الفصل 13 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
17
كلمة
2,893
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

صفاء بتساؤل: اومال مين اللي واقفة تتلفت زي الحرامية دي. كارما بتشاور على نفسها: أنا. صفاء: أكيد مش أنا. كارما بحدة: اممم طيب والله حضرتك أنا مش حرامي. سليم يقاطعها: دي كارما مراتي يا أمي. صفاء بغموض: شكل مراتك لسانها طويل يا سليم. سليم بنفي: أبداً يا أمي انتي بس متعرفيهاش. كارما: الظاهر إني مش مرغوب بيا هنا ودي حاجة مقبلهاش على نفسي. سليم: لا يا كارما انتي مش فاهمة. صفاء تقاطعه وتقترب من كارما: سيبها يا سليم.

ليقاطعها دخول مرح لفتاة تجري تعانق سليم. مرح: فين هدية العيد. سليم بفرحة: مع اية. مرح: طبعاً فين. سليم نزلها من حضنه: طب قبل الهدية تتعرفي على مراتي. مرح: ايه ده بجد ولا بتهزر. سليم: جد جداً كمان كارما دي أش أش تفاحتي. أش أش: أيوه أنا تفاحته. ولم تنتظر ليعرفها على كارما لترتمي في حضنها وأخيراً عشت وشوفت اليوم اللي سليم بيه اتجوز فيه. لتتفاجأ كارما من فعلها.

أش أش بحب: انتي مالك متخشبة كده ليه مش هاكلك ياعمتو مرات ابنك مش بحبوحة. صفاء: أش أش بس وانت يا سليم خد مراتك واطلعوا ارتاحوا. أش أش: طب والهدايا. سليم: بالليل يا اوشة. أش أش بضجر طفولي: متقوليش يا اوشة. سليم: طب يا اوشة يا اش اش. أش أش بصريخ: يا عمتووو. صفاء: متغلسش على بنت خالك يا سليم. سليم: حاضر يا ست الكل يلا يا كارما. صفاء: سليم. ليقف سليم ويلتفت لأمه لتكمل هي: انت ناسي عواديدنا ولا إيه.

سليم بابتسامة: ودي تيجي يا ست الكل. ليقترب من كارما وفي أقل من ثانية تجد كارما نفسها محمولة بين إيدين سليم محاصرة بقوة محببة إلى قلبها ولكن تأبى التصديق. كارما بهمس بتفرك: ايه الهبل ده نزلني. سليم: حركة كمان وأقسم بالله أرميكي تنزلي متكسرة. لتستسلم لحضنه المجبورة عليه ويأخذها إلى غرفتهم. وفي الليل يبدأ المعازيم في المجيء. أش أش: ايه الجنان اللي بتقوليه ده تارا انتي اتجننتي.

تارا: الجنان اللي بجد اللي هو عمله وهو عارف إني عاوزاه هو ومش عاوزة حد غيره. أش أش: انتي واعية بتقولي إيه سامعة نفسك ده النهاردة حنتك يعني خلاص وكمان هو اتجوز اللي بتقوليه ده مينفعش حد ولا يرضي ربنا. تارا: أنا وافقت ومشيت كل حاجة على أمل إنه يحس ويوقف الدنيا في الوقت المناسب. أش أش: يا حبيبتي اللي بتقوليه ده كلام روايات أفلام مش واقع عايشينه. تارا: وحياة أمي لوريهالك. ديجا دخلت عليهم: هتوري مين يا ست تارا.

توترت تارا وأش أش بشكل ينم على إنه يوجد شيء ولكن سرعان ما أدركت أش أش الموقف. أش أش: مستحلفة ليكي انتي يا ست ديجا إنك مجتيش من بدري عشانه. ديجا: والله طيب روحي يا أش أش نادي كارما عشان تنزلي معانا وأنا هجهز تارا وهننزل. أش أش بتوتر من لهجة ديجا: اوكي. باب كارما بيخبط. صوت: على الباب أنا على الباب تيرا را افتحلي يابواب. كارما باستغراب: ادخل يابواب. أش أش: أنا بواب يا ست كارما ماشي اتفضلي قدامي يلا مطلوبة حيا أو ميتا.

كارما: نعم. أش أش: لا ده انتي صعبة أوي. سليم من وراها: لا صعبة ولا حاجة هي بس مش واخدة على هزارك. وبص لكارما: قصدها تنزلي عشان حنة البنات اشتغلت. وكمل لأش أش: وانت يا ست أش أش اتفضلي انزلي شوفي هداياكم تحت. صفاء من وراها: وانت انزل وزع الهدايا يا سليم وسيبلي أنا كارما. سليم: بس يا ماما. صفاء: مبصش يلا. ليأخذ سليم أش أش تاركاً خلفه صفاء مع كارما ولا يدري ماذا سيحدث.

