الفصل 9 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل التاسع 9 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
25
كلمة
1,543
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مافيش سبب يخلي منى تكره حبيبه كل الكره ده، وحبيبه مش حد غريب، دي بنت عمها وكمان متربيين مع بعض. بس إيه سبب الكره؟ مافيش غير إن نفسها مريضة بالحق. *** عند حبيبه: دفنوا بنتي وغسلوها، وأنا ما رمشتش. حاسة إني أنا اللي مت معها خلاص. آخر أمل للعيشة مات. أنا إيه لازمتي في الدنيا؟ يارب بيحصل معايا كده ليه؟ طب أنا غلطت في إيه عشان أستاهل كل ده؟ يارب. دفنوا البيبي ملوك ورجعوا أخدوا حبيبه ومشوا. مش بتتكلم، مش بتعيط، ساكتة.

صالح: بنحيب. إني السبب، إني اللي قتلت حفيدتي وقتلت معاها بنتي بالحياة. بنتي اللي مع الأموات. قاسم: ياما جوتلك يابا، وإنت ما سمعتش كلامي. واللي دفع التمن ملوك وحبيبه. بس ورب اللي خلق الخلق، ما إني حارك يا هشام. أمنه: بنحيب. يا عيني على حظك المايل يا بتي. رامي: بص لها بسخرية. انتوا اللي خيبتوا حظها بجوازها من المحروق ده.

مهره: خلاص يا جماعة، كل واحد يروح يريح جته. اليوم كان تقيل جوي جوي. ياريت يا مرات عمي تنامي جنب حبيبه. هزت أمنه رأسها بالإيجاب. هدا المنزل ودخلت أمنه وجلست بجانب حبيبه، المسطحة على الفراش وتنظر إلى الحائط بشرود. مسحت أمنه على شعرها وقبلت رأسها. ونامت بجانبها. حبيبه: مش عارفة أنام وهي مش في حضني، مش قادرة أتخيل إنها خلاص مش هشوفها تاني. غمضت عيني وشفت ملاكي الصغير واقف بيبتسم. ونمت. ***

في اليوم الجديد، دق الباب بقوة. فتح صالح ووجد شاباً يخبره أنه محضر. صالح: خير يا ولدي؟ الشاب: في مبالغ متقدم في حبيبه. ضربت أمنه على صدرها بعنف. وتحدث قاسم بعصبية: مين اللي متقدم؟ الشاب: هشام. *** جالسة قدام الظابط وهو عمال يسألني. أصل هشام عمل في محضر إهمال، وبسببى بنتي ماتت. هو فعلاً بسببى أنا اللي سبتها. يجتمع، ياريت كنت أنا وهي لأ. حامد: مدام حبيبه، يا أم ملوك، انتي سمعاني؟

بصيت وهزيت رأسي. وكل دموع عيني اللي كانت محبوسة وقعت منها. أنا اتهنت جوي، أنا اتبهدلت. حامد: إيه ردك على اتهام المدعو هشام؟ رد قاسم بحدة: ياباشا، كله كذب. هو اللي جه أخدها منها. غضب عنها. دخل هشام. هشام: كذب يا حامد بيه. عمي صالح اللي أعطاهالي وهي ما ردتش تيجي. رد قاسم: بس من غير ما توقف حبيبه، أخدها غصب عنها. وهي قالت هترجع وترضى بحياتها، بس لما راحت لقتها سايحة في دمها. محدش عارف هي ماتت إزاي. حبيبه مالهاش أي ذنب.

هشام: وليه لما تسيب بتها، يبقى ليها؟ قاسم: بعصبية. هشام، لولا إني في القسم كنت خلصت القديم والجديد منك. هشام: ببرود. وريني. خبط حامد: اطلبوا المكتب بس يا ابني انت وهو، بدل مارميك في الحجز. وبعدين وجه كلامه لحبيبه، اللي كان بيبصلها بشفقة. وقال: طب إيه اللي خلاكي تسيب البيت؟ حبيبه: ما ردتش. أنا لساني مش مساعدني أتكلم. حامد: مدام حبيبه، لازم تتكلمي. عشان لو ما تكلمتيش هحبسك.

حبيبه: جولت في حالي. معدتش فارقة معايا، إن شاء الله أتنشنج، مش فارقة. قاسم: ردي يا حبيبه، وتجولي سبتي البيت ليه؟ مش بسبب ضرب الحيوان ليك؟ مش بسببه سقطتي وكنت هتروحي فيها؟ مش اتجوز وجبرك. حطيت إيدي على راسي من المشكلة دي اللي ملهاش حل. بس حد يعمل كده في حبيبة؟

البلد كلها أنا عارف حبيبه من زمان، واصل من أيام لما كنت عيلة في إعدادي. كانت جميلة جوي وهادية جوي. كانت حبيبة البلد كلها. مافيش حد بيسلم عليها وهي راجعة من المدرسة. وأنا كنت أتمنى نظرة واحدة من عيونها البني الجميلة. كانت حلم لكل شباب البلد. اللي انطفى لما اتخطبت لهشام ابن عمها. احنا قولنا إن حبيبه هتأخذ حد نضيف، حد ابن ناس، مش هشام ده. فوجئت بخناقة بين قاسم وهشام. قمت وقفت وخبطت على المكتب وشخطت فيهم.

