الفصل 12 | من 25 فصل

رواية اجبرت على زوجة اخي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء زينة

المشاهدات
19
كلمة
2,097
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

سليم: كارمااااا كارماااا عندما لم يجد ردًا، قال ديجا: متقلقش أكيد هتكون هنا. تركها سليم وركض باحثًا عنها في كل الغرف. في إحدى الغرف، استراح قلبه وهدأت دقاته عندما وجدها بين يدي الله ساجدة. التفت فورًا للجهة الأخرى حفاظًا على خصوصياتها، لتأتي له ديجا. ديجا: لقيتها. سليم: بتصلي. ديجا بارتياح: الحمد لله، فزعتني ياشيخ. لتكن كارما أنهت صلاتها وخرجت لهم. كارما: خير، في إيه نازلين. سليم وديجا: نعير يا كارما.

كارما: يا كارما يانعم ياسيدي أنت وهي. لينفجروا ضاحكين فور رؤيتها. ولما لا، فهي كانت تصلي بملابس سليم، والتي عبارة عن تيشرت كبير جدًا عليها يصل لقبل ركبتها وبنطلون أيضًا. ولكم أن تتخيلوا المنظر، فهي مقارنة بسليم شخص لا يتعدى حجمه طول ذراعه فقط. كارما بعدم فهم وعصبية: ممكن أفهم بتضحكوا على إيه. ديجا بتحاول تهدئ: أبدًا، بس إيه اللي أنت لابساه ده.

كارما بإحراج: أبدا، الهدوم اللي لقيتها قدامي لأني كنت محتاجة أصلي، وهدومي اللي كنت لابساها كان فيها دم من الجرح. سليم بخضة فجأة (ديجا وفجأة هو شخصيًا) : إيه الجرح فتح تاني؟ طب أنت كويسة؟ كارما: إيه ياعم أنت؟ أنا كويسة، وسع إيدك ليشيلها لك. ديجا بصدمة من رد فعلها: لااا لاااا إيه ده. كارما: بقولك إيه، أنت عشان شفتيني وأنا تعبانة بس فكرت إن لساني القطة واكلها، إنما أنا لساني أطول من كوبري روض الفرج.

ديجا بضحك: صادقة ياباشا والله صادقة. وبصت لسليم: أنت متأكد من اللي هتعمله؟ ليحرك رأسه ضاحكًا بإيماءة موافقة بأنه نعم. كارما: طيب هتفهموني عاوزين إيه، ولا هنقضيها حركات وهمزات وأنا أبقى شبه السطانية في النص. ديجا: اتفضل ياحبيبي اتكلم. سليم: امسكي. كارما باستغراب: إيه ده. سليم: فستان بعد إذن حضرتك طبعًا. كارما: أيوه أعمل بيه إيه يعني. سليم: هتحضري كتب كتابك بيه لو معندكيش مانع. كارما بصدمة: كتب إيه؟ أنت مجنون؟

أنت نسيت إن... ليقاطعها سليم فورًا بوضع يداه على فمها. سليم: ديجا ممكن تعملي حاجة للشيخ بعد إذنك. ديجا فهمت ما يقصده: آه طبعًا. وتتركهم وتذهب. ويأخذ سليم كارما ويدخل بها للغرفة ويبعدها بقوة عنه. سليم ويداه في جيوبه: إنك إيه. كارما: إن فيه حيوان باعني لحيوان تاني، وقانونيًا أنا مراته، يعني لو قدم الورقة في المحكمة هتهم أنا بتعدد الأزواج يامحترم. سليم: خلصتي. كارما بنهجان: أيوه.

سليم: مبدئيًا، الورقة دي يبلها ويشرب مياتها، لأنه لو قدمها للنيابة هو الوحيد اللي هيتضرر، لأن عشان يكون الهبل اللي حصل ده جواز عرفي لازم الموافقة والقبول بين الطرفين، وده متحققش، ولا أنت موافقة. لتنظر له بحدة، نظرات لو كانت قاتلة لقتلته. ليكمل في لا مبالاة:

سليم: وثانيًا بقى وده الأهم، عقد الجواز عشان يكون قانوني لابد أنه يتسجل في الشهر العقاري، هو أخيب منه إنه يعمل كده. وثالثًا وده الأهم، لازم يكون وكيلك حد من أقارب الدرجة الأولى، وعلى معتقد إن الشخص اللي عمل كده مجرد صديق بس، مش كده ولا إيه. كارما بغباء: طيب ليه هنكتب الكتاب.