صفاء: عارفة إنك متاخدة من المكان ومش قادرة تتأقلمي مع الناس شكلك لسه خام. كارما: خالص أنا اتعاملت مع ناس كتير وشوفت ناس أكتر بس علاقتنا كلها رسمية حتى أهلي علاقتي بيهم رسمية لأبعد حد. صفاء: أنا مش هقولك ليه ولا هسألك إيه السبب اللي يخلي ابني يدخل عليا في يوم وليلة ويقولي دي مراتي تؤ أنا بس هقولك إن جيت لناس جديدة ودنيا جديدة ناس غير اللي تعرفيهم فحاولي تتعودي عليهم تاخدي الحلو منهم وتسيبى ليهم وحشهم.

كارما دموع ملأت عيونها ولسانها مش مساعدها ترد. صفاء اقتربت منها بهدوء وحضنتها: يمكن ربنا رزقني بديجا وبجوازك من سليم رزقني دايماً بقول سليم ده فرحه هيبقى غير جايز محضرتش كتب كتابه بس فرحه الكل هيحكى ويتحاكى عنه. كارما وكأن صاعق كهربائي قوته 5000 فولت أصابها بالإضافة إلى قشعريرة جسدها من كلام تلك السيدة.

كارما بداخلها: يا الله كم أتمنى ضمها بكل ما أوتيت من قوة ولكن ويا حسرة قلبي فلا أعلم أحبها صافي لوجهك أو مجرد مكيدة لتوقع بي فأنا لم أعد أحتمل. وبداخلها صرخت بقوة: ناجيتك وأنا الضعيفة فلبى النداء فأنك القوي. لتبعد كارما نفسها من حضن صفاء: متشكرة وأنا ولا محتاجة فرح ولا غيره ولا عاوزة أي حاجة ممكن تسبيني لوحدي. صفاء: أنا كده كده هسيبك لوحدك بس عشان تلبسي ده وتنزلي للبنات تحت عشان تهيصوا مع بعض.

وأكملت بتهديد: ولو منزلتيش هبعتلك سليم ينزلك بمعرفته. في طائرته الخاصة يعود إلى مصر. مازن: ايه بتقول اتجوزت مين. صوت: بقول حضرتك سليم الزناتي. مازن بضحك هستيري: لا بتهزر طب احلف كده. صوت: والله زي ما بقول لحضرتك. مازن: لا حيث كده بقى احنا لازم نروح نبارك قول للكابتن ينزل في مزرعة الفيوم. صوت: بس يافندم. مازن: انت هتهلس اسمع الكلام وانت ساكت. صوت: أمرك ياباشا. سليم في قاعة البنات: بنات انتباااااه. ليقف البنات

(ديجا وتارا وأش أش) صفاً واحداً ويبدأ سليم يوزع عليهم هداياهم بدأ بديجا مروراً ب أش أش والاثنان قاموا بحضنه ليأتي دور تارا وتأخذ هديتها وتحاول حضنه ولكنه يبعد عنها. تارا بغضب: ممكن أفهم في إيه. سليم: في إنك كبرتي يا جميل والنهاردة فرحك. صفاء: انت هتتداعي فيها يا سليم اطلع نزل مراتك وطلع ليها هديتها فوق. سليم: حاضر يا ست الكل عن إذنكم يا بنات. صفاء بعد ما ذهب سليم: دلع مرء أنا مبحبش يابت انتي انتي فاهمة.

تارا بمياعة: دلع إيه يا عمتو أنا عملت إيه. صفاء: عمايلك هباب على دماغك ودماغ اللي خلفوكي انتي دلوقتي بقيتي متجوزة واللي مردهوش على ولدي مردوهوش على حد. تارا: سليم مش غريب. صفاء بحدة: يعني عارفة الكلام على إيه بس عامة خلاص حركات ولعب العيال ده انسيه فاهمة. ديجا: أنا خارجة اجيب باقي حاجات الشرب والأكل على ما كارما تنزل عشان محدش يخرج من القاعة.

قالت ذلك محاولة منها في تهدئة الأجواء ولكن لم تنجح فالأجواء كانت مشحونة بالقدر اللي يخلي اللي بها يحترق. ديجا ماشية لابسة عباية بزنت واسعة. صوت: أموت أنا في عباياتك واستيلاتك يا روحي. ديجا بخضة لفت لترى المتحدث وفي لفتها تعثرت قدمها وكانت ستقع ليلحقها من كان يتكلم قبل أن تقع. لتتفاجأ بيه محمد ابن خالها. محمد: صلاة النبي احسني. ديجا اعتدلت فوراً: وحياة النبي ما هترتاح إلا أما تقتلني من اللي بتعمله فيا ده.

