الفصل 8 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
20
كلمة
2,545
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مازن بغضب: ورحمة أمي ما أسيبه. يفتح باب غرفته: ممكن تقفل غشومية بقى؟ حد يعمل اللي أنت هببته ده. مازن: وأنت كنت عاوزني أعمل إيه يا عم يوسف؟ يوسف بخبث: هقولك تعمل إيه. ليمُد يده في جيب الجاكت الخاص به ويخرج منه ورقة وينشرها له بفرحة. مازن بعدم فهم وعصبية: والله وإيه دي إن شاء الله؟ يوسف: دي اللي هتجيب لك كارما لحد عندك. مازن: والله وده إزاي؟ يوسف: اسمع يا سيدي. ده توكيل مضته كارما ليا بكامل قواها العقلية وبمزاجها.

مازن: طيب أبلة وأشرب ميته ولا إيه يعني؟ مش فاهم. يوسف خبط يده على مقدم رأسه: لا الصراحة مشفتش في غبائك. بتبهرني والله يا أخي. ده توكيل رسمي مضته ليا صاحبة الصون والعفاف كارما. يعني أقدر أبيع ممتلكاتها لنفسي أو لغيري زي ما أقدر أبيعها هي شخصيًا ليك على ورقة جواز عرفي مالهاش أي ستين لازمة. مازن وقد فهم يوسف: يابن الإبليس. وأنا اللي بقول على نفسي شيطان. ده أنت الشياطين تتعلم منك. وعملتها إزاي دي؟

يوسف ابتسم بانتصار: اسمع يا سيدي. ********** فلاش بااااك ********** في شركة كارما الصغيرة التي قامت بتأسيسها بمساعدة يوسف، كان اليوم مليء بضغط العمل. كارما ترفع رأسها من الأوراق التي أمامها وتمسك رقبتها من الإجهاد: اهااااا. يوسف: مالك؟ كارما: لا مفيش. حاسة إن دماغي مش عاجبها القعدة على رقبتي وعاوزة تقوم تتمشى. بتسأل أسئلة ماشاء الله منطقية. تعبت يا ابني ورقبتي دلدلتي. يوسف: طيب كفاية عليكِ النهاردة. كملي بكرة.

كارما: أكيد مش هسيبك في المدعجة دي لوحدك. يوسف: لا يا أختي متحججيش بيا. أنا زي الفل ومش تعبان خالص. قومي بقى اتكلي. كارما: يا بني بس والله لو متحلفش. ماشي مدامك مُصر. ليضحك يوسف: اه يا أختي مُصر. بالسلامة. وجاءت لتذهب. يوسف: استنى صحيح. كارما: خير؟ يوسف: كنت عاوزك تمضي على كام ورقة دول عشان نعرف نبعت الطلبيات لأصحابها. كارما: تمام. هات. وأخذت لتمضي على الأوراق دون أن تنظر بها. يوسف: يا بنتي اقري الورق الأول.

كارما: أنت عبيط؟ يلا أنت مش قرأته؟ وبعدين دا أنت. أقسم بالله لو جايب ليا الورقة فاضية وعاوزني أمضيها همضيها يا چو. لتنتهي من التوقيعات: يلا سلام. يوسف بغل: ربنا يخلينا لبعض دايماً سند. كارما: اللهم آمين يا صاحبي. يلا سلام. ********** باااااااااااااااااااااك ********** مازن بفرحة: الله عليكي. يوسف: أى خدعة. مازن: طب هات بقى. يوسف: تؤ تؤ. هات أنت الأول. مازن: بقيت مادي أوي يخربيتك. يوسف: مانا مبعملش كده لسواد عيونك.

ليعطي مازن له ورقة بها مادة بيضاء ليستنشقها. يوسف بياخد نفسه بارتياح: يابن الإيه. إيه الصنف ده؟ مازن: دي حاجة وحياتك لسه منزلش السوق. يوسف: ماشي. بس برضه مش ده اللي أنا عاوزه. مازن: عارف يا عم. امسك أم البسبور بتاعك والناس مستنياك هناك. أول ما توصل هيوصلك بالراجل الكبير وهو هيظبط كل حاجة. يوسف: الله عليك. أيوه بقى هات. مازن: أجيب إيه تاني؟ نهارك أسود.