سليم هيقطع شريانه: مبدئيًا لأني اكتشفت إن فرح بنت خالي تاني يوم العيد، فبالتالي لازم نسافر كلنا. وكلنا دي يعني أنا وديجا وأخواتي اللي هما هناك فعليًا. كارما: طيب ما أنا مش هاجي. سليم: للأسف مش هينفع تفضلي لوحدك، ومش هينفع تسافري معايا من غير صلة. كارما: أيوه بس. سليم يقاطعها: بس تسكتي خالص وتدخلي تلبسي بدل ما أقسم بالله هيحصل اللي مش هيحمد عقابها خالص. وسابها وخرج. وهي جهزت وعندت ولبست الهدوم بتاعتها

(واللي كانت عبارة عن بنطلون أسود واسع وتيشرت رمادي أوفر سايز وطرحة سمرا) المأذون بمزح: أين العروس. كارما: أنا ياشيخ، ولا سيادتك عندك بعد نظر. ليهب سليم واقفًا يحثها على عدم التحدث ويأخذها من يدها: حد يلبس أسود يوم فرحه. كارما: مش أنا، ليست يبقى فيه. وبعدين أفضل من الفستان الملزق اللي أنت جايبه. سليم بعض على أسنانه: ماشي يا كارما، حسابنا بعدين مش قدام الناس. ويجلسها بجانبه: اتفضل ياشيخنا. المأذون: أين وكيل العروسة.

كارما بحسرة: أنا وكّلت نفسي. المأذون: مالكيش حد من أقاربك يبقى وكيلك يابنتي. كارما بنفي: لا. المأذون: لابد من أن يكون وكيل للعروسة. كارما: يا شيخ أنا عديت السن القانوني وأقدر أجوز نفسي. المأذون: لا، أكيد إن لكِ عم خال. ليقاطعه دخول يزن. يزن: يبقى اتحلت ياشيخ. كارما بعصبية: مستحيل تبقى وكيلى فاهم. المأذون: أهدى يابنتي، مدام ليكي وكيل يبقى الأفضل إنه يكون وكيلك، وإلا الجوازة مش هتتم.

سليم بنبرة رافضة لأي نقاش: اتفضل يا عمي. وحضرتك ياشيخنا، أنا هستلمك من عمك. يا كارما. أتت لتتحدث، قاطعها: خلصنا يا كارما. ليبدأ مراسم الزواج وتصبح كارما حرم سليم الزناتي. ليبدأ لها عهد جديد، يعلم الله أيكون سعيدًا أم ملئ بالحزن كسابق عهده. لتنتهي مراسم الزواج وتنظر كارما لهما في غضب عارم وتتركهم وتذهب للغرفة دون قول كلمة واحدة. سليم شكر المأذون والشهود وودعهم ورجع ليزن. سليم بحدة: إيه جابك. يزن: اتفضل ياعمي.

ليضحك الاثنان ويتحركا فورًا لمكان صوتهم يكون بعيد قدر المستطاع عن أذن كارما. ********************** سليم بجدية: أديني عملت اللي قولت عليه. يزن: أنا مش عارف أشكرك إزاي أو أقول لك إيه بأنك خليتني أسلمها ليك. سليم: متقولش كده يا يزن، أنت عمها. بس أديني ساعدتك وعملت اللي أنت عاوزه. لما قابلتك قولت لك اتقدم وكل شيء يمشي طبيعي، رفضت وأصرت إن الجواز يتم في أسرع وقت ممكن، أفهم بقى.

يزن: بصراحة، مريم عاوزة أخوها يتجوزها، وكانت بتكلم أمي في الموضوع ده. ولو وافقت يبقى خلاص، كارما الله يرحمها. سليم: وماله أخو مراتك. يزن: ماله؟ قول ملوش سكر ونسونجي وهيدمر كارما، وهي مش مستحملة. لكن أنت هتساعدها تعدي محنتها صح؟ أنت قلت لها إن... سليم قاطعه: مجتش مناسبة. أول ما تيجي هقول ليها. يزن: تمام كده، بكرة عيد. بصحيح. سليم باحراج: ممكن سؤال. يزن: من غير إحراج، عاوز تعرف ليه مدام بحب كارما أوي كده مقدرتش أحميها؟

مش صح؟ هز سليم رأسه بنعم وهو مصدوم من معرفته لسؤاله. يزن: في حاجات كتير متعرفهاش، الأفضل إنك تسمعها من كارما. وحاجات تانية كتير بتمنعني. هيجي الوقت اللي تعرفها وكارما تعرفها، يمكن تعذرني. وقبل ما تقول كلمة كمان، أنا هشد، يلا سلام. سليم: على راحتك يا صاحبي، سلام. *********************** سليم قاعد في المكتبة بيقرأ. ديجا خبطت ودخلت. ديجا: حبيبي هتفضل تقرأ، قوم الدنيا ليل. سليم بتثأب: حاضر، قايم أهو.

ديجا: طيب مش عاوز أي حاجة. سليم: تسلمي يا حبيبتي، ريح أنتِ كمان يلا، عندنا مشوار طويل الصبح. لتذهب لتنام ويذهب هو الآخر لغرفة كارما. يدخل فيجدها نائمة. ******************* يقرب منها وهي نائمة ويحاول رفع التيشرت كي يغير لها على الجرح. لتحس فورًا وبهدوء تمد يدها على الكومود. صورة تمسكها وتخبطه بها على رأسه. كارما بعنف: جيب لقضائك، أنت سنة أبوك سودة أصلاً.

