الفصل 1 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الأول 1 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
31
كلمة
605
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

بعصبية ملجمة: يا أمي، إيه اللي بتقوليه ده؟ أتزوج مرات أخويا إزاي؟ مبقتش أرملة، مرات أخوك. ولو بردو يا أمي، وبعدين أنا خاطب. الشرع حلل أربعة. أيوه، بس أنا مستكفي بواحدة يا أمي، ثم إن مجدي لسه متوفى من يومين، يا أمي، وانتِ عايزة تجوزيني مراته. هستنى لما العدة تخلص وأكتب عليها فوراً. لا يا أمي، مش طريقتي دي. طريقتي ولا طريقتك. طريقتي.

ليلاحظ انعقاد مابين حاجبيها دليل على استيائها من لهجة حديثه، ليعدل فوراً طريقته في الحديث معها ويحاول استمالتها. يا أمي، ياحبيبتي، دي واحدة لسه جوزها متوفى، أكيد مش هتوافق. ساعتها أنا هاخد منها العيال ومش هتقدر تفتح بقها بكلمة، وأنتِ عارفة إني أقدر أعمل كده. انتِ كده بتدوسى عليها وبتجبريني، وهتجبريها على حاجة إحنا الاتنين مش عاوزينها، دي طول عمرها زي أختي الكبيرة.

زي مش أختك فعلاً، ثم إنك أولى واحد بولاد أخوك، أنتِ فاكرة إني هقعد ليهم العمر كله؟ تبقي عبيطة. يا أمي، انتِ بتفكري إزاي وبصة لفين، بدل ما تطلعي تطبّي عليها بتفكري إزاي تدبّحيها، حرام عليكي والله يا شيخة. لترفع يداها على وجهه بصفعة قوية. حرمة عليكي عيشتك ياقليل الأدب. بصدمة ألجمت لسانه، فهو لم يُضرب هكذا منذ كان عمره العاشرة. طيب إيه رأيك إني مش موافق، وحتى لو هي وافقت أنا مستحيل هوافق.

ليتركها ويخرج ليأخذ عزاء أخيه المتوفى منذ يومين فقط، وها هي أمه تخطط لتزويج ابنها من زوجته. ليحدث لها بعد خروجه زيادة في ضربات القلب وضيق في التنفس، لتدخل سريعاً أختها سعاد ومعها دواءها. سعاد: عملتي اللي في دماغك بردو يا ماجدة؟ لتتناول ماجدة منها دواءها وتسرع في تناوله. ماجدة بصوت مجهد وحزن شديد ظهر في نبرة صوتها: لازم ألحق يا سعاد قبل ما البت تفوق وأبص ألاقيها هي ومعاها ولاد ابني بيقولولي أمك في العش ولا طارت.

سعاد: فيه ألف طريقة تحافظي بيها على ولادك ابنك غير إنك تجوزي ابنك الصغير لواحدة أكبر منه باتناشر سنة. ماجدة: وايه يعني فيها إيه؟ سعاد بتعجب من أمر شقيقتها: فيها إيه؟ أبداً، بس يمكن ابنك يكون خاطب. ماجدة: يفسخ ولا يتجوز، الاتنين أنا مش فارق معايا غير ولاد ابني وبس. سعاد: بس... لتوقفها ماجدة بغضب: مبسش يا سعاد، فيه إيه؟ خلصت؟ أنتِ مش هتعرفي مصلحة ابني وولاد ابني أكتر مني. لتصمت على أثر هذا الكلام سعاد. ******

ويفيق يزن على قول المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. لينصدم يزن ومعه زوجة أخيه التي لم تخرج بعد من صدمة وفاة زوجها الأول، لتصبح زوجة لآخر. ليقطع سيل الصدمات هذا دخول ناري من خطيبة يزن. خطيبة يزن: طب ما ساعات البيه بيتجوز أهو، أووومال ليه لما بكلمه مش بيرد عليا وعايش ليا في دور الحزين المنكسر على وفاة أخوه؟ لتكون هذه المفاجأة الأكبر، لتردف ماجدة. ماجدة: اطرد الزبالة دي برة يا يزن. يزن: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...