مرة واحدة أسر وقف مصدوم ومش مصدق. الجهاز اشتغل تاني والقلب رجع ينبض، بس نبضات ضعيفة. الممرضة جريت: "الحق ي دكتور، قلبها رجع يستجيب تاني." الممرضة رقم ** راح بسرعة. الدكتور أسر مكنش مصدق وفرح جامد أوي. حس أنه روحه رجعت. قرب منها وحضنها جامد أوي. "سيليا انتي حاسه بيا صح؟ مش عاوزه تسبيني صح؟ " وباس أيدها. "انتي سمعاني؟ دخل الدكتور. "عن اذنك ي أسر بيه، لازم نحطلها الأكسجين." أسر بعد عنها. راح عمر شَده لبره.
الدكتور طلع: "دي حالة غريبة. أول مرة تمر عليا. مستحيل القلب يقف ويرجع. دي معجزة من عند ربنا. أن قلبها يقف أكتر من ١٠ دقايق ويرجع." أسر ابتسم: "الحمدلله." "هي حالة إيه؟ "مقدرش أقولك دلوقت. لازم تتحط تحت الملاحظة معاك لـ ٢٤ ساعة تحت الملاحظة عشان حالتها نعرف استقرت ولا لأ. وإن شاء الله هتكون استقرت. الحمدلله أن الجهاز رجع. هي قريبتك ي بشمهندس؟ أسر: "مراتي." الدكتور استغرب ورد: "ألف مبروك. إن شاء الله هتقوم بالف سلامة."
أسر ابتسم: "وبعتذر عن طريقتي معاك." الدكتور ابتسم: "عيب ياسر بيه. المستشفى كلها تحت أمرك." أسر اكتفى بابتسامة. الدكتور: "باين أنها بتحبك جامد. لأن لما دخلت اتكلمت معاها، سبحان الله قلبها رجع ينبض. اشكر ربنا." أسر ابتسم: "وأنا بحبها أوي... الحمدلله." الدكتور ابتسم ومستغرب أن دا أسر. وبعدها رد: "ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم ياسر بيه وتقوملك بالف سلامة." أسر ابتسم: "شكراً ي دكتور." الدكتور ابتسم: "عن اذنك." عمر: "اتفضل."
ومشي. أسر حط إيده على شعره وأخد نفس عميق: "يارب قومها لي بسلامة. كانت مشاعري متلغبطة ومش عارفة بحب مين فيهم. بس لما حسيت أنها هتروح مني عرفت أني بحبها. عمري محسيت مع مرام بكل دا. عمر دايما كان يقولي دا مش حب، مجرد واحدة تعرفها من زمان وبتحبك في بيتك. فاكر إنك بتحبها. بس أنا...
أنا مكنتش بصدق. وأقول بحبها لغاية ما جت سيليا وعرفت يعني إيه الحب. حتى لما مرام عملت حادثة مكنتش كدا. لأول مرة أضعف قدام حد ونزل دموع. وكانت منك ي ملاكي." وابتسم. عمر بزعيق: "اسرررررررر! أسر: "إيه! في حد ينادي على حد كدا؟ عمر: "أديني ساعة بنادي عليك وأنت سرحان." أسر: "خلاص مش كدا. سرحت شوية. مكنتش سامع." عمر بابتسامة مكر: "امممم سرحان فيها مش كدا؟ أخدت قلبك وعقلك وحياتك جامد." أسر بضيق وتغير الموضوع: "لا...
بس عشان كنت حاسس إني سبب في اللي حصلها." عمر ضحك: "لا والله، على مين الكلام دا عليا. دا أنا أعرفك أكتر من أمك اللي جابتك ي أسر." أسر: "متهيالك. سيليا عيلة. وأنت عارف إني مع مرام."
عمر بضيق: "مرام تاني ي أسر. لو فعلاً بقيت بتحبها كنت تخاف تجوز. لو فعلاً بتحبها مكنتش تزعقلها في فرح وتخاف على سيليا. وسيبك ي عم من كل دا. لما عملت الحادثة كنت عادي جداً وخوف عادي عليها. وساعتها اتأكدت إنك مش بتحبها. شوف بقي عكس سيليا اللي أنت كنت هتموت عليها." أسر سكت لأنه عارف إن عمر كلامه صح. بعدها قال: "ماما يلا عشان تروحي. كفاية كدا. أنتي أكيد تعبانة."
داليا بارهاق: "لا ي حبيبي، أنا كويسة وهفضل لغاية ما سيليا تفوق." أسر: "لا ي ماما والله هتروحي. وأنا هبقى أطمنك." عمر: "أيوا ي طنط لازم تروحي. كفاية إنك منمتيش. يلا." أسر: "وأنت كمان هتمشي؟ عمر بص له: "نعم..... لا طبعاً مش هسيبك." أسر: "عمر مش عاوز كلام كتير. كفاية عليك كدا. روح نام ووصل ماما معلش في طريقك." عمر: "قلت مش هسيبك." أسر: "والله العظيم هتمشي. كفاية كدا. وأنا أبقى أطمنك."