محمد بدلع يجزع اقترب منها وسند بيده على ترابزين السلم: ميهونش عليا أدم يجرالها حاجة. ديجا بعدم فهم تنظر خلفها: مين أم أدم دي. محمد: بتبصي فين انتي أم أدم. ديجا باستفهام: امممم ويا ترى مين أدم. محمد بتلقائية: ابننا أصلي قررت اسمي أدم أصلي بحب الاسم ده أوي. ديجا بتجز على سنانها: طبعاً يا حبيبي اومال. وبكعب جزمتها نزلت على رجله (وللأمانة يعني كانت لابسة جزمة بكعب)

محمد بصرخة: اعاااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا بنت المجنونة وربنا ماهسيبك. لتتركه وتركض ذاهبة لوجهتها. ديجا: اللي يعرف يحصلني يفرجني. محمد من وجع الخبطة قعد على أول كرسي يقابله: وأنا عارف أحصلك في أي حاجة روحي يا شيخة الله ينتقم منك. وخلع حذائه: أوتش بتوجع بتوجع هوووف هوووف.

ويخرج من جيبه صورة لتلك الحسناء التي لا تفوت مناسبة إلا وجعلته يصرخ من وجع الألم مرتين مرة لخبطة كما فعلت ومرة أخرى وجع قلبه الذي دائماً ما يصرخ بحبها ولكن هي لا تبالي وتجعله يندم يومياً على حبه لها ولكن ما بيدي العاشقين حيلة. لينظر لصورتها التي بين يديه: (كما ستظلي هكذا تشبعين غروركِ من صرخات قلبي لو أمر قلبي بيدي والله لعلى طول زراعه رامكي فما ذنب يتيم متيم بحبكي سوى الجراح والشعور بالعذابِ

أظننت أنك بنت حواء الوحيدة على وجه البساطِ لا ورب محمد فأنتن كل يوم تزدادن مئاتٍ) (ويشاور على قلبه ويخبط عليه جامد) : ولكن ما بال هذا هذا المغفل لا يتيم بغير سواكي. يدخل سليم على كارما. سليم: يابنتي انتي لسه ماخلصتتتت.

ليقطع كلامه عندما رآها تخرج عليه بفستان أقل ما يقال عنه رائع بمعنى الكلمة قصير بعض الشيء يصل إلى ما قبل الركبة لونه لافندر رقيق يجعل الشاعر عاجز عن وصف جماله فلا يدري أحد أجمل هذا الفستان أم من جعل هذا المجتهد مغيباً أم أن حلاوتها هي من أضيفت للفستان وطبعاً الفستان كان مزين بورود بيضاء قليلة بالإضافة إلى جمال شعرها الواصل إلى منتصف ظهرها باللون الأسود منسدل على ظهرها سبحان المبدع. كارما باحراج

حطت إيدها على كتفيها: حد يدخل زي التور كده. سليم فاق من حالة السكر اللي صابته: أعوذ بالله إيه لسانك ده متعرفيش تعدي لحظة رومانسية أبدا. كارما شدت مفرش كان موجود في الأوضة حطته عليها: عاوز إيه. سليم: اتفضلي انزلي للبنات. كارما: ماما ادتني الفستان ده ومعرفش إنه قليل الأدب كده. سليم بضحك قرب عليها: هو من ناحية قليل الأدب فمعاكي حق الصراحة بس غالباً ده الاستايل اللي البنات هيقضوا بيه الحفلة. كارما

بحمحمة وتوتر من قربه: أيوه يعني هنزل بيه كده. سليم ضحكته اختفت: عشان أقتلك وأقتل اللي يشوفك وأقتلني وأقتل عم سيد السباك بالمرة. كارما بضحك سحرت قلب سليم: طب وعم سيد عملك إيه طيب. سليم بضحك هو الآخر: اهو كيفي كده (بنبرة سوكا في فيلم أبو علي) ليمُد يده في الشنطة الموضوعة على السرير ويطلع منها عباية تشبه عباية ديجا: هتنزلي بده. كارما: سبحان الله يا جدع إيدك فيها سحر مع إني لسه مطلعاها منها الفستان مشوفتش حاجة.

سليم: صدقي وتؤمني بالله أمي ظلمتك بالفستان ده. كارما: قصدك إيه يا با. سليم: ولا حاجة اتفضلي البسي وانزلي بس متتصوريش وياريت مترقصيش ومن الأفضل لو متنزليش. كارما: هات صبارة وادفن ياعم الحاج يلا يا با طريقك صحراوي. سليم: بس إيه بكلم مقاول يلا يا أختي. ليأخذها سليم وينزل بها ليأجد محمد جالس على الكرسي أمام الدرج. سليم: قاعد زي المطلقة ليه كده.