يوسف بضحك: لا يا خويا هات الورقة. أمضيلك عليها ولا هتتجوزها من نفسي؟ مازن: لا لو كده اتفضل. ليشاور لشخص ويعطيه له الورقة. يوسف: جاهز؟ مازن بثقة: أومال. بس قولي صحيح هنجيبها إزاي؟ يوسف: بسيطة. اخرج أنت بس من هنا وشوف عاوزها فين. وتليفون صغير ليها مني هتيجي تجري. مازن: حلاوتك يا چُو. ******************** كارما: سيا عاملة إيه؟ سيا بقلق: تمام. دعواتك الامتحانات محدش عارف فيها حاجة.

كارما: ولا يهمك. امتحانات ولا غيره. أهم حاجة عندي أنتي خلصي امتحاناتك على خير. وخلي على يقين إن اللي ربنا عاوزه هيكون. وعاوزة أقولك حاجة. مفيش حاجة اسمها كلية قمة وقاع والهبل ده. فيه حاجة اسمها اتعب عشان توصل. سيا: طب افرضي تعبت وموصلتش للكلية اللي أنا بحبها وعاوزاها؟ كارما: وأنتي بقى بتحبي إيه؟ سيا: أنا بحب الهندسة ومجال العمارة. كارما: أقولك حاجة وتصدقيني؟ سيا: امممم.

كارما: والله أنتي لا بتحبي الطب ولا غيره. أنتي اتربيتي إن الهندسة دي لازم تتحب. وأنك لو مدخلتيش هندسة تبقى فاشلة. أنتي ضحية مجتمع بيصنف الدكتور والمهندس أوائل. والمحامي والمحاسب فشلة. فمتخليش نفسك ضحية لكل الكلام ده. وأدعي دايماً ربنا يوصلك للمكان اللي هو شايفك فيه. أنتي فاهمة؟ وأعرفي دايماً وأبداً إني فخورة بيكي. وهذا يكفيني. سيا: أيوه بس. لتقاطعها كارما عندما رن تليفونها لترد فوراً. كارما: إيه يا يوسف.

يوسف بتعب: أيوه يا كارما. الحقيني بموت. مش قادر. كارما بخضة: إيه؟ في إيه يا يوسف؟ أنت مالك ومكانك فين؟ يوسف بخبث: أنا في... وقال لها العنوان وقفل التليفون فوراً. ليأكل القلق قلب كارما على صديقها وتهب فوراً تمسك بثيابها في عُجالة. سيا: في إيه يا كارما؟ استني. كارما: مفيش يا حبيبتي. ذاكري كويس وأنا راجعة. متقلقيش. سيا: طيب يوسف في إيه؟ كارما لم ترد عليها وتخرج فوراً. ليدخل عمرو إلى سيا. عمرو: هي ليه بتجري كده؟

سيا بتوتر: أصل يوسف تقريباً فيه حاجة. عمرو بطفولة: مين يوسف؟ سيا انتبهت لعمرو واتندهت: لا مفيش. خد هنا هات حضن كبير. ليفرح عمرو ويضم أخته فوراً. سيا وهي تضمه: إيه رأيك ننزل الجنينة؟ ليهز عمرو رأسه بالموافقة وتنزل فعلاً. ********************

تخرج كارما راكضة لتخبط في كتف زين ولم تنتبه له. ولكن قلبه يتأكل عليها ولا يدري ما السبب خصوصاً أن الوقت لم يكن متأخراً وهي في العادة بحكم شغلها ترجع متأخرة أكثر من ذلك. ولكن لما القلق؟ فيحاول أن ينادي عليها. زين: كارماااااا كا كار. ولكن لم تسمعه أصلاً فيقرر الدخول ويغلق الباب خلفه. وتكون سيا وعمرو خارجين أيضاً. زين: على فين انتوا كمان؟ عمرو: هنلعب في الجنينة. سيا: هنلعب. عمرو يهز رأسه: بنلعب.

ترد سيا بقلة حيلة: هنلعب. زين: طب مش عاوزين حد يلعب معاكم؟ عمرو بفرحه: هااااهااا. يلا بينا. زين: طب وسي؟ سيا: يا خبر يا هندسة. إحنا نطول. اتفضل. لِحق سيا كانت سترد عليه بسخافتها المعتادة معه. ولكنها رأت من يتصنت عليهم وينتظر ردها. ومن هي لم تكن مريم. ليتأكلها الغضب وتذهب سريعاً باتجاه غرفة بنتها. ******************** مريم تتدخل دون استئذان على ابنتها النائمة تفزعها. مريم تشد الغطاء عن بنتها: أنتي نايمة. قومي.