عمر بضيق: "ي ربي عليك فيها. لما أكون معاك." أسر: "لا كفاية يلا." عمر: "ماشي.... بس لو حصل أي حاجة ابقي طمني وأنا هجيلك بليل." أسر ابتسم: "ماشي. معلش افضل مستني لغاية ما ماما تدخل الفيلا. لأني خايف عليها. وأنت خلي بالك من نفسك." عمر قرب منه: "متخافش. اللي كان عاوز يأذي كان عاوز يأذيك أنت. وأنا أكيد هستناها لما تدخل." وحضن أسر: "خلي بالك من نفسك." أسر حضنه: "حاضر. وأنت كمان. أنا مخلي حرس وراكم بالعربيات. يلا روحوا."
عمر مسك إيد داليا تسند عليه وخدها ومشي. جه يجري وحضن أسر: "انت كويس؟ طمني عليك. أنا لسه عارف والله ولسه راجع من السفر." أسر حضنه جامد: "أدهم. جيت امتى؟ أنا كويس متخافش. أنا كويس. عرفت إزاي؟ أدهم: "قريت الخبر. حجّزت أول طيارة وجيت." أسر: "ربنا يخليك ليا. لي تعبت نفسك كدا؟ أدهم بص له: "هزعلك لو قلت الكلمة دي تاني. مهما مين عمل كدا." أسر: "مش عارف والله. بس برحمة أبويا ما هرحم اللي عمل كدا." أدهم: "هي مراتك عاملة إيه؟
أسر: "الحمدلله. القلب رجع نبضاته تاني. بس لسه تحت الملاحظة." أدهم: "إن شاء الله هتقوملك بسلامة ي صاحبي. خد هنا. صح؟ أنت اتجوزت خلق الله؟ بس مش دلوقتي عشان مراتك لما تفوق وتبقى كويس." أسر: "لي كدا بس؟ أدهم: "هي دي عشرة عمرنا. اتجوز من غير ما أعرف؟ أعرف بالصدفة من الأخبار." أسر: "اهدي بس. كل حاجة جت بسرعة. هحكيلك بعدين." أدهم: "ماشي. لما نشوف."
(أدهم ٢٨ سنة. صاحب أسر جامد وأسر بيحبه جامد. طويل وعريض وعيونه عسلي. شعره أسود. ودكتور جراحة.) في مكان تاني. "ها. عملت إيه؟ "كله تمام." "ضحكت جامد. كنت عارفة إنك إنت اللي هتنفع." "ضحك. تربيتك." "لازم حقي يجي وحق أختك." "هتشوفي إني راجل إزاي وهجيب حقكم." "راجل وعرفت أربي." في مكان تاني. عمر رن على ريم. ريم: "ألو." عمر: "عاملة إيه ي ريم؟ ريم: "مين معايا؟ عمر: "أنا عمر. لحقتي تنسي صوتي؟
ريم: "آه عمر صاحب أسر. جبت رقم إزاي؟ عمر: "خدته منك في حفلة. أنت بتنسي بسرعة." ريم: "آه افتكر. معلش. بس الدوشة اللي حصلت خلتني أنسى." عمر: "آه. ولا يهمك. مروحتيش يعني لسيليا ولا اطمنتي عليها؟ ريم بضيق: "لسه كنت هروح دلوقتي وبلبس." عمر: "بجد؟ طيب أنا كنت رايح. هعدي اخدك." ريم: "خلاص ماشي. هي عاملة إيه؟ عاشت صح؟ عمر باستغراب: "آه. الحمدلله عاشت. بس تحت الملاحظة." ريم: "الحمدلله." عمر: "يلا هعدي عليك." ريم: "تمام."
"باي." وقفل. عند أسر في المستشفى. عقم ودخل لسيليا. جر الكرسي
وقعد جنبها ومسك إيدها: "كفاية بقي. قومي. وحشتيني. هتفضلي كدا كتير. مش فايقة. أنا مخنوق. حاسس إني من غيرك في دنيا وحشة أوي. مش عاوزها. فوقي بقي. أنا آسفة." وبدأ يلمس خدها بحنية. "تعرفي لو مكنتش قابلتك مكنش زماني عرفت الحب. كان زماني فاكر إني بحب مرام. تعرفي لما تفوقي هاخدك ونسافر في كل مكان في العالم. وهخليكي تكملي تعليمك. وهذاكرلك وهجيبلك أحسن مدرسين. بس هيبقى بنات مش رجالة عشان هغير على قمري. كفاية إني هسمح إن واحدة تقعد معاكي. طيب تعرفي هنروح لدكتور ونتابع معاها وهكون جنبك لغاية ما تتكلمي."
وبدموع قال: "طيب تعرفي..... إني حبيتك أوي." قرب وباسها في راسها. ومرة واحدة أسر بصدمة: "إيه دا.... دكتوووور"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!