الفصل 8 | من 24 فصل

رواية اجبرتني على عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم ضحى خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

حبيبه بارت ثامن. بس يلا البسي عشان ملوك. تحترحاب بضيق وحبيبه جات. هشام: لارحاب. أمّا بتك بتعمل إيه؟ هشام: تحت. هشام: أخذها. منهارحاب بعصبية: أنا مش بربي عيال حد يا خويا، بتك أولى بيها. أمها؟ هشام بعصبية: اخرسي، دي بتي أنا مش بتها، هي، واخلصي وانجري على تحت. طرقها ونزل إلى صغيرته. رحاب بغل: ماشي، يعني حبيبه تريح دمغها. ارتدت ملابسها ونزلت إلى الأسفل. نزلت رحاب إلى الأسفل. حافظه: يلا يا أختي، روجي على المطبخ.

رحاب: طيب، كله عشان خاطر هشومي. حافظه بسخرية: هشومي؟ طيب يا أختي، ابقي اسألي حبيبه على هشومي كان بيعمل فيها إيه. ضحكت بسخرية مرددة: عشان تبقي حبيبه، أما أنا رحاب يا حماتي، أوعي يا أختي كده من طريقي. رحاب يا سادة، إنها حربايه متلونه، مخادية مكاره، فتاه تبلغ من العمر 19 عام، لاكنها لديها خبره بكل شيء. هي الذي ستعرف هشام وأهله إن الله حق. نروح لمنى. هذه الشمطاء، تملك حماة طيبة القلب وزوج خلوق، لاكنها لا تقدر هذه النعمة.

أنعام: جومي يا بنتي، هاتلي شوية مياه. منى: وأنا مالي، متجيبي لروحك. أنعام: يا بنتي مش قادرة أقوم. منى: يووه، دي مبجتش عيشة. أنعام: وطّي صوتك لحسن محمود يصحى. منى: ما يصحى يا أختي، هخاف منه. خرج محمود على صوتهم، قال بصوته الذي يماله النوم: إيه؟ أنعام: مافيش يا ضنايا، ادخل ريح لك. محمود: منى مزعلاكي؟ أنعام: أبداً يا ابني. دخل محمود وعاد إلى النوم. هذه السيدة ليست ساذجة، بل تحب صغيرها ولا تريد أن يتشاجر مع زوجته.

نرجع لحبيبه. رجع قاسم ورامي أخوها، وعرفوا أن هشام أخذ حبيبه منهم. قاسم بعصبية: ليه كده؟ هو اللي زي هشام ده هيقدر يراعي بنته إزاي؟ صالح: بنته وهو حر، يلا روح غير عشان نتغدى. رامي: ليك نفس يا بابا تاكل وبنتك جلبها مكسور. صالح: جلت لها ترجع، وبلاش نشفان دماغها ده. قاسم: هتنـدم يا بابا. عند هشام. بعد ما خلصت رحاب تروق وتهد حيلها في البيت، لقت البيبي ملوك بهدلت الدنيا بالأكل حولها، اتعصبت جدا لدرجة ضربتها بالقلم على وشها.

صرخت ملوك وعيطت جامد. طلعت حافظه على صوتها وشالتها من الأرض. حافظه: مالك يا جلب ستك، بتعيطي ليه؟ مالها يا رحاب؟ رحاب ببرود: معرفش. بصت حافظه على خدها، لاقت إيد صوابع رحاب. حافظه بخضة: يا مراري، إيه اللي عملتيه دا يا مقصوفة الرقبة؟ رحاب ببرود: معملتش حاجة، بهدلت الدنيا، وأنت كنتي بتربيها. حافظه بعصبية: تربيها إيش يا ناقصة ترباية؟ رحاب ببرود: خلاص، رجعوها لأمها، أنا طالعه شقتي على ما ييجي راجلي. نرجع لحبيبه.

جلبى وجعني مرة واحدة، عرفت إن بنتي فيها حاجة. لبست عبايتي وطرحتي وقررت قرار، إني أرجع لهشام. قابلت أخويا قاسم، اللي قال لي: قاسم: رايحة فين؟ رديت بدموع: سامحني، أنا هرجع عشان خاطر بنتي. قال لي بعصبية: مافيش طلوع من بيت، فاهمة؟ وبنتك هرجعها لحضنك. قرب مني أبويا وقال: عين العجل يا جلب أبوك. قاسم: حبيبه، لو طلعتي من بيت، ملقيش أخو. رديت بدموع: سامحني، جلبى مجبوض على بنتي. أمنه: يلا يا جلب أمك. صالح: يلا، أنا هوصلك.

خرجت مع أبويا وأنا من غير روح، ماشية وكأني رايحة لإعدامي، والله لولا بنتي، ما رجعت. لقيت أبويا بيقول: عجل كده، ولمّـر الشاطرة اللي تحافظ على جوزها. مردتش، واكتفيت بالنظر. عند هشام. رجع وحافظه سخنتو على رحاب، اللي طلع أكلها علقة. وحافظه قاعدة في الصالة، في شقة هشام، وسامعة كل حاجة وبتسم بتشر. في نفس الوقت، البيبي ملوك بتلعب بالكورة اللي بتخرج بره البوابة، وهي بتجري وتضحك بسعادة. وفجأة.

