الفصل 9 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
16
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نائمة كالملاك، ليجلس أمامها ذلك العاصي. يسبح من سوى لها تلك الملامح الطفولية بجسد تلك المرأة الشرسة. ليأخذه انبهاره بها إلى أن يمد يده على وجهها، يستشعر ما إن كانت أمامه حقاً أم لا. لتكون هي في ذلك الوقت تحلم بما مر عليها، فتأخذ وضعية الدفاع عن نفسها وتمسك رقبته محاولة خنقه. كارما بهلوسة: ورحمة أمي لو قربت مني لقتلك. فأهمل. تخض من فعلتها، ويكون هذا في دخلة أخته. ديجا: سليم في حاجة. سليم: هشش، اسكتي يا ديجا.

ويكمل مع كارما. سليم: كارما، أهدي، أهدي، أنتِ كويسة. محدش عاوز يأذيكي. ويطبطب على شعرها بحنية أب، لتستجيب له كارما وتهدأ. سليم بنبرته: أهدي، أهدي خالص، وافتحي عيونك. أنتِ في أمان ومحدش يقدر يقربلك. كارما بحزن: قدروا، واللي كان كان. لتحس بأن الصوت غريب عليها، فتفتح عينيها في فزعة وتتحرك حركة غير محسوبة تجعل جرحها ينزف مرة أخرى. ديجا: غلط اللي عملتيه ده، جرحك لسه ملمش. كارما: أنا فين وجيت هنا إزاي؟

أنا آخر حاجة فاكراها إن... ديجا تقترب منها: أنتِ فين؟ فأنتِ في بيت سليم الزناتي. ومين جابك هنا؟ فهو نفسه سليم الزناتي. كارما: مين سليم ده؟ يعني ويعرفني؟ لينقطع كلامها سليم بأدوية أتى بها من غرفة أخرى. سليم: ده أنا ياستي. كارما بصدمة: مش أنت بتاع العربية؟ سليم هز رأسه في ثقة: وكده أنا ليا عندك واحدة. ولينظر لديجا بقوله: يالا يا حبيبي، دي أدوية، غيري ليها عالجرح عشان أكيد نزف تاني، وأنا برة لحد ما تخلصي.

وتهز ديجا رأسها بالإيجاب. ويخرج سليم. كارما: أنا لازم أمشي من هنا فوراً. ديجا: أكيد هتمشي، بس مش قبل ما أغيرلك عالجرح. كارما: بس... ديجا بمقاطعة لها: مبسش، واسمعي الكلام. كارما: أنا إيه اللي جابني... ديجا: مانا قولتلك، سليم. كارما بتصحيح: أقصد ليه جابني هنا؟ مودنيش المستشفى؟ ديجا:

لأن المستشفى كان هتسأل س وج، وهو للأسف ميعرفكيش بشكل كافي، ومليش أي صلة قرابة ليكي معاه. بس هو قال إنه هيتصرف ويجيب اللي عملوا فيكي كده، وساعتها يقدر يسلمهم. كارما باستغراب: عملوا إيه؟ أنا محدش... ليقاطعها خبط على باب الغرفة. ديجا: ثواني يا سليم، وادخل. كارما: استني. ديجا: خير؟ كارما تنظر لنفسها: هو مين غير هدومي؟ ديجا: أكيد سليم يعني. كارما بعصبية: نعاااام! ديجا بضحك: بهزر يا رمضان، إيه أنت مبتهزرش؟

متقلقيش، أنا اللي غيرت ليكي الهدوم يا قمر. لتخرج ديجا ويدخل سليم. كارما: إيه اللي أنت قولته لمراتك ده؟ سليم ويداه الاتنان في جيوب بنطاله: ومين اللي قالك إنها مراتي؟ كارما: معرفش أي كان. أنا مش هنا سيبها. أنت إيه اللي خلاك تقلها إن ناس هما اللي عملوا كده فيا؟ فسليم يقترب منها. سليم: والله وكنتي عايزاني أقول ليها إيه؟ إن شاء الله أقول لأختي إنك كنتي في فندق في أوضة واحد لوحدكوا. كارما: قصدك إيه ياحيوان أنت؟

لتحاول القيام من السرير. سليم بعصبية مسكها وشل حركتها: حيوان؟ حيوان عشان فكرت في شكلك، وشفت إيه اللي وداكي مكان زي ده في وقت متأخر؟ كارما تبعده عنها بقوة تتنافى تماماً مع حالتها الصحية. وبتحذير: أوعى تتجرأ مرة تانية وتمد إيدك تلمسني. فأهمل. ليكون رد فعل سليم هو الثبات التام، بعدما أبعدته عنها، وكأنه كان يعلمها، أو بالأحرى ينتظرها. كارما: وبعدين عديني، وأنت في شبه درفة الدولاب كده. سليم بهدوء: على فين؟ كارما بتعب:

