الفصل 12 | من 25 فصل

رواية اجبروني علي الواقع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم راندا علي

المشاهدات
28
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

دخل أسر وهو يحملها وبزعيق: دكتور! الدكتور والممرضات أتوا بسرعة وفتحوا غرفة عمليات، أدخلوا فيها سيليا. أسر ظل بالخارج ينتظر، ودموعه نازلة وكأنه ذهب في عالم آخر. عالم وحيد فيه، مدمر، قلبه يدق جامد. داليا كانت واقفة حزينة: معقول أسر يكون حبها بسرعة كده؟ معقول بيبكي عشانها، اللي عمره ما شفت له دمعة، اللي كنا بنتخانق عشان يتجوزها ويقولي هعذبها، بقي بيحبها بسرعة كده؟ بعدها

قربت منه وحضنته جامد: أسر، اهدأ يا حبيبي، هتفوق، هتبقى كويسة، أنا واثقة في ربنا. أسر حضنها جامد ودموعه نازلة: أنا سبب يا ماما، هي حصل لها كده من سببي، أنا سبب.. وعيط جامد. داليا تطبطب عليه بحنية: اهدأ، هتبقى كويسة والله، اثق في ربنا. أسر دموعه نازلة: يا رب، يا رب، يا رب، هتفوق وتبقى كويسة. داليا: إن شاء الله. عمر جاء وحضنه: إن شاء الله هتبقى كويسة.

أسر وهو يحاول أن يكون متماسكًا: إن شاء الله، ورحمة أبويا، ما أرحم اللي عمل كدا. *** مرام روحت بيتها وحضنتها مها: حضنتها جامد، مالك؟ إيدك ساقعة كده ليه؟ مرام: اقتلوها. مها بصدمة: قتلوا مين؟ مرام: سيليا. ياما، روحت وعملت كل حاجة قولتيلي عليها، وهي كانت واقفة مصدومة جامد. ومرة واحدة حضنته وصوتت. كان في حد عاوز يقتل. مها: مين عاوز يقتل؟ مرام: مش عارفة. بعدها ضحكت: الحب عشان الحب، أموت نفسي، هو العمر ببلاش؟

مها: انتي بتضحكي؟ احمدي ربنا لو أسر اللي حصل له كده، كان زمانا طلعنا من... مرام بضيق: أنا زهقت، امتى نخلص من... عاوزة أرجع بقى وأسافر وأعيش حياتي، زهقت. مها بزعيق: انتي غبية، لما... تخلص، ابقي نسافر بعدها على طول. مشكلة إنه يعيني فاكر إنك... مرام ضحكت جامد: غبي. ولسه لما يعرف... هيتصدم. مها ابتسمت: ساعتها تبقي مراته و... وبعدها نسافر. *** ها، طمنوني، عملتوا إيه؟ بخوف ورجفة: للأسف، جت في عروسته. بغضب

شديد ورمت الكوباية عليهم:

حمييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي!!!

بخوف جامد: أنا كنت موجه المسدس عليه والله، ودست عليه، لقيتها شافتني وحضنته جامد، فـ جت فيها. مسكت المسدس: عشان غيابك وملتزمتش باللي عملتوه، اترحم على نفسك. بخوف شديد: لأ، أبوس إيدك، بلاش كده، أبوس إيدك. دست على المسدس، طلقة جت في قلبه، ووقع. باقي الحرس وشهم أحمر جامد وخافوا. بجمود وبرود: يلا شيلوه واتخلصوا منه، وده كان عقابه. أي حد هيعمل زيه ويغلط، هيكون ده مصيره. مش هسيبك يا داليا. *** دنيا وهي بتتفرج

على التلفزيون وبفرحة: شوفتي يا ماما؟ في لحظة خلصنا منها. سامية بتفكر: يا ترى مين عمل كده؟ دنيا: مش عارفة، بس المهم خلصنا منها. سامية: لسه في المستشفى. دنيا: لأ، إن شاء الله، ده كان باين إنها بتطلع في الروح. سامية: إن شاء الله. المهم، عاوزاكي تحاولي تقربي من... دنيا بفرحة: أكيد يا ماما، وأبقى حرم رجل أعمال في الشرق الأوسط. *** أسر واقف شايف الممرضات بتجري: هو في إيه؟ الممرض: المريضة اللي جوه قلبها بيقف.

أسر نسي كل حاجة ودخل بسرعة. كان الدكتور بيغطي وش سيليا بملاية بيضاء. أسر شد الملاية ورماها وبزعيق: ابعد! هي ما اتقتلتش، انت إزاي تعمل كده؟ أنا هاوديك في داهية. الدكتور بأسف: أنا آسف يا أسر بيه، البقاء لله. أسر لسه هيضربه في وشه. عمر راح بسرعة وشده عن الدكتور: أسر بزعيق: براااا! عمر شد الدكتور لأنه عارف أسر، وطلعوا. ممرضة واقفة عند الشباك وبتبص على أسر. أسر قرب من سيليا

وقعد جنبها ولمس خدها: تعرفي، كنت بحب أبص في عيونك وأسرح، وأشوف خدودك وهي بتكسف. تعرفي إني فعلاً حبيتك؟ تعرفي إنك جميلة أوي وانتي نايمة؟ تعرفي إنك شبه الملائكة وانتي نايمة؟ قرب منها وباسها في راسها ودموعه نازلة: البدلة بدمك حلوة أوي. قومي يا سيليا، متسبنيش. أنا عارف إنك نايمة، انتي ما رحتيش مني، صح؟ تعرفي، عمري ما كنت بحس مع مرام حاجات من اللي بحسها معاكي. ولمس

خدها وبعد خصلات شعرها: تعرفي إن فستانك الأبيض كان حلو، كنتي زي الحورية فيه. قومي يا ملاكي، متسبنيش. وحضنها وعيط جامد زي الأطفال. ومرة واحدة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...