سليم اتصدم من عملتها وأنها حرفيًا فوق ضهره. ليمسكها وينزل بها عالسرير ويكون قريبين من بعضهم بشكل كبير. سليم حط إيده على رأسه وإيده الثانية أسفل كارما: ينفع اللي عملتيه ده. كارما بتوتر وقوة مزيفة: وينفع إنك تدخل زي الحرامية ومن غير استئذان. سليم بصوت عالٍ بجانب أذنها: من أهم قواعد الجواز اللي لازم تتعلميها إن مينفعش الراجل يخبط على مراته الباب. كارما رفعت أحد حاجبيها: نعم، ومين قال كده بقى.

يبعد سليم عنها وبغرور: أنا. ويبدأ في فك أزرار قميصه. كارما بعصبية: أنت بتهبب إيه. سليم نظر إليها: عريس، والنهاردة كان كتب كتابي، هكون بعمل إيه غير إني بغير عشان أنام. ويحدف لها القميص لتنصدم وتغمض عينيها فور رؤيته. سليم: القاعدة التانية، الست مينفعش تتكسف من جوزها. ليقرب عليها بعد ما لبس تيشرت بيتي عشان اللي بيتكسف من بنت عمه ما... إيه ياشاطرة.

لتعقد ما بين حاجبيها وهي لا تفهم المثل الذي قاله ولا ما دخل ابنة عمه بها. ليدخل الحمام ويخرج بعد مدة. وقف أمام المرآة يسرح رأسه. كارما باستفهام: هو أنت هتنام فين. سليم: القاعدة التالتة، مكان وجود الزوجة يوجد الزوج ياعزيزتي، يعني هنا في الأوضة اللي تساع من الحبايب ألف دي. كارما بنرفزة: أنت هتقضيها قواعد يعني ولا إيه؟ مش فاهمة. سليم بخبث اقترب منها: لو عاوزة عملي فاشطا، أنا جاهز.

كارما زقته بعنف: إياك تفكر تقرب بالطريقة دي مرة تانية. سليم بوجع خفيف: اممم، اديكِ تقيلة يابنت المنياوي. كارما: مش أتقل من دمك يابن الزناتي. وشوف لك أي ركن اتخمد فيه، مش عاوزة صداع، تعبانة ومحتاجة أرتاح. سليم: ماشي، هشوف أي ركن أنام فيه وهسيبك براحتك لحد ما تختاري الجهة اللي هتنامي فيها جنبك يا كارملة. كارما كانت غمضت عيونها ولم تكن نائمة.

وفي سرها: ده طلع قليل الأدب أوي، بس ورحمة أمي لربيه. وبعدين افتكرت اسم كارملة شفايفها، ابتسمت بشكل خفيف وغطت في نوم عميق. ****************** لبسوا. استيقظوا صباحًا على صوت دق باب غرفتهم. ديجا: صباح الخير، ممكن خمسة نشاط عشان عندنا سفر. ياعرايس والفطار جاهز، كل سنة وانتوا طيبين. سليم بنوم: أوك ياديجا، حايمين وراكي. ليحس بثقل على صدره فيجد أن كارما بدأت تفوق.

كارما تتمطع وتتثأب وكانت ستقع. ليلحق بها سليم فورًا. لينظروا في أعين بعضهم البعض. الوقت، وفجأة تفزع كارما. كارما: أنت بتعمل إيه هنا. سليم بنفس الفزعة: أنتي اللي بتعملي إيه هنا؟ دي الصوفية اللي نايم عليها. وفجأة بصوت عالٍ وشهقة: ياااااااااه! استغليتي الموقف يابنت المنياوي واتحمرشتي بيا وأنا نايم. كارما بتقزز: اتمحرشت! أوى كده، سبني أنزل. ليرفع سليم يداه، فتسقط كارما على رأسها. كارما: اهااااا! يخربيت الغباوة.

سليم: قومي يامتحرشة، اجهزي عندنا سفر. لتقوم كارما وتحك رأسها بتفكير، كيف أتت إلى هنا، ولكن لم تجد إجابة. ******************* جهزوا جميعًا وفطروا وتحركوا إلى الفيوم حيث أهل والدة سليم. ليصلوا بعد فترة ويلقوا ترحيبًا حافلًا من كل أهل البيت. سليم يذهب ويقبل رأس أمه: أزيك يا ست الكل. الأم بقوة: أهلاً يا غالي. وتأتي ديجا تقبل رأس أمها كذلك. وتقف الأخرى (كارما) لا تعرف ماذا تفعل. لتنظر لها والدة سليم (صفاء)

بنظرات غير مفهومة من رأسها إلى قدمها. صفاء بحدة وغموض: مين دي؟ أوما. سليم: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...