محمد ارتبك وخبى الصورة فوراً: أبدا أعمل في أختي جنبك اللي مش هترتاح إلا ما تكسرني. ديجا: على الأقل مش هتموت من الخضة يابيه. محمد: وأنا كنت عملتلك إيه يا مفترية عشان تورمي ليا رجلي كده. ديجا: يابني أنت كنت مغيب ولا بتعيد كلاكيت تاني مرة. سليم بضحك: بسسسسس خدي كارما وادخلوا وأنت يا عم العارج يلا نخرج احنا كمان. محمد: ربنا القوي على كل قوي استنى يابا مش لما نسلم. سليم: كارما مراتي كارما محمد ابن خالي.

مد محمد إيده عشان يسلم مسكها سليم. سليم بجزة على سنانه وباسه: وحشني يا راجل مشوفتكش بقالي كتير. محمد: اهاااا خلاص يا عم نسيت يا عم جل من لا يسهو نورتينا ونورتي الفيوم كلها. كارما بضحك على طريقته: منورة بأهلها تسلم. سليم: مش يلا ولا هنقضي الليلة سلامات. محمد: على ناس عملونا أخوات. ليسحبه سليم ويذهب به للخارج وتدخل كارما وديجا وينزعوا عباياتهم جميعاً ويبقوا على راحتهم ويعلو صوت الأغاني. أحد العاملين بالبيت: سليم بيه.

سليم: خير يا سمعة. سمعة (العامل) : واحد برة ومنتظر جنبك بيقول إنه تبعي. سليم باستغراب: تبعي أنا مين ده. محمد: يا عم يلا امشي واحنا نعرف.

كل الناس واحد إلا أنتي فلته كل الناس عامة إلا أنت خاصة كل الناس زايدة إلا انتي خاسة كل الناس مولتو إلا انتي مجنم كل الناس بوجي إلا أنتي طمطم كل الناس خاتم إلا انتي منجم كل الناس حافظة إلا أنتي فاهمة كل الناس سايبة إلا انتي جامدة كل الناس عتمة إلا انتي قايدة كل الناس نازلة إلا انتي طالعة.

وهكذا ورقصوا البنات على نغمات الأغنية وقامت أش أش وديجا بسحب كارما لترقص معهم وسرعان ما أحبت كارما الأجواء واندامجت بها وظلوا يرقصوا ويتحركوا حركات غريبة على نغمات الأغنية ولكن فجأة وقف الجميع بعد سماع صوت تارا. تارا: بسسسسس كفاية رقص هنلعب لعبة وبعد كده نكمل. أش أش: لعبة إيه بس يا تارا ما إحنا بنرقص وفرحانين أهوت. تارا: أنا العروسة ولازم كلامي يتسمع وبعدين اللعبة فيها رقص برضه. ديجا: ويا ترى إيه اللعبة يا ست تارا.

تارا: ذهبت في ركن ما وطلعت شنطة فيها جزم كتير وكلها بكعوب عالية عن المعتاد ومش مألوفة أقل كعب فيهم 25 سم. أش أش بانبهار: إيه ده. تارا: اللعبة بتقول إن كل واحدة فينا هتختار جزمة من دول وتلبسهم وهنشغل أي أغنية نختارها ونبدأ نرقص عليها وآخر واحدة هتكمل رقص بيها هتبقى هي الفايزة. وبصت لكارما في تحدي: إيه رأيك. كارما: امممم ....... يصل محمد وسليم لمكان الرجل الذي واقف معطي القادم ظهره. سليم: يا هلا مين حضرتك.

لتلتفت له ليظهر له آخر شخص توقع رؤيته الآن لينقض عليه سليم كما الأسد الذي أراد الفضاء على فريسته. سليم: كح كح اهدى يا سليم كلامنا مش كده أنا بس عاوز أوريك حاجة وماشي علطول بس يفضل نبقى لوحدنا. سليم: اخرج يا محمد. محمد: بس. سليم: اسمع الكلام واخرج. ليخرج محمد منفذاً لكلام سليم فعلاً. سليم باستحقار: ويا ترى مازن نصر عنده إيه يوريه لسليم الزناتي.

ليخرج مازن من حوزته ورقة ويعطيها لسليم الذي بمجرد ما وقع نظره عليها لم يلفت نظره ذلك الاسم الذي رددده هامساً لذاته ليرد صداها على مسامعه هو فقط. سليم: يوسف حسين الزناتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...