نارولين: أيوه يا ماما. طبيعي نايمة. إيه الأسئلة اللي مش منطقية. وترجع لوضعها مرة أخرى وتسحب معها غطاءها. مريم بعصبية: قومي ياللي متتسمي. ده أنتي بتنامي أكتر ما بتتنفسي. لتقوم نارولين ناعسة: إيه يا ماما؟ يا حبيبتي ربنا يهديك. البيت ولعم. مريم: ول... نارولين: كارما أو سيا حد فيهم مات؟ اللهم آمين. مريم: برضه. نارولين بعصبية ترفص كالأطفال: اومال بتحصيني ليههههههه؟ مريم: أكتر من كده أخوكي. نارولين: ماله يا ماما؟

مريم: اللي ماتتسمي. اللي اسمها سي. نارولين: خطفت؟ مريم تخبطها بخفة على رأسها: هو صغير. مريم: اومال إيه يا ماما؟ غلبتيني. لتقص لها مريم ما رأته. نارو بغباء: طيب وأنا أعمل إيه؟ مش فاهمة. مريم: تقومي يا حلوة تلبسي هدومك زي الشاطرة وتنزلي تقعدي معاهم. قال إيه أنك عاوزة تعتذري ليها عن اللي حصل. نارو بنرفزة: مستحيل. ******************** سيا وزين وعمرو بيلعبوا بالكرة حركات خفيفة وهم جالسين. نارو بتناكة وغرور: هاااى.

ليتفاجأوا جمعياً وتحل معالم الصدمة على وجوههم. نارو وهي تجلس: إيه مالكم مبلمّين كده ليه؟ شوفتوا عفريت؟ عمرو: أبداً. أصلك عمرك ما قعدتي مع سيا خالص. نارو بحمحمة: احم. أيوه. مانا جيت أصلح العلاقات. سيا باستغراب: نعم؟ نارو: أقصد جاية أعتذر لكِ يعني عن اللي أصحابي عملوه واللي أنا ماليش أي دخل فيه. سيا: والله طيب يا ستي. أسفك مش مقبول. نارو: شايف يا سي زين. اديني بعتذر ومش عاجب. عمرو يتصقيف: إيه ده؟ يعني خلاص هتحبوا بعض؟

هااااهااا. يلا سيا صالحيها عشان خاطري. زين: استنى بس يا عمرو يا حبيبي. وسيب سيا تقرر هي. ليها حرية الاختيار من غير حد ما يضغط عليها. سيا: لا. ********************

تصل كارما بسرعة قياسية الفندق وتسأل عن غرفة بإسم يوسف وتسرع فوراً إلى الغرفة دون التفكير أنه إن كان حقاً بحاجة مساعدة فكان من الأسهل الاتصال أو طلب المساعدة بأحد في الفندق. ولكن ساعة قلقنا على من أحببنا ووثقنا بهم دون العالم أجمع فلا مجال لذلك العقل أو التفكير المنطقي. تصل الغرفة لتجد بابها مفتوح فتدخل فوراً. كارما بقلق: يوسف. ليخرج إليها آخر شخص تتوقعه: طب مينفعش مازن؟ كارما بصدمة وتوتر وخوف جاهدت ميطلعش قدامه

وبمنتهى الثبات والقوة: يوسف فين وعملت فيه إيه؟ ليقترب منها ويحاول أن يتقرب منها بطريقة غير مريحة وقذرة. لتبتعد عنه فوراً. كارما: شكل علقة الصبح محوقتش فيك. لترفع يداها في محاولة فاشلة منها أن تصفعه. ولكن من مميزات التي يمتلكها الشخص أن يتمكن من معرفة أسلوب خصمه وكيفية هجومه وكيفية التصدى له. وهذا ما فعله مازن. قد علم كيفية هجوم كارما وبناءً على ذلك أصبح يعلم كيف يقبض عليها. ليمُسك بيديها الاثنتين على حين غرة.

