الفصل 2 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الثاني 2 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
33
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

داخل شقته المواجهة لشقة والدته يدخل ومعه زوجته. وبعد دخولها يصفع الباب بقوة لتنفزع زوجته. يزن: أظن أنتي عارفة جوازنا تم إزاي ومش محتاجة أفكرك إني اتجبرت عليكي. _بقوة مزيفة: عارفة ومش مستنياك تفكرني. وزي ما أنت اتجبرت أنا اتجبرت أكتر منك. لتكمل بنبرة سخرية: على الأقل أنت راجل ميمشيش معاك حوار الجبر ده وكنت تقدر ترفض. يزن: والله ومدام سيادتك شايفة كده، رفضتيش ليه؟ _بحسرة: رفضتش ليه؟

لإن ببساطة ماليش حد بعد ربنا. وجوزي الله يرحمه غير ولادي اللي الست ولدتك طايرة ورايا بيهم. وافقت لأني ماليش مكان تاني أروحه. وحتى لو لقيت جنة تقبلني هبقى فيها من غير ولادي اللي من الراجل اللي حبيته أكتر من نفسي. لكن سيادتك بقى اتجبرت إزاي؟ يزن بتهتهة: أمي أنتي نسيت إنها... _أنت عارف كويس إن أمك عمرها ما كانت هتنفذ تهديدها وتنتحر. بس سيادتك خدتها حجة عشان خاطر تمويل المشروع اللي كنت هتتحرم منه.

يزن حاول يدافع عن نفسه ولكن لم تسعفه ذاته بإيجاد الرد الملائم، فهي قد صدقت في كل ما قالته. _مش لازم تتعب نفسك وتجاهد إنك تلاقي مبرر لقبولك. واللي انت عملته عامة مش غلط. كل واحد فينا فكر في مصلحته كويس. فمش لازم أبداً نجرح في بعض أو نرمي على بعض كلام. وأنا حدودي عارفها كويس وهلتزم بيها. أنا ماليش غير عيالي وبس. وشوية وهروح أطمن عليهم. عن إذنك.

تذهب وتتركه يتخبط في أفكاره ويعض أصابعه ندماً على طريقة تحدثه إليها. فهي لم تكن المذنبة. المذنبة الوحيدة هي والدته، وها هو اشترك معها. لينتهي تفكيره القاتل ويذهب لغرفته، ولكن لم يقدر على النوم. ليخرج ويذهب لغرفتها. يزن بيخبط على باب أوضتها: مي. ولكنها لم تجبه.

فكرر ينادي ليها تاني: مي. وزاد خبطه على الباب ليتأكله قلبه خشية أن تفعل بنفسها شيء. فيفتح الباب ليتفاجأ بها تصلي. ويا له من جمال وهي بين يدي المولى. فقلب الباب لتجعلها تحصل على خصوصيتها مع خالقها. ولكن بعد غلقه للباب يستوقفه صوت تضرعها ونحيبها.

مى: ربي أنت بي أعلم ويحال قلبي أدرى. فأرزقني السكينة وأنزل على قلبي الطمأنينة. وأخبره بأني أنجبرت وما لليتيم منقطع الأقارب بحيلة. أجبرت على زواج أخيه وأني على هذه الزيجة حزينة. فأرحمه وأرحمني وأرزقه الفردوس وأجعلني معه من المتقين.

تسلم بعدها. ولكن كلامها قد أصاب يزن بحالة من السكر أجعلته غير قادر على مواجهتها. فهو السبب في تلك الحالة. لم تأخذ وقتها لتحزن على زوجها. ويترك البيت بأكمله ويخرج. لتخرج مى تبحث عنه ولكنها لم تجده. وترى باب شقتها يفتح. ظنت بأنه هو. لنتفاجأ بحماتها. ماجدة بنهر: طفشتي الواد من أول يوم يامقصوفة الرقبة. مى: حضرتك دخلتي إزاي؟ ماجدة بصوت عالٍ: والله ده اللي ناقص واحدة زيك تسألني دخلت بيتي إزاي. دي هزل. مى: ليه الصوت العالي؟

هو حد مفهم حضرتك إني طرشة؟ ثم إنه من حقي. لتقاطعها ماجدة وتمسك يداها تزجرها بعنف: حقك إيه؟ كك كسر. حقك إنتي هنا مالكيش أي حق غير إنك تعيشي وتنامي وتربي العيال وبس. فاهمة؟ ليرد عليها يزن من خلفها: يزن:..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...