حامد: باااااس يا ابني انت وهو! بجا هرميكم في الحجز. دخل العسكري وقال: إن واحدة برة عايزة تقول حاجة. دخلت الست كريمة جارتي. حامد: اتفضلي يا ست كريمة، عايزة تجولي إيه؟ كريمة: أنا شوفت كريمه ماتت إزاي. قاسم: طب حصل. في واحدة شافت بنتي ماتت إزاي وهتحكي؟ طب أنا هستحمل. نرجع بالذاكرة ليوم الحادثة.

خرجت الطابة برة البوابة. خرجت وراها ملوك وهي تضحك بسعادة. كانت تجلس السيدة كريمة في بلكونة تحتسي كوب الشاي. رأت تلك الصغيرة تركض وراء طابتها وكادت أن تدهسها تلك الشاحنة، ولاكن الله ستر. صرخت كريمة عندما رأت هذا المشهد. كريمة: ياحبة عين أمك منك لله يا حافظة، سايبة العيلة كده ليه. يرد غيبتك يا حبيبه يا بنتي. كريمة: ملوك، ارجعي ادخلي جوه يلا بسرعة.

الصغيرة: لا تفهم، ظنت أنها تلوح لها بيدها. أخذت الصغيرة تلوح لها وتضحك وتكمل لعب بطابتها. كريمة: وبعدين بجا يابت يا ملوك، ادخلي. ولكن من لم تكمل كلامها، فأتت دراجة نارية تقود بسرعة، يركبها شابين. ولم يروا ملوك. تدهسوها وركدو من خوفهم. ظلت تصرخ كريمة حتى اجتمع أهل المنطقة. عودة إلى الحاضر. كريمة: كنت ببكي بس يا حبيبتي يا بنتي. كريمة: هو ده اللي حصل. أصل حبيبه لما بتكون في البيت، ملوك مش بتطلع. حبيبه مش مهملة أبداً.

قاسم: بهدوء. فهمت يا حضرت الظابط. بعدين هشام ابن عمنا ودي مشاكل عائلية. حامد: جفلي يا ابني على المحضر واخلاء سبيل حبيبة صالح الجناوي. كل حاجة خلصت، وأنا تايه. ساند على خي اللي ماشي مش طايق نفسه. قاسم: حبيبه، ردي علي يا نور عيني. بصيت لهشام وجولت: طلقني بجا. حرام عليك. هشام: ببرود. مش بطلق حد وهتعيشي معايا غصب عنك. قاسم: كان هيمسك فيه، بس أنا منعته. مش قادرة للخناق.

روحت والبيت وأنا مكسرة حرفياً. كل حاجة في مكسرة، مهزومة، ميتة من الدنيا كلها. كان الدنيا كلها حلفت لا تقف ضدي. دخلت أوضتي وسبتهم. مردتش على حد. أمنه: طمنيني يا ابني، حصل إيه؟ حكت لهم اللي حصل، وإن هشام مش راضي يطلق حبيبه بعد كل ده. أمنه: رامى؟ طب واللي خبطوا ملوك؟ جبتهم؟ قاسم: لا، محدش يعرف لهم طريق. جابوه. أمنه: حسبي الله ونعم الوكيل. والزفت الطين ده هيحل البت إمتى؟ رامي: لو مرديش بالزوج، في ألف طريقة. *** عند هشام:

منى: بغل. عايزة تطلق؟ طب ما تطلبها في بيت الطاعة وارفع قضية عليها إنها ناشز، عصية ومتمرده. ومتحضرش الجلسات. مرمطها معاك. بصت لها رحاب باستحقار. هشام: فكرة حلوة برد. منى: انسى بنتها اللي ماتت في حادثة بسببه. رحاب: ونسي إن عندنا عيل صغير. منى: وحافظة نست إن عندنا بنتها. رحاب: نوكلهم. نسيو إن داين تدان. سبهم هشام وطلع. بصت منى لرحاب. منى: ما تجومي يا اختي تجيب لي أكل. رحاب: ببرود. ما تجومي انتي اتشليتي.

منى: من دي اللي اتشلت. رحاب: يا بت ممدوح. رحاب: إني مش خدامة يا اختي. اللي أمك جابتهولك. وسابتهم وطلعت. حافظة: شايفه بت ممدوح. منى: بغل. سيبك مني دلوقتي. نخلص من حبيبه ونفوجلها بعدين. *** عدى يومين على حبيبه من غير أكل، من غير شرب، نت، غير كلام. ساكتة بتبص بس. جاعدين بنواسي في حبيبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...