ليعلو صوت صراخها فجأة وتفك أسرها منه وتستنجد بأقرب أداة حادة منها. كارما تمسك أداة حادة: أقسم بالله لو ما قلت يوسف فين وعملت فيه إيه لاقتلك. مازن باستفزاز: سيبِ اللعبة اللي في إيدك دي يا شاطرة. لتذهب كارما إلى باب الغرفة وتحاول فتحه ولكن لا يمكنها. لتعود له مرة أخرى. كارما بنرفزة: طيب افتح الأوضة بدل ما أقسم بالله أصرخ وأقول إنك خاطفني وبتتهجم علي. مازن بضحكة مستفزة

تحمل بداخلها سخرية شديدة: ما حدش يجرأ يدخل حتى لو فضلت عمرك كله تصوتي. ولو فرضاً لقينا الشجاع اللي دخل وقولتي اللي في نفسك محدش هيصدقك. ليقرب عليها بهدوء يجعلها تنكمش في ذاتها وتحاوط نفسها بيدها. ويكمل بهمس: عارفة ليه؟ لأن باختصار شديد محدش بيخطف مراته. لتحل الصدمة على معالم كارما وتقترب منه تمسكه من تلابيب قميصه: أنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده يا حيوان؟ مازن بهدوء بعد يديها عنه: مش عيب تشتمي جوزك يا حلوة.

ليجن جنون كارما: جوزي مين يا ابن الـ*** يازبالة. ورحمة أبويا وأمي لاقتلك. ******************** كل هذا يحدث وهناك من يتصنت يحاول أن يستشف الوضع أو أن يسمع ما إن كان هذا صريخاً يحدث بالفعل أم أنهم مجرد أزواج ولا يحق له التدخل. ولكن عجباً لما القلب ينبض بشدة ويجبره على التدخل وفوراً. فإذا تأخر سيحدث عواقب وخيمة. ولكن ما باليد حيلة. عليه فقط الانتظار. لتخرج فتاة حسناء من حمام الغرفة.

_بدلع أنثوي: حبيبي بتعمل إيه في البلكونة؟ = احمم. أبداً. كنت بشرب سيجارة. _برقة مبالغ فيها: طب تعالى نشربها جوه. لتقوم بإدخاله للغرفة وتغلق البلكونة. ******************** بعد أن حاولت كارما التعدي على مازن هب ليمسكها. مازن: أهدى أهدى بس وأنا هفهمك. لتثور أكثر: هتفهمني إيه يا حيوان أنت؟ أنا أعرفك؟ أنا عمري شفتك عشان يكون فيه بينا حاجة؟ ليبعدها مازن بقوة: بس اللي خلى في بينا الورقة دي أعرفه من زمان. كارما بتشويش

في أفكارها وعدم فهم: قصدك إيه؟ مازن: ما تبصي كده في العقد كويس وشوفي مين اللي سلمك ليا وكان وكيلك يا عروسة. لتنظر كارما في العقد بين يده لتردد بينها نفسها في صدمة أكبر من صدمتها بجوازها من هذا الحيوان: يوسسسف. يوسفف. ليرن صدى اسمه على أذنها وحدها. فهو من أمنت له على مالها وأختها وحياتها. أهكذا يكون جزاءها؟

لا ورب محمد. فتلك الدنيا قاسية وتلك البريئة لا تقوى على تحملها. فيهئية لها شيطانها بأن الحل الأمثل لكل هذا النفاق هو موتها. لترفع السكينة التي كانت تهدد المدعو مازن بها وتغرزها في بطنها. كارما بجمود ووجع تصرخ صرخة إن دلت على شيء فلا تدل سوى أنها قد سئمت واشتاقت للقاء الأحبة: اهااااااااااااااااااااااااااااااا. ******************** ليفزع قلب أحدهم ويعلم أنه عليه التدخل والآن. ********************

وبعد صوت هذا الصراخ يخرج يوسف متأرجحاً لا يعرف كيف يستقيم وفي حالة من الهذيان. يوسف: نهارك أبوك أسود يا مازن. أنت قتلته. مازن بصدمة: هششش. قتلت مين يا حيوان أنت؟ اخرسي. يوسف: اومال مالها؟ فيها إيه؟ ليقترب منها ولكنه وبسبب حالة الهذيان والسكر التي بها وقع مغشي عليه. مازن: يادي المصيبة. هو أنا ناقص.

ليفكر قليلاً ولم يسعفه عقله إلا أن يأخذ يوسف وينزله إلى السيارة ثم يأتي مرة أخرى ويأخذ تلك المجنونة التي فضلت الموت عليه. وبدأ في تنفيذ ما قرره. ليأخذ يوسف وينزل يضعه في السيارة ويطلع مرة أخرى يأخذ كارما. ولكن هنا الصدمة. مازن: ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...