الفصل 15 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
21
كلمة
2,432
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

تارا: مش معنى إني هتجوز إني هسيبه ليها لأي حد، ده بعينها. وسليم من خلفهم: وايه يابنت خالتي؟ لتنصدم تارا وأش أش من وجوده، ويدب الخوف في أوصال تارا تحديدًا، فما فعلته لا يغتفر. ليقترب منها سليم بهدوء ما قبل العاصفة، يمسك ذراعها بقوة ويهزه. سليم: انطقي، وايه؟ ها؟ بقى أنتي تعملي في مراتي كده، ورحمة أبويا ما هرحمك. ليسحبها من شعرها ويتحرك، وتحاول أش أش جعله يتركها ولكن لا مجال، في غضبه قد أعمى عينيه.

ويظل يتحرك بها إلى أن وصل إلى مكان تواجدهم ويدخل بها، لينصدم جميع الجالسين. هنية بغضب: سيب بنتي ياسليم، أنت اتجننت؟ سليم بغضب أكبر: الجنان اللي على حق لسه مشوفتهوش. صفاء: في ايه يا سليم؟ ماسك بنت خالك بالشكل ده ليه؟ سليم: طب ما تسألي بنت خالك المبجلة أفضل. هنية: أيا كان اللي عملته ده، مديكش الحق تمد إيدك عليها. سليم بعصبية ازدادت من حديث هنية: اللي عملته بنتك يخليني أقطم رقبتها هي واللي يحاول يوقفني.

صفاء: انطق ياسليم، في ايه؟ ليترك سليم تارا بعنف: في إن الهانم هي اللي أذت مراتي وحطت ليها المسامير في الجزمة، ودخلتها في حالة أنا مش عارف هتوصل بيها لفين. صفاء بصدمة: إيه؟ سليم: زي ما سمعتي، قولولي بقى عقابها إيه على اللي عملته. لتقترب صفاء منها وترفع يدها وتنزل على وجهها، تصفعها صفعة قوية تقع على أثرها أرضًا. لتعتدل تارا وتتكلم بحقد ظاهر على وجهها ونبرة صوتها، وتضع يديها مكان الصفعة.

تارا: أنتي بتضربيني عشان مرات ابنك؟ صفاء: وأقطم رقبتك. تارا تجز على أسنانها وتقترب من عمتها: طب إيه رأيك إني أنا اللي عملت فيها كده، ومش هبطل أعمل فيها كده، عارفة ليه؟ لأنها خدته مني، سليم ده حقي أنا. والدها من خلفها: حق مين؟ كسر حقك وضربها هو الآخر، إيه كلامك الفاضي ده يابت؟ تارا: ده مش كلام فاضي، دي الحقيقة اللي كلكوا لازم تعرفوها. والدها: لازم اتجننتي؟ وجوزك اللي برة ده؟ تارا: ميلزمنيش ولا عايزاه.

سليم يقترب منها: وأنا اللي تفكر تعمل كده وهي على ذمة راجل تاني، متلزمنيش ولا هقعد لها، لا فرح ولا في حزن ولا بيتها نفسه يلزمني. يلا يا أمي. الحاج عادل (والد تارا) : تقصد إيه ياسليم؟ سليم: يعني لا أنا ولا مراتي لينا مكان هنا يا خالي. وأتى ليتحرك، لتركض خلفه تارا وتمسك في قدمه. تارا: لاااا ياسليم، مش هتمشي، لااااااااا. طب أقولك خديني معاك، هعيش معاك خدامة تحت رجلك، بس بالله عليك متسبنيش، أنا بحبك.

ليأتي لها والدها يمسكها من رأسها بقوة، وينال عليها ضربًا. عادل: فضحتيني يابنت الكلب، وعرتيني يابنت الكلب. تارا ونظرها معلق بذلك الذاهب دون الإهتمام لأمرها أو لصوت صراخها، الذي أتى بالمزعوم زوجها، وهي صارخة تترفع من مكانها كما لو أن الأرض بها شوك لا تستطيع التوقف عليها. تارا: لا ياسلييييم، متسبنيش، لااااااااا. ليدخل زوجها في خروج سليم، ويسمع توسلات زوجته لرجل آخر بعدم الرحيل، فينظره له سليم نظرات أسف ويتحرك.