جربت من البيت خلاص، بس لقت ناس كتير ملمومة هناك. معقول حافظه ماتت؟ جربت من اللمة، واتصدمت. يتبع. جربت على اللمة بتاعة الناس دي، أول ما شافوني، عينهم كلها أسى. أول ما قربت، كلهم وسعوا، كأنهم بيقولولي: بصي ضناكي. أيوه، ضنايا مرمي على الأرض، اللي دم حتة مني سايحة في دمها. رجلي مشلتنيش من صدمة، وجعت جنبها، وإيدي بتقرب منها براحة، عايزة أفوّقها.

لقيت حماتي بتصرخ وبتضرب على صدرها بعنف، وهشام واقف زي الصنم، ورحاب عيونها كلها أسى. شلتها من على الأرض، وخدتها في حضني، وضميتها لي بحنان، وجلت وأنا صوتي بيرتعش: جومي يا جلب أمك، جومي، ومش هسيبك تاني معاكي. يلا يا ملوك، فتحي عينك. مافيش أي استجابة. مش فاكرة مين خدها منها، وجاس نده لها، وبص لي بحزن. كأني النظرة فوّقتني، جعت أصرخ وألطم على وشي جامد، لدرجة إن جروح وشي نزفت تاني. قرب أبويا مني يهديني،

صرخت فيه: بعد عيني، أنت السبب، اديتهاله وهو جتلها، لا لا، مماتتش، لا. جمت وأخدتها من إيد اللي كان واقف، وجلت: هوّدّيها المستوصف. أخدتها، مشيت، دموعي رافضة تنزل، جروحي نزلت تاني، بس جرح قلبي كان أكبر. وصلت، وكان شكلي مبهدل قوي، ودم بنتي بهدل هدومي. ياسين: كنت قاعد مستني ورديتي تخلص، لأني تعبان، قولت اطلع أمشي رجلي شوية. طلعت ومشيت شوية، وشفتها مبهدلة، وشها كله جروح، وشايلة بنتها الصغيرة، مش عارف مالها.

تلقائية قربت منها بسرعة، وقولت: مالك؟ بصت للصوت، وليقته الدكتور إياه. الحج: بتي. أخدتها من على كتفها، لقيتها ميتة، جسمها متلج، وشفايفها زرق، وباين إنها مخبطة، بس أنا ها أقولها إزاي؟ عينها كلها أمل، مستنية أقول إنها كويسة. قررت أتصرّف عشان أحافظ على حالتها. بصتلها بابتسامة متغصّبة: بصي، هي كويسة جداً، روحي اقعدي، إنها، وأنا ها آخدها في أوضة الكشف، يلا روحي ريحي. سمعت الكلام، وكأنها تايهة.

حد تاني هيحتاج الفترة اللي جاية دكتور نفسي. كنت مش عارف أعمل إيه، لحد ما لقيت أخوها وأبوها داخلين. لقيت أخوها قرب مني، وتكلم بلهفة: حبيبه وملوك فين؟ رديت بكل حزن: للأسف، البنت الصغيرة ميتة من ساعة ما جات، بس مقدرتش أقول كده للمدام، لأن حالتها النفسية صعبة قوي. سمعت صوت صراخها، عرفت إنها سمعتنا. بنتي ماتت، بعد ما استحملت كل الجرف ده عشانها، بس في الآخر تموت ليه؟ ليه؟ فضلت تصرخ كده، لحد ما صوتها راح.

جرى أخوها وضمها بقوة، وهو بيحاول يسيطر عليها. أبوها وقع من الطولة. وحبيبه عاملة تصرخ، ضغط أعصاب رهيب. كنت فين بس، كل حاجة هديت، لما حبيبه اغمى عليها. بصيت ناحيتها. لا، دي مفقدتش الوعي، دي سكتت مرة واحدة، حتى مش بترمش. جم كذا ممرض، نقلوا الحاج صالح لأوضة الكشف، وطلع كويس. عند هشام. لسه مصدوم من منظر بنته اللي كان دمها مغرق الأرض. وحافظة اللي بتنتحب من العياط جنبه. ورحاب متأثرة من منظرها.

هشام: ماتت بسببى، ماتت بسببى، ضنايا راح مني. حافظه: يا ما، يا ما، جلب ستك يقطعني، ماخدش بالي منها كويس. دخلت منى زي الشياطين: بتلومو نفسكم ليه؟ مش بسبب حبيبة اللي طلع لها كرامة مرة واحدة وسبتها. ردت عليها رحاب: لا يا أختي. خيك اللي جابها من حضن إمامك بغل، واخدها ليه؟ مش عشان أمها مجنونة والبلد بتشهد بكده؟ رحاب: اتجى الله عندك، عيلمني ليه يا أختي، شيفاني مجنونة زيها؟

لو حد موت البت، يبقى أمها، لأنها سابتها ومشيت، وأمي ست كبيرة، مش جد، راعيتها. أنت لازم تربيها يا هشام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...