تروحي وخلاص. أبوكي مات." دموعها نازلة وخايفة ترد. راحت دخلت مطبخ. "متزعليش...

أنا مش هسيبك كدا. أنتي بنتي قبل ما تكوني أختي. أنا هعلمك وهذكر لك وكل حاجة هاخدها هدهالك وهقول لـ جدو لما تبقي ٦ سنين يقدم لك في مدرسة من ورا ماما. وهذكر لك وهخليكي تروحي على الامتحانات وأقولها إنك معايا. أنا معايا صحبتي كدا ي سيليا بتروح على الامتحان وبتذاكر في بيت." ابتسمت بدموع وبراءة وحضنتها جامد. حضنتها ولمست على شعرها بحب جامد.

وعدت الأيام وليان بعد ما مامتها واختها دنيا يناموا كانت بتقعد تذاكر الحروف وكل حاجة لـ سيليا. وعدى سنة وبقي عمر سيليا ٦ سنين. "جدو حبيبي ممكن طلب؟ "طلب إنتي تأمري." "عاوزة ي جدو تقدم لـ سيليا في مدرسة. ماما رافضة تعلمها." "أخ من أمك الحر*باية دي. حتى طفلة صغيرة مش سيباها في حالها." "بس ي ليان دي محتاجة أوراق كتير." "أنا هجيب كل الورق من ورا ماما عشان خاطري ي جدو." "طيب وهتروحي إزاي من ورا أمك؟

"هقولك ي جدو. هنخليها منازل. أنا في مدرسة معايا ناس بتيجي على الامتحان." "طيب ي ليان تذاكر إزاي ودروس وأمك رافضة؟ "أنا ي جدو بعد ما بتأكد ماما والغر*اب دنيا ناموا بفتح التاب اللي حضرتك جبتهولي ويطلع من يوتيوب مدرسين بيشرحوا وأقعد أذاكر لها. وهي والله ي جدو شاطرة. تعرف دنيا سنة عقبال ما حفظت حروف وكلمات وأرقام. سيليا بقي حفظتهم بسرعة." ابتسم على حنيتها وحضنها. "بتحبي سيليا أوي كدا؟

"أيوة ي جدو. ومتنساش إن شوفت إيه زمان... ودموعها نزلت. "حاسة بذنب." "لا ي عمري. أنتي ملكيش دعوة. أمك هي كانت سبب في كل حاجة. خلاص بقي متزعليش. هقدم لها وهوديكي هناك. مع إن مش بحب إنك تروحي بس عشان سيليا. بس هاتيلي الأوراق اللي هقولك عليها من ورا أمك عشان مدرسة." فرحت جامد. "حاضر ي جدو. بحبك أوي."

وعدي خمس سنين وليان بقت تعملها كدا وبقيت سيليا منازل ويوم الامتحان ليان بتقول لـ جدها وبيروح جدها ياخد سيليا وليان على أساس هيقعدوا معاه ويودوا سيليا الامتحان. وكانت سيليا بتبقى إيدها بتترعش ومش تكلم حد. تدخل تمتحن وتنزل على طول لأن أول مرة تبقى مع ناس. كل مرة سنة في الامتحان. بعد خمس سنوات. ليان بتحضن سيليا وبيعيطوا جامد.

"متخفيش مش هسيبك. التاب دا جدو جابهولك ومنزله عليه كل الدروس. ذاكري كويس بعد ماما تنام هي ودنيا. ويوم الامتحانات جدو هايجي ياخدك على أساس تقعدي معايا... والله ما كنتش عاوزة أسيبك بس جدو مصمم مقعدش مع ماما تاني." سيليا أخدت التاب ودموعها نزلت جامد وحضنت ليان.

وعدي الأيام وكانت سيليا بتخبي التاب وبليل خالص تقفل على نفسها وتذاكر. وأيام الامتحانات يجي جد ليان ياخدها على أساس تقعد مع ليان وتروح تمتحن. بيبقى اليوم دا على قد ما بترتاح من سامية. لاكن وحش أنها هتبقى وسط ناس وإيدها تترعش وتعيط تبقى خايفة. *** فاقت سيليا على خبط باب الجناح ودموعها مغرقة وشها. قامت بسرعة ومسحت دموعها وقفل الدروس وشالت الدفتر والقلم. وراحت تفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...