ليجد أن كارما تتعثر خطواتها، ليركض إليها قاطعًا المسافة بينهم بسرعة البرق. كارما بتعب وتوتر: سليم، عايزة أرجع مصر حالًا. سليم: هنرجع. كارما بحدة ممزوجة بضعف: دلوقتي. سليم: دلوقتي. ليحملها ويعود إلى غرفتهم. كارما: هو تارا اللي عملت فيا كده؟ سليم: وحقك جالك لحد عندك، ولو حابة أي عقاب ليها، تأمري بيه هيتنفذ. ليدخل بها الغرفة.

كارما: أنا دلوقتي مش عايزة غير إني أرجع مصر عشان أطمن على أختي، وبعدها نبقى نشوف حوار العقربة دي. سليم: أمرك يمشي. *** يضعها على أريكة بالغرفة. كارما بعيون حائرة: أنت هتقعدني ياسليم؟ أنا.. أنا عايزة.. سليم يضع يده على شفتيها: هش، هنرجع، بس الأول هغيرلك على الجرح. ليحرك يده بحنية بالغة جعلت القشعريرة تسري بسائر جسدها، ليبدل لها ضماد جرحها، وبعد ذلك يشرع في تغيير ثيابها. كارما بمحاوطة لجسدها بيدها.

سليم نظر بعيونها: متقلقيش، أكيد مش هعمل حاجة تتضايق. لتستسلم له كارما تاركة لها نفسها، فيلبسها فستانًا، ولكن لفت انتباه ندبة قوية أتت تحت يده في أحد كتفيها. كارما بحركة لا إرادية: اهاااااا. سليم: مين؟ إيه دي يا كارما؟ كارما بتوتر: مفيش، ومن فضلك اقفل الفستان يلا. ورجعت يدها تحاول غلقه. سليم مسكه يدها وضمها من ضهره إلى صدره، ووضع فمه على جرحها: صدقي، شكلها حلوة أوي.

كارما ازدادت توترها وحاولت جاهدة السيطرة على أنفاسها المتصاعدة بقوة، لتبعد عنه وتحاول غلق الفستان وتفشل، فيقترب منها ويغلقه. سليم بهمس جانب أذنها: مفيش داعي تتعبى نفسك، وأنا معاكي يا كارما. *** يدخل محمد ومعه زوج تارا (عمار) ، وينظر بصدمة لتلك التي تترجى رجل آخر للبقاء. الحاج عادل: مراتك حبل الجنان مسكها يابني، أهي قدامك، ياتربيها ياترمي عليها اليمين، ومحدش هيلومك. عمار ببرود: لا ياحاج عادل. ليقترب

منها ويأخذها من يديها: أنا مش هطلق، بس فرح بكرة مفيش، وبنتك هتيجي معايا بيتي النهاردة. الحاج عادل: حقك يابني. صفاء: بنتي مش هتدخل من غير زفة. الحاج عادل بنبرة لا تقبل النقاش: بس يامرة، ليمين بالله ما باتي على ذمتي ساعة، وأنتي حرة، خدها ياولدي واتوكل على اللي خلقك. عمار: محمد، فض الليلة بره، ومشى الرجالة. ونظر لأش أش: ممكن يا أش أش تجيب جلبية سودة وطرحة سودة لأختك عشان نمشي. أش أش: بس..

الحاج عادل: اسمعي كلام جوز أختك يابت. أش أش: حاضر يا بابا. وتحركت تأتي بما طلبه منها عمار، وأتت وأعطته لعمار. عمار: البسي. ويلانظرت تارا بعيون صادمة لأمها، التي بادلتها أن ما باليد حيلة. عمار بحدة ألقى لها ملابسها، وخبطها بخفة على يدها: متنحيش، ويلا. لتنفذ ما طُلب منها، ويأخذها عمار وتحرك لبيتهم. *** سليم حمل كارما ونزل بها لأسفل: يلا يا أمي، ولا هتفضلي؟ الحاج عادل: مابقاش اللي ميخليكش تقعد ياسليم.

سليم: معلش يا خالي، بس أنا لازم أنزل مصر ودلوقتي، ولو أم سليم عايزة تقعد، مفيش أي مشاكل، ابقى اجي اخدها بكرة. الحاج عادل: الصباح رباح ياولدي. سليم: معلش يا خال، هاي يا أمي. صفاء: روح أنت ومراتك ياسليم، وأنا هقعد يومين مع خالك. سليم: اللي تشوفيه يا أمي، عن إذنكم. وتحرك. ديجا: استني ياسليم، أنا جاية معاك. سليم: هستناكي في العربية. لتصاعد ديجا تبدل ملابسها وتخرج لأخيها ومرته. ***

تقف سيارة عمار أمام إحدى ثريات الفيوم، وينزل ويقوم بإخراج تلك العاصية. عمار بكبرياء: انزلي. لتنزل ترتعش، فمن حمقاء تفعل ما فعلته وزوجها عمار الصريطي. عمار: ورايا. ليدخلوا، وتراهم الأم فتفزع وتلطم صدرها. أم عمار: يا نصيبتي، جايبها ليه دلوقتي ياعمار؟ فرحكم لسه بكرة يابن الصريطي. عمار: مش عايز كتر كلام ياما، انجري على فوق. لتنظر له تارا، وللهجته معاها، أيعقل أنه يتحدث معاها بتلك الطريقة؟ عمار بصوت عالٍ: إيه؟

أطرشتي ولا إيه؟ الكلام ليكي مش لخيالك. لتركض على السلم وتصل لنهايته، لتقف في حيرة أين تذهب. عمار: الأوضة اللي على يمينك. أم عمار: افهم بقى. عمار: غيرت رأيي، ودخلتي النهاردة بدل بكرة، فيها إيه؟ أم عمار: فيها كتير ياعمار. عمار بمقاطعة: لا كتير ولا قليل، ياما وأنا طالع عن إذنك. ليصعد ويدخل الغرفة ويقفل الباب خلفه بقوة تفزع تارا، ويقترب منها. عمار بفحيح أفعى: أنتي عارفة إني لو قتلتك وفصلت رقبتك عن جسمك، محدش هيلومني.

تارا دب الرعب في أوصالها، ولكن بسخرية تحدثت: والله، ومعملتش كده. عمار: تفتكري إنتي ليه؟ تارا بنظرة استعلاء: اللي أفتكره وأعرفه، إن الراجل اللي يقبل يكمل جوازه بواحدة قلبها بيدق لواحد تاني، فده مش راجل. عمار بعيون أكفهره بهما الغضب وملئ قلبه، رفع يديه لتنكمش في ذاتها، ولكن صفعته تنزل على الحائط خلفه.

عمار: طول عمري أبوي علمني إني ممدش إيدي على واحدة ست، وإني لما أتعصب وأفقد السيطرة على نفسي، أضرب الحيطة أهون من إني أضرب ست، فمتخليش أتخلى عن تربية أبويا معاكي، وبصوت عالٍ: أنتي فاهمة؟ *** يصلوا أخيرًا في طلوع النهار. كارما: عايزة أروح أشوف سيا. سليم: ترتاحي الأول، وبعدين نروح. كارما: ماشي. ليحملها ويصعد بها للغرفة، ويجعلها تنام، ويجلس بجانبها ويلعب في شعرها كما الأطفال. سليم: إنتي عارفة إني مستمع جامد أوي.

كارما بنوم: والله؟ وده إزاي؟ سليم: يعني بعرف أحتوي اللي قدامي كويس، وبعرف أسمعهم كويس. كارما: بتعرف تحتويهم إزاي بقى؟ سليم باستغراب من السؤال وتهته: إيه؟ أه؟ امم. كارما اقتربت منه: أنت هتهته؟ أنا كل معلوماتي عن الاحتواء هو ده. وتدفن رأسها بين رقبته وكتفه. سليم كأن أحدهم سحب روحه منه: طيب، مش عايزة تحكي؟ كارما: متأكد إنك عايز تسمع؟ سليم بتأكيد: جدًا.

كارما ولأول مرة تقرر البوح بما كتمته بداخلها، والتي لم تبوح به يومًا ولا لنفسها حتى.

كارما: عايز تسمع إني وأنا بنت كملت الـ 12 سنة أبويا مات، وبعدها أمي اتحكم عليها تتجوز أخو جوزها اللي أصغر منها بـ 13 سنة، وإني عشت أنا وأختي أسود أيام حياتي، إننا الوحيدين اللي عمرنا ما نتمى نعيش يوم منشوفناه وإحنا صغيرين. أقولك إننا في يوم قاعدين عادي لقينا يزن بيه داخل بمراته وعيلين أكبر من سيا في إيديه وبيقول دول ولادي. أقولك إننا كنا قاعدين في أمان الله، الباب اتفتح، أمنا اتشدت من وسطنا، ووو.

يعلو صوت نحيبها وترتعش أكثر. سليم: بس يا كارما، خلاص. هش. ويقبل قبلة حانية على خدها ويأخذها في حضنه، وجعلها تنام، ونام هو الآخر، فعناء الطريق قد أنهك. ليستيقظ بعد فترة وينظر لها وهي نائمة. (كملاك استوقف قلبي على استحياء، فكان قبلك كالطائر الغريب الذي لا يملك في كل أراضي الله عشًا، وعند رؤيته لعينيكي أصبحت موطنه وملاذه♥️) *** ليستيقظوا بعد فترة، فتدخل كارما تأخذ حمامًا وتخرج. سليم بخبث: مش عايزة مساعدة؟

كارما: لا متشكرين يا رجولة. سليم: أوقات بحس إني متجوز سباك. كارما: سبا سباك؟ طب بذمتك في سباك بالحلاوة دي؟ يقترب منها سليم: الصراحة لا شفت ولا هشوف. كارما بتوتر من قربه: طب ادخل عشان توصلني أشوف سيا، يلا. سليم: طبعًا، بس ممكن سؤال؟ كارما: أكيد، خير. سليم: هو عمرو أخوكي من أمك، مش كده؟ كارما امتعض وجهها: أيوه. سليم: مشفتكيش مرة بتسألي عليه أو حتى مهتمة بيه ربع اهتمامك بسيا. كارما

بدموع بتجاهد إنها متنزلش: أنت مخلتنيش أكمل ياسليم، يمكن عمرو مالوش دخل في أي حاجة وهو ضحية زينا وأكتر، بس عمرك سألت نفسك هو جه إزاي؟ أنا أمي اتمارس معاها الاغتصاب الزوجي، وكان عمرو نتيجة للعذاب اللي شافته، مش سهل عليا أتقبله. سليم: بس.. كارما: مبقاش، أنا أمي قتلت نفسها بعد ما اتولد بـ 24 ساعة، عارف الندبة اللي في جسمي دي، كانت حرق مراته ليا، كانوا كسرين أمي بينا ياسليم.

سليم قبل رأسها: حقك عليا إني خليتك تفتكري كل ده. كارما: الكلام ده لو نسيت، أنا عمري مانسيت ياسليم. ونظرت له بعيون تلمع من امتلأها بالدموع: أنت عارف إن أول مرة أحكي، أو مرة أتكلم عن حاجة تخصني، أول مرة أثق في حد غير يوسف اللي خذلني وقضم ضهري، وبترجى، أوعى تعمل زيه ياسليم. سليم: بحق دموعك دي، ما فيه كسرة ولا حزن تاني يا كرملة حياتي. بس كان فيه حاجة عايز أقولك عليها. كارما بتوتر من نبرة صوته: خير. سليم: بصراحة.

كارما: انطق ياسليم، بصراحة إيه؟ سليم: سيا أختك. كارما بقلق اتملك منها: مالها؟ سليم: مش لاقينها من آخر امتحان. وكارما بصدمة: إيه؟ يعني إيه؟ سليم: أهدى، وكل حاجة هتتحل. كارما: إيه اللي هيتحل؟ لتتركه ويركض خلفه. ديجا: سليم، هو في إيه؟ سليم: مفيش، خليكي ياديجا، وأنا راجع. سليم: كارما، كارما استني. لتركب سيارة أجرة وتصل إلى بيتها، وتدخل بمنتهى الاندفاع والعصبية. كارما: أختي فين يا حرباية منك ليه؟

أم مريم: لمي لسانك يا كارما، وروحي شوفي أختك سارحة فين أو مع مين، الله يسترها على ولايانا. كارما: ...... *** ديجا دخلت المنزل كما طلب منها سليم، وهي جالسة إذا بأحد يضع يده على عينها. _لسه على بالك ولا نسيتيني؟ ديجا:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...