لازم أروح لأختي، عندها امتحان وأكيد قلقانة عليا. وو... وأنت مالك؟ سليم: هبعتلك ديجا تساعدك تنزلي، وأنا مستنيكي تحت. ************************ مريم: شايفه الست هانم بايته برة البيت من إمبارح. ماجدة: ورحمة الغاليين، لاما تيجي، استني عليا. مريم: دي ولا كأن عندها أهل، مشفتش في وس*تها. ماجدة بغليان: بس تيجي، وإن ما قطمت رقبتها، وعقل زمان رجعت ليها تاني، مبقاش أنا ماجدة على سن ورمح. ************************ زين:

يلا يابنات بالتوفيق. سيا: زين، أنت متأكد إن كارما في الشغل؟ زين: أيوة ياسيا، انتي قلقانة كده ليه؟ كارما ما يتخافش عليها. نارولين: طب مش يلا بقى، ولا هفضل واقفة أسيح في أم الشمس دي؟ زين: خلاص يا نارو، يلا ياسيا. وعلى ما تيجي، تكون كارما وصلت، وأنا هعدي أجيبكم وأنا راجع من الكلية. لتهز رأسها وتذهب مع نارولين للامتحان. زين اتصل بوالده: أيوه يابابا. يزن: خير يا زين. زين: حضرتك متأكد إن كارما في شغلها؟ يزن:

الصراحة يابني، لا. بس أنا قولت أقولك كده عشان سيا تقبل تروح الامتحان. زين: بس يا بابا... يزن: مبسش يا زين، اقفل، وأنا هتصرف. ************************ تنزل كارما مع ديجا، وتركب سيارة سليم. سليم: كل ده؟ كارما بنرفزة: آه، كل ده. إذا كان عاجب سيادتك، ممكن توصلني بقى. ليذهب بها دون كلمة أخرى. ********************** يوسف بعصبية: يعني إيه مالقيتهاش؟ مازن: يعني لولا جنبك وقعت من كتر الأرف اللي شربته، كان زمانها معايا دلوقتي.

يوسف: بقولك إيه، حوارك ده مع نفسك. أنا لازم أسافر، وأنت عارف. مازن: مش قبل ما تتنازل عن الشركة اللي لهفتها عشان تسد اللي عليكي. يوسف: هات ياسيدي أم التنازل، امضيهولك، خلينا نخلص. *********************** وصل سليم بكارما بيتها، في نفس وصول زين والبنات. كارما اتفاجئت إن سيا معاهم. نزلت بسرعة. كارما: متشكرين ياباشا، سلام. لتذهب سريعاً لأختها، تنهره بشدة. كارما بنهر: إنتِ إيه اللي ركبك معاهم؟ زين:

أهدي يا كارما، مفيش حاجة لكل ده. كارما: لا أهدي ولا زفت، أنت متتدخلش بيني وبين أختي. لتشد أختها بقوة وتدخل البيت، لترى ماجدة ومريم جالسين لها بالمرصاد. كارما بعصبية: أنا كام مرة قولت محدش فيكوا ليه علاقة بسيا، وخصوصاً الواد الملزق ابنك ده. نارولين باستفزاز: براحة شوية يا مدام كارما، قصدي يا آنسة كارما. على الأقل سيا نازلة من عربية ابن عمها اللي جايبها من الامتحان، مش زي ناس الله أعلم مين جايبهم. ماجدة:

يانهار أبوكي أسود. وأنت لتضربها كفاً، ليتفاجأ الجميع بشخص مجهول الهوية بالنسبة لهم يمسك يد ماجدة. سليم: مع احترامي لحضرتك طبعاً، بس أنا مقبلش إن حد يمد إيده على مدام كارما، زي الآنسة الصغننة ما قالت، حرم سليم الزناتي. ليرد صدى اسمه على أذن كل الموجودين، وبالأخص نارولين وزين. فمن لا يعلمه، فهو رجل المهمات الصعبة والأمور المستحيلة، حيث أنه كان من أهم ضباط الشرطة ووصل للمناصب العالية في أمريكا رغم صغر سنه. زين: مراتك؟

وده إزاي يعني؟ لتنصدم كارما نفسها بكلام هذا المعتوه التي لا تعرف عنه شيئاً. نارولين بحقد: إيه؟ سليم مقطعاً للكلمة: مراتـ... ـي. (ربما من كرهنا أقوى من نحب، بعد ولا أحد يدري النصيب♥️🥺)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...