الفصل 11 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,458
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ضعفها بس غير شوية نظريات خلها تفتح عينها شوية. بصتله باستغراب. "شخص غريب وغامض، أنا مشفتش وشه أصلاً بس الغريب إني سمحت إنه يتكلم معايا. أجده حسيت بأمان وأنا فاقدة من زمان." قامت روحت عند واحدة صحبتي من زمان، واصل دي اللي قدرت ألجأ لها. رجعت البيت وأنا بفكر ممكن أعمل إيه لنفسي، ممكن أعمل إيه عشان أخرج نفسي من اللي أنا فيه. شخص غريب قعد معايا مكملش دقايق وجصر في كلامه. "أنا مش لازم أبقى ضعيفة تاني واصل وهتغير...

أوي هتغير. أنا عارفة إني أضعف خلق الله بس طول ما هو معايا هستقوي بيه." رجعت البيت أنا قاعدة عند صاحبة لي من أيام زمان كانوا عايشين معانا في البلد وانتقلوا من زمان واصل. اسمها كرستين. "متستغربوش بس هي الوحيدة اللي قدرت ألجأ لها وهي فتحتلي بيتها وأنا ماليش غيرها. جوزها توفى من فترة وهي عايشة وحيدة مع جوليا وكيفن أولادها. مع الوقت هتحبوها." دخلت من باب الشقة بعد ما فتحلي كيفن. "كيفن ازيك يا طنط حبيبه."

"حبيبه كيفك يا قلبي طنط." "كيفن بمرح زين." "حبيبه بدهشة زين." سمعت صوت كرستين وهي بتضحك. "العيال متأثرة أوي باللغة يا حبيبه." ابتسمت بهدوء. "كرستين يلا يا كوكو ادخل عند جوليا." وبعدين وجهت كلامها لحبيبه. "كرستين كفاية عينك باشط من كتر العياط يا حبيبه، كفاية." بدأت الدموع تتجمع تاني في عينها. "مش قادرة أنسى عمري اللي ضاع وأنا وياه، مش قادرة أنسى كل لحظة عشتها وياه. وبتي اللي ملحقتش أفرح بيها." قربت منها وطبطبت عليها.

"هتتعدل كل حاجة، هتتعدل." ومسحت دموعها وحاولت إنها تشتغل. "كرستين ليه يا حبيبه؟ "حبيبه زهجت من قعدة البيت، زهجت من الذكريات اللي مش سيباني. وكمان نفسي أعتمد على نفسي، مش عايزة أخاف يا كرستين." "كرستين عنيا يا حبيبه، أصلاً المستشفى اللي أنا شغالة فيها طالبة ممرضين." "حبيبه طب ما انت عارفة إني مش متعلمة كفاية." "كرستين عارفة بس انت مش هتعملي حاجة إنك تدي الدوا وتعلقي محلول، تدي حقنة كده." "حبيبه ماشي."

"كرستين أنا بالليل عندي وردية هكلم الأستاذ محمد عنك." افتكرت حاجة مهمة. "بت يا حبيبه مش انت بتعرفي تفصلي؟ رديت عليه. "كنت بجا." "كرستين كنت إيه ده انت كنت فظيعة في الموضوع. طب إيه أوديك عند حد يعلمك أساسيات التفصيل." "حبيبه وبعدين؟ "كرستين وبعدين إيه يابنتي تبقي ديزاينر وأنتي حلوة ولسانك حلو وكل حاجة فيك حلوة يا حبيبه. ها إيه رأيك؟ "حبيبه باستسلام ماشي اللي شايفاه بس برضو شوف المستشفى."

"كرستين ماشي يلا بقا نحضر الغدا." خرجت بنتها الصغيرة من الأوضة وجابت. "جوليا الله يا طنط حبيبه وتعمليلي فستان سندريلا." "ميلت وشلتها وبوست خدها." "أكيد يا قلبي حبيبه." "جوليا طنط حبيبه هي فين ملوك مجتش معاك ليه؟ سكت وعيوني دمعت تاني. "شالتها مني كرستين." "ملوك عند جدتها قاعدة معاها. يلا روحي خلصي هم ورك بتاعك." مسحت دموعي وسكت. "كرستين أنا آسفة يا حبيبه بس هي متعرفش حاجة." رديت بابتسامة. "دي عيلة إيه فهمها."

طبطبت على كتفي. "يلا يا حبيبه يلا نعمل الغداء، كل حاجة هتكون تمام." نرجع البلد عن حبيبه. أمنة كانت مشحطفة على بنتها اللي سابت البلد وطفشت. كانوا قاعدين لا بيهم ولا عليهم. لقوا الباب بيخبط جامد. "غالية وه وه مين بيخبط؟ "أجده." "سماح مش عارفة ألاقي عيل من العيال." قامت مهره وفتحت ولقيته هشام شايط. "مهره بقرف خير يا خويا." "هشام بعصيبة هي فين صح الكلام اللي بتتقال ده." توترت مهره أوي. "قصد إيه."

"هشام بعصيبة يبقى هربت الفاجر." "مهره بتوتر مين قال كده بس يا واد عمي." "غالية إيه يا هشام جاي نافش ريشك ليه يا خويا." "هشام هقتلها والله لو لقيتها هقتلها." خرج قاسم وهو مش شايف قدامه من العصبية ومسك فيه. "انت إيه حكايتك إيه حكايتك عايز منها إيه؟ مش قتلتها بتها! "هشام نفض إيد قاسم وزقه بعيد عنه وتكلم ببرود." "اسمعني زين يا واد عمي أنا لو لقيتها قبلكم هقتلها." "قاسم بعصبية قبلها هتكون راجل في تربتك جنب أبوك."

قعدت أمنة في الأرض وحطت إيدها على رأسها. "كان مستخبي فين ده كلو يا ربى." "غالية ده لو هشام لقاها قبلنا هتبقى مصيبة." قاسم كان متعصب أوي من هشام ولو كان فضل ثانية كان ارتكب فيه جريمة. مش قادر يتخيل أن صاحبه وابن عمه يطلع منه كل ده. ندمان ندم عمره أنه جوز أخته الجوازة دي بس وقتها مكنش في حاجة في إيده يعملها. سبهم وطلع من خنقته. طلعت وراه مهره. "مهره هدي نفسك إن شاء الله هتلاقوها." "قاسم يارب قلبي وكلني عليه."

"مهره مش لوحدك حبيبه غلبانة مستاهلة كل... مر أسبوع آخر وحبيبه مازالت مختفية. عند هشام. "منى بشړ ملقتش الفاجرة برضوا." "هشام قلبت عليها البلد وعند عماتي مفيش فص ملح وداب. اخت حافظة ده لو شم خبر هتيجي فضيحة في البلده." "هشام بغل هقتلها والله لأقتلها." عند حبيبه. حياتها استقرت بدأت الشغل في المستشفى وبدأت في كورس التفصيل وكل ده بمساعدة كرستين طبعاً. أصحابها بيحبوها جداً اللي في الشغل.

ده لأن ربنا لما بيحب عبد بيحبب في خلقه. كانت قاعدة مع أصحابها في الأوضة وقت الغدا. صاحبتها واسمها هند. "ياختي الواد اللي في الأوضة رقم ١٠٩ ياختي إيه المحنة ده ولا كأنه طالع من حادثة." "حبيبه فعلاً قليل الحياء قوي." ضحك الجميع على لهجة حبيبه. "حبيبه بغيظ بتضحكي على إيه منك ليها." "إيمان بضحك ابدا يا حبيبه ده إحنا بنحب ضحكتك قوي قوي." "حبيبه خلي بالك انت بتتمجلسي عليا." ضحك الجميع مرة أخرى. معدي صديقتهم وتدعى نسمة.

"حبيبه مالك يا نسوم." "نسمه بحزن ابدا يا حبيبه أنا هقوم أشوف اللي ورايا." "حبيبه لهند مالها يا هند." "هند مش عارفة يا حبيبه بس هي خطوبتها قربت ومش عارف تجيب فستان بسبب ظروفهم باظت خالص." "حبيبه بحزن لا حول ولا قوة إلا بالله. طب حد معاه مقاسها." "إيمان ليه يا حبيبه." "حبيبه خلصوا عايزة مقاسها." "هند هي في جسمي أنا وهي بنلبس مع بعض." "حبيبه زين عايزة حاجة من عندك بقا ومن غير أسألها كتير."

"هند طيب ابقى أديك عباية واحنا رايحين." "حبيبه أنا هروح أشوف مريض رقم ١٠٩." "هند ربنا معاك." دخلت على المريض وهي بتتردد آيات قرآنية. فعلاً بتخاف منه ومن نظراته بتحسه هشام أوي. قالت بابتسامة كلها خوف وتوتر. "كيفك دلوقتي." رد عليها وعيونه بتفحصها كويس. "عشان شفتك." وشها احمر وبدأت تخاف. قربت منه وهي خايفة عشان تغير المحلول. مد إيده ومشاها على جسمها ولمس بعض المناطق من جسمها.

هي يعني جسمها كله جمد، عمرها متعرض لحاجة زي كده في حياتها. عيونها دمعت وصوتها سحب من حلقها. وهو حيوان هنقول إيه؟ معندوش ضمير ولا دين. الباب اتفتح مرة واحدة في ثانية كان زق حبيبه وقعها على الأرض ومسك في المريض وهزقه. حبيبه بدأت الرؤية تشوش قدامها. هشام بيتجسد قدامها شافته جاي عليها مسكها من شعرها ونزل في ضرب